الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل فتاوى الشريعة الإسلامية بين الانفتاح والتحفظ

الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل فتاوى الشريعة الإسلامية بين الانفتاح والتحفظ
صورة: أرشيف
الأحد 27 أبريل 2025 - 04:00

أصبح الذكاء الاصطناعي حاضرا بقوة في مختلف مجالات الحياة، من الصناعة والتعليم إلى الطب والإعلام؛ بل تعدى ذلك إلى ميادين الفن والإبداع، حيث أضحى شريكا مؤثرا في تجميع وتحليل وتفسير المعطيات على كثرتها وتعقيدها، واتخاذ القرارات بمختلف مستوياتها، واقتراح الحلول بتنوع الطرق لأجرأتها.

ومع هذا التوسع التكنولوجي اللافت والمتسارع، بدأت تبرز تساؤلات جوهرية بشأن مدى إمكانية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في مجالات الشريعة الإسلامية، لا سيما ما يتعلق بالإفتاء والاجتهاد وضبط المعايير الدينية والأخلاقية.

في هذا السياق، تُطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم تعقيدات النصوص الشرعية من جهة، واستيعاب روح المقاصد الإسلامية من جهة ثانية. كما يُثار نقاش حول مدى إمكانية الوثوق بهذا الذكاء في ميدانٍ ظل حكرا على اجتهاد العلماء ونفاذ بصيرة الفقهاء.

انفتاح مشروط

وفي هذا الإطار، قال محسن اليرماني، باحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان، إن “الذكاء الاصطناعي يعد من أهم الوسائل ذات التأثير الكبير في تطور العديد من حقول المعرفة الإنسانية، وتنمية الكثير من مجالات الحياة، ولا شك في أن تأثيره سيمتد ليشمل العلوم الإسلامية أيضا”.

وأضاف اليرماني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الإسلام يتسم بقدرته على مواكبة التطورات التي تعرفها البشرية؛ بيد أن توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال العلوم الشرعية مقارنة بباقي المجالات الأخرى لا يزال توظيفه ضيقا ومحدودا”.

وأضاف المتحدث ذاته أنه “أمام تسارع وتيرة تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي، بات من الضروري على العلماء والدارسين والمهتمين بالعلوم الشرعية الانفتاح الإيجابي على الذكاء الاصطناعي في عصر الثورة الرقمية، والاستفادة من منافعه”، مؤكدا أن “انفتاح الدين الإسلامي وعلومه على الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون وفق منهج الإسلام وتعليماته، وأن يتم ذلك وفق رؤية منسجمة ومتكاملة مع تصورات الدين ومقاصده”.

وأوضح الباحث في الفكر والعقيدة ومقارنة الأديان أن “ما يتم إنتاجه عبر الذكاء الاصطناعي تنبغي مراجعته من قبل المختصين في مجال العلوم الإسلامية؛ فما كان متلائما مع عقائد الإسلام وتشريعاته يمكن العمل به وتثمينه وتوظيفه لتنمية العلوم الإسلامية في مجال الاجتهاد والفتوى وفي مجال إيجاد الحلول للنوازل لضمان مسايرة المستجدات، وما كان مخالفا لأحكام الدين القطعية فلا ينبغي الأخذ به”.

وأكد اليرماني أن “العلوم الإسلامية شهدت تطورا كبيرا بفضل تفاعلها المستمر مع ما توصل إليه الإنسان من اختراعات تكنولوجية”، مشيرا إلى أنه “في عهد النبي الكريم اقتصر أمر تدوين القرآن الكريم بما كان متاحا آنذاك من وسائل التوثيق والكتابة. أما اليوم، وما عرفته الإنسانية من تقدم تكنولوجي، نجد مصاحف إلكترونية وموسوعات حديثية ومصادر في مختلف العلوم الإسلامية أسهمت في تيسير البحث”.

ومن هذا المنطلق، قال الباحث سالف الذكر: “أرى أن الذكاء الاصطناعي لن يتوقف عند هذا الحد. ولذلك، ينبغي لعلماء الدين الإسلامي اقتحام مجال الذكاء الاصطناعي وفق منهجية تجمع بين فقه الشرع والدين من جهة، ومعرفة دقيقة بما يقع من متغيرات في الواقع من جهة أخرى”.

