تجاوز إجمالي الدين العام الأمريكي 40 تريليون دولار، وهي عتبة تم تخطيها بوتيرة أسرع مما كان متوقعا، وفق ما أظهرت بيانات حكومية الأربعاء.
وتأتي زيادة المديونية في ظل تنامي الالتزامات الأميركية طويلة الأجل المرتبطة بالضمان الاجتماعي والرعاية الصحية، فضلا عن ارتفاع مدفوعات الفائدة.
وبلغ إجمالي الدين العام القائم 40,05 تريليون دولار عند إغلاق تعاملات الثلاثاء، وفق بيانات أصدرتها وزارة الخزانة الأربعاء.
وكان مكتب الميزانية في الكونغرس أشار في توقعات إلى أن إجمالي الاقتراض سيصل إلى 39,4 تريليون دولار بحلول نهاية السنة المالية 2026.
ويعزى تسارع ارتفاع الدين جزئيا إلى فقدان إيرادات بعدما ألغت المحكمة العليا رسوما جمركية فرضها الرئيس دونالد ترامب.
أمريكا غارقة في الدين وترامب يضيع الأموال في إحداث حروب مع دول بعيدة كل البعد عنه جغرافيا وكذلك يفرق السلاح يمينا وشمالا على كل دولة تريد الحرب عوض استثمارها لسد حاجيات أمريكا
كنا قد أشرنا إلى ذلك قبل أشهر،
و ماذا يعني هذا؟؟؟!
هذا يعني أن خدمة فوائد هذا الدين ستتجاوز 2 ترليون دولار سنويا ,
بالإضافة الى دفع أزيد من 10 ترليون دولار من الديون المنتهية الآجال،
و هناك 2 ترليون دولار كعجز في الموازنة،
في حين الميزانية العمومية حوالي 5 ترليون دولار,
و ماذا يعني هذا كله؟؟؟!!!
هذا يعني ان الولايات المتحدة الأمريكية تحتاج إلى إقتراض أزيد من 14 ترليون دولار في هذه السنة،
بتعبير آخر هذا يعني ان الاقتصاد الأمريكي قد افلس فعليا و لم يتبقى إلا الإعلان الرسمي عنه.
بالرغم من غزعبلات ترامب ،وو ممارسته للقرصنة واللصوصية للتروات الدوال الاخرى وكدا الرسوم اللتئ فرضها والتي تتجاوز 39٪ غير ان الدين مازال يرتفع .
اجمالي الدين الأمريكي ( 40 تريليون دولار ) تعدى بكثير اجمالي الدخل القومي الذي لم يتجاوز 32 تريليون دولار و مع ذالك فان الولايات المتحدة هي القوة الأعظم في العالم في جميع المجالات التي لا ينافسها أحد، أما هنا في المغرب حينما تقترض الحكومة بعض ملايين الدولارات لسد بعض الفجوات التي تعاني منها مشاريع التنمية خصوصا الأوراش الكبرى يخرج العدميون و الذباب الالكتروني و الطابور الخامس كعادتهم لترديد ثالوثهم المقدس و أسطواناتهم المشروخة الجاهزة ( التعليم – الصحة – الفساد ) في كل حدث أو اقتراض او انجاز أي مشروع وطني.
امريكا تحصل من دول الخليج سنويا بازيد من 25؛مليار دولار لا من اجل حمايتها ، بل من اجل حماية الكيان الصهيوني فقط ، اضافة الى حصولها بازيد من 10 مليار دولار لفائدة القوات الامريكية المتمركزة بتلك الدول اي 35 مليار دولار و اكثر كل سنة دون فائدة . اما الاستثمارات الخليجية بامريكا فحدث و لا حرج
و يجي رئيس مربع الراس بحال تبون و يقول ليك نحن دولة تا راحد ما يسال لنا ريال. امريكا أكبر قوة اقتصادية و غارقة في الديون
دينهم بالدولار الأمريكي. يعني قادرين رد الدين اليوم بطبع 40 تريليون دولار ولكن هذا من شأنه التسبب بانهيار اقتصادي عالمي وبتضخم هائل في كل انحاء العالم. الأمريكي سيفعلها كخيار اخير بمبدأ علي وعلى اعدائي.
اليهود يتحكمون في دول الغرب بواسطة الدين. هذه ديون غير مَشْرُوعة ويوما ما سيثور أحرار الغرب على هذا الوضع الإستعماري. كيف يعقل أن دولا تقدس العمل ولا تعرف البطالة وجد متقدمة وجد مرتفعة الإنتاجية وفي الأخير تغرق في الديون ؟ هذه سرقة خبيثة لعرق الشعوب…