أدى انبعاث رائحة نتنة، اليوم الأحد، من منزل بحي سيدي عبد الكريم، الموجود شرق مدينة سطات والمعروف بـ”دلاس”، إلى العثور على جثة سبعيني في طريقها إلى التحلل بعد اختفائه عن الحي ما يقارب أربعة أيام.
وأفادت مصادر هسبريس أن الهالك، المزداد سنة 1947 بالمزامزة الجنوبية، كان يعيش بمفرده قبل أن يلاحظ الجيران اختفاءه عن الأنظار مع انبعاث رائحة كريهة من المنزل الذي يقطنه، وهو ما دفع بعضهم إلى إشعار السلطة المحلية والدائرة الأمنية الأولى قصد القيام باللازم في مثل هذه الحالات.
وانتقلت عناصر الضابطة القضائية بالدائرة الأولى، وفرقة تابعة للشرطة التقنية والعلمية، وأفراد الوقاية المدنية، وكذا ممثل المكتب الصحي البلدي، إلى المكان المحدد حيث قاموا باقتحام الشقة، بعد استئذان سلطة الملاءمة، وعثروا على جثة السبعيني، التي تمت معاينتها ونقلها إلى قسم التشريح لفائدة البحث القضائي قصد كشف الظروف والملابسات المحيطة بالوفاة.
الله يرحمه مات وحيدا، لهذا العلاقات الاجتماعية مهمة حافضوا على الصداقات و العلاقات الطيبة مع الجيران رغم كل الاختلافات و لا تغتر بصحتك و أجرتك .
علامة الساعة مابقااا الجار يسول على جارو قلوب لحجر
رحمة الله عليه ! المسنون والأطفال أكثر الأشخاص عرضة للإختطاف والقتل نظرا لهشاشتهم ويجب على المسؤولين رعايتهم وسن قوانين صارمة لحمايتهم من الإضطهاد والإستغلال وجميع أنواع العنف.نلاحظ في الآونة كثرة المتسولين من هته الفئات العمرية وعدم اكتراث المجتمع ولا الدولة مما يهدد لحمة الأسر المغربية وسمعة المملكة على صعيد حقوق الإنسان والحماية الإجتماعية.فهل من آذان صاغية؟