لعلنا نحتاج أكثر من الصرخة المكلومة التي أطلقها المستشار القانوني محمد جمال معتوق، ودوت في أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي، لندرك بالفعل أن خطرا كبيرا يحدق بالرجولة في المغرب.
ويبدو أن الرجولة باتت مجرد اسم وشعار مُستهلَك يتردد على الألسن، من قبيل “الرجولة منذ الطفولة”؛ بينما واقع الحال لدى العديد من شبابنا ومراهقينا لا يدل على رجولة ولا نخوة ولا شهامة إلا من رحم ربك.
والذي يبدو أن “المريوْل” أو “المْريُول” (باختلاف الألسنة) بات مشهدا مألوفا يؤثث شوارع وأحياء وفضاءات البلاد؛ فهذه الفئة من الشباب وصغار السن صاروا أكثر عددا وأقوى حضورا من “الرجالة” في المجتمع المغربي.
وأصل كلمة “المْريول” ـ لمن لم يسمع بهذا “الوصف” من قبل ـ على ما يبدو تركي، ومعناها زير النساء أو الشخص الخليع الفاجر المخادع، لتتطور إلى معنى آخر هو الشخص “المتحرر” الذي لا يلقي بالا إلى الآخرين، يرتدي وفق هواه ويتكلم حسب مزاجه..
ولعل أكثر تعريف للشخص “المريول” هو ما لخصه بعضهم في كونه من “يصبغ شعره بالأصفر، ويفتح حساب فيسبوك باسم غريب مثل: “نميلو مانطيحوش”، أو “شيخ نانو مسطي عدیانو”، ويكون مدمنا على “حلوى الإكسطازي”، ثم يفتح حسابا في “تيك توك”.
وإذا وصفنا شابا أو مراهقا بأنه “مريول” فهذا يعني أن بينه وبين الرجولة “سنوات ضوئية”؛ فالصفتان تتقابلان ولا تلتقيان، سواء في الشكل أو حتى في الجوهر أيضا.
فكيف لشاب في مقتبل العمر يصبغ شعره بالأصفر، أو يسدل شعيرات رأسه على جبينه مثل فتاة مراهقة، أو يغرس سماعات هاتفه المحمول طيلة النهار في أذنيه لسماع أغاني الراي من قبيل “أنا لْمَرْيُولْ شَرَّابْ لَالْكُولْ”.. (كيف له) أن يكون رجلا حقيقيا؟.
وأنَّى لشاب في عمر الزهور، جسده جسد بغل وعقله عقل عصفور (مع الاحترام للعصفور الذي يبدو أنه أكثر ذكاء من “قبيلة المريولين” بدليل أنه يبدع أعشاشا في غاية التعقيد الهندسي)، يُغَيب إدراكه بأقراص الهلوسة، ويمضي سحابة يومه متكئا على “جدران الحومة” التي لو نطقت لاشتكت، (أنى له) أن يكون رجلا حقيقيا؟
ثم كيف لشاب أو مراهق يبدأ سنوات حياته “رطبا” (وفق وصف معتوق وغيره أيضا ممن يلاحظون تغيرات المجتمع المغربي)، ينأى عن “الحروشية” ومهام “الذكور”، يبحث عن الظل أكثر من الشمس، وعن السهل أكثر من الصعب، وعن الضحك واللهو أكثر من الجد و”المعقول”، (كيف له) أن يكون رجلا حقيقيا؟..
وهكذا، بتنا نرى شابا ما زالت زهرة حياته تتفتح، بشكل لا يشبه شكل الرجال، ولباس لا يشبه لباس الرجال، يضع أقراطا في أذنيه وأنفه وتحت لسانه، وربما في مناطق أخرى، حتى صار من العسير تمييزه عن الفتاة التي بدورها لم تعد أنثى (وهذا موضوع آخر)…
ونرى شابا آخر بسروال ممزق يُعَري أكثر مما يغطي، ولسان “ممسوخ” لا يكاد يُبِين، فلا هو يتحدث بالعربية ولا هو يتقن الفرنسية، ولا هو يحسن الإنجليزية، بل مجرد خليط من هذا وذاك يفرز “لغة غريبة” تنفر الأسماع وتجرح الأذواق، حتى أن كثيرين باتوا يُقْسمون بـ”الرجولة” أو يجعلونها شعارا للوفاء بالوعد، وهم أبعد عنها بعد السماء عن الأرض، فتجد أحدهم يقسم بقوله “بالرجولة قمت بكذا وكذا”…
قد يقول قائل “هذه حرية شخصية أو حرية فردية”، فلماذا تريدون أن تضيقوا على الشباب.. دعوهم يعيشون وقتهم وزمانهم. لكن!!
البلاد تحتاج رجالا ونساء.. والرجل هنا بالمعنى الذي يفيد الشهامة والشجاعة والإدراك والفطنة صار العثور عليه صعبا اليوم..
فهل نحوّل البلد كلها إلى “مريولين” و”رجال ممسوخين” لتفرحوا بحرياتكم؟.
الدراري ترجلو معنا راكم أصلا لاعبين قلال ههههه
يجب اتباع قوانين صارمة ضد هؤلاء مثل ما فعلت السعودية ب تطبيقها ل عقوبات جد صارمة ضدهم.
الرجولة مشات احمادي….عندما اصبح الرجل يقوم بقص الحواجب مثل المراة…..ويلبس الوان المراة مابقا ما يعجب……تحية لسي معتوق من هدا المنبر
في الصميم اخي، الوقت تلفت، الرجولة والنخوة والشهامة والشجاعة مستحيل اكون مولاهم مريول كما قلت
تحية للدكتور جمال معتوق الذي دق ناقوس الخطر وتكلم عن الموضوع بحرقة وغيرة قلَّت في زماننا
كان من المنتظر هذا مع المد النسوي الذي توغل عبر الإعلام لسنوات، المد النسوي هذا اخترق القوانين وسهل للنساء سبل الطلاق والتجبر واخضاع الرجال للقوانين.
