"الرايس ألبنسير".. أسطورة الغناء الأمازيغي الذي انتقد الحسن الثاني

"الرايس ألبنسير".. أسطورة الغناء الأمازيغي الذي انتقد الحسن الثاني
الأحد 11 نونبر 2018 - 11:00

11 نونبر من سنة 1989، لم يترك نبأ موت نبي الشعر والأغنية السياسية الأمازيغية لنساء قبائل سوس الكبير سوى صمت يتكئ على همس مذياع لا يفهمن مذيعه عربي اللسان، منتظرات أن يأتيهن باسم محمد ألبنسير وبخبر عنه؛ لكن لا شيء في نشرة الظهيرة عن إنسان عاش بعيدا عن المركز، ليظل الناس مترقبين لمرسول من منطقة إلبنسيرن بإمي نتانوت، لعله يأتي بمصير شاعر غنّى للأمازيغ واشتكى حيف الدولة على الهامش وموسيقاه التي لم تجد بعد الطريق إلى الاعتراف.

في مثل هذا اليوم، رحل محمد أجاحود، موسيقي تحدى صورة كُونت عن الرباب وحامليه، وانتقد سياسة الملك الراحل الحسن الثاني علنا دون مواربة، ونظم حول تهميش الإعلام الرسمي للأمازيغية في مقابل اهتمامها بالأغاني المشرقية لمحمد عبد الوهاب وأم كلثوم وغيرهم من المطربين، في أغنية “رزمغد أوولي”، التي يقول فيها: “منذ 1961 ونحن نمجد الملك، ولم يستطع حتى أن يشتري للفنانين الأمازيغ ولو دراجة هوائية”.

أغاني ألبنسير القوية ستتواصل وستقوده إلى الاعتقال سنة 1981، عقب نظمه لقصيدة معارضة عن الاحتجاجات التي عرفتها البلاد في تلك الفترة، وعنونها بـ”أكرن”، أي الدقيق، وتناقش أوضاع القحط والترهل الاقتصادي الذي طال المغرب، ودفع سكانه إلى الاحتجاج، لينعتهم وزير الداخلية السابق ادريس البصري، بـ”شهداء كوميرا”.

ألبنسير، الذي ازداد سنة 1937 بإلبنسيرين، لم يعرف اسمه الغني عن كل تعريف طريقا ليطلق على شارع أو زقاق، ولو حتى في مسقط رأسه، وبقي حبيس النسيان سوى من ذاكرة النساء الأمازيغيات التي يسترجعن أغانيه كلما اجتمعن على التقاط حبات أركان أو التقين في التجمعات النسائية في دواوير سوس. أما الرجال فيكادون لا ينسون يوم جاء القياد والباشوات لجمع مساهمة إجبارية لبناء مسجد الحسن الثاني بالبيضاء، ليصدر عقبها ألبنسير، قصيدة بعنوان “تيمزكيدا”، أي المسجد.

القصيدة منعت من الخروج إلى الأسواق حسب مقربين من ألبنسير، وظل الرايس يغنيها في السهرات والمناسبات فقط، رفقة العديد من الأغاني التي كانت محط مساءلة دائمة له من لدن السلطة، على غرار أغنية “ربي زايد العز إتشلحيت نتات أسليغ أتيك”، “يا الله زد عزا للأمازيغية فهي التي منحتني قدري العالي وسط الناس”، وكانت أغنية مؤطرة للوعي السياسي لدى الفئات الشعبية الأمازيغية التي أحست بالغبن إزاء غياب الإنصاف والاعتراف.

أسطورة الغناء الأمازيغي

قال عبد الله بوشطارت، الباحث في الثقافة الأمازيغية، إن “الشاعر والرايس محمد ألبنسير هو أسطورة لن تتكرر في التاريخ، شاعر ينظم الشعر وعازف على مجموعة من الآلات الموسيقية؛ أولاها الرباب ثم لوتار، وعلى الآلات الإيقاعات الأخرى منها الناي والعود وتالونت، التي يتقنها وتعلمها بنفسه بشكل عصامي”.

وأضاف بوشطارت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ميزة ألبنسير في شعره المغنى هو كونه ينشد قصائد في الدين والهجرة والتجوال والسياحة والحب والقضايا الاجتماعية كالفقر والتهميش والطمع والجشع والغربة؛ لكن وصل إلى القمة والمجد الفني والشهرة الفائقة والعجيبة بالأغنية السياسية أو ما يمكن الاصطلاح عنه بالأغنية الثورية”.