وأبرز اليرماني أن “الذكاء الاصطناعي في طريقه إلى التفوق في مختلف العلوم؛ بما في ذلك إنتاج الفتاوى الشرعية، والفكر الإسلامي، والمعرفة الإسلامية عموما. ولا شك في أن إعمال المنهج النقدي كفيل بأن يمكن الإنسان من التمييز بين الغث والسمين، وبين الحقيقي والمزيف، وبين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال. لذلك، ينبغي على المناهج التعليمية أن تولي أهمية قصوى لتنمية ملكة التفكير النقدي”.

بين القبول والرفض

محمد لبيتي، خطيب جمعة وباحث في الفكر الإسلامي، قال إن “التعامل مع الذكاء الاصطناعي هو التعامل مع كل شيء جديد يظهر على الساحة، والإسلام قادر على أن يؤطر بإجاباته وبتوجهاته كل مستجدات العالم؛ لأن هذه خاصية من خاصياته وهي المرونة والقدرة على التجديد، ويفتح باب الاجتهاد دائما لكي يقدم الإجابات عن كل ما يستجد في الواقع”.

وأوضح لبيتي، في تصريح لهسبريس، أن “الذكاء الاصطناعي ما هو إلا واحدة من هذه الإبداعات الإنسانية الجديدة التي يمكن أن يقدم الإسلام فيها إجابات واضحة وقوية؛ بل إنه قد يكون قوة اقتراحية تؤطر هذا المستجد وتوجهه نحو الوجهة الصحيحة”.

وأضاف الباحث في الفكر الإسلامي أن “الذكاء الاصطناعي ليس ذكاء آلة، وإنما هو ذكاء إنساني، ونتيجة للبحث الإنساني الذي يدعو إليه الإسلام بدعوته الدائمة نحو العلم والنظر والتفكر، ونحو تقديم الجديد المفيد للإنسانية بما يحقق سعادتها في الدارين”، موردا أن “موقف الإسلام من الذكاء الاصطناعي كموقفه من كل المستجدات التي تؤطر دائما بنفعها للإنسان وموافقتها للضوابط الشرعية؛ وبالتالي فكلما كان هذا الذكاء الاصطناعي منسجما مع الأسس العقلية والضوابط الشرعية فإنه مقبول بدون تحفظ”.

وأكد المتحدث ذاته أن “انسجام الذكاء الاصطناعي مع العقل الإنساني يعني أن يكون نوعا من الخدمة التي تقدم للإنسان بناء على آليات عقلية وضوابط موضوعية، عكس الذكاء الذي قد يكون موجها نحو خدمة أجندات أو اتجاهات معينة”، منبها إلى أنه “إذا كان هذا الذكاء محايدا وعقلانيا ويعتمد على مصادر المعلومة المختلفة، فإنه مقبول على كل حال، ولا يشكل خطرا على هذا الدين، بل قد يشكل خدمة كبيرة له”.

وأشار خطيب الجمعة إلى أن “الملاحظة التي يمكن توجيهها إلى الذكاء الاصطناعي تتعلق ببعض الإجابات التي قد يقدمها في القضايا الفقهية أو الدينية، والتي تقتضي اجتهادا واستفراغا للوسع في استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية، لا الاكتفاء بتجميع معلومات قد لا تكون مناسبة للواقع، أو لا تراعي مختلف مصادر التشريع الإسلامي”.

وأبرز لبيتي أن “بعض أنواع الذكاء الاصطناعي لا تتجرأ على الفتوى ولا تعطي موقفا واضحا؛ بل تُحيل إلى ضرورة الرجوع إلى العلماء، وهذا أمر جيد”، موضحا بالقول: “لقد جربنا ذلك مع مجموعة من أنواعه، فوجدنا أنها تتحاشى الإجابة عن القضايا الفقهية المعقدة؛ مما يمنع اختزال الفتوى في تجميع معلومات من مواقع متعددة، فالاجتهاد لا يحتاج فقط إلى فقه الدين، بل إلى فقه الواقع والمآلات والأولويات، وهي أمور لا يراعيها الذكاء الاصطناعي عموما”.

وسيلة للتجديد

نبه لبيتي إلى أنه “إذا كان الذكاء الاصطناعي يتحفظ في هذه المسائل، فذلك مقبول، وإلا فلا ينبغي اعتبار إجاباته ناجزة وكاملة يُبنى عليها العمل. أما النوازل المعاصرة المرتبطة بالتكنولوجيا، فينبغي الحذر في الإفتاء بها، إذ لا يجوز الإباحة أو التحريم بإطلاق؛ بل ينبغي ربط الحكم بنوع الذكاء الاصطناعي وطريقة اشتغاله، حتى يتم إرشاد الناس إلى النوع الآمن والتحذير من غيره”، مؤكدا أن “الأحكام يجب أن تصدر بناء على دراسة كل نوع على حدة”.