إن الأجيال الرطبة من الذكور التي تشاهدونها اليوم هي نتاج ل تربية أسرية مفككة، فيها أب بعيد مثقل الكاهل بالنفقة، وأم مسترجلة مطلقة تدلل أبناءها.
اطلعو على الدراسات التي تؤكد أن المجرمين والمختلين والشواذ هم نتاج أسر مفككة، إربطو هذا مع ما تشاهدونه اليوم من مجازر يتعرض لها الرجال أمام محاكم الطلاق، حللو وناقشو الوضع بنضج بعيدا عن خطابات التظلم والبكائيات التي غلف الإعلام بها عقولنا.
إن غياب قدوة الأب العقلاني القائد لدويلة الأسرة كفيل بإنتاج جيل رخو يهدد الأمن القومي المغربي مستقبلا.
سجلو كلماتي هذه لتتذكروها ذات يوم.
كل هاد ساهمت فيه الحكومة من دعم للغناء والتفاهة على سوسيال ميديا وكترت الاوشحة للمغنيين وعدم تشجيع البحث العلمي والإبتكار في سبيل نشر تفاهة وتكليخ المجتمع باشياء إلهائية بمسمى الثقافة والفن خير دليل مهرجان موازين وعدة مهرجنات لا تنفع المجتمع ولا تنفع المواطن النغلوب على امره؟!
تعددت الاسباب و النتيجة واحدة
فحين اصبح المغني هو القدوة و اصبح لاعب كرة القدم هو المثل هاته هي النتيجة
حين نجد برامج تلفزية و مسلسلات تدعو الى الانحلال و التفكك الاسري فهاته هي النتيجة
حين تحارب المرأة و ندعوها بان تتحرر من قيود المجتمع تحت مسمى الحرية و تحرير النساء من العبودية الذكورية فهاته هي النتيجة
المهدي المنجرة رحمه الله قال: “إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فعليك بهدم الأسرة، وهدم التعليم، وإسقاط القدوات والمرجعيات، ولكي تهدم الأسرة عليك بتغييب دور الأم، اجعلها تخجل من وصفها بربة بيت، ولكي تهدم التعليم عليك بالمعلم، لا تجعل له أهمية في المجتمع، وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه، ولكي تُسْقِطَ القدوات عليك بالعلماء، اطعن فيهم، قلل من شأنهم، تشكك فيهم، حتى لا يَسْمَعَ لهم ولا يَقْتَدِي بهم أحد، وإذا اختفت الأم الواعية، واختفى المعلم المخلص، وسقطت القدوة والمرجعية، فمن يربي النشئ على القيم؟؟”
قال تعالى مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُۥ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا من هده الآية نستنبط ان الرجولة لاعلاقة لها بالدكورة يعني هناك فرق بين رجل كما وصفه القرآن الكريم وبين دكر مع الأسف الشديد هادشي لولينا كنشوفو ليوم راه غادي بينا للهاوية هاد اشباه الرجال ديرين الطانغة وحازم شعرو بالفليلات ودير سنسلة ولابس سروال مزير كيفاش اعباد الله غادي نشآو جيل المستقبل وفي حالة كانت هناك حرب او غزو لاقدر الله باش غنواجهوهم بالسراول مقطعين والطوانغ في الودنين الله أصلح حالنا يارب
أولا شكرا جزيلا على هذا التحليل الذي يشفي الغليل وثانيا الشكر موصول للدكتور معتوق الذي صرخ بصوت كل مواطنة ومواطن ناله من هذه المظاهر الشاذة الغبن والحرقة على مصير أجيالنا المستقبلية.
فعلا فمن موقع عملي باعتباري استاذة أشهد كل حصة دراسية تجاوزات سلوكية واخلاقية وعلى مستوى اللباس.وعندما تناقش التلميذ او التلميذة يجيبك ” ماما وبابا شراوه لي”
ما يجعلنا نطرح علامات استفهام كبرى حول دور الاسرة فيما اصبحنا عليه الان.
عن نفسي احمل معي ابرة والوانا من الخيط في مقلمة خاصة.واخير التلميذ بين ان اخيط له السروال ليدخل القسم.وببن ان يغادر الى الحراسة العامة لان لباسه لا يستجيب للنظام الداخلي للمؤسسة
وفي الحقيقة غالبا ما يستجيب التلميذ خصوصا اني احاول استخدام بعض الاساليب الترغيبية والتربوية
نرجو ان تكثروا من هذه الموضوعات لانها تفيد ولعلها تكون سببا في الاستفاقة
لا تنسى أخي الكاتب أننا نتحمل جميعا المسؤولية في هذا الوضع الخطير (دولة ومجتمع مدني)، فوالله لن تكون لنا رجولة ونساءنا كاسيات عاريات. أما شبابنا فنسأله الهداية من الله عز وجل.
قبل اتهام شبابنا !!! ابائهم يلبسون الجلابة rose فنيدية و پيسطاش و صفراء ووو مع العلم الجلابة المغربية 4 انواع اللون الاسود و اللون الابيض و الاسود والابيض و رماضي عندما الاب يكون مؤنث بعض الشيئ كيف سيكون الابن المجتمع المغربي اصبح مثل شكل من السمك الذكر يصبح انثى هذا ليس بجديد عندما الرجال تلبس الجلابة التقليدية التي ورثنا عن اجدادنا ممكن ننتقد الشباب الفارة بدأت من الثمانينات
غير خليهم قريب يخرج ياجوج و ماجوج
سبقتنا أوروبا إلى هذا فهل دق الغرب نواقيس الخطر؟ ثم هل افتقد الغرب إلى الرجولة حسب ماتعنيه انت من هذا الوصف؟ هل فقدت أوروبا مبدعيها ومن يخدمها مع وجود المريولين؟ لا لم يفقد الغرب ولا أوروبا رجاله ومبدعيه ومخترعيه، ولم يقيدوا حرية شبابهم من أجل وهم ما يسمى بالرجولة التي هي ليست مظهر بقدر ما هي أخلاق وقيم قد تجدها في الإثنين الرجل والمرأة حتى ولو ارتدوا تنانير.. دعوا الجيل لتجربته يتعلم منها ومن أخطائه وسيجد نفسه لا محالة، يكفيه صعوبة عصره
الله يرحم الحسن الثاني كان واحد الجمعة امر باعتقالهم وصلع لهم و رباههم كانوا تيديروا المسجله فالشارع ويسمرفيو
وكان. يالله بداو يبانوا
ومن تم رجعوا لطريق
ودبا مع هاذ الحريه رجعوا وبكثره
وقت ما نبغي نشري سروال جينز واسع شوية من التحت مالقاش الا بصعوبة و انا عندي كثر من 40 سنة.واش بغاو يردونا مريولين صحا . هاذ اسم مريول اصلها جزائري كيما القرقوبي و الكالة و أغاني الواي واي و تطوال الشعر من فوق اصلهم جزائري
هذشي سبب ديالو الواليدين بالخصوص بعض شبه آلامهات ..
