أعرب الإطار الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، عن سعادته بالعودة بفوز ثمين من خارج الديار، بعد الإطاحة بمنتخب زامبيا بهدفين دون مقابل، في المباراة التي احتضنها ملعب ليفي مواناواسا اليوم الاثنين، وسط حضور جماهيري كبير، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
وقال الركراكي في الندوة الصحافية عقب المواجهة: “المباراة اليوم لم تكن سهلة أمام منتخب زامبي قوي، لكن الحمد لله عدنا بفوز ثمين، وأكدنا للجميع أننا قادرون على تحقيق الانتصار خارج الديار.”
وأضاف: “اليوم أيضًا حمزة إيغامان أكد أنه لاعب موهوب؛ فعندما تُمنح له الثقة يقدّم المطلوب منه، وسيكون له شأن كبير مستقبلاً. نعمل على منحه الثقة بشكل تدريجي كما نفعل مع جميع اللاعبين، لأن قميص المنتخب الوطني المغربي غالٍ.”
وواصل: “يوسف النصيري قدم أيضًا مستوى جيدًا، إلى جانب عدد من اللاعبين الآخرين. الأهم هو التجانس داخل المجموعة، والحفاظ على التركيز حتى الدقيقة الأخيرة.”
وتابع الركراكي قائلاً: “زامبيا تمتلك منتخبًا قويًا وجمهورًا رائعًا، ولدينا تاريخ في المواجهات معها. أتمنى لهم التوفيق مستقبلاً.”
وأشار إلى أن: “نواصل تصحيح الأخطاء، ومن الصعب التسجيل علينا دفاعيًا، كما نصل إلى شباك الخصوم من أنصاف الفرص، وهذا أمر جيد. أمامنا ثلاثة أشهر للتحضير لكأس إفريقيا 2025.”
واختتم الناخب الوطني حديثه بالقول: “أرضية الملعب جعلت المباراة صعبة، لذلك أقحمنا لاعبين متعودين على مثل هذه الظروف. واليوم نصل إلى 14 فوزًا، وهذا ليس أمرًا سهلاً. جميع المنتخبات تسعى للفوز علينا، لكننا لم نترك أي شيء للصدفة.”
ونجح أسود الأطلس في الحفاظ على العلامة الكاملة في المجموعة الخامسة، علمًا أنهم ضمنوا التأهل رسميًا إلى المونديال في الجولة الماضية، بعد اكتساح النيجر بخماسية نظيفة، وتعادل تنزانيا مع الكونغو.
وبهذا الانتصار عزز المنتخب الوطني المغربي صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 21 نقطة، متبوعًا بتنزانيا بـ10 نقاط، بينما تحتل زامبيا المركز الثالث بـ6 نقاط، بفارق الأهداف عن النيجر، فيما يأتي منتخب الكونغو في المركز الأخير بنقطة واحدة فقط.
وستعود العناصر الوطنية إلى أرض الوطن مباشرة بعد نهاية اللقاء، في رحلة خاصة على متن طائرة مباشرة.
ويُشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي كان مطالبًا بتحقيق الفوز رغم ضمانه التأهل للمونديال، وذلك تفاديًا لفقدان نقاط في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا.
مع كامل حتراماتي ليك اسي رݣراݣي قول ليه يطلق لبالون لأصدقاء ديالو لاحقاش بسبابو كيضيعو فورس غالية وشكرا
بماذا يهمنا هذا الفوز يا الركراكي انت اجرك 60000000 سنتيم و الشعب هو الذي يؤدي لك هذا الأجر و لا ننسى الامتيازات التي تحصل عليها انت لاعبي الفريق الوطني و الشعب يعيش الفقر و الغلاء و الحكرة.
