قدم منتخب الرأس الأخضر لكرة القدم، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة في كأس العالم، نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة بعد تعادله مع بطلي العالم السابقين إسبانيا وأوروغواي، ثم كاد يطيح بالأرجنتين حاملة اللقب في دور الـ32.
وكان من الممكن أن تنتهي المباراة التي خسرها منتخب الرأس الأخضر 2-3، بعد الوقت الإضافي، بشكل مختلف تماما، بعدما شعر ليونيل ميسي ورفاقه بأنهم خاضوا مواجهة صعبة للغاية في ميامي.
وقال ميسي، الذي سجل هدفه السابع في البطولة بهدف الافتتاح ليعود إلى صدارة سباق الحذاء الذهبي: “ظلوا يعودون في المباراة، وكان الأمر صعبا. كانت معركة حقيقية”.
وشاركت الرأس الأخضر، وهي مجموعة من الجزر ناطقة بالبرتغالية تقع قبالة الساحل الغربي لإفريقيا، ضمن أربعة منتخبات ظهرت لأول مرة في هذه النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 فريقا.
لكن في حين عانت منتخبات الأردن وأوزبكستان وكوراساو بشكل كبير ظهر منتخب الرأس الأخضر بصورة مميزة منذ مباراته الأولى، إذ استحق التعادل السلبي مع إسبانيا، وتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المركز الثاني دون الحاجة إلى بطاقة أفضل ثالث.
وأثبت المنتخب الملقب بـ”أسماك القرش الزرقاء” أن الانتقادات التي تقول إن مشاركة المنتخبات الصغيرة ستؤثر على جودة البطولة لا أساس لها.
وقال المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي سجل هدف التقدم 2-1 في الوقت الإضافي، في تصريحات لـ”فيفا”: “كان معظم اللاعبين يعانون من التشنجات بسبب صعوبة المباراة”.
وأضاف إنزو فرنانديز: “عانينا كثيرا في هذه المباراة، كانت مواجهة صعبة جدا وأصبحت معركة شاقة”.
ولم تخف إشادة أبطال العالم حجم المعاناة التي واجهوها، خاصة بعد أن فاجأ منتخب الرأس الأخضر الأرجنتين بإدراك التعادل 1-1 عبر ديروي دوارتي في الدقيقة الستين.
وتعادل الفريق، الذي يضم لاعبين ينشطون في دوريات أقل شهرة، مجددا في الوقت الإضافي عبر سيدني لوبيز كابرال، ولم يخسر إلا بسبب هدف عكسي من ديني بورخيس في الدقيقة 111.
وقال فوزينيا، حارس مرمرى الرأس الأخضر: “بذل فريقنا كل ما في وسعه من أجل الفوز بهذه المباراة”. وكان الحارس البالغ من العمر 40 عاما أحد أبرز قصص البطولة بعد تألقه أمام إسبانيا وبكائه في الملعب، ما دفع “فيفا” إلى إحضار والدته إلى البطولة.
واختتم بيكو لوبيز، المولود في إيرلندا، الذي انضم إلى منتخب الرأس الأخضر بعد رسائل عبر “لينكدإن” تجاهلها في البداية، تصريحاته قائلا: “لم يعد أحد بحاجة إلى أن يسأل أين تقع الرأس الأخضر الآن”.
تمنيت لهذا الفريق أن يفوز احسن مقابلة كانت في هذه النسخة مقابلة لم تتوقعها الارجنتين
هذا الفريق افضل من منتخب سويسر او المغرب أو مصر ويستحق ان يكون في دور 16 .
ولكنها الكوره من غلطه ممكن تخسر مباراه .
يعتبر هذا المنتخب نجم البطوله .
هذا الفريق القادم من أقصى جنوب افريقيا حير العالم ليلة أمس،هو حيرهم من المبارة الاولى امام اسبانيا،منتخب عنيد،استصغره التانغو،وكاد ان يعدمه شر إعدام.لو خرجت الارجنتين البارحة لكانت انتكاسة القرن كما قال الشوالي.التانغو بتجربته حسم المبارة بصعوبة بالغة،والا لكان سيتحقق أكبر مفاجئة مدوية،بطل كأس العالم يخرج في الدور32…الفرق العادية ستكون صعبة ومتعبة للخصوم في هاته الادوار المتقدمة،ليس لديها ماتخسره،بل بالعكس ربحت كل شيء بوصولها من 48منتخب الى هاته المنعطفات الاقصائية….رسالة واضحة لمنتخبنا الوطني،كل المباريات نهائيات،الكل سيعاني،لا البطل ولا التلميذ المجتهد.كأس عالم عسيرة وشاقة هاته السنة.واتمنى من ربي سبحانه النصر والتوفيق فيما يزال قادما بحوله مع قوته.آمين.