هدا ما اراده الحكام ليرضو الماسونية ويغضبو الله وليس لنا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل حتى ياتينا الفرج من الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. يشرفني أن أكتب هاته الأسطر لأعبر عن إتفاقي المطلق مع ما كتبتم في المقالة الصحفية. الرجولة هي تحمل المسؤولية مع محاسبة النفس بإستمرار وتحفيزها على فعل كل ما هو إيجابي ومفيد كالصلاة في وقتها، قراءة القرآن، الأذكار، طاعة الوالدين،التفكير الإيجابي المتفاؤل، مساعدة الآخرين وحب وطننا الحبيب المغرب والمساهمة في رقيه وإزدهاره. وشكرا للجميع المغاربة المتصفين بهاذه الصفات التي ذكرت أو بجزء منها.
لتفسير ظاهرة اجتماعية كايخص تحليل عالم اجتماع Sociologue، صحفي يمكن له فقط الملاحظة و وصف ما يراه أما أن يعطي تحليلا فهذا ترامي على اختصاص كايخسو تأهيل لأنه بهاته الطريقة ينشر الجهل و لو بحسن نية، علم الإجتماع هو علم و عندو دبلوم كباقي العلوم و يجب احترامه كباقي العلوم.
تحياتي للدكتور معتوق اولا . قلة الدين والانحلال والانفتاح على التكنولوجيا السلبية جعلت أغلبية شبابنا يتصرف بدون مبادئ. يجب مراجعة المنظومة التربوية ودورات تكوينية عبر التلفاز لفائدة الأسر في تربية الابناء
التعليم و الاعلام سبب هده الظاهره..البيغ لواخد وسام خير دليل
يقول المثل لكل زمن رجاله.
اظن هذه المقولة لا معنى لها في المستقبل.
الله يعطي الصحة لهذا للكتب هاد المقالة، وأخيرا تشجع شيواحد وهضر على الآفات المجتمعية ببلادنا بسباب التقليد للأعمى للغرب، وبسباب المسلسلات التركية التافهة للكيفرجونا فيها، يلا كانو مصرين على للمسلسلات التركية فعلى الأقل جيبو الدينية منها.
هادي البداية مازال مازال…
الله يلطف هاد الموجة اللي عاد بدينا تانعيقو بها عالية وعالمية غير الله يصدها ويصرفها على عبادو الصالحين
أصبحت المرأة خائفة لأنها لن تجد رجلا يحميها
تحية تقدير واحترام للدكتور معتوق وتحية لفئة الرجال شكلا ومضمونا الفئة التي مازالت تقاتل و تكافح المد الانثوي والمثلي الذي ارخى بظلاله وصار يهدد مابقي من الرجولة وذلك على جميع الاصعدة والطامة الكبرى انه اذا تأملنا مواقع التواصل الإجتماعي الفايس بوك وخصوصا تيك توك بات هذا الأخير هو بوق انصاف الرجال من خلال هيمنتهم عليه ومن خلاله تتجلى الكارثة المحذقة باجيال البلاد عموما و بقيم الرجولة على وجه الخصوص فاللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا.
والله نطقت بما يقرح ويوجع قلوبنا ..مظهر مقرف ومقزز…..ولي تجربة معهم داخل اقسام الثانوي التاهيلي كائنات بدون أدنى حس للمسؤولية
إنه المسخ الذي حل بشبابنا وشاباتنا بإيعاز من دعاة الحرية الفردية والجمعيات الحقوقية ،ومعاول هدم القيم والأخلاق من مفكرين ونشطاء كرسوا حياتهم لإرضاء أسيادهم الملحدين والصليبيين مقابل الدولار والأورو، حيث أصبح هؤلاء أكثر شراسة من المستشرقين التي أنيطت لهم مهمة زعزعة عقيدة الشباب المسلم والتشكيك في دينهم ودنياهم في الماضي القريب لكن لم يفلحوا في ذلك.