بغيت نعلق وتفكرت أنا من وجدة اللي كان غادي يتقلق الركراكي لكن تأهل فيها
حتى المعيشة راه غالية باش تعيش في المغرب راه انت ورباعة لي معاك كتخلصو من دافعي الضرائب باش تعرف ان الفقير كيخلص على الغني في احسن بلد في العالم سميك 2500 ودخلة الملعب 100 درهم حلل و ناقش
مبروك التأهل و الفوز بالمناسبة أول مرة كنفوزوا على زامبيا في بلادها.. بصراحة ولينا كنلعبوا بذكاء ضد الأفارقة و كنختارو نوعية الاعبين لي كتليق بكل مقابلة.. مقابلة اليوم كمثال كانت مقابلة قتال و كرات عالية هداك الملعب نايضة فيه خوبيزة لا يليق بلاعبين مثل دياز ولا لاعبين يلعبون فأوروبا بل لاعبين مدوزين الحارثي و مقابلات السد فالأقسام الشرفية.. الله يوفق راس لاڤوكا و وليداتو..
والله فوز المنتخب لا يهم في شيء ولا يحرك درة من السعادة و لا الفرح في قلوبنا. وأغلى شيء في هذا الوقت هو أرواح إخواننا في غزة. أما المنتخب أنا من عندي الله يعطيه الخسارة فالخسارة
الركراكي: قميص المنتخب المغربي غالي
و اجرة الركراكي غااااالية بزاف و تساوي:
اجرة عشرة معلمين +
اجرة عشرة اطباء +
اجرة عشرة مهندسين +
اجرة عشرة بائع الخضر +
اجرة عشر محامين +
عشرة وزراء …
وزيد اوزيد
علاش؛
—> الجلدة المملوءة بالهواء: المخدر المدعوم
عطاتك ليام!!!
من حقك تقول اللي بغيتي و اهل الحوز لا زالو ينتظرون مساعدة الزلزال الذي ضرب المنطقة.
و يقولون المغرب فقير!
لكن في ما يتعلق بالكرة: كاين الخييييير
معلوم المنتخب غالي لأنك كتخلص، 60 مليون
ايغامان اناني.خاصو غي هو يماركي.شاب نفهموها.ولكن منين يكون الافق مسدود باش تماركي طلق الكرة لصحابك .السيد اناني باش ما كذبوش على راسنا
منتصر بهدفين لصفر ولاتدخل اللاعب الموهوب عمر الهلالي الذي يلعب لاسبانيول وما ادراك ما اسبانيول حتى آخر ثلاث دقائق من الوقت المحتسب الضايع ولم يلمس الكرة ولو مرة واحدة ،وكان على السي الركراكي ان يقحمه منذ البداية كاساسي،مع كل احتراماً لشببي اظن لا مقارنة.
أنا لم أسمع ماقال عن وجدة،لكن هناك تذمر من الجمهور الوجدي اتجاهه،لانه وكما سمعت أساء لهم،على اية حال اذا اخطأ عليه الإعتذار لهم.فكلنا مغاربة،ولا تؤاخذوا الركراكي،أظن أنكم فهمتم طبيعة شخصيته،هو كالطفل الصغير أحيانا،وكالأسد في العناد أحيانا اخرى ومواقفه الخاصة،كما تخونه اللهجة المغربية الصرفة،بحكم ازدياده في المهجر وترعرعه هناك…لكن رغم كل ذلك،فهو طيب القلب،وسمح الخلق،وولد باب الله.تخونه التعابير كثيرا،ويساء فهمه.لذلك تجاوزوا،والمسامح كريم،وكلنا وراء المنتخب في كأسي افريقيا والعالم،هاته ساعة الإلتفاف،وليست ساعة المحاسبة والإنقسام.المسامح كريم.
مجرد نظرة أولى يتبين أن الشيبي ليس في مستوى خلافة حكيمي ،فاللاعب يبدوا عليه الارتباك والضعف ،كما كان عليه الأمر في كاس إفريقيا بكوديفوار ،أقول هذا خشية أن يعتمد عليه في بعض المباريات في كأس إفريقيا القادمة ،المعركة تحتاج إلى أقوياء شجعان ،وهذا لايقلل في شيء من قيمة الشيبي كلاعب للأندية .