وأردف المتحدث أنه “كان ينتقد المجتمع والدولة والنظام السياسي في لحظات سياسية عصيبة كقصيدة “أكورن” التي اعتقل بسببها في سنة 1981 والتي جاءت في سياق الانتفاضات الشعبية والتقويم الهيكلي، وعارض فيها النظام السياسي القائم ودافع عن حق الأمازيغ في الحكم وممارسة السياسة، وله كذلك قصيدة حول بناء مسجد الحسن الثاني وهي قصيدة غير مسجلة سببت له مشاكل مع السلطة”.

رمز خالد

أكد محمد واخزان، باحث في شعر ألبنسير، أن “الرجل كان سيكون له شأن أكبر بكثير مما للمتنبي في الوقت الراهن، لو كان للأمازيغية امتداد جغرافي كبير، فعلى الرغم من مستواه الثقافي الضئيل فإنه امتلك وعيا تجاوز الناس بشكل كبير”، مشيرا إلى أنه “كان ملتصقا بهموم الطبقة الكادحة وله ميول ثوري بارز، جعله رمزا خارقا للتعبير عن المشاكل الاجتماعية ووضعية الأمازيغية”.

وسجل واخزان، في تصريح لهسبريس، أن “قصائد ألبنسير تضمنت العديد من المواضيع ذات البعد الأخلاقي كذلك، حيث ظل يستنكر المكر والخداع والغش المنتشر في المجتمع”.

وزاد المتحدث: “ناقش ألبنسير قضايا غلاء المعيشة وتهميش الأمازيغية من طرف الدولة، كما انتقد الملك الراحل الحسن الثاني غير ما مرة بشكل رمزي أو مباشر”.

وأردف الباحث في شعر الرايس ألبنسير أن هذا الأخير “خلف أزيد من 566 أغنية وقصيدة، وكوّن العديد من الروايس والرايسات، المتألقين حاليا في الساحة الفنية الأمازيغية”، مشددا على أن “الرجل سيظل رمزا خالدا في وجدان الثقافة الأمازيغية”.

‫تعليقات الزوار

32
  • خالد
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:22

    محمد الدمسيري رمز من رموز الأغنية الأمازيغية سبقى التاريخ يذكر كل ماقدمه لي الفن الامازيغي على مر التاريخ رحمة الله عليه

  • Rachid de france
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:26

    مع الاسف كما قال الكاتب امتال هؤلاء مصيرهم النسيان اشخاص وفنانون سواء ناطقين بالأمازيغية ام لا، كانت لهم شخصيتهم واراءهم المستقلة يحملون هموم المجتمع لايتوانون عن قول كلمة الحق ولو كان الثمن باهضا ليس كالكتير من المتملقين اللذين هم اصحاب المصالح الشخصية الضيقة اللذين يشكلون الاكترية،رغم ذالك فالتاريخ لن ينساهم مهما طال الزمن فالاصيل يبقا اصيلا حتى بعد موته

  • فيصل السوسي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:26

    الرايس ألبنسير فنان بكل ما تحمله الكلمة من معنى، الرجل أعطى للوطن وللغة الأمازيغية الكثير الكثير من خلال مكانته الفنية .. الرجل قاوم الظلم والقهر والإستبداد ووقف مع الشعب في جميع قضاياه وهمومه بكلماته التي أزعجت النظام آنذاك . الرجل تتلمذ على يديه العديد من كبار الفنانين الأمازيغ الموجودين حاليا وسط الساحة الفنية الأمازيغية .. يمكن القول بأن الزمن مستحييييل أن يجود مرة أخرى بفنان أمازيغي من طينة الحاج ألبنسير رحمة الله تعالى عليه . جزاه الله خير الجزاء على جميع الأعمال المبرورة التي قدمها قيد حياته لدينه ولوطنه .

  • بو الفريزي انعنوا
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:31

    الله ارحم الرايس.لا حظوا معي تامزيغت كم هي سهلة ويمكن للجميع ان يقراها عند استعمال الحروف العربية.هذه رسالة إلى اصحاب تيفنارت.لماذا لا يفكرون في البديل السهل.خد متلا الانكليزية والفرنسية ،تشاركان نفس الحروف.

  • رشيد المغربي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:36

    الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته…الفنان الحاج البنسير شاعر الشعب….ولد فقيرا ومات فقيرا لم يطمع لا في وسام ولا في المأذونيات… ينتقد سياسة النظام لهذا تم طمس إبداعاته…..

