يعمل المكتب المسير الحالي لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، برئاسة عبد الله بيرواين، على تخفيض الديون التي أثقلت كاهل النادي خلال الفترة الماضية، ومنعته من التعاقدات في المركاتو الشتوي الأخير.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مسؤول، أن مسؤولي الفريق “الأخضر” تواصلوا مع مجموعة من اللاعبين السابقين الذين لجؤوا إلى لجنة النزاعات لاستخلاص مستحقاتهم العالقة في ذمة النادي، حيث يسعى بيرواين ومن معه إلى تخفيض الديون قبل موعد الجمع العام المقبل المقرر عقده نهاية الموسم الكروي الحالي.
وأوضح المصدر نفسه أن المكتب المسير للرجاء اتفق مع لاعبه السابق عبد الإله مذكور على وضع نقطة نهاية لنزاعه مع الفريق، بصرف حوالي 60 مليون سنتيم في حسابه وتنازله عن 25 مليون سنتيم لصالح الفريق “الأخضر”.
وأشار مصدر “هسبورت” إلى أن المكتب المسير السابق للرجاء برئاسة عادل هالا، وبعده الرئيس الحالي بيرواين، قلّص ديون الرجاء مقارنة مع الصيف الماضي، حيث تُقدر في الوقت الحالي بحوالي مليار سنتيم.
وشدد المصدر نفسه على أن الرجاء يُواصل العمل على إنهاء نزاعات أخرى مع لاعبين سابقين، بحثا عن الاقتراب أكثر من التوازن المالي الذي يسعى النادي إلى تحقيقه منذ فترة طويلة.
كرة القدم المغربية جميع فرقها في أزمة ليس لهم مشجعون دائما مدرجات الملاعب فارغة في جميع المقبلات فكيف ان تجمع من المال فيجب ان تعود إلى ماكانت عليه من قبل الهوات اما الاحتراف يتطلب امول ضخمة
للاسف الرجاء هو مصدر استرزاق للعديد من الاشخاص وبذلك هم يرفضون المسثتمرين الاجانب في تسيير الرجاء ..فلو انهم تنحوا جانبا وتركوا الرجاء وابتعدوا عنه أكيد هناك مسثتمرين أجانب من الخليج يعرفون الرجاء جيدا ويعرفون القاعدة الشعبية للرجاء كم هي ضخمة..وبذلك أكيد سيأتون الى الرجاء لكي يسثتمروا أموالهم…في نادي كبير كرويا وجماهيريا…لكن للاسف الاشخاص الذين تكلمت عنهم لن يقبلوا بدلك…لان الرجاء سواء بنتائج جيدة او العكس يبقى مصدرا للاسترزاق والاغتناء عبر عدة وسائل منها الاشهار منها التعاقدات المشبوهة مع لاعبين او مدربين يبدوا من اول وهلة انهم لن يقدموا اية إضافة للفريق…مثل النعاقد مع سابينتو او عمر زكي او سفيكو او او..او….نحن كمتتبعين نفهم ذلك المهم هؤلاء الاشخاص تحت شعار صبعي تما ..يستمرون في محيط الرجاء مع سماسرة و رؤساء لا تهمهم الرياضة ولا الجمهور ..المهم عندهم جيوبهم….والافضع من ذلك هو انهم أدخلوا معهم بعض الجماهير من الالترات هم كدلك يتسترون على الامر ويستفيدون من الإكراميات المشبوهة من طرف السماسرة والمكتب….والمسكين هو الرجاوي من القلب الذي ينتضر الرجاء كل سبت او أحد