حقاا كان عنصر المفاجأة في هذا المونديال!!!!!!!!!!!!!!!
مباراة الرأس الأخضر والأرجنتين يمكننا الإستفادة منها قبل مواجهة كندا.
بعيدا عن التصريحات من هنا وهناك بخصوص مستوى المنتخب المغربي يبقى الأمر الذي لا جدال فيه هو أن المباراة المقبلة ضد كندا هي أصعب وأعقد مقابلة يواجهها المنتخب المغربي في هذا المونديال لحد الآن بسبب انسجام وتكامل خطوط المنتخب الكندي وسرعته وقوة لاعبيه البدنية ومؤهلاتهم التقنية. أضف إلى ذلك دعم جمهوره الكبير وكون المنتخب المغربي عادة ما يجد صعوبة في مواجهة هذا الصنف من المنتخبات الصاعدة بقوة. هذه المقابلة تمثل عقبة جدية وستكون اختبارا حقيقيا للمنتخب المغربي.
#### الرأس الأخضر لم تُبهر الأرجنتين، بل قامت بإهانة حامل اللقب
و أبهرت العالم أجمع.
# الأرجنتينيين ذخلوا المبارات بآبتسامات ساخرة و آستخفاف واضح
إعتقاداً منهم أن الرأس الأخضر هي الجزائر و سيدهسونها بثلاثية و ينتهي الموضوع !
لكن بمجرد مرور نصف ساعة، أدرك ميسي و رفاقه أنهم أمام خصم قوي جداً.
# المباراة الدرامية كانت درسا عظيما جداً فالروح القتالية و عدم الإستسلام.
# أستراليا منتخب ضعيف جداً و عديم الخبرة و لن يفوز حتى بدوري رمضاني فالمغرب
و مع ذلك عذَّبو مصر و جروها لضربات الجزاء و آنهارت مصر كليا بدنيا.
بينما الرأس الأخضر لعبت بقتالية مُبهرة و أهانت الأرجنتين !
كرة القدم اللعينة غير عادلة
عندما يتأهل فريق مثل مصر بلا شيئ على حساب أستراليا
و تُقصى الرأس الأخضر بعد مباراة ملحمية.
# هدف ميسي الأول كان تسلل بنسبة 99٪
# ضربة جزاء واضحة جداً لم تُمنح للرأس الأخضر
و مع ذلك، ستبقى هذه المباراة كواحدة من أعظم الملاحم الكروية فتاريخ المونديال.
# يجب عرض هذه المباراة على أي منتخب قبل مشاركته فأي تظاهرة دولية.
هنيئا للرأس الأخضر على هذا الإنجاز العظيم
و هنيئا لِ فوزينيا الذي أحرج ميسي
نتخب لم يكن معه الحظ و خرج مرفوع الرأس وليس كمثل من ……
و ليس ابهاروهم بل اعطوا لهم درسا لا ينسونه وان لا يتكبرون على الاخرين في اللعب يجب عليهم ان يتواضعون الحارس اديال فردي لم يكن في المًستوى هدفين الاخرين هو من يتحمل المسؤولية لانه مروا بين ايده ولكن الخطر مانوا احسن منهم اي الارجنتين والجزائر الحكم كان سيء جدا حكم ضعيف جدا و لم يكن في المستوى
صراحة منتخب الرأس الأخضر طبق مقولة الخروج من عنق الزجاجة على منتخب الأرجنتين و ليست الأرجنتين وحدها بل حتى الفيفا و رئيس الفيفا لأن خروج الفائز من هذا الدور كان سيكلف الفيفا خسائر كبيرة من قبل الشركات الكبرى الراعية للمونديال المهم الراس الأخضر حتا إيلا قالو خرجنا بشرف و رأس مرفوع جات معاهم ماشي بحال اللي خافو من إسبانيا و ختارو ايخرجو على يد منتخب سويسرا المتوسط المستوى ههههه
المعلق الثاني خاصك إعادة التأهيل او التجنيد العسكري باش تعرف قيمة الاشياء واماكنها
مع الاسف التاريخ لا يتذكر الخاسرين .الحقيقة الوحيدة هي ان الارجنتين ربحت ومستمرة في المسابقة .المغرب يجب ان يفوز ويفوز مهما كانت الطريقة .
