حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء أمس الخميس، إنجازا جديدا يتمثل في معادلة الرقم القياسي العالمي المسجل باسم إسبانيا، بفضل بلوغه الانتصار الـ15 على التوالي في عدد المباريات نفسه، عقب فوزه في اللقاء الودي الذي جمعه بمنتخب البحرين .
وتفوق “أسود الأطلس” على منتخب البحرين بهدف دون رد في المباراة التي جرت على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ليرفعوا بذلك سلسلة انتصاراتهم إلى 15 فوزا متتاليا في جميع المباريات الرسمية والودية (تصفيات كأس الأمم الأفريقية، تصفيات كأس العالم 2026، مباريات ودية).
ويسمح هذا المسار الاستثنائي للمغرب بمعادلة الرقم القياسي الذي تحتفظ به إسبانيا، التي فازت بـ15 مباراة متتالية بين عامي 2008 و2009، وهي الفترة التي تميزت بتتويج (لاروخا) في بطولة أوروبا ثم بطولة العالم.
وبقيادة وليد الركراكي، أظهر المنتخب الوطني انتظاما مثيرا للإعجاب على مستوى الأداء، تميز بدفاع صلب وهجوم قوي، ومنظومة لعب جماعي متميزة .
وبالتالي عكس هذا الرقم القياسي القوة المتنامية لكرة القدم المغربية، التي باتت تشكل مرجعا على الصعيدين العربي والأفريقي، لا سيما وأن المنتخب