وورد ضمن توضيحات لبيتي أن “واقع التدين في ظل التطور التكنولوجي يفرض على علماء الإسلام أن يكونوا متيقظين ومنفتحين في الآن ذاته؛ لأن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا لا يمكن إنكاره، والجميع يتعامل معه، صغارا وكبارا، علماء ومتعلمين.. وبالتالي، وجب التعامل معه بانفتاح وحذر”.

وقال الباحث في الفكر الإسلامي إن “هذا الانفتاح ضروري؛ لأن الإسلام منفتح على كل جديد، والاجتهاد فيه مفتوح إلى أن تقوم الساعة”، مُذكرا بقول الرسول الكريم: ‘إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد’، موضحا أن “المجتهد مأجور في كل الحالات. ولذلك، يجب الاجتهاد لتقديم الإجابات المناسبة، ويمكن الانطلاق في ذلك من الذكاء الاصطناعي نفسه”.

وشدد محمد لبيتي على أن “هذا الدين متجدد، ويتجدد بأفكار نيرة ومتجددة، وكما قال الرسول الكريم: ‘إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها’، وقد يكون الذكاء الاصطناعي وسيلة من وسائل هذا التجديد، لأنه يتيح للعلماء جمع المعلومات حول موضوع معين بسرعة وسهولة، مما قد يوفر عليهم شهورا من البحث”.

وختم خطيب الجمعة تصريحه بالإشارة إلى أن “العلماء يستطيعون الاستناد إلى الذكاء الاصطناعي في توجيه بحوثهم والتعامل مع المعطيات المتوفرة حول موضوع معين؛ وهو ما يشبه ما بدأه القدماء في التفسير الموضوعي وضوابط فهم النص الشرعي”، موضحا أن “القدماء كانوا يؤكدون على أهمية جمع كل المعطيات حول موضوع واحد للخروج بفهم دقيق وشامل؛ لكن في الوقت نفسه يجب الحذر من الذكاء الاصطناعي، لأن أدواته ليست دوما محايدة، وقد تعكس توجهات منشئيها أو البلدان التي أنتجتها. ولذلك لا ينبغي اعتبار نتائجه نهائية؛ بل يجب أن يتعامل معها المختصون كل في مجاله”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • إنعلوا الشيطان
    الأحد 27 أبريل 2025 - 06:05

    ما علاقة الذكاء الاصطناعي بالشريعة والفتاوى؟.
    أصبح كل من يدعي الإسلام وهو الآن الغالبية العظمى ولا استثني نفسي. أصبحنا نبحث عن أي وسيلة لنقنع نفسنا بمفاهيم جديدة لتحليل الحرام وجعل الواجب ان استطعنا اليه سبيلا. ال Ai يجب ان يستعمل في مجالات محددة . اما الدين هااااالعاررر عطيوه بالتيقار. زعما اللي سبقونا تقولبو؟

  • WARZAZAT
    الأحد 27 أبريل 2025 - 06:54

    خصنا أولا نخدمو الذكاء الطبيعي قبل ما نزيدو عليه الأصطناعي

    . و شكون دخل شي فقيه في أسواق ما فاهم فيها والو.. الفتاوي ستكون طبعا أن الكمبوتر و الأنترنت حرام، واش ما حرموا التلفزة و الراديو و حتى الكاميرات و الصور. و حتى الطبيب ¨الرومي¨ حرموه.

    خلي هذوك في عوالم الغباء الاصطناعي.

  • مجال محدود
    الأحد 27 أبريل 2025 - 06:56

    الذكاء الاصطناعي لايصلح في انتاج الفتوى الابمقدار وحيز ضيق ،مثل إحضار عدد كبير من النصوص والغوص في الأشباه والنظائر ،أما اعتماده في تنزيل الأحكام على الوقائع فهو خطر كبير على الشرع ،إذا الفتوى لها شروطها الزمانية والمكانية والشخصية ،والنمطية التي ينتج به الذكاء الاصطناعي التوليدي لاتنطبق مع الشروط الموضوعية للإجتهاد في الفتوى.