من الأسرة إلى المدرسة و الشارع و الاعلام ، ما تركته التلفزة كمل عليه تيك توك و غيرهم . مهما حاولت الأسرة و أغلبية المجتمع يتحذث عن الاخرى . الذي يتمسك بالمباديء في هذا العصر متخلف سنوا الحقوق بلا حقوق و تمت العقوق لا حول و لا قوة إلا بالله . ماذا تنتظر من عالم يجهر بالرديلة و إلى أين سيصل ؟
نبكي على ضياع الرجولة بعدما فرطنا في تربية الأبناء على القيم التي أصلا فقدوها الآباء بسبب الجري وراء فتن الحياة ،وتركوا مهمة التربية تتكلف بها المواقع الاجتماعية والبرامج التلفزية التي تصور لهم الشاب التافه المنحط على أنه نجم ناجح وقدوة للشباب.. وحتى المنظومة التعليمية للبلاد لم تعد تقوم بدورها في تعليم تخليق الاجيال… الله يصلح الحال وخلاص
قبل أن ننتقد هذه الفئة من الشباب علينا أولا أن نسأل عن الأسباب والظروف التي أدت إلى بروز هذه الظاهرة وهل كانت هذه الظاهرة منتشرة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني حيث لم يكن هناك لاقانون أسرة ولاقانون مكافحة العنف ضد النساء؟،إنه لمن الاستفزاز أن تنتقدوا غياب الرجولة وأنتم تقمعون الرجال وتعنفوهم بالإرهاب القانوني، القانون أصبح سيفا مسلطا على الذكور بحيث أصبحوا واقعين بين مطرقة التسلط والحكرة وسندان القانون، عندما تم إنزال قانون مكافحة العنف ضد النساء أصبحت الإناث أكثر استرجالا لأنهن أصبحن محصنات بالقانون والتنميط الاجتماعي العنصري للذكور جعل الأنثى معاها الحق ظالمة أو مظلومة ولم يتوقف صراع الأجناس بقدر ما زادت نيرانه اندلاعا وأصبحت الفتيات والشابات والنساء يمعن في استفزاز الذكور وإهانتهم ومضايقتهم واضطهادهم بعلة الاقتصاص من الذكور مما يدعين أنه مورس عليهم في السابق مع أن اضطهاد الذكور للإناث في ذلك الوقت كان بناء على حالات سلوكية معزولة وكان مرفوض اجتماعيا بعكس اضطهاد الإناث للذكور الآن الذي أصبح ممنهجا في إطار حملات منظمة ومقبول اجتماعيا ولاسيما من طرف العنصر النسوي وأنصاف الرجال.
رغم وجود هاته الفئة من الشباب التائه، فهناك شباب في مستوى المرحلة تمكنوا من إظهار عبقريتهم وجديتهم في الدراسة و الاختراع و الشغل و حفظ القرآن ووو، فشرفوا الوطن في المحافل الدولية، و ما نجده اليوم في أغلب مصانعنا في طنجة والدار البيضاء و القنيطرة هم شباب وشابات مغربيات يشرفن الوطن… ويشتغلون بارقى التقنيات و بخبرات عالية…. فلا تياسوا من رحمة الله، لا زال الأمل لان هناك آباء رجال أحسنوا تربية أبنائهم.
الدراري ترجلو شوية فالمرأة لا تحتاج الى من يزاحمها انوثتها
صدقت وشكرا على تطرقك اهدا الموضوع
نسيتي دوك صحاب الموسطاش قد الطروطوار و الافعال ديال البراهش كتشوف الجثة كداش و الموسطاش والتبرهيش
ألا تعتقدون ان الموضوع هو في الحقيقة يرتبط بما يعرف بصراع الاجيال ، وهو موضوع قديم قدم الزمان ، ألا يتذكر كبارنا -وأنا منهم- النعوت التي كانت تطلق على الشباب ( الهيبي) بالنظر لرفضهم حلاقة شعورهم ولباسهم الخاص ( خاصة السراويل ..)ونوع أغانهم وربما تعاطهم للمخدرات … إذن طبيعي ان يستمر صراع الاجيال كما كان في الماضي وسيبقى في المستقبل ويشمل شباب كل العالم وليس المغرب فقط ….. هذا رأيي وقد أكون مجانبا للصواب آ السي معتوق
موضوع خطير جدا نشكر هسبريس على إثارته و نحن نتكلم عن هذا الأمر نرى شبابنا في خطر و دون الخوض في التفاصيل فقد أصبحنا نرى قوم لوط بيننا و يتكاثرون بشكل مخيف جداً و الغريب أنهم يتمتعون بحقوق تحت غلاف الحرية الشخصية نرجو من المجتمع المدني و السلطات المعنية التصدي للامر بحزم
ونظرا لأن القانون الذي أصبح مسلطا على رقاب الذكور قد يعصف بهم ويزج بهم في غياهب السجون في أية لحظة فإن الذكور وقعوا أمام خيارين وهما إما الدفاع عن كرامتهم للحفاظ على معنويتهم ورجولتهم ونيل العقاب والصبر على ظروف الاعتقال القاسية أو يدعسو على رجولتهم بالحذاء إلى الأبد ويتخلصوا من كرامتهم ويصبروا للاستفزازات والمضايقات ويقبلوا على أنفسهم الذل والهوان والإهانة والتسلط فانقسم الشباب بين كلا الحالتين إلى مساجين وأصحاب سوابق مستقبلهم ضائع وأصبحوا داخلين خارجين من السجن وإلى أشخاص يمشون جنب الحائط وتدعس عليهم الإناث بالأحذية، الحالة الأخيرة زرعت الإحباط في الشباب وتسببت لهم مع مرور الوقت ومع تنامي جرعات الاضطهاد السامة إلى التسمم بالأمراض النفسية وأكبرها الاكتئاب الحاد المزمن الذي يتسبب لصاحبه ليس فقط باضطرابات بعد الصدمة والأزمات النفسية بل أيضا بالأرق والضعف والهوان والعجز والتلعثم في الكلام وتحت هذه الظروف يستمر الاضطهاد النسوي ضدهم وفي اعتياد للواقع المفروض ومحاولة للتأقلم معه يبدأ الضحايا بفرز عناصر بسيكولوجية وأنتروبولوجية وعاداتية سلوكية هجينة للتأقلم مع الوضع الذي أجبروا أن يوضعوا فيه
الرجال ماتو فالحرب شحال هادي …..
