أعلن قصر الرئاسة الفرنسية، اليوم الاثنين، أن حكومة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن التي تنتمي لتيار يمين الوسط تقدمت باستقالتها.
وتأتي الاستقالة على خلفية خلاف سياسي بشأن قانون للهجرة مثير للجدل يستهدف إحكام سيطرة الدولة على الهجرة وتحسين قواعد الاندماج.
وأثار التشريع، الذي تمت المصادقة عليه الشهر الماضي، جدلا داخل حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث حصل على تأييد عشرين صوتا وامتناع 17 عن التصويت.
وكانت بورن تتولى رئاسة الحكومة الفرنسية منذ منتصف مايو 2022.
وليس من الواضح حتى الآن متى سيتم تشكيل حكومة جديدة في فرنسا، ومن سيتولى رئاستها.
حنا عندنا واحد الوزير مسبب فأزمة لأزيد من 330 الف استاد و 8 مليون تلميذ، ومازال فبلاستو ما بغا غاع ادير النفس
الناس الذين يحترمون انفسهم عندما يفشلون يسلمون مشعل البلاد لمن يستطيع ان يسير به نحو الامام .
اسقطها قانون الهجرة الجديد.دعوة المغاربة
أثبت الرئيس الفرنسي ماكرون خاصة خلال ولايته الثانية أنه مراهق سياسي يتصرف بعيدا عن مباديء وقيم الجمهورية. المبنية أساسا على الديموقراطية وحقوق الإنسان إذ لم يسبق لعلاقات فرنسا أن شهدت تراجعا كبيرا مع العديد من دول العالم كما هي الآن.
عقبال ل ديولنا
ايديرو نفس ويديرو بحالهم
و مذا عن ترك نهاية الأسبوع و العطل و ما أكثرها في منظومتهم و اختار الإضراب في وسط الأسبوع لاسعمال التلاميذ القاصرين كاسلحة محرمة في حربهم . الم يكن من الممكن الإضراب و حتى الاعتصام في عطلة الصيف مثلا و العطلة مدتها ربع سنة دراسية!!!!
اتفقنا أم اختلفنا هناك دبموقراطبة موضوعية تمارس بها السياسة عندهم في فرنسا وهناك خطوط وحدود لتلك الممارسة، أما عندنا ولو ارتكبت كل الفظائع السياسية لا تغادر الحكومة ولا يستقيل وزير فيها إلا إذا تم طرده، هذه الحكومة ارتكبت كل المهازل في مدة من ثلاث سنوات على جميع المستويات وفي كل المجالات بالقدر الذي لم ترتكبه اية حكومة في تاريخ مغرب ما بعد الاستقلال والبقبة تأت ، لكن هناك تمسك بكراسي الحكم بشكل غير مسبوق.
عادي في الدول الديموقراطية ماديرش والو تمشي بحالك حنا عندنا واحد دوز 10 سنين وزير للفلاحة وبعدها ولى رئيس الحكومة بعدما خرج الملايير بسمية المغرب الأخضر وبرع المغاربة غلا
حتى و إن تم تنصيب حكومة أخرى فستكون أسوأ من الحالية و كل هدا حتى تتحايل فرنسا على دول الساحل و ترجع بأسلوب اخر
هد ه الديمقراطية الفرنسية وسنزيد كل أروبا اما المغرب يارب تعفو علينا عندما ديمقراطية الاشهار فقط .سنة ضاع الثلاميد والتلميدات في الدراسة المتوقفة اي امتياز يتمنى الثلميد وكدلك الاباءوالامهات من أبناءهم وزير واحد سروالة القطاع التعليم في المغرب ولكن اللوم ليس عليه
تقاعد وزير أول فرنسي 14 ألف أورو (14 مليون) لمدة 3 أشهر فقط ,بنكيران تياخد 9 مليون كل شهر حتا يموت
ما بقاتش دبا فرنسا ديكتاتورية بل أصبحت ديمقراطية فالدولة العميقة هي من تقرر و ليس الحكومة
الريح اللي جا يديكم
الحكومة استقلت و لاكن أين يكمن الخلل هل في الرئيس الدي يخول له الدستور صلاحيات واسعة ام في الحكومة التي ليست الا خليط من الأحزاب التي تؤيد سياسة ماكرون المستفزة للدول العربية و الأفريقية
انهم يكيدون كيدا ونكيد كيدا .اصبحت الحكومات الاوربية تتخبط في قضا يا المهاجرين والاجيءين. رغم انهم في حاجة الى اليد العاملة حاليا وفي السنوات المقبلة كما انهم يرون ان المهاجرين يهددون امنهم ويستغلون الخدمات الصحية والسكن ووووووو رغم ان المهاجرون من الدين ساهموا في بناء هذه الدول كما انهم هم السبب في عدم الاستقرار في كثير من الدول بسبب الحروب الى بدعمونها في كثير من الدول تري ماهو الحل ؟
مستقبل اسود سينتظره المغرب مع هذه الهجرة الآتية من جنوب الصحراء..
هل ستطرح سياسة المغرب في التعاطي مع “هجرة الأفارقة” إشكاليات مستقبلية؟ الجواب سهل سنصبح مثل فلسطين التي سيطر عليها الصهاينة
الافارقة من الصحراء ودول النزاعات غير مرحب بهم حتى في أوروبا لست عنصريا ولكن لما أزور المغرب أجد عالما آخر شيدوه الافارقة في هذا الوطن نفايات وأزبال ووقوف في جميع إشارات الوقوف للسعي وتسعين بالمائة منهم غير مؤهل للعيش في المدن الراقية والدار البيضاء دليل على ذلك
أوروبا الان تختار المهاجر ذو الخبرة في الطب والهندسة والزراعة ونحن نختار الافريقي بائع متجول ساعات اليد والاحزمة والخواتم صح نوم حكوماتن