رأى وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، أن كريستيانو رونالدو لم يحظ في البرتغال بالهالة التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده، معتبرا أن طريقة التعامل مع المرحلة الأخيرة من مسيرة نجم النصر السعودي الحالي في منتخب بلاده “لم تكن موفقة”.
وأعلن الاتحاد البرتغالي، السبت، فتح إجراء انضباطي في حق رونالدو (41 عاما)، الذي غادر معسكر المنتخب بعد خلاف مع مدربه جورجي جيزوس، حيال سياسة إشراكه في المباريات الأخيرة للبرتغال في دوري الأمم الأوروبية.
وقال الركراكي، خلال ظهوره في برنامج “كانال فوتبول كلوب” على قناة “كانال+” الفرنسية، الأحد، إن رونالدو قدّم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم في تعزيز مكانة اللاعبين البرتغاليين ومنح منتخب بلادهم حضورا أكبر على الساحة الدولية.
وأضاف قائد كتيبة “أسود الأطلس” السابق: “لقد قدّم كريستيانو رونالدو الكثير للبرتغال؛ فالمكانة التي اكتسبها العديد من اللاعبين البرتغاليين، وكذلك كرة القدم البرتغالية نفسها، تعود إلى ما حققه رونالدو”.
وفي تعليقه على الجدل المحيط بالنجم البرتغالي، شدد الركراكي على أن ما قدمه رونالدو لا يعني أنه يستطيع التصرف دون قيود؛ لكنه انتقد الطريقة التي أُديرت بها الأمور في المرحلة الأخيرة، معتبرا أن التواصل بين الأطراف المعنية كان ينبغي أن يكون أكثر وضوحا.
وقال في هذا السياق: “هذا لا يمنحه الحق في فعل ما يشاء؛ لكنني أعتقد أن كل شيء في هذه المرحلة الأخيرة أُدير بطريقة سيئة. كان ينبغي أن يجلسوا معه ويقولوا له: “علينا أن نتوقف هنا””.
وتطرق وليد الركراكي، الذي غادر منصبه على رأس “أسود الأطلس” في مارس 2026 بعد أربع سنوات من إنجاز الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2022 في قطر، إلى العلاقة بين رونالدو وبين مدربه السابق في النصر، جورجي جيزوس، مشيرا إلى أن معرفتهما السابقة كانت تتيح المجال لحوار أكثر وضوحا بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب البرتغالي، ومعتبرا أن ما حدث ألحق الضرر بالطرفين.
كما تناول المتحدث في البرنامج التلفزيوني سالف الذكر المقارنة بين رونالدو وبين ميسي، مشيرا إلى أن طموح النجم البرتغالي قد يرتبط برغبته في بلوغ حاجز الألف هدف خلال مسيرته، وربما تحقيق ذلك بقميص منتخب بلاده.
وقال المدرب السابق للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم: “أعتقد أن رونالدو، بدافع الكبرياء أيضا، يرغب في الوصول إلى ألف هدف، وربما تحقيق ذلك مع المنتخب الوطني. لكن النتيجة في النهاية تعطي صورة سيئة”.
وأضاف: “ما أريد قوله هو أن ما حدث لم يكن ليحدث أبدا في الأرجنتين. فالإعجاب الكبير الذي يكنّه الأرجنتينيون لميسي، وكذلك اللاعبون له، لم أشعر بأن البرتغاليين أظهروا لرونالدو المستوى نفسه”.
وأوضح وليد الركراكي أن لاعبي الأرجنتين أبدوا استعدادا لبذل الجهد والقتال من أجل ميسي، حتى خلال كأس العالم الأخيرة؛ في حين رأى أن المنتخب البرتغالي لم يُظهر المستوى نفسه من الالتفاف الجماعي حول رونالدو.
صراحة كريستيانو رونالدو اسطورة لن تتكرر للبرتغال و البرتغاليين كأن عليهم أن يخرجوه من الباب الكبير و ليس من النافذة فرفقا به
ركراكي غا سايس كيعيط ليه واخا شارف درجة سي ركراكي عدبنا باختيار الااعبين هو سباق هادشي ديال تكريمات يعيط ليك واخا تكون معتازل وعيان باش يرضيك حنين يعدبك ويخسرك كاس افرقيافبلادك حدا عالم كيشوف
كون رونالدو كان عندك ا سي وليد كون بقيتي كتعطيه الحنان حتى يخرج على المنتخب
الركراكي والعاطفة قصة حب لا تنتهي هاد المدرب من الاحسن يمشي يتعلم كيفاش يدرب بعدا عاد يجي يهضر على جورجي جيسوس لي فايتو في الخبرة بسنوات ضوئية الطريقة باش خسر بها الركراكي نهائي كاس افريقيا ماكيديروهاش حتا المدربين المبتدئين
واسي الركراكي راسمالك هو الهضرة، الهضرة والهضرة. هضرلينا شوية على الأخطاء ديالك لي دخلونا في الحيط. كون الخوخ يداوي كون داوا راسو. الله يخلي لينا العاطفة….
عقلية متخلفة فكيف يعقل ان يتم التعامل مع لاعب من طينة رونالدو ابهر العالم قبل البرتغال واعطى زخما قويا لكرة القدم لازيد من ربع قرن رفقة ميسي بهده الطريقة
رونالدو لاعب كبير وبالتالي يجب التعامل معه موازاة مع سجله الرياضي واخدا بعين الاعتبار سنه المتقدم
فاما ان لا يستدعى اصلا المنتخب ويترك حتى يعتزل ويتم تكريمه واما ان يتم اشراكه ولو لشوط متلا او لدقائق
اما ان يستدعى ويترك على دكة البدلاء فاعتبرها اهانة له
هو لي مبغاش يخرج من الباب الكبير. عقلية نرجسية جعلته في عنق الزجاجة أواخر أيامه.
الأبطال يكرمون و الأغيار يطردون.
Mais arrêtez de le traiter de vieux. Il vient juste de se marier le Ronaldo.