هذا منتظر من أمة تخلت عن الذين الحق الإسلام…. لا إله إلا الله محمد رسول الله
اسيدي هادوك راه الروض للاطفال هو لي ساهم في انتاج هاده المخلوقات عندما يفتح الطفل عنيه على كتاب الله وتعليم الصلاه كما كنا في الصغر كنا نحفظ ونطبق تعاليم الدين الحمد لله وصلنا واولادنا الى مايحبه الله لذل الرجوع الى الاصل اصل ورجولة وحكمة والله المستعان
مثلا على سبيل المثال إذا أخذنا سمكة من المياه الضحلة تستطيع تنفس الأوكسيجين وأخرجناها من المياه ووضعناها في اليابسة ولاتستطيع المشي فيها وبقيت على ذلك الوضع وأحست بالجوع وأصبحت مجبرة على إيجاد الطعام وأصبحت مجبورة على التأقلم مع وضعها الجديد،ستتطور تطورا هجينا لتتأقلم مع طبيعتها الجديدة بحيث ستحول زعانفها إلى يدين ورجلين لكي تستطيع التوغل في اليابسة كذلك ومثال ماحدث مع هؤلاء الشباب الذين أصبحوا مرغمين على التعايش مع الواقع الجديد فبسبب الأرق والإرهاق فقدوا قوتهم وأصيبوا بالضعف والهوان وأصبحت أرجلهم لاتقدر على حملهم ولم يعودوا يقدرون على ممارسة الرياضة فتشوهت أجسامهم ثم بسبب وضعهم في الزاوية انكمشوا على أنفسهم وهربوا من الواقع وأصبح العالم الواقعي غريبا عليهم فأصيبوا بالرهاب الاجتماعي وأمام هذا الوضع أثرت عليهم تصرفات سلبية التي جرت البعض منهم إلى الاعتكاف في البيوت والانقطاع عن المجتمع والبعض الآخر جرته إلى المثلية لأنهم أصبحوا غير قادرين على المنافسة للحفاظ على موطئ قدم لهم في هرم الرجولة التي تقاسمها الرجال بقوتهم ونفوذهم وسلطتهم مع المجرمين بسطوتهم ومع أنصاف الرجال بمكرهم وخبثهم.
أنا متفق مع الدكتور معتوق و صاحب المقال الرجولة في المغرب في خطر
لو قلتَ هل نحول ” المريول ” الى كل البلاد لكان الجواب سهلا جداً..بمعنى ، ” المريول” يتجول في كل البلاد .
هذا خطأ فادح يرتكبه الوالدين. امام هذا الانحلال وهذا التحول الأنثوي. هل مستقبلا سيكون في بلادنا رجال “d’origine ” يحمون العباد والبلاد ؟
المغاربة بقاوا حاضيين الانثى واش لبسات الحجاب ديالها أولا مالبساتوش حتى خرج ليهم الذكر من الجنب وصدق كثر من الانثى.ها الفيليلات فالشعار ها الشعر مصبوغ بالصغر من الفوق بحال الطبصيل ها سراول مزيرين ومشرگين وخلي الطوانگ والخواتم والسلاسل ونتيف الحجبان وكاين گاع لي كايدير السيشوار لشعرو فصالون الحلاقة وشفتهم بعيني.اوا بقاوا حاضيين الانثى حتى يصدق المجتمع المغربي كلوا انات إلا من رحم ربي بالحق راكم حادگين غير فالانثى بلا مانعذب راسي نهضر والدليل غانتلقى على هاد التعليق غير الديسلايكات
ما هذا الموضوع الغريب.. هذه الأمور تمر بها جميع الأجيال حتى جيل الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من حيث اللبس وقص الشعر.. كل جيل حسب موضة وقته التي كان يسايرها.. وبعد وصول الشباب إلى سن معين تتغير طريقة رؤيته للحياة ويدخل في معركة المعقول والمسؤولية. لهذا لا داعي لإخراج الأمور عن سياقها. من وجهة نظري هذا أفضل بكثير من أولئك الأشخاص الذين تظهر عليهم هذه التصرفات عندما يتقدمون في العمر.
عن ابن عباس قال :
“لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبخين من الرجال بالنساء، ةوالمتشبهات من النساء بالرجال”
رواه البخاري
المشكل ليس هده الظواهر، ولكنناعندما نعرف جميعا الدواء المجاني للعلاج ونزوغ عنه، قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، زرع فينا الوهن، صدق الله ورسوله.
الرجولة في خطر… فعلا.. المساواة التي يبحث عنها من يبحث عنها.. أصبح الرجل يساوي نفسه بالمرأة إلا ما رحم ربي ولا حول ولا قوة إلا بالله.. تأنيث المجتمع.. أين هي غيرة الرجل و حمايته للمرأة أما وأختا وزوجة وبنتا.. لك الله يا طيبة…
التجنيد الإجباري هو الحل الوحيد حاليا
البنات المغربيات تيهربوا منكم لانكم تتقلبوا على التراضي .. وهما بغاو يتزوجوا وولدوا وخا مكرفصات .. من الاحسن عندك هاذ الزاوية استغلها واصلح ونصائح .. مع الاسف .. حتى ربي تيقول نون والقلم ومايسطورون ..
حتى العيالات مبقاوش ولات المرا بغا دير كلشي راسها تجيب البوطة وتمشي للسوق وجيب دراري من المدرسة وتمشي للخدمة و….وتتقول أنا ممحتاجاش الراجل لحقاش هي براسها ولات راجل وحتى إلى وصلات عند القاضي تتقول ليه بغيت نطلق لحقاش بغيت نعيش الحرية تيعطيوها الطلاق بسهولة وتخرح على ولادها وهكذا أصبح المجتمع كله فاسد وحسبنا الله ونعم الوكيل لكل من أراد أن يصبح رجلا…
انت لم تعطينا تفسيرا للظاهرة و اسبابها ولا حلولا لها، كل ما قلته يبقى مجرد كلام يمكن ان تسمعه في اي مقهى او طاكسي.
هو ليس مشكل الرجولة، لانه في القرءان الكريم * الرجل* هو من الذكر و الانثى، الرجل صفة و ليس جنس. انت هنا تناقش الذكورة.
ظاهرة تستحق النقاش و البحث و لكن كيفية تناولك للموضوع يبقى دون المستوى.
والله صدقت القول ياأستاذ معتوق جازكا الله خيرا كثيرا والله مبقاو الرجالة ولاو لبنات اكثر رجولة من الدكورا…..
