أعلن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن دخول الديزل الروسي إلى أسواق الطاقة العالمية سيساعد في تحقيق استقرارها، لكنه لن يحققه بالشكل الكامل.
وقال بيسكوف خلال إحاطة إعلامية: “في الوقت الراهن، يتم الإفراج عن كميات كبيرة من الديزل، وقد بدأ هذا الديزل يدخل إلى الأسواق العالمية، ما يؤثر إيجابياً على تحقيق استقرار أسواق النفط، رغم أنه لن يحقق استقرارها بشكل كامل، يجب أن نأخذ ذلك في الاعتبار”.
وأضاف بيسكوف: “لا نزال نرى أن الدول الأوروبية تتبنى موقفاً غير بناء. ولم ترحب بهذه الصفقة، بل وجّهت إليها انتقادات حادة، كما انتقدت الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب وقرارات مماثلة للإدارة الأمريكية”، مشيراً إلى أن “أوروبا تؤدي في الآونة الأخيرة دور حزب الحرب”.
حسابياً واقتصادياً، شحنة 40 ألف طن من الديزل الروسي هي كمية متواضعة جداً، ولا تكفي لتغطية استهلاك المغرب سوى ليومين اثنين فقط، وبالتالي لن تؤثر بتاتاً على الأسعار في السوق المحلية.
بالأرقام، المغرب يستهلك في المتوسط قرابة 20 ألف طن يومياً من الغازوال لتأمين حركة النقل والإنتاج، مما يجعل الحديث عن شحنة واحدة وكأنها “طوق نجاة” سيخفض الأسعار، مجرد وهم.
حسناً، إذا كان المنتج معروضاً للبيع، وتُعد هذه الأمور من مسائل الأمن القومي والاقتصادي للعديد من الدول القوية مثل دول شمال أوروبا، فما الذي ينتظره المشترون؟