لا أريده نعيا.
كتبته ليكون وصية للجيل الشاب من الصحافيين، ذلك الجيل الباحث عن بوصلة ترشده إلى ضفة آمنة من ضفاف هذا البحر الواسع الذي يحمل اسم “الإعلام” بعيدا عن تيارات الاستسهال والابتذال الاجتماعي، وفي زمن يرمم فيه الإعلام علاقته بالجمهور من خلال القصة الإنسانية، دعوني أحكي لكم قصة الصحافي عندما يكون إنسانا قبل السبق، عندما يكون ممارسا مسكونا بهاجس المساواة بين أخلاقه ومهنيته.
تلك قصة “عبد الصادق بن عيسى”، فارس الأثير وسيد أصوات إذاعة “ميدي 1″، الصحافي الذي غمس نفسه في المجتمع بمختلف تلاوينه وطبقاته، وفقه نبض هذا المجتمع، فأبدع وأمتع بقصصه التي افتتن ملايين المستمعين بقدرتها الخارقة على التصوير وتحريك النفوس والمشاعر.
ممسكا بناصية اللغة، متسلحا بجمالية الصوت وروعة الإلقاء، أثبت الرجل أن الإعلام الهادف لم يصب بالسكتة القلبية كما يروج البعض، وأن الإذاعة باقية لم تمت، وأن الفقر اللغوي والكسل المهني وجنون التنافس على الإثارة و”النميمة المنظمة” التي يقترفها جحافل المؤثرين، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تكسر ظهر الصحافة الجادة.
مبدع “ملفات بوليسية” و”هاربون” و”وجوه من الظل” رسم بصوته ألوان القصة ووضع الأبعاد للأشخاص والأماكن، ثم ترك للمستمع حرية أن يلبس القصص كل ألوانها، تسلل بكل أريحية إلى مخيال المستمعين أينما كانوا على طرقات السفر وحتى داخل الأسواق، لن أنسى ما حييت ذلك اليوم الذي قادتني فيه الظروف إلى سوق “كسباراطا” الشهير بطنجة فذهلت لمشهد الباعة تفرقهم صنوف البضائع ويوحدهم صوت “عبد الصادق بنعيسى” المنبعث من مذاييعهم.
ما لا يعلمه كثيرون هو أن الرجل لم يكن ملحاحا في إيقاظ أفكاره الإبداعية من سباتها، كان يكفيه فنجان قهوة بين نشرة إخبارية وأخرى ليهرب من ضغط الأخبار نحو عمق حياة الآخرين، يطلق العنان لقريحته الإبداعية فلم يكن فكره الإبداعي يتغذى إلا على شيء واحد هو المجتمع، يعري ما يعتمل من مشاعر داخل نفوس المهمشين لينتهي بالمستمع وجها لوجه أمام مصير أبطال قصصه الإذاعية.
إلى جانب البعد المهني، كان “عبد الصادق بنعيسى” مسكونا ببعد التنشئة الإعلامية للأجيال اللاحقة، تشربت على يديه أجيال من الصحافيين أصول “الحرفة” وأخلاقياتها، فكان المؤطر والأستاذ والأخ الصدوق، وعكس ما قد يعتقده البعض، لم ينصب الرجل نفسه يوما واعظا في بلاط السلطة الرابعة، ولا جلادا، لم يترام يوما على رصيده في البنك مثلما كان حريصًا على رصيده في القلوب.
لا أريده نعيا،
هل تعلمون لماذا؟ لأن الكبير “عبد الصادق بنعيسى” صنع بتفانيه المهني وإنسانيته العالية الميراث المعنوي الذي يجعله حيا في مخيال أجيال من المستمعين.
ارقد بسلام أيها الكبير، أيها الأخ العزيز الغالي، فبشمائلك وأخلاقك أنت حي لم تمت.
-
رئيسة تحرير مركزية بإذاعة البحر الأبيض المتوسط الدولية “ميدي 1”
انا لله وإنا اليه راجعون ، تغمده الله برحمته
ألف ألف رحمة على روحك الطاهرة كنت مدمن على حلقات برنامجك ملفات بوليسية
اسأل الله ان يجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
رحمه الله
عبد الصادق بنعيسى كان يشبه نجيب محفوظ في وصف الأماكن و كأنه يصور المكان بكاميرا يجعل الملتقى و كأنه يشاهد ما يحكى ناهيك عن المصطلحات الراقية و الدقيقة في الوصف
اللهم ارحمه و تجاوز عن سيئاته و زيد في إحسانه
تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم اسرتيه و الذويه و محبيه الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون.