  • سوس تاليوين
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:38

    راحمك الله يا رايس قلتها مند زمان تهميش لفنانين الامازيغي ومازال إلى يومنا هذا

  • MichaelR
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:44

    رجل سياسي كبير قبل أن يكون فنانا هادف الله يرحمه

  • المهدي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:45

    فعلا يلتقي ألبنسير مع المتنبي في كون الاثنين بعد المدح واليأس من الحصول على المكافأة ينقلبان الى هجو من امتدحاه فكما يقول البنسير عن الحسن الثاني انه لم يمنحه ولو دراجة هوائية رغم مدحه له منذ سنة 61 ئقول المتنبي نفس الشيء بصيغة أخرى وهو يهجو كافور الإخشيدي بعد ان تعب من مدحه :
    جود الرجال من الأيدي وجودهم .. من اللسان فلا كانوا ولا الجود

  • afgan
    الأحد 11 نونبر 2018 - 11:46

    رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته لم يحصل على وسام ؟ وكان محبوبا ومشهورا بين أبناء وطنه الأمازيغ

  • Aigle Maroain
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:05

    C'est un artiste made in Morocco; c'est chanteur purement marocain c'est un chanteur Amazighe Qui défendait la'affaire Amazighs à l'aide de ses chansons révolutionnaires..

  • الصنهاجي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:07

    صراحة لست امازيغيا و لكن مغربي مسلم و اعشق كل ما هو فن امازيغي من ازنزارن و رويشة وىشريفة و اوعكي و تابعمرانت تشنويت و تحيحيت لانهم غنوا من اجل الفن لا من اجل العفن الدي نسمعوه الان جميع الدين انتقدوا النظام في دلك الوقت طمست اعمالهم.ايام كانت الحناجر تصدح بالضلم و الشطط و الفساد متل فين غادي بيا .مهمومة.يا جمال رد جمالك علينا.داويني …… و الان لا نسمع غير اغاني الدعارة الفنية اعطيني صاكي.انتي باغا واحد.نوتيلا.جيبو لي حياة يلاه من سخف و انحطاط تقافي و غنائي و لكن اين هي هاته الاغاني الان انها في مزبلة الارشيف تلقائيا بدون تدخل من اي سلطة كيفما كانت لانه لا يصح الا الصحيح….

  • بحار من سيدي افني
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:23

    ليس من السهل ان تنتقد المالك الراحل في ايامه وبنسير لم يكن مغنيا منافقا يطبل للملك من اجل كريمات او شئ كما فعل اغلب الفنانين. الدين كانو ينافقون الملك ودائما العام زين . رحم الله بنسير. مات. عائلته تستحق تعويضا وتكريما .

  • مغربي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:27

    جل المقاومين والشعراء والسياسيين… تلقوا تعليما بسيطا بالمساجد والكتاتيب وفي حياتهم اليومية , لكنهم عمالقة بالكلمة والمواقف وحب الاوطان ونكران الذات وعدم الرضوخ لاوامر الغير, دون انتظار اي مكافئة…
    رحم الله البنسير وكل الاحرار امين يا ب العالمين.

  • إبراهيم أوبلا
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:37

    الكتابات التي تتحدث عن أمثال هؤلاء العباقرة توحي بأنّ معضلة الفنان الأمازيغي قد حلت وأن هذا الفنان قد حصل على حقوقه، ولكن الحقيقة أن هذا الفنّان ما زال كما كان في الستينات، مواطن مبدع منسي ومهمّش من طرف المؤسسة المغربية، ورغم أن دستور 2011 قد نص على تمكين الثقافة الأمازيغية حقها في الحياة العامة للمواطن المغربي إلا أن أي شيء لم يتغير مع كامل الأسف ولا زال أصحاب القرار السياسي في هذا البلد مصرين على التهميش الممنهج لهذه الثقافة ورموزها، وما نراه اليوم من العناية الهزيلة بالشعراء من طرف المجتمع المدني ما هو إلا نوع من التضليل فقط ، وحتى السوسيون أصحاب الرساميل الضخمة لا يستقدمون الشاعر مثلا إلا من أجل الفرجة أو من أجل أن يمتدحهم أمام الجمهور، وليس لتثمين عطاءاته، أما الفرق الفنية ( أحواش + روايس – المجموعات) فتعامل في المناسبات الكبرى معاملة فولكلورية لا غير، فمهرجانات الهرج كموازين وتيميتار مثلا أعطت الدليل على الاحتقار للفنان الأمازيغي، لا شيء تغير أيها السادة ؟؟؟؟؟…..؟؟؟؟؟

  • والحق اقول
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:42

    محمد الدمسيري لا تزال اغانيه عالقة في اذهان الكثيرين.اذ لازلنا نسمعها سواء عبر اذاعات الراديو او عبر التلفزة. ولازلنا نسمع بجمعيات مدنية تقيم دورات ومهرجانات باسم الرايس الدمسيري.نظرا لشخصيته القوية انذاك وتشبته بافكاره المدافعة عن هموم الشعب باختلافها سواء الثقافية او الاجتماعية او اللغوية وهو ما ازعج السلطة المتحكمة في تلك الفترة لما تشكل اغانيه من وعي للمجتمع.