ليس شرطا أن يتشبه الشاب بالفتاة لننفي عنه صفة الرجولة التي أصبح يحلف بها بعض الذكور للتغطية على شعورهم بالنقص
لكن هناك ذكور من جيل السبعينات و الثمانينات يلبسون كالرجال ولا يتشبهون بالنساء شكلا لكنهم كالنساء و لا علاقة لهم بالرجولة و هم أولئك الذين تجاوزوا الاربعين و مازالوا يعتمدون على الآباء في عيشهم
إذا سألتهم لماذا لا تشتغلون و تعتقدون على أنفسهم و تكونون سندا للوالدين وليس العكس يجيبون
ماكاين ما يدار في البلاد
على أساس إذا هاجروا سيحققون المعجزات
اعرف قريبا لي هاجر مرات عديدة لكنه دائما يعود من هناك خاوي الوفاض لم يعرف ما يفعل ولا أين يذهب هناك
الفاشل فاشلا اينما
هذه نتيجة تكسير عظام رب الأسرة بالقوانين المجحفة و
التي ابعدته عن رعاية أسرته أمام تجبر الزوجة بالقوانين و خلي عليك الدراري، دون الحديث عن قمع الرجل بالادارات، أصبح السيكيرتي مخول له منع الرجال من قضاء حواءجهم ببعض الإدارات و بتزكية من المدير…فكيف لرب أسرة مهلوك داخليا و خارجيا ان يربي رجالا؟؟؟يلاه يسلك غار هو في هاد الفوضى ….
اعتقد ان الامر مبالغ فيه .. و يخص فقط فئة معينة من المراهقين و شبان اوائل عشرينياتهم .. و هو امر عادي و مؤقت في اطار العولمة و الانترنت و الفوارق بين الاجيال .. ثم انه لا علاقة للرجولة بالمظهر و الملبس .. فكم من رجال في مظاهرهم و اشكالهم و اصواتهم وًمع ذلك هم بدون شهامة او نخوة .. و العكس صحيح.
الرجولة هي ان تحترم القانون هي ان تغض بصرك هي ان تحترم قانون السير بسيارتك هي ان لا تزعج جيرانك يالضوضاء و الاوساخ هي ان تنقذ فتاة يعتدى عليها ، الرجولة هي ان لا تخدع بنات الناس بالوعود الكاذبة حتى تقضي غرضك و تهرب كالجبان .. الرجولة هي ان تقف احتراما لوالديك ، الرجولة هي ان تؤدي ضراءبك بدون تهرب و تقوم بعملك باخلاص و لا يسيل لعابك للرشوة و المال العام .. و بعدها البس حتى خنشة ..
نتيجة حثمية لثلاث عقود من الأفلام الهجينة المدرجة (الدارجة) من المكسيك و البرازيل و تركيا و أمريكا.
كلها أفلام يتحكم فيها لوبي الخلاعة و الجنس و ما يطبق عليه بالمساوات بين الجنسين.
لقد سبق و قالها المرحوم بإدن الله الملك الحسن الثاني.
من لم يدخل أبناءه إلى المسيد لتعلم القرآن و حفظه فليس منا.
عودو إلى الصواب.
عودوا إلى تعليم أبنائكم القرآن وعلومه.
فهو كلام الله الذي خلق كل شئ.
إنقاذ فتاة يتعدى عليها؟ وهل ستتدخل فتاة لإنقاذ فتى يعتدى عليه؟ أم ستكتفي بالتفرج عليه؟ يكفي عاى الفتاة أنها تتدخل لإنقاذ بنت جنسها فقط.
ما قاله الدكتور معتوق هو عين الصواب! أصبحنا نرى شبابا “مبنت” من خلال كلامه و لباسه وتسريحة شعره! وعندما تحدثه أو تناقشه يصيح: إنها الموضة مالك قديم؟ حتى فحولة الرجل المغربي في خطر… مجتمعنا أصبح مليء بالعاهات! ظاهرة خطيرة أخرى ظهرت تستوجب الوقوف عندها! ظاهرة “العميقية”… وكل ما يتعلق بها! ولعل الأسباب متعددة: دور الآباء خصوصا الأم في التربية! الشارع أصبح مرتعا لكل ما هو شاذ، الإعلام أصبح شاذا بسبب المحتوى المعروض على الجمهور خصوصا الناشئة، المدرسة لم تعد تربي كما كانت، غياب القدوة! إننا نعيش أزمة أخلاقية وأنا على يقين أنه إن لم يتدارك الموقف فإننا مجتمعنا سيصبح كله “شاذ”!
فهل ستصل رسالة الدكتور إلى المسؤولين لكي يعكفوا على إيجاد الحلول المناسبة لهذه الظواهر الشاذة…؟؟؟
ليثنا نفهم أن كل جيل يختلف عن سابقه .. بل يجب عليه أن يكون مختلفا عنه .. والا فإننا لن ناد إلا أجدادنا في الوقت الذي يطلب منا أن تلد أبناءنا .. إذ لم نقبل بملابس وحلاقة ابنائنا .. فلنتذكر جميعا أننا أيضا عانينا مع أباىنا في نفس حلاقتنا وفي ملابسنا .. تماما مثلما عانى آباؤنا مع أجدادنا يوم اختاروا لبس البنطلون أو حتى ركوب الدراجة عوض الدابة ..
سي معتوق براسو راهو مينا في نظر الكثيرين ويعيبون عليه شكل حلاقته وصياغة شعره ومداومته على دهن شعره ووجه حتى يبدو لامعا .. وكذا في نعومة يديه ورقة أصابعه التي لاتمت بصلة بخشونة يد والده أو جده ..
إنها ظروف الإنسان هي التي تصنع شكله وتغير مظهره .. لم يعد المجال يسمح برفض المختلف عنك واعتبار نفسك أنت القاعدة وغيرك الشذوذ .. الناس مختلفون ويجب أن يكونوا كذلك
مريول قريب ل(اغيول)بمعنى الحمار .هذا الحيوان (المهندس) أفضل من 1000 مريول.ما رأينا يوما حيوانا خارج نطاق المعقول لديه. الرب الكريم خلق الإنسان في احسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين.لان الإنسان طغى وتجاوز حدود الرحمان.
