أقال الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة أحمد الحشاني، وعيّن وزير الشؤون الاجتماعية كمال المدّوري خلفا له.
وقالت الرئاسة، في بيان، إن “رئيس الجمهورية قيس سعيّد استقبل ظهر هذا اليوم الأربعاء (…) بقصر قرطاج، السيد كمال المدّوري وزير الشؤون الاجتماعيّة، وقرّر تكليفه برئاسة الحكومة خلفا للسيد أحمد الحشاني”.
من الأحسن أن يكون هو رءيس الجمهورية ووزير الأول ووزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير العدل.
كل تلاثة أشهر يغير وزراء ، مدرب كرة قدم هذا وليس ؤئيس !!! نخاف على تونس يجي يوم ندموا فيه على زين العابدين بن علي للأسف.
سيظل يستبدل الحكومة مثل العجلات ، وفي نهاية المطاف ستنقلب بك السفينة يا سعد شرّ انقلاب … ربما لم تأخذ العبر من سلفك …
لكل شيء إذا ما تمّ نقصان
فلا يغرّ بطيب العيش إنسان
وقال شاعر الخضراء وهو عنك غير بعيد:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
ولكم واااااااسع النظر
قيس سعيد لايكره أن يكون رئيس حكومته جزائريا لأن تونس كما ارادها هو ولاية جزائرية ،رحم الله الحبيب بورقيبة وبن علي التي كانت لتونس في عهدهما قيمة وشخصية مشهودة ،مازال الرجال في تونس ولكن مقهورين ومضطهدين كان الله في عونهم.
إذا كان السيد الرئيس قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري ، فلماذا لا يعرض على أنظاره السيد رئيس مجلس النواب المغربي مدى مطابقة مشروع المسطرة المدنية للدستور من عدمه ، لأن المحكمة الدستورية المغربية ستقضي بعدم قبول طعنه لا ريب فيه..
هذا الرئيس حول تونس إلى حقل بطاطس خاص به ، غير الدستور ، يغير يوميا الوزراء ، يشكل الحكومات كل أسبوع حسب هواه ، عطل عمل البرلمان ، طرد الكثير من الجنرالات الغير موالين له ، حبس كل المعارضين ورؤساء الأحزاب الكبرى وفكك القضاء أرسل القضاة والمحامين إلى السجن ووضع فقط من يركع له في القضاء … تونس بعد بن علي تحولت مع كل إحترامي إلى حقل بطاطس يعبث به من يشاء
قيس سعيد دكتاتور في جبة فقيه القانون
منذ أن اعتلى كرسي تونس وهو ي يخبط يخبط شعواء وأصبح من خدام مصالح البرلمان الشر ضاربا بمصالح تونس عرض الحائط.
أكيد أن رئيس الجمهورية قيس التعيس سيستبدل يوما من طرف الشعب ولن يجد له مأوى يقبل به حتى عند جارة الشر
الرءيس قيس سعيد صعيب عليه الرءاسة وهو خدام بطريقة المافيا والعصابات المنظمة ماشي رجل دولة بزاف عليه كيجيب رءيس الحكومة كيقضي على نسبة مءوية من الشعب ومن بعد كيسيفطو بحالو ويجيب واحد أخر يكمل المهمة وهكذا يعني توتس مابقاش عندها القيمة والهيبة لي كانت وكذلك المواطن التونسي.
عدوى التغيير المفاجئ للمسؤولين تنتقل من الجزائر إلى تونس .