أعلنت الرئاسة السورية، اليوم الثلاثاء، تعافي الرئيس بشار الأسد وزوجته من إصابتهما بفيروس كورونا.
وذكرت الرئاسة، عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيسبوك”، أنه “بعد انتهاء فترة الحجر الصحي وزوال أعراض الإصابة بفيروس كورونا وظهور نتائج سلبية لمسحة PCR التي تم إجراؤها لهما … فإن الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد يعودان بدءا من اليوم لمزاولة عملهما بشكل طبيعي”.
جدير بالذر أنه كان تم الإعلان عن إصابة الرئيس السوري، وزوجته أيضا، بفيروس كورونا في الثامن من شهر مارس الجاري.
إن الله يمهل ولا يهمل . إنما حسابه عند ربه.
إنها علامات الساعة رئاسة سوريا تبشر الناس بشفاء ديكتاتور ولا يتكلمون عن علماء سوريا ومسرحية سوريا وأطباء سوريا الذي ابادهم الديكتاتور بدم بارد.
السيناتورات و البرلمانيون و المستشارون و المسؤولون و الحكام الحاليون يصابون بكورونا بالمءات او بالالاف و لكن نسبة الاماتة صفر تقريبا رغم ان اغلبيتهم طاعنون في السن
مثال
امريكا وصلت لملايين المصابين و عدد كثير من الوفيات و انا شخصيا لم اسمع بوفات سيناتور او مسؤول فاما ان كورونا حكارة او ان المسؤولين يحتاطون كثيرا و لا يتعاملون مع بقية المواطنين في الاماكن العمومية
و السي عبد المجيد تشافى بعد ثلاثة اشهر لان كورونا وصلت له للعظم
أسوء خبر سمعناه ، شفاء السفاح المجرم وزوحته…!! كيف يعقل ان يسفك دماء المئة أﻻف من أرواح شهداء الثورة السورية ، ويشرد المﻻيبن ﻻجل البقاء في السلطة !! وما زال في مكانه !! مجرم جبان عميل استعان بالخارج ﻻجل البقاء ، لك من الله ماتستحق يا أكبر سفاح. .. نهايتك ستكون أليمة ان شاء الله.
لقد شرد حافظ آلاف القتلى والجرحى والشهداء والهجرين لا بشيئ إلا للإستمرار في الحكم فهو زائل لا محالة ثم إلى ربه لينتقم منه.
لقد وجد هذا المجرم حرب سندا من إيران الخائنة كل الدعم فلولاها لما تجرأ في تشريد الملايين من السوريين الذين يعشون في العراء وقتل آلاف وسجن آلاف الأبىاء إنه مجرم حرب وسينتقم الله منه ولن يفلت من العقاب طال الزمان أم قسر.
إن أفلته الله من كورونا فلن يفلته من عذابه إنما هي أيام وسوف يلاقي ربه حاملا معه أوزاره وأوزار شعبه الذي قتله وشرده والله سريع الحساب
رغم كل ما يقال عن الرئيس السوري بشار الأسد فأنا اعتبره رجل المرحلة بكل إمتياز لأنه وقف في وجه كل الدول الإمبريالية مثل أمريكا و روسيا و غيرها حيث وقف في وجه كل المؤامرات الأجنبية و لم يقبل بمساومة بلاده و استطاع الحفاظ على سوريا موحدة.
لو لم يكن مشمولا برعاية الله لما شفي أن الله يحبه لأنه قاهر الاخوان وداعش والوهابيين.تحياتي
معظم المعلقين لا يفقه في علم الحرب السورية ويسقط غضبه على الاسد بدون وعي. لا عليك ان تحب الاسد ويمكن كره وان تتمنى الموت له، ولكن عليك ان تعرف ان الاسد والحكومة السورية واكثر من 70 بالمائة من الشعب السوري مع النظام لأنه استطاع ان يقف ضد اخوان ودواعش اردوغان وانقذ البلد من براثين مؤامرة دول الغرب لقلب النظام وبسط سيطرة الاخوان في سوريا. هل فكرت لماذا تقف روسيا مع النظام في سوريا؟ ليس من اجل الاسد وليس من اجل الشعب السوري وانما لبتر مصالح الغرب في المنطقة. استفيقوا يا….
بعض الكلاب هنا تنبح دفاعا عن المجرم، إحذروا فالمرء مع من أحب يوم القيامة، لا أستطيع للحظة أن أتخيل فظاعة المصير الأبدي لهذا المجرم السفاح.