  • ضد الضد
    الأحد 11 نونبر 2018 - 12:52

    الكل يبحث عن مصالحه و كما قال منذ 1961 و نحن نمدح في الحسن الثاني و لم يسلم لهم و لو دراجة هوائية. أتخيل لو كان الحسن الثاني يكافءهم عن مدحه لما تجرأ بقوله هذا و لزاد في المدح. على كل حال رحم الله متوفي المسلمين.

  • ريفي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 13:05

    أسطورة الغناء الأمازيغي في منطقة سوس وليس أسطورة الغناء الامازيغي. لأن كل منطقة لديها اسطوراتها في مجال الغناء الامازيغي

  • le sens
    الأحد 11 نونبر 2018 - 13:23

    خالف تعرف الهدم سهل والبناء صعب

  • salam
    الأحد 11 نونبر 2018 - 13:52

    ليس وحده من تجرع ويلات المتصلتين على رقاب الفنانين كان فنانا وشاعرا ومهتما بهموم الناس لكن كان يفاجؤ دائما بالمتصلتين.رحمه الله.

  • Qq1 de loin
    الأحد 11 نونبر 2018 - 14:02

    المغاربة في معضمهم أمازيغ شمال إفريقيا، ومن يعتقد نفسه عربيا،عليه أن يجري تحليل الحمض النووي، لعله يجد مفاجأة تكشف عن جذوره الأصلية..

  • أمازيغي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 14:11

    ألبنسير شاعر وفنان صاحب الكلمة الهادفة والموزونة لكن الدولة لا تعترف بلسان أمازيغي مبين، ومازالت سياسة التهميش الخبيثة مستمرة، مجموعة أودادن العالمية يشهد لها العربي قبل الأمازيغي بحسن الأداء و الإطراب، عقود من العمل المستمر ذاخل المغرب وخارجه لم ينالوا تكريما ولا وساما ولا التفاتة بل علقت الأوسمة على صدور أشخاص لا يستحقونها، وقس على ذلك في شتى المجالات، لدى فالأمازيغ أكثر الأشخاص كارهين للسياسة الذاخلية الممنهجة من طرف الدولة الله غالب….

  • باعمراني
    الأحد 11 نونبر 2018 - 14:19

    رحم الله الفنان و المثقف و المناضل البسير , و لماذا لا يتم تسجيل و توزيع كل اغانيه للاستمتاع بها حاليا بكل المناطق الامازيغيه السوسيه و غيرها للاستفاذه من نظمها و تلاوينها و معانيها ….

  • jamal
    الأحد 11 نونبر 2018 - 14:29

    البنسير رجل بحجم التحدي ….. تحدى السلطة المتسلطة ….. تحدي الفقر والتهميش …..تحدى العزلة الإعلامية للأمازيغية…..تحدى الإعاقة التي أصابته في منتصف عمرة …….على العموم الرجل عظيم بما تحمله الكلمة من معنى .

  • Medaw
    الأحد 11 نونبر 2018 - 16:19

    إلى الذين يقولون أن الشاعر عندما يمجد الملك كانت غايته العطاء والحصول على المقابل ،إنكم لا تفهمون المعنى .
    العبارة كناية على الشعب وتمجيده لرمز الملكية رغم الأوضاع المزرية التي يعيشها السكان خاصة في المغرب غير النافع .
    أما الشعراء الأمازيغ وغالبية الفنانين يتوارون عن الأضواء عادة ولا يبحثون عن عرفان من حاكم لا يفهم لغتهم أصلا

  • ابراهيم الطاطاوي
    الأحد 11 نونبر 2018 - 18:12

    رحمة الله عليه.
    رجل بالف سياسي. همه الدفاع عن الطبقات الشعبية وثقافته. وتعامل المخزن معه يكشف حجم التاثير الذي مارسته اغانيه. فمازلت اتذكر امي رحمها الله وهي تردد مقتطفات من اغانيه عندما تتدمر من الوضع السائد بالمغرب.
    من اشهر الفنانات اللواتي تخرجن على يده الفنانة الكبيرة فاطمة تبعمرانت. ولكم في اغانيها وحمولتها الشعرية لخير دليل…

  • mohamed bekkhzine
    الأحد 11 نونبر 2018 - 18:38

    محمد الدمسيري رمز من رموز الأغنية الأمازيغية سبقى التاريخ يذكر كل ماقدمه لي الفن الامازيغي على مر التاريخ رحمة الله عليه

