أجرى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الخميس، الحصة التدريبية الأخيرة ضمن برنامجه التحضيري لمواجهة منتخب مالي، المقررة غدا الجمعة بمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط، عن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس إفريقيا للأمم.
وشهدت الحصة مشاركة جميع اللاعبين باستثناء العميد غانم سايس، الذي اقتصر على حصة جري فردية على جنبات الملعب؛ في حين تابعت وسائل الإعلام التدريب، خلال الربع ساعة الأولى، بشكل مكثف.
وكان الناخب الوطني وليد الركراكي قد شدد، خلال الندوة الصحافية الصباحية، على أن مواجهة مالي لن تكون سهلة؛ بالنظر إلى قوة الفريق وتجربته القارية.
وأكد الركراكي في الوقت ذاته أن تحضيرات المنتخب الوطني المغربي جرت في ظروف جيدة، وأن الطاقم التقني واللاعبين يطمحون إلى حسم بطاقة التأهل دون انتظار الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وتأكد رسميا غياب سايس عن مواجهة مالي، حسب ما أفاد مصدر مطلع لـ”هسبورت”؛ فيما يواصل الطاقم الطبي للمنتخب تكثيف جهود تجهيز العميد لمباراة الجولة الثالثة أمام زامبيا.
ويتصدر منتخب “أسود الأطلس” ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، بعد فوزهم في الجولة الأولى على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد؛ بينما تعادل منتخبا مالي وزامبيا بهدف لمثله.
يلاه كونوا رجال،وهزموا مالي والتأهل للدور التاني كأول منتخب.كثرنا الهضرة بزاف.لي عطى الله اعطاه،بخصوص بعض اللاعبين المنادى عليهم واقصاء آخرين.الله ولي التوفيق،نريد الأفراح والمسرات ولانريد العبوس والانتكاسات،باقي مادرنا والو.والعزيمة والقتالية تمحيان سوء الاختيارات.ديما أسود،ديما مغرب.
يامول سبعين مليون فشهر عيطتي على صحابك لي إحتياطيين ففراقيهوم ومابغيتي تسمع لحد
مباراة الغد هي الاختبار الأول والحقيقي للمنتخب المغربي فهذا سوف يكون اول منتخب يلاعبه في السنتين الاخيرتين لن يركن للدفاع وير ان من حقه ان يسعى للانتصار هذه المقابلة هي من سيوضح هل كانت مباراة الافتتاح مجرد دهشة البداية او ان الفريق استنفد وآن اوان التغيير .
الركراكي فشل في قيادة المنتخب ويجب إقالته فورًا، والوقت لم يعد يسمح بالتجارب. من الأفضل استدعاء السكتوي فورًا قبل فوات الكارتة، فهو الأجدر لتصحيح مسار الفريق وضمان التأهل
لجامعة خلات لجمهور يدخل فابور لماتش غابون كامرون فكان عليها ديرها على كل لماتشات بدل لكدوب على بيع الآلاف د تيكي لي فضحها تيرانات خاوين
Regragui a fait plus de conférence de presse que de matches
المدرب الذي يعتمد على الجمهور للفوز بالكأس فاشل غير واتق من نفسه ولا يبشر بالخير
أجمع راسك يالركراكي ولا تنحني لأحد، الخصوم سعروا وكشروا عن أنيابهم ، إذا كان هناك من يستحق فعلا اللقب فمنتخبنا الأولى، وإذا كان هناك من يرى نفسه سيستفيد من المناخ وأرضية الملعب فأنت أولى منهم لأنك تلعب في بلدك وأمام جماهيرك. إنها فرصة لا تعوض والكل يضن نفسه جاهزا فقط لكي تترك لهم فرصة إفشال مشروعك ومشروع المغاربة ككل، ٱعطيهم القاصح، احترمهم خارج الميدان أما ذاخله سجل أولا أما الحديث عن شيئ آخر فاتركه إلى مابعد ما تنتهي المباراة، لا للخشونة في منطقة العمليات أو خارجها بل استخلص الكرة بذكاء، لا للتسبب في مرتدات تندم عليها، لا لخروج الحارس إلا بالمسافة التي تسمح له بتدارك الكرة قبل ابعادها، لا لضربات جزاء مجانية أو أخطاء ثابتة من قرب المرمى والتي تسبب في أهداف عكسية أوالتسبب في بطاقات حمراء لا حاجة لك بها، اللاعب المناسب في المكان المناسب، لا للتنمر على لاعبي الخصوم، احترامهم واجب في حدود اللعبة، لا للتمريرات الخاطئة بدون اتجاه….. والبقية تعرفها ولك واسع الإختيار فيما تراه مناسبا للمنتخب.
كل التوفيق لمنتخبنا الوطني والفوز على مالي وحجز تذكر المرور للدور الثاني ان شاء الله
المغاربة الأحرار والشرفاء دائماً خلف منتخبهم الوطني، قلباً وقالباً، ولا خيار لنا سوى الدعم والمساندة المطلقة حتى نرفع اللقب الغالي بإذن الله.
أما تلك الأصوات النشاز المحسوبة علينا، من الفاشلين والجاهلين بأبجديات الكرة، الذين يروجون لخطاب الهزيمة والتباكي ويطالبون بإقالة المدرب في وقت نحتاج فيه للاستقرار، فكلامهم لا يعدو أن يكون ‘ضجيجاً بلا أثر’. العاطفة لا تسير المنتخبات؛ فكيف لمن يدعي الفهم أن يطالب باستدعاء لاعب لم يلمس الكرة في مباراة رسمية منذ شهور؟ وكيف لمن يزعم أن جل ركائز المنتخب ‘احتياطيون’ أن يغفل عن حقيقة أن لاعبينا يمارسون في أرقى الدوريات العالمية؟
كرة القدم تُبنى على التنافسية والجاهزية، وليس على الأماني والذكريات. نحن نضع ثقتنا في الاختيارات التقنية للناخب الوطني، والقافلة تسير والأسود ستزأر في الملعب لترد على كل مشكك.