  • مواطن
    الأحد 27 أبريل 2025 - 08:15

    ما هو الذكاء الاصطناعي ؟ أرى أنه مجرد كمبيوتر مملوء بمعلومات من صنع البشر، ربما تكون صحيحة أو خاطئة . ومنطقيا سيكون جوابه في حدود البرمجة التي تلقاها من طرف الذين يقومون بحشوه بكل الأسئلة و الأجوبة المقترحة . إذن لن نسمح أن يحتقر أحد ذكاءنا ونقبل بأجوبة وحلول آلة مبرمجة مشكوك في صدقها أو صوابها . أما الشريعة والدين فهما خطان أحمران فلا تحاولو الاقتراب منهما فتلك حدود الله.

  • Hugo
    الأحد 27 أبريل 2025 - 08:37

    الاديان بصفة عامة عولجت عبر الذكاء الانساني. وما يعرف اليوم بالذكاء الاصطناعي ، ما هوالا وجه من أوجه الذكاء الانساني . اذن فلا خوف ولا جديد سيحدث من إقحام هذه الآلية المبتكرة في معالجة القضايا الدينية. اي دين سيبقى على ماهو عليه الخط المركزي هو، هو. والانفلاثات شر لابد منه.

  • سهام
    الأحد 27 أبريل 2025 - 09:20

    اهمية الذكاء الاصطناعي انه يجيبك بالمصادر الشرعية المعتمدة ويعطي لك جميع الاختلافات الشرعية بالتفاصيل في ثوان.
    كباقي المجالات حيث فقدت بعض الوظائف بسبب ظهور الذكاء الاصطناعي ربما سيفقظ الامام بدوره وظيفته.

  • إنعلوا الشيطان
    الأحد 27 أبريل 2025 - 10:18

    انا لا أهاجو احد، هو مجرد رأي. مادام الذكاء الاصطناعي ليس من صنع المسلمين فلايجد الستعانة به في مسائل الشريعة، هو من صناعة ومتحكم به من طرف من يهاجمون كل الاديان اصلا. فهم يا الفاهم

  • متتبع
    الأحد 27 أبريل 2025 - 10:37

    لو كان الامر بيد المسلمين المخلصين ليس اهل الدعوى فقط في بلورة البرمجيات الخاصة بما يسمى الذكاء الاصطناعي (وما هو الا تراكم معلومات واستخراج نتيجة احتمالية لا قطعية).لقيلنا يامرحبا اما وان نفس هذا الذكاء يستعمل في ابادة ابرياء غزة (وليس حماس) والمستقبل الاتي امر.فالمؤمن فطن كيس لا يلذغ من الجحر مرتين.
    كل شيء علمي مضبوط من رياضيات وكمياء وطب ….لا تختلف عليه الشعوب ولكن العقاءد وتدبير الاهواء والنفوس.اي حقيقة الانسان ودوافعه المعنوية لا المادية سيبقى داءما بعيد المنال وان تمكنا من بعضه لا كله.

  • مواطن مغربي
    الأحد 27 أبريل 2025 - 12:20

    ادا كان الدكاء الاصطناعي يريد يؤسسس لقاعدة معلومات شرعية ودينية لاعادة تصحيح مسالك الحياة اليومية للانسان حسب ماامر به الله عباده وما نهاهم عنه بعيدا عن الخلط بين تحليل الحرام وتحريم الحلال او تضارب الاديولوجيات والانظمة الوضعية المتنافرة فعليه يجب ان تكون المرجعية هي ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله بمفهومها الشرعي والفقهي الصحيح والغير المتحيز لطائفة على حساب اخرى وبهدا سيعيد هدا المشروع تصحيح معنى الديمقراطية الحقيقية والمعاملة الاعدل والاقوم بين بني الانسان وتصحيح مفهوم الحياة وغاياتها كما اوصى بها الخالق سبحانه.
    اما غير دلك فيبق في هدف طمس الحقيقة بتزييف المفاهيم وضرب تشريع الله بين خلقه.

  • Sarfati
    الأحد 27 أبريل 2025 - 12:20

    الكثيرون يتحدثون عن الذكاء الاصطناعي دون فهم واستيعاب ما يحمله هذا المصطلح من معنى. البعض يعتبره مجرد برنامج من وضع الإنسان، ولهذا يمكن التحكم فيه.
    الواقع ان الذكاء الاصطناعي بالرغم من أنه برنامج ابتكره الإنسان إلا أنه برنامج بمقدوره التعلم والتطور بنفسه أي انه لن يحتاج المبرمج حتى يطوره، بل هو يطور نفسه بنفسه، وهنا الخطورة، إذ يمكن أن يخرج من تحت سيطرة الإنسان، ولا أحد يستطيع التنبؤ بما سنصل إليه مستقبلا مع هذا النوع من الذكاء.

