بلغ فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم نهائي كأس العرش بعد فوزه على نادي مولودية وجدة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بـ(2-2)، علما أن اللقاء امتد للأشواط الإضافية، اليوم، ضمن نصف النهائي، على أرضية ملعب أدرار بأكادير.
مباراة نصف نهائي كأس العرش انطلقت سجالا بين الطرفين، وسط هجمات رجاوية متتالية وحذر وجدي.
وفي الدقيقة التاسعة تمكن يوسف أنور من افتتاح باب التسجيل لمولودية وجدة عبر انسلال لم يدع حظا لأنس الزنيتي، حامي “عرين النسور”.
في الدقيقة 16 كاد صابر بوغرين أن يعدل الكفة لصالح “الفريق الأخضر”، إلا أن تسديدته ارتطمت بالقائم الأيمن لزياد لعفسة، حارس مرمى مولودية وجدة.
وفي الدقيقة 20 تمكن نوفل الزرهوني من تعديل الكفة لصالح الرجاء الرياضي عبر رأسية بديعة.
وفي الدقيقة 30 أعطى الزرهوني السبق للرجاء بهدف ثان رائع في شباك حارس مرمى مولودية وجدة.
الشوط الثاني دخله “فارس الشرق” مهاجما بغية تسجيل هدف التعادل، فكاد أن يتأتى له ذلك في الدقيقة 53، إلا تسديدة يوسف أنور ارتطمت بالعارضة.
وفي الدقيقة 70 عادل اللاعب شعيب فيضي النتيجة للمولودية الوجدية بعد هجمة منسقة. ولم يفلح فريقا الرجاء ومولودية وجدة في تسجيل هدف آخر، ليحتكما إلى شوطين إضافيين.
وفي الدقيقة 97 سجل اللاعب يوسف أنور الهدف الثالث لمولودية وجدة من علامة الجزاء.
الدقيقة 109 حملت التعادل للرجاء الرياضي بواسطة الجزائري رياض بنعياد.
وفي الدقيقة 119 منح بنعياد التأهل إلى نهائي كأس العرش للرجاء على حساب مولودية وجدة.
وأضاع الجزائري يسري بوزوق ركلة جزاء صدها الحارس لعفسة.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي سيواجه الجيش الملكي في نهائي كأس العرش، إذ تمكن “العساكر” من الفوز على المغرب الفاسي أول أمس الأحد بهدفين دون رد على أرضية ملعب أدرار بأكادير.
اتأسف كثيرا على مولودية وجدة الاكثر من رائعة، التي لاتستحق القسم الثاني والتي احرجت وعرت على المستوى الحقيقي لبطل المغرب ؟؟؟؟ الذي أصبح محترفا ومتقنا للعب بعض الفرق العربية.
كانت باينة الفريق الوجدي يستحق الهواة وليس القسم التاني
نعتذر لكل الساهرين الوداديين خاصة وكذلك انصار الجيش الذين تابعوا هذه المباراة والتي لم تنته كما تمنوا والى سهرة اخرى تظل الرجاء العالمي عند حسن جماهيرها .
درس مهم اليوم بالنسبة لفريق الرجاء، مقابلة تبقي مقابلة وفرق هدف لا يعني انك كسبت المقابلة، الدليل أن الفريق الوجدي رجع في المقابلة بل كان متوفقا في وقت من الأوقات، الشيء الدي جعل لاعبي فريق الرجاء يفقدون اعصابهم، يعني “داخو” وهدا لا يجب ان يكون، الجدية في اللعب مرغوبة ولا يجب الاستهان بأي فريق، علي اي هنيئا لفريق الرجاء وحظ سعيد للفريق الوجدي والدي نتمني ان يساعفه الحظ في العام المقبل للرجوع الي مكانه الطبيعي القسم الوطني الأول…
نهاءي مشوق بين الجيش و الرجاء الفايز نصفق له
dima far
مقابلة جميلة جمهور رائع كانت بعض الهفوات التحكيمية على العموم كانت الروح الرياضية مبروك للرجاء البيضاوي وحظ سعيد للمولودية
كنت اتمنى الفوز للمولودية ولكن………. للأسف
مبروك للرجاء، عقبى للثنائية و هارد لاك للمولودية . عني عتاب ل م. وجدة، مباراتكم اليوم كانت رجولية و رائعة، لو قدّمتم 50٪ منها في مباريات البطولة لتغير حالكم إلى الأحسن لكنه درس علّكم تراجعون حساباتكم في الموسم المقبل لأن المولودية خُلِقَ للعب الأدوار الطلائعية في القسم الممتاز .
من العاصمة الرباط مبروك فوز الرجاء و حظ موفق للمولودية..النهائي نتمناه أن يكون جميلا بين فريقين كبيرين و الفوز للأفضل.
الغريب في هاته المباراة ان لاعب الرجاء مصاب على أرضية الملعب حوالي الدقيقة ٨٢ و لمدة ليست بقصيرة و رفض لاعبي الرجاء اخراج الكرة لاسعاف زميلهم و استمروا في اللعب بالرغم من انعدام الفرصة السانحة. الى ان تكمن لاعبي وجدة من الكرة و اخرجوها لاسعاف لاعب الرجاء !!!! .
بالرغم من وصول الفريقين إلى الأشواط الإضافية إلا أن المقابلة انتهت بقانون اللعبة الذي يحكم كرة القدم و هو أن القوي يبقى قوي و الضعيف يبقى ضعيف حتى و إن حاول التحدي، هنيئا لفريق الرجاء البيضاوي الذي سيلعب المبارة النهائية ضد فريق الجيش الملكي أما فريق المولودية الوجدية قد نجح في الوصول إلى الأشواط الإضافية مع فريق قوي و كان بإمكانه الحفاظ على الفوز بفرض الحراسة الفردية على اللاعبين الرجاويين و تجنب التمركز في الدفاع و الخروج بسرعة من مربع العمليات عند تسلم الكرة و الاندفاع نحو الهجوم المضاد لكن تكتيك المدرب ساهم في هذه الهزيمة المنطقية لأن الفريق الوجدي نزل إلى القسم الوطني الثاني مع هذا المدرب الذي لم يضف أي لمسة منذ التعاقد معه لقيادة سندباد الشرق.
مبروك لفريق الرجاء التأهل الى النهائي رغم انني كنت أريد التاهل لفريق المولودية ليس بأنني اكره الفريق الأخضر ولكن لرد شيء من الاعتبار لوجدة الذين سوف يجاورون فرق القسم الثاني الموسم المقبل و الذين على حسابهم حسم فريق الرجاء الصدارة في البطولة .
مباراة كبيرة للوجديين و الكأس عسكري انشاءالله يارب
ضربة جزاء واضحة في الدقيقة 93 لوجدة الحكم لم يعلن عليها
فوز مستحق للرجاء أمام تهاون و تراخي لاعبي المولودية بشكل مبالغ فيه.
ملاحضة ورأي خاص،،، في كل مقابلة تلعبها الرجاء ضد أي فريق يكون التحكيم دائما في المستوى ، غا كيتسجل الهدف على الرجاء كيتغبر الحكم 100% وتبدئ مهمته ، أي أحتكاك ولو بسيط مع لاعب الرجاء فهو خطئ وأي سقوط للاعب الرجاء داخل مربع العمليات ، حتى ولو كان تحايل واضح ، فهو في نضر الحكم ضربة جزاء. والسؤال هو لمادا حكام البطولة يتساهلون مع فريق الرجاء ولا يريدونه أن ينهزم ، هل هو خوف أم أنعدام شخصية الحكم الحقيقي .
تأهل جد مستحق للرجاء العالمي المعروف من زمن طويل بالريمونتادا إلى آخر تواني الوقت بدل الضائع من المقابلة وهارد لك للمولودية الوجدية على المقابلة البطولية.
الرجاء كاد ينهزم مع فريق يعاني. مستوى البطل لا يختلف عن فريق من القسم الثاني في بطولتنا. كيف هو الحال عند المواجهات الخارجية
فريق متل الرجاء يعتمد على الاستحواد لكسب مبارياته يجب ان يلعب بقلب هجوم داخل المربع مع مساندة قريبة من اللاعبين الاخرين من دون الاعتماد على الكرات العالية…..لكن بالامس السيد زمباور ترك قلب الهجوم على الدكة ولعب باربعة مهاجمين من خارج المربع وهدا اعطى الفرصة لدفاع وجدة ان يلعب بتركيز ….والدليل على صحة كلامي هو انه عند دخول موهوب و بنعيادة اختلطت الامور على دفاع وجدة لم يعودوا يفهموا من اين تاتي الكرة يعني داخووو…..عندنا شوية مع الكورة
اسلوب الرجاء عقيم حتى لو فاز على وجدة الجريح بحصة عريضة. اللاعب المحلي ينقصه الكثير. في العصبة سنرى المستوى الحقيقي للاعبينا
من التعاليق باين تمحن جمهور الرجا الغانمي,وجدة هابطة لدوزيام ديفيزيون وتخسر بزز وفي شوط إضافي وتماركي 3 بيت
هنيئا لفريق الرجاء البيضاوي.
المقابلة كانت كبيرة عن الحكم ،حيث انه ارتكب عدة أخطاء كما تنقصه كريزمة لقيادة مقابلة من هذا الحجم الكبير،حيث لاحظ المشاهد والمتفرج عدة مرات تدخل الاعبين والاطقم التقنية وخاصة من جانب فريق الرجاء لرفض بعض قراراته او الاحتجاج المتكرر عن تماطله في اخد القرار .
وتبقى كرة القدم، اللعبة الشعبية والمحبوبة عند الجميع ،رياضة ،لازم ان تسود فيها الروح الاخلاقية والرياضية الشريفة وليكون المنتصر الاخير هو الجمهور والمتتبع والمتفرج.
دائمآ مغرب، دائما مغرب.
صراحة كنت أشاهد المقابلة من زاوية أخرى : أشاهد فقط و بحسرة كبيرة لاعبي الفتح الرباطي أمثال الزرهوني، بالعمري، النفاقي، موهوب، موباريك، و كلهم كانوا نجوم السهرة الكروية إضافة إلى اللاعب يوسف انور في الجهة المقابلة!!!!!
ذهب السلامي بعد ان ادى خدمات جليلة للرجاء و بعد ان أفرغ فريق الفتح الرباطي من كل نجومه بدءا من الحارس بوعبيد الذي فضل الانتقال إلى الجيش على غرار دياكيتي……
السؤال المطروح : أين المكتب المديري من كل هذا؟ أين الرئيس؟ و لماذا تلومون فقط الجمهور الذي يبقى فقط و حسب رأيي المتواضع ردة فعل ليس إلا….
انتهى الكلام.
مقابلة بطلها الحكم الدي يفتقد للشخصية ولم يجرئ على اخراج الورقة الحمراء لمجموعة من لاعبي الرجاء خصوصا بعد الاعلان عن ضربة الجزاء للمولودية شد وجذب وكأن شيئ لم يقع
مالا يستسيغه البعض هو الحقيقة الواقعة هي ان أغلب لاعبي البطولة إن لم اقل كلهم….يحلمون باللعب للرجاء او الوداد…خاصة الرجاء لأن في الرجاء يعيشون اللعبة ويستمتعون بالكرة ويستمتعون بالجمهور العريض…بل وأنه اغلب هؤلاء اللاعبين يكونون قد لعبوا في الفئات الصغرى للرجاء …الزرهوني مثلا هو ابن الرجاء وحتى من لم يسبق له اللعب في الرجاء تجده رجاويا في انتمائه الرياضي….لأن الرجاء ليست فريقا عاديا كمتل باقي الفرق …الرجاء هي زاوية او هوية …روح كروية تضم الناس من حولها سواء فازت او لم تفز…..بقية الفرق مجرد هزيمتين اوتلات…..الكل تفرق ويعم الخراب ……الرجاء كيان كروي حي ….
مقابلة شيقة
فرجة واهداف، كرة القدم متعة حين تشاهد الاهداف، وهذا ما يريده الجمهور الرياضي بصفة عامة.
الرجاء حقق البطولة، وعين النسر في كأس العرش
ليحقق الازدواجية، وبطبيعة الحال فهو يستحق دلك.
لأنه الأجدر بالفوز.
وإنشاء الله سيتحقق دلك.
مبروك للنسر الاخضر.