موفقون بإذن الله العلي العظيم
و ضعوا في اعتباركم أن ما يقارب 40 مليون مغربي داخل البلاد و خارجها تساندكم و تدعمكم حتى الفوز بالكأس القارية و تشريف الكرة المغربية في المحافل الدولية
المنتخب المغربي لايحتاج المتطفلين والحياحة ليعرف قيمته …
باختصار ارقامه تتكلم عنه مند ان دخل VAR والنقل التلفزي المباشر حيز التنفيد مما أنصف منتخباتنا وعرى اصحاب الانجازات المغشوشة .
ادا خاطبك الجاهلون والحاقدون قول سلاما
المدرب يفرض التكتيك العام لخطة لعب المبارة في مراحلها ..هل الهجوم المطلق أو الرجوع للدفاع أو غلق المنافذ حسب النتيجة و حسب الخصم.. لكن حس التهديف و خلق الخطورة على الخصم هي مهمتكم فاتركوا الأمور لمؤهلاتكم و حسكم الفني.. فالأهداف لا تأتي بتكتيك المدرب بل بموهبة اللاعب و حسه الفني.. دييما مغرييب..
التحضير لكاس افريقيا لم يكن جيدا ، المغرب لم يلعب في الخارج ولو لقاء واحد . المغرب لم يواجه منتخب قوي. الاقصاء سيكون مبكرا جدا . لست عدميا ولكن المنطق يقول دلك.
رغم الإنتقادات واختيارات المدرب الغريبة لبعض اللاعبين نتمنى لمنتخبنا الوطني الفوز على منتخب مالي القوي والتأهل.
الارجنتين بنجومها الكبار لعبت اكثر من 18 مباراة تحضيرية لكأس العالم قطر 22 منها منتخبات من الصنف الرابع وانهزم في أولى مباريات الكاس 2/1 امام السعودية ..وفي الاخير فاز رفاق ميسي بكاس العالم وخرجت السعودية من الدور،التمهيدي …نفس المشكل ألمانيا مع الجزاءر وووو
الكرة عندها ماليها فقط
لعبو بالنفس، حطو ريتكوم فالملعب، و40 مليون وراءكم بالدعاء ….، بالتوفيق إن شاء الله، وتذكروا جيدا إشارة صاحب السمو الملكي مولاي الحسن حفظه الله لعميد المنتخب سايس، نحو الجمهور…..،الجمهور لن يرضى بغير الكأس.
سمحت لي ضروف ان أشاهد مباريات اوروبية كثيرة وخاصة في ملعب CAMP NEU برشلونة ..يااخي الجمهور،يعرف حق قدره ويترك الأمور لاصحابها ولا يتدخل في اشياء اكبر،منه ….يدخلون للملعب يشجعون فريقهم كيف ماكانت الضروف والنتيجة من الدقيقة الاولى الى النهاية.. ويستمتعون وعندما تنتهي المباراة ينتهي الكلام …ولا تجد متطفلين ولا حياحة ولامن يخرب ممتلكات وووو
عندنا نمادج لا يعرفون التفاصيل عن الاعبين من الناحية الجاهزية تقنيا ونفسانيا وبدنيا ولكن يحشرون انوفهم في كل صغيرة وكبيرة ..
المدرب يجب أن ينتبه الدفاع ناقص الياميق . أضف مرابط كاسور وينقصه توزيع الكرة وسط الميدان وللا جنحة . اكرد يجب أن يركز اكثر لاعب جيد . يجب تصحيح اخطاء الدفاع قبل الأدوار القادمة هناك فرق لا تلعب تستغل اخطاء الدفاع .
على لاعبين المغاربة ألا يعولون على هدا المدرب التائه و ضعيف وان يقوموا بتضحيات من اجل اسكات اعدائنا وتركهم بدون نوم
على لقجع و الركراكي و اللاعبين اغتنام هذه الفرصة، حيث الفوز بالكأس هو حاليا من البديهيات و المسلمات باعتبار عامل الارض و الجمهور و عامل جودة أرضية الملاعب و عامل المستوى الحالي الكبير للاعبي المنتخب و صمعة المنتخب التي تسبقه ” رابع المونديال الأخير” ووو .. إن لم يفوز المنتخب بهذه الكأس فإنها إذن الشوهة و الفضيحة. بل الأجدر الفوز بها في الادغال الافريقية ليقتنع العالم بأسره بجدارتنا بها و تفادي القيل و القال.
إذا قام وليد الركراكي بإدخال بعض التعديلات على التشكيلة فمن الممكن كسب المباراة أمام مالي. ربما من الأحسن تعويض أمرابط بترغلين و دياز بأخوماش مع إدخال الزلزولي كأساسي.نايف أكرد ارتكب خطأ فادحا في المبارة الأولى كاد يتسبب في هدف لصالح جزر القمر.المهم عدم المجازفة بلاعبين مصابين.من الأفضل أي يبدأ الكعبي كأساسي على أمل أن تحسم المباراة في الشوط الأول.نعول كثيرا على أنس صلاح الدين و مزراوي في المساندة الهجومية بشرط التغطية عليهما عند الصعود للمساندة.المنتخب المالي قوي و قد يحدث بعض المتاعب أو حتى المفاجأة الكبرى.
مع الاسف باي باي كاس افريقيا. لن نفوز بكأس افريقيا. انتهى الكلام