لا حول ولا قوه الا بالله تغمده الله برحمته صحفي مثقف ذو اخلاق عاليه افكار عاليه منبثقه من المجتمع وخيال واسع اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك والهم اهله الصبر والسلوان واغفر له يا واسع المغفره انا لله وانا اليه راجعون
رحم الله عبد الصادق بن عيسى، نعم تربينا وترعرعنا مع صحفيي ميدي 1 ، فكنا مدمنين على الاستماع لنشرات الاخبار قبل الذهاب للدراسة وللعمل…كنت دائما اتمنى ربط صوت عبد الصادق بن عيسى الجميل بصورته…الان وبعد موته تعرفت عليه…كانت لغته العربية فصيحة وخالية من الاخطاء النحوية والاعرابية وكنت أمني النفس ان ينصب فاعلا او ان يرفع مفعولا به، لكنه لم يفعل ولم يغضب يوما سبويه…كنت اهرب وابقى وحيدا لاستمع وانام على برنامجه البوليسي…لقد مات عبد الصادق لكن ترك وراءه ارثا اذاعيا كبيرا…
إن لله وانا اليه راجعون
الله يرحمو ا . كان يصف لنا الأحداث و كأننا بقلب الحدث ، بصوته الهادئ يحلو السماع و الانصات
وداعا استاذ عبد الصادق
رثاء جميل لفقد موجع
رحمة الله تغشى روحه المبدعة..
البقاء لله وحده
شكرا كثيرا لرئيسة التحرير كاتبة المقال. يا ليت كانت هناك طريقة لئلا تطوى صفحة الأشخاص المتميزين بمجرد أن توارى أجسادهم التراب.
السلام عليكم
الحمد لله ونسأل الله الرحمة والمغفرة لجميع أموات المسلمين. وكما قال الإخواة اللهم ارحم الاخ عبد الصادق رحمة واسعة فعلا كان له إلقاء من النوع النادر وكان ينتقي الكلمات المناسبة ويصور المشاهد كما هي وينقل لنا معاناة مجتمعنا المغربي التي يندي لها الجبين ويعرفنا بقصص لم نكن لنتخيل بعضها ولم نكن ندري ما يدور حولنا من ظلم ومعاناة لولا تلك القصص التي يسردها لنا رحمة الله عليه.
انا لله و انا اليه راجعون رحم الله عبد الصادق بنعيسى. صوت حبب الي الاستماع إلى الإذاعة من خلال برامجه التي تجعلك ترى ما تسمع و تشاهد ما يقول و تبصر ما يحكي.. كان متمكنا من الوصف بشكل مذهل. فاجأني رحيلك و لكن صوتك المميز سيبقى يرن في أذني ما دام في العمر بقية. رحمك الله و أحسن قبولك.
رحمه الله واسكنها جناته، كان رحمه من احسن و ابدع الصحافيين الذي كبرت معهم، و برامجه كانت و لا زالت من ابدع و اروع البرامج، كنت انتظر دائما توقيت برنامجه لأستمع و اصغي اليه. رحمه الله و عزائنا الى عائلته الصغيرة و الكبيرة. فقد المغرب احد اكبر و ابدع صحافي. ان لله وان اليه راجعون
اللهم ارحمه واغفر له واجعل قبره روضة من رياض الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه
كنت مدمنا على برامجه
صوته عذب
رحمك الله واسكنك فسيح جناته ان لله وان اليه راجعون
قصصه وطريقة صردها كانت تدهلني اعلامي احترافي من الطراز العالي سوف افتقده كثيرا مستحيل ان يعوضه احد
إنا لله وإنا إليه راجعون.
والله ما تحمله المقال من مصطلحات .وصيغته أنسني موت رجل .عزائي أولا لصاحبة المقال وثانيا للمستمع المغربي وثالثا للإذاعة.
لما لا نقرأ يوميا مقالات صحافية بهده الجمالية في الوصف والكتابة .
للأسف اليوم هاتف ومكبر صوت انت صحافي .
شكرا هسبريس النشر فضلا
إنا لله وانا اليه راجعون، رحم الله هرما عملاقا من أهرامات الإعلام العربي و المغربي وحتى العالمي. والهم جميع العائلة الصغيرة و الكبيرة و كل المغاربة جميل الصبر و حسن العزاء. رحم الله فقيد المغاربة قاطبة…
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه واغفر له وألهم أهله وذويه ومعارفه الصبرو السلوان
الله يرحمك ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
صحافي متميز رسم لنفسه خطا رفيعا لا يجرؤ عليه أحد. نرجوا الله أن يرحمه و يغفر له و يسكنه فسيح جناته و انا لله و انا اليه راجعون.
انا لله وانا اليه راجعون اللهم اغفر له و ارحمه برحمتك ياارحم الراحمين
مقال أكثر من رائع لخصت فيه أجمل خصال المرحوم .
رحم الله الفقيد
و دامت رؤوس الاقلام التي تخط مثل هذه السطور
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، كان ملك الاثير بدون منازع من ألمع صحافيي الراديو ، كنت أضبط الزمن لكي استمع إلى قصصه الساحرة في برنامج ملفات بوليسية ، كان صوته الاخاد وفن خطابه وانتقاء الكلمات والسرد يجعلك تعيش الأحداث كأنك حاضر تشاهد الوقائع عن كثب
اللهم اغفر له وارحمه. واسكنه فسيح جناتك.
رحمه الله و أسكنه فسيح جنانه مع الذين أنعم عليهم من النبيئين و الصديقين و الشهداء و الصالحين، رحمه الله رحمة واسعة،
فقد رجل متمكن متزن وازن الحكاية بصوته و إلقائه تنقلك مما أنت فيه لما يريد أن يوصلك إليه ، عالم هو صاحبه و مؤسسه رحمات الله عليه