صراحة منتخب جيد يقام ويقعد له وكاد ان يطيح لمنتخب الارجنتين الدي يعج ب ابرز الاعبين لكن للاسف التجربة وسوء الحض لم يفلح
صراحة الارجنتين عاشت الرعب الليلة الماضية لو كانت المبارة ذهبت لالضربات الجزاء كل شيء كان ممكن
لم يتعلم الى الآن الافارقة و العرب و آسيا و امريكا الشمالية و أستراليا، انه مهما لعبت جيدا و امتعت و اقنعت و مدحك خصمك من كبار كرة القدم البرازيل اسبانيا فرنسا إيطاليا الأرجنتين انجلترا.. فالاهم
ان يتجاوزوك ليتقدموا للقب.
الفرق الصغيرة و المتوسطة لن تنافس على اللقب، لان هناك حالة خاصة نفسية فنية عند كبار الكرة تُوصلهم للقب..
مثلا قد تلعب الرأس الأخضر و تُبهر ووو لكنها تخرج لتكمل الأرجنتين، و يظنوا انهم كانوا قريبين من التأهل، لكن ذلك ظنهم فقط، لان كل الفرق الصغيرة تفتقد شيء نفيسا نادرا خلطة خاصة تحملهم للقلب، ليبقى التنافس بينهم فقط ..
هذا الامر اخذ منه المغرب القليل و هو ما قد يوصله للقب هذا المونديال او المونديالات القادمة.
ستجد كثير جدا من المعلقين و الجمهور يتحدث عن الرأس الأخضر و انه احرج الأرجنتين ووو
كل هذا مجرد خزعبلات..
الأرجنتين جاءت لتنفذ مهمة و اذا لم تنجح فيها فغالبا سينجح فيها من يملك نفس مواصفاتها التي تتجلى في شخصية المنتخب الكبير مثل البرازيل فرنسا اسبانيا..
الناس تظن ان الرأس الأخضر كانت قريبة من التأهل ووو
لكن الحقيقية ان الرأس الأخضر كانت قريبة من الفوز و ليس من التأهل، لان التأهل للكبار ، اما الفوز فقد يخطفه الصغار في غفلة ثم يعيدوه لصاحبه.. ليس تناقض لمن يفهم جيدا..
المغرب دخل نسبيا عالم الكبار ، اما ان تظهر في مباراة او مبارتين بنهج دفاعي في المجمل، و تغيب في بطولات قادمة ، فهذا يؤكد ان شخصية الكبار بعيدة عنك..
الرأس الأخضر قد تصبح مجرد ذكرى و تغيب عن المونديالات القادمة و تختفي كرويا..
باراغواي في الدور الثاني في مونديال 1998 احرجت فرنسا و كادوا يصلوا الى ضربات الترجيح و عندهم حارس ماهر لو وصلوا، لكن فرنسا ” ضربت لهم لْبرا” في آااااخر لحظات المباراة .. لأن هناك شيء غريب عجيب ينقص الصغار و المتوسطين للتأهل على حساب كبار الكرة و اساطيرها التاريخيين، حتى و لعبوا و هم يطيرون في السماء..
غانا في مونديال 2010 كادت بالنسبة لمن لا يفهم اسرار كرة القدم، ان تصل المربع الذهبي، بحصولها على ضربة جزاء في آخر ثواني المباراة، بعدما منع لاعب أوروغواي سواريز الكرة بيده من دخول المرمى، و كانت تتجه فعلا للمرمى، بعدها اضاعوا ضربة الجزاء ، و خسروا بعد ذلك ضربات الترجيح.. لماذا لانه افتقدوا شيء مما يملكه كبار الكرة، و أوروغواي بقي لها ذلك الشيء كآثار من عقود امجادها في الثلاثينات و الاربعينات..
اغلب الجمهور ينقصه فهم ذلك، لذلك لازال جمهور هاوي
عكس بعض المنتخبات العربية فريق الرأس الأخضر واجه إسبانيا تم واجه الارجنتين بشجاعة ولم يختبىء وراء اي سبب من قبيل كما قالت بعض المنتخبات العربية نحن نواجه بطل العالم او نواجه ميسي كرة القدم 11لاعب ضد 11لاعب
الرأس الأخضر يبهدل و يمرمط الارجنتين و ليس يبهره
تمنيت لو يقام ايضا استقبال مغربي شعبي للراس الاخضر ومعه منتخبنا بعد تحقيق انجاز كبير لمنتخبنا بالمونيال بمشيئة الله .