بشحال كاع غادي يكون
المهم واخا أنت المستفيد الأول من غلاءه ولكن بالصحة والراحة تستاهل
bonne équipe vous avez honoré le Maroc par vos résultats exceptionnels
يا ركراكي إن لم يفوز المنتخب بالكأس الافريقية المقبلة بهؤلاء اللاعبين و بالمستوى الحالي للمنتخب و بسمعته حاليا و بالنظر للإستقبال في المغرب فإنها ” الشووووهة ” إذن. خصوصا إفريقيا. بل مانريده أكثر و بالدرجة الأولى هو إحراز اللقب في الادغال الافريقية.
و هي يلا فهمتيها و حيدتي ديك القضية تاع ولدنا من راسك ’ المنتخب المغربي ملك لجميع المغاربة و من يستطيع تقديم الاحسن و الافضل و يقاتل من اجل القميص الوطني يجب ان يكون المفضل للاسف ولدك رغم تسجيله الى ان مستواه ضعيف و اصبح ثقيل الحركة و لاعبين اقصر منه يتفوقون عليه في الكرات الهوائية و التي هي ميزته الوحيدة و قد لاحظنا في مباراة اليوم كم من كره هوائية فقدها ’ كما اعجبني اليوم ابقاء دياز في الاحتياط و اتمنى ان يكون اختيارا فنيا و غير مرتبط باراحته لان ادائه امام النيجر كان كارثيا و لم يظهر له اثر
مجموعات منتخبات أفريقيا كل مجموعه يكون فيها منتخب واحد مؤهل او اثنان في بعض المجموعات سوى مجموعتين يكون فيها ثلاث منتخبات متنافسه عل البطاقه
عكس مجاميع منتخبات اسيا كل المجموعات فيها من ثلاث الى اربع منتخبات متنافسه وقويه جدا
أغلب المقابلات التي اجراها المنتخب المغربي وخصوصا من بعد كاس العلم 2022 هي منتخبات ضعيفه جدا ولكنها نوعا ما في تطور بسيط ومازالت تحتاج وقت
من وجهة نضري أن المنتخب المغربي ينقصه تجريب نفسه في مباريات وديه مع مثلا منتخب روسيا او منتخب التشيك او منتخب اوزبكستان او منتخب ايران او وليكن كذلك منتخب اليونان خذ عندك اليابان وكوريا الجنوبيه وهذين المنتخبين لابد من التجريب امامهم بالذات
هنا يمكن لك الأطمئنان وتقييم الاطار الفني والمدرب وتقيمم الشكل الفني والتشكيلي للمنتخب وهذا الكلام لا ينطبق على المنتخب المغربي فقط بل كل المنتخبات
ياك اسي الركراكي فرحت من تأهل منتخبنا المغربي من ملعب الرباط وكنت غادي تقلق لو كان تأهل من وجدة ولكن ما غاديينش ينساوها ساكنة الشرق عموما وناس وجدة خصوصا لأنك اسفزتنا واحتقرتنا ولكن بالنسبة لينا منتخبنا الوطني يتكون من جميع جهات المملكة الشريفة وليس من الرباط وحدها وبدونك يفوز وسيفوز لأن لاعبيه مرضيين ومتواضعين ويحبون كافة المغاربة من شماله وجنوبه وغربه وشرقه …….
لازلنا لم نواجه المنتخبات القوية لازلنا لم نستطع بالواقع لحد الآن مند كأس إفريقيا الأخيرة لازلنا لم نواجه منتخب قوي بما في الكلمة من معنى
بلالابلابلا…… سالينا منها..!!! داباورينا حنة يديك …. ارا لينا نتيجة العمل والميزانية لي تخسرات عليك وعلى “وليداتك ” … اما تفوز بكاس افريقيا المنظمة في عقر دارك … اما حط السوارت وحلوا هاديك الجامعة ونساو علينا شي حاجة سميتها الكرة فهاد البلاد ….. ونبينا عليه السلام