  • امازيغ
    الأحد 11 نونبر 2018 - 21:42

    اعلق على رقم 20 مع كامل احترماتي لرأيه.لا تحكم على. العرب كلهم امازيغ ٪ ولكن هناك خلط في النسب بين الامازيغ والعرب وهاد. الخلط نتج عنه الانسان المغربي

  • قوة خطاب البنسير
    الأحد 11 نونبر 2018 - 23:11

    At iwala rbi sr7mt, isurfas
    الفنان والموسيقى البنسير رجل الكلمة والموقف والفعل والفكر رجل سبق عصره! استطاع ان يخلق ثورة فكرية واسهم في وعي الشعب الامازيغي وملامسة الواقع الثقافي السياسي..
    الحاج البنسير صراحة يصعب ان نجد مثله لقدرته على الابداع كلمات والحان امازيغية بشكل رائع وجميل وتنقله في الذاكرة الامازيغية والمزج بين الفكر والفلسفة والثقافة الامازيغية وأسئلة الهوية والذات الامازيغية لينضاف اليها ماهو اجتماعي ومعانات الناس ليرسم لنا لوحات فنية موسيقية ثقافية استثنائية بثمازغا والعالم!
    *للمستميع للاغنية rzmvd iwuli سيفهم ماكان المرحوم بصدد التنبيه من أجله، فقد إنتقذ الحسن2 والاعلام والقائمين على التدبير لتفريطهم والمبالغة في إستقبال لأمك كلثوم وعبدالحليم.. وكيف يستقبلهم الحسن2 بقصوره وبحفاوة كبيرة والاهتمام المبالغة وكذا مبالغة الاعلام العمومي في بث اغاني المصريين والمشارقة بشكل ملفت وتكرار كبير ويومي على حسب الاغنية الوطنية الامازيغية، اغنية وفنان امازيغيين المهمشين والمقصيين مؤسساتيا، وماذا تقولون عن الاغاني التي انتقذ من خلالها الاوضاع السياسية ؟ لا إجابة ياعبيد ؟
    *عاش الامازيغ

  • تعليق
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 00:13

    الى الذين يتهمون الفنان الرايس الثوري انه كان يبحث عن مزايا الملك ووسام عندما تكلم عن الدراجة الهوائية فهمهم جد سطحي ومضحك لانهم لايفهمون الاسلوب الامازيغي . هو كان يقصد الشعب المهمش طوال عقود لم تنظر الدولة الى مناطقهم المهمشة ولم توفر لهم ولا دراجة للتنقل وهو حالها الى يومنا هذا.

  • والله اعلم
    الإثنين 12 نونبر 2018 - 11:54

    اللهم أرحم من مات على لا إله إلا الله محمد رسول الله

    "الرجل كان سيكون له شأن أكبر بكثير مما للمتنبي في الوقت الراهن، لو كان للأمازيغية امتداد جغرافي كبير،

    بيد أنه ليس للبربرية امتداد
    حلل وناقش
    هذه القارنة مع المتنبي

  • محمد وخزان
    الأربعاء 14 نونبر 2018 - 09:29

    بادئ دي بدء أشكر جريدة هسبريس على هذه المبادرة وأود أن أصحح لﻷخ الصحافي الكريم أسمي محمد وخزان وليس ابراهيم وأريد كذلك أن أقول لصاحب التعليق الذي ربما فهم تشبيهي للألبنسير بالمتنبئ فهما خاطئا فتشبيهي ليس فيما يتعلق بالمدح والهجاء لا بل بالتنبأ بما سيقع أما ألبنسير فقد لمح عدة مرات أنه لا يخاف ولا يؤمن إلا بالله وحده وقد قال في إحدى قصائده –
    – أو رانتبنداق إكرا أت نتالغ
    – أرورا نتسودوم إكرا أفوس نس
    – يان أور إكين ربي كيسن أغ إفاسن
    – إكس اغ إمي دلعاقل أت أورنطف

  • محمد وخزان
    الجمعة 16 نونبر 2018 - 16:16

    أضفت تعليقين أمس ولم ينشر ولو واحد منهم رغم أنني لم أمس ولم أذم أحد لكن لا أدري ما سبب عدم نشرهما

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 11

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 3

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 9

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 11

كفاح بائعة خضر

صوت وصورة
هوية رابطة العالم الإسلامي
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 19:40 2

هوية رابطة العالم الإسلامي

صوت وصورة
تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 17:16 4

تأجيل مجلس الاتحاد الدستوري