  • لن تفلح فتاواهم!!!
    الأحد 27 أبريل 2025 - 13:48

    إن الواقع المزري الذي تعيشه الأمة في زمن السرعة وفي زمن الذكاء الاصطناعي يجعلنا نطرح هذه الأسئلة:
    – كيف لأمة مازالت تعيش في الماضي و مازالت تبكي على الاطلال و مازالت مدمنة على تقديس اجترار النصوص الدينية عوض التجديد والابتكار، أن تتطور باتساق مع متطلبات العصر ؟؟؟؟
    ـ كيف لأمة همها الوحيد هو إصدار أحد الحكمين: حلال ام حرام على كل ابتكار او اختراع او خطوة علمية خطاها الغرب المتطور ؟؟؟
    ـ متى سيدرك فقهاء الأمة ان الدين جعل لخدمة الإنسانية وليس العكس ؟!!
    ـ متى على الأمة ان تدرك أن الفتاوى يجب أن يضطلع بها المفكرون والفلاسفة عوض تركها في أيدي أناس مكبلين بالثرات ؟؟؟!

  • دقيقة صمت
    الأحد 27 أبريل 2025 - 20:26

    … وبين التحريف والمغالطات و المزايدات و …… إلخ

  • رفيعة الزين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:30

    السلام عليكم ، الذكاء الاصطناعي لا خير في دين الاسلام لأنه مقيد بالفتاوى المعاصرة التي تواكب الجمع بين دين الانبياء و دين السماحة و الوسطنة و الوطنية و التنازل عن الثوابة و المحكمات الى المتشابهات ، و الى اتباع ملة اليهود و النصارى في جميع شؤون الحياة المعاصرة . باختصار صلي و افعل ما شئت . و الله المستعان .

  • رفيعة الزين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:31

    السلام عليكم ، الذكاء الاصطناعي لا خير في دين الاسلام لأنه مقيد بالفتاوى المعاصرة التي تواكب الجمع بين دين الانبياء و دين السماحة و الوسطنة و الوطنية و التنازل عن الثوابت و المحكمات الى المتشابهات ، و الى اتباع ملة اليهود و النصارى في جميع شؤون الحياة المعاصرة . باختصار صلي و افعل ما شئت . و الله المستعان .

  • رفيعة الزين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:34

    السلام عليكم ، الذكاء الاصطناعي لا خير فيه ، بل هو شر مستطير ، لأنه مقيد بالفتاوى المعاصرة التي تواكب الجمع بين دين الانبياء و دين السماحة و الوسطنة و الوطنية ، و دين التنازلات عن الثوابت و المحكمات الى المتشابهات و السفسطة ، و تجر الى اتباع ملة اليهود و النصارى في جميع شؤون الحياة المعاصرة ، فهو لا يتحول
    عنها . باختصار صلي و افعل ما شئت من النواقض . و الله المستعان .

  • رفيعة الزين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:39

    السلام عليكم ، الذكاء الاصطناعي لا خير فيه ، بل هو شر مستطير ، لأنه مقيد بالفتاوى المعاصرة التي تواكب الجمع بين دين الانبياء و دين السماحة و الوسطنة و الوطنية ، و دين التنازلات عن الثوابت و المحكمات الى المتشابهات و السفسطة ، و التي تجر الى اتباع ملة اليهود و النصارى في جميع شؤون الحياة المعاصرة ، فهو لا يتحول عنها . لا ينهى شيء من النواقض لأنه مواكب العصر . و الله المستعان .

  • رفيعة الزين
    الجمعة 9 يناير 2026 - 11:40

    السلام عليكم ، الذكاء الاصطناعي لا خير فيه ، بل هو شر مستطير ، لأنه مقيد بالفتاوى المعاصرة التي تواكب الجمع بين دين الانبياء و دين السماحة و الوسطنة و الوطنية ، و دين التنازلات عن الثوابت و المحكمات الى المتشابهات و السفسطة ، و التي تجر الى اتباع ملة اليهود و النصارى في جميع شؤون الحياة المعاصرة ، فهو لا يتحول عنها . لا ينهى عن شيء من النواقض لأنه مواكب للعصر . و الله المستعان .

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء