واصل سعر غالون الديزل في الولايات المتحدة، الاثنين، تسجيل مستويات قياسية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، مدفوعا بالحرب في الشرق الأوسط التي تزعزع استقرار تدفقات المشتقات النفطية وعمليات التكرير في منطقة الخليج.
وقد بلغ سعر الديزل مستوى قياسيا عند 5,90 دولارا للغالون (3,78 لترا)، وفق بيانات نشرتها “الجمعية الأمريكية للسيارات” (AAA)، متجاوزا بذلك المستوى المسجل الجمعة والذي كان قد تخطى أيضا ذروة الأسعار التي سُجلت عام 2022 إبان الغزو الروسي لأوكرانيا.
السعر القياسي هو لكاين فالمغرب دولار ونصف للتر الله ياخد الحق المجرمين
يعني تريدون الزيادة في الديزل وتفرشون لنا شوك أمريكا إذا كان الديزل مرتفعا في أمريكا فهذا لا شيء مقابل ما يجنيه العامل هناك شهريا أما في المغرب العامل ب 1500 والديزل يباع بثمن أوروبا
كل الأسعار في المغرب مرتفعة مقارنة بأوروبا
هذا هو الهدف والصاروخ فائق الصوت الإنتخابي الذي تقصف به إيران ترمب
5,90 / 3,78= 1,56 دولار للتر إذن 1,56*9,50 درهم = 14,82 درهم للتر أي ارخص من ثمنه في مملكتنا الحبيبة
ورغم ذلك يبقى ارخص من المغرب ، الرقم القياسي في ثمن المحروقات بالمغرب ، حسبنا الله و نعم الوكيل.
le niveau historique mais toujours moins cher qu au maroc ca signifie quoi ?
١دولا يساوي 9.5 درهم
ثمن الكازوال في المغرب 14.96
ثمن الكازوال فأمريكا 14.82
واش بان ليكم الفرق
هذه جريمة فحق هاذ الشعب
صراحة المغرب أحسن بلاد فالعالم
في فرنسا اليوم سعر المازوط وصل لـ2.46 أورو، أي ما يعادل تقريباً 26.10 درهم للتر. ذ
هاد الثمن كيفضح وكيكذّب كل واحد كيقول بأن سعر المازوط فالمغرب هو الأعلى فالعالم.
وما تقولش ليا «الخلصة طالعة»، لأن مكاينش أي علاقة بينها وبين سوق المحروقات. المحروقات ما كترتفعش الخلصة الطالعة ولا الهابطة، الخلصة كتبقى هي هي سواء كان المازوط بـ 1 أورو أو حتى بـ50 أمرو.
الأسعار كتتحدد بالسوق العالمية، مشي بالأجور.وعليه، إلا بغيتي تكذب سير كذب فصفحتك على الفايسبوك، وما تكذبش هنا. …..
الديزل يسجل سعرا قياسيا في أمريكا ، ههه ادوي يا الرجل الاصفر اشكون دابا اللي اقهر الآخر عسكريا و اقتصاديا ، إيران أو ميركان ، اجمع راسك هادوك راهم الفرس ماشي العرب ، و هوما امطولين الحرب مع بلا اتفاق و بلا هم يحزنون ، باش ايجروا ليك لحصيرة من تحت رجليك في انتخابات النصف .
هاد التعليق موجّه للدين يقيمون مقارنات غبية لا منطقية.
امريكا هي أكبر منتج عالمي للنفط ومن بين المصدرين ايضا.
وعليه ما جيش تقول لينا بالي المازوط في المغرب اغلى من امريكا.
فلو كنا نحن ايضا ننتج البترول لما كان السعر عندنا في حدود 5 و6 دراهم للتر، لأننا سنقتصد شرائه ب 90 دولار للبرميل
سنقتصد نقله
سنقتصد تكريره وتصفيته
وسيكون الثمن في المتناول
أما باش تشري البرميل الي فيه 159 لتر خام ب 90 دولار
تم تصرف عليه مال قارون لكي تكرره
ثم تستخرج منه فقط 40 لتر مازوط
ثم تنقله بالبواخر
ثم تخزنه في مخازن تستوجب الصيانة والعمالة
ثم تأخذه في شاحنات وتوزعه على المحطات
ثم أرباح المستوردين والمزعين..
ثم أنت القهوجي الي ما كا يدير حتى حاجة مفيدة في حياتو تبغي الثمن ديالو يكون بخمسة او سنة دراهم، فخاصك فعلا تكون مفروح باش تصدق الترهات التي تروج على المواقع الاجتماعية التي يكتبها عدميين فاشلين مثلك الذين يبحثون عن شمّاعات “الشناقة والفراقشية واللوبيات واالعفاريت والويل الكحل…” ليعلقوا عليها فشلهم بدل من ان يعترفوا بان الفاشل في حياتهم وعدم قدرتهم وعجزهم باش يصورو االفلوس اكثر لمواكبة الغلاء هوة السبب.
هطول الأمطار لا يعني بالضرورة انخفاض أسعار المنتجات الفلاحية واللحوم. نعم، قد يساعد في تخفيض بعض التكاليف نسبياً، لكنه لن يكون بالقدر الذي تشتهيه نفسك.
فالماء بالنسبة للفلاح مجرد عنصر واحد من بين عناصر كثيرة تعتمد عليها الفلاحة وتربية المواشي
من أبرز الأسباب التي ترفع الأسعار:
ارتفاع أسعار البذور والأسمدة والمبيدات المستوردة
ارتفاع أجور اليد العاملة
أقساط الديون التي تنهك ظهر الفلاح حيث قد يبلغ ثمن ماكينة واحدة 400 مليون
كراء الأراضي
غلاء المحروقات والكهرباء اللازمة للري
ارتفاع تكاليف النقل واللوجستيك من الحقل إلى السوق
ارتفاع تكاليف التخزين والتبريد
أرباح الفلاح وتاجر الجملة والتقسيط.
يعني أن الخضرة ما كاطيحش من السماء عند خضار الدرب.
أما تربية المواشي فتتأثر بغلاء الأعلاف والأدوية البيطرية، وأقساط القروض البنكية، وتكلفة الزيارات الدورية للأطباء البيطريين، والخسائر الناتجة عن ضياع المواشي بالحوادث والأمراض، فضلاً عن تكاليف النقل والتبريد والتخزين.
كل هذه العوامل مجتمعة لن تغطيها وفرة الأمطار ولن تجعل الأسعار تنخفض بشكل ملموس، رغم تحسن الوضع المائي. يعني بلا ما تبقا تسنا الريح المريح.