لست متفقا مع جمال معتوق من يتكلم عنهم مراهقين يمثلون واحد في المئة من مجموع المراهقين والمراهق يريد دائما أن يتميز عن الآخرين وهؤلاء يبالغون في التميز إلى درجة التطرف في لباسهم و قصة شعرهم وحركاتهم و خطابهم وهذا شئ طبيعي ما دامو في سن المراهقة و موجود في جميع الدول ما ألاحضه أنا أن الشباب أعلبهم يتفننون في قص شعر لحيتهم اللحية أصبحت موضة عند الشباب عكس شباب الستينات و السبعينات الهيبي هو لكان موضة
يريت هاذه الرسالة تصل لأولئك المعنيين بالامر من شباب وشابات.لكن للاسف اغلب المجتمع ليست لدينا تقافة قراءة مايجري حولنا.مع الشكر الجزيل للدكتور معتوق.الرجولة في خطر فعلا في خطر.اصحنا نرى بعض النمادج لاعلاقة لهم بالرجولة.والانوثة.
بحال هاد الموضوع لخاس يكوك في خطبة الجمعة اما غزوة بدر و احد و خطب اخرى لا تنفع في هذا الزمان العوج.
يا سبدي الكريم كفى دكورة ؛ودع الشباب يعيشون حياتهم وفي شبابنا كان الهيبز موضة وكنا نفعل ما يفعله شباب اليوم وما اقسى ان تكون جلادا باسم الدكورة تلك الرجولة التي ثثحدة عنها لم تنتج الا تخلفا وواقعا مخزيا. انتجت جيلنا وما قبله جيل خائف خانع نشا تحت السوط والتربية القاسية و امتلا دكورة حتى التخمة ويعنف النساء ولا رحمة في قلبه لانه يصرف مكبوتاته. على الاخرين فىماذا انتقاد شباب اليوم لانخظ اكثر جراءة ووضوحا وصراحة فهظ يعتن ن بنظافة اجسامهم ويعبرون بطرقهم الخاصة عن واقعهم المزري وعن بطالة ومستقبل اسود ما العيب في تشبه شاب بفتاة والعكس ايضا اي مانع هل المراءة ليست كائن ام ان قوانين الدكورة الفجة التي ملاءت العالم شنقا وتعنيغا وقتلا للنساء هي المعيار. فاتقوا الله حين تكتبون وشباب اليوم اجدهم احسن من شباب الامس وحياتهم تحسن من حياتنا في السبعينات والثمانينات وحتى التسعينات كلها بؤس وخوف وقهر
لا أحد يُولد “مْريول” ولكن التربية هي التي تصنع منه هذا المخلوق/الكارثة،فاللوم يجب توجيهه إلى من أنجبه ولم يستطع تلقينه المبادئ الصحيحة،مع العلم أن مراهقي وشباب مختلف دول العالم يعبرون عن أنفسهم من خلال قصات الشعر ولونها أو اللباس أو الوشم،ولكن أغلبهم إما لازال يتابع دراسته وإما يشتغل،وهذا ما ينعدم لدى شبابنا:لايريد الدراسة ولا العمل،لتعيش دروبنا على إيقاع كل المكروهات والإكراهات،لأن ثقافتنا مريضة لازالت تخلط بين الرجولة والفحولة ولم تصل بعد إلى مرحلة أن كل إنسان بالغ(ذكرا كان أو أنثى) عليه تحمل مسؤولياته والإعتماد على نفسه للعيش.كل شيء يمكن تقبله من المراهقين إذا كان يدخل في خانة les betises ،أما العنف فهو غير مقبول إطلاقا.
انا شاهدت فيديو الاستاد معتوق على اليوتوب قبل نشر هسبريس لهذا المقال, المسؤولية مشتركة بين الاسرة والمدرسة والاعلام والشارع… الى آخره . الموضوع معقد ومتشعب يجب مناقشته من طرف الخبراء والمختصين في علم التربية وعلم الاجتماع ….
انا اريد فقط ان اوجه سؤالا الى الاستاذ معتوق:
هل قام بذبح كبش العيد وسلخه وتقطيعه بنفسه كما كان اباؤنا يفلعون ليعلم ابناءه ذبح اضحية العيد ويكون لهم قدوة ؟ مع تحياتي.
تعليق جميل…… . هذا البرلماني فيه احساس للواقع الذي بدا ينتشر في المغرب كانتشار النار في العشب اليبس .رجال بلا صولة الرجل يدفع الكوشي .وللاه تصير فوق الرصيف.الرجل يتبختر في مشيته يتشبه بالمراة وجهه ممتليء بالشعر كانه يهودي متشدد لا تكاد تعرف اليهودي من المسلم.انها ماسي .فاشل في العمل فاشل في الحياة الزوجية فاشل في التربية فاشل في البراز تراه يقضي حاجته وهويغني يبول وهو يغني اليس فيكم رجل رشيد
لماذا تقرنون ما نعيشه من اندثار الرجولة بقوانين الأسرة؟ هل عادي عندكم أن يضرب المرء زوجته و يعنفها و يكسر وجهها؟ هل عادي أن ينجب الذكر أطفالا ثم يتخلى عنهم و يختفي؟ أتعلمون السبب الحقيقي في كل هاته المصائب التي تتوالى علينا؟ انهم من كانوا يظنون أنفسهم رجالا فأفسدوا في الأرض و هم لا يدركون خطورة أفعالهم على المدى البعيد. كان اذلال المرأة و تحقيرها سلوك متعارف عليه، بل حتى القضاة كانوا لا يحكمون بالعدل الرباني في قضايا الأسرة، و زاد الطغيان و لم تجد المرأة منصفا الى بداية 2004، لكن بعض الجمعيات للاسف استغلت الواقع المزري الذي تعيشه النساء في المغرب و بدأت تنفث سمومها في المجتمع. سنوات مريرة من الظلم تحملت فيه النساء ما لا يستطيع تحمله أحد، حتى صفة الأمومة و رعاية البيت صارت “معيورة” بل أصبح الذكر يعايرها بهاته الصفات و يدفعها لتنفق على نفسها و أولادها. و استمر التطور الطبيعي لهاته السلوكيات الشاذة من الذكور بل استمروا هم في الانحطاط بمساعدة ثقيلة من الدولة عبر الاعلام و هدم التعليم و احداث فراغ يملؤه الانترنيت، فكانت النتيجة جيوشا من مسوخ المراييل لا علاقة لهم بالرجولة.
مزينا الحقوقيين لي كايدافعو على حقوق المرأة غير صبرو شويا غادي يحوا ليكم التيران او ما تبقاو تعرفو من الراجل من المرى المجتمع المغربي غادي يولي مجتمع انتوي كيما بغيتو بو عياش داكشي لي بغيتي غادي يتحقق
موضوع اكثر من ممتاز اتمنى ان يقرأه المريولين و اطلب من الجريدة ان تترك هذا المقال لعدة اسابيع . و لكن للأسف الشديد الاسرة هي المسؤولة الاولى عن تربية ابنائها لأنها هي من تشتري كل ما يطلبه ابنها و هناك بعض الأسر هي من تلح على ابنها من ارتداء تلك الالبسة رغم ان الابن يعارض في الاول لكن الاسرة تقنعه بدعوى ان كل الشباب يبلس ذلك و تشبهه الى ممثل او ابن الجيران . و للقضاء على هذه الافة يجب ان تتخذ وزارة التعليم قانون اساسي ليصحح تلك العادات المريولية و يمنع اي تلميذ دخول القسم بتلك الصفة و حتى في المبارياة للتشغيل او التوظيف يتم منعهم من الولوج الى الاقسام لاجتياز المباراة. و يجب كذلك اجراء براميج تتكلم عن هذه الظاهرة لتوعية الاسر قبل المراهقين .
حقا الرجولة مواقف وافعال وليس مجرد صفة او قول وليس فقط مع زوجته ولكن ايضا مواقفه مع من حوله من اقاربه واهله واصدقائه فهو من يذكر دائما بمواقفه الحسنة وحسن خلقه ومعاملته للجميع فهو من يحسن لمن يسيء اليه دون ان يهتبر ذلك ضعف فهو الذي لا يتكبر عندما يمتلك المال او السلطة فهو رجل يقدر من حوله ولا يستضعف احد ولا يظلم احد مدعيا بذلك انها رجولة منه فالرجل ليس من قال انا رجل ولكن هو من قالت عنه افعاله مالم يقوله لسانه..
ضاعت الرجولة عندما أصبحت الأم تموت عند بناتها وعندها عشرة بغال يعبدون زوجاتهم ..!
من السهل تنصل الكل من المسؤولية و تحميلها للاخرين لا المسؤ لية يتحملها الجميع و في الدرجة الاولى البيت كان الاباء يعطون وقتا لابناءهم داخل البيت الام متبطح بابنتها و تعرف عنها كل شيء الان نتباهى بشراء اغلى الايفونات لابناءنا و لو كلفنا الامر غاليا لارضاء غرورنا و تشجيع الطفل على العيش في عالم غريب عليه وعلى واقعه و دون الوعي بما يشكله من خطر عليه كنا نجلس مع اطفالنا لنراقب فروعهم و دروسهم ليستحضروها والان اذا لم ينجح التلميذ فالخطا من الاستاذ او المدرسة او الدولة والتلميذ داءما هو الضحية افيقوا جزاكم الله يا اباءو امهات لانقاذ اولادكم من الضياع
كيف يعقل ان نسمي كل من هب ودب بمستشار قانوني او ان البعض يقول لك بأنه فاعل جمعوي فمادام توجد نماذج مثل هذا النوع في هذا البلد العزيز فلن يتقدم ولن تكون هناك رجولة فالرجولة ليست بالمظهر او بالكلمة ولكن الرجولة تكون بالفعل دون إشهار وليست لهدف ما
وين دور دور الشباب لتأطير لحيطيست. فلا نعيب زماننا والعيب فين وما لزمانا عيب. كلنا تهاونا والنتيجة تلكم حاصدون. وين القطاع الوصي على الشباب والثقافة.
مجرد تساؤل
هل في البلاد رجال؟
وأقصد بـ”البلاد” كل بلد عربي وبالأخص المغرب موضوع المقال والذي يعتبر إمارة للمؤمنين وحامي للدين.
أذكر لكم قصتين:
1- يذكر أن الشيخ الطاهر بن عاشور(1879-1973)هو صاحب أسرع خُطبة جمعة في تاريخ الإسلام، حيثُ صعد على منبر جامع الزيتونة في إحدى خطب الجمعة ونظر إلى المصلين وقال: نساء شكون إلي في الأسواق، ثم كررها مرة ثانية: نساء شكون إلي في الأسواق فجلس الشيخ ثم قام وقال: لا خير في صلاتكم ونساؤكم عرايا أقم الصلاة يا إمام.”منقول”
الخطبة كانت عن أسواق تونس قبل نصف قرن، فما بالكم بأسواقنا وشوارعنا اليوم.
2- عاد شاب من عند الحلاق بقصة شعر من هذا الزمان، فطلب منه والده أن يرجع للحلاق ويعدلها، فأبى الشاب وظاهرته أمه، وراحت تبرر لزوجها تصرف ابنها، فحلف الوالد بالثلاث أن يطلقها وقبل ذلك يحلق لها شعرها. هنا، عندما جد الجد، بدأت تتوسل لأبنها ليعود للحلاق ويعمل بما أمره والده وذلك ما حصل.
وبالعودة إلى المغرب، فالرجل الذي يترك زوجته تخرج للتسوق أو للتفسح أو يتركها تعمل في حقول الفراولة الإسبانية أو تقوم بالتهريب المعيشي وهو جالس في المنزل أو في المقهى فلن يلد إلا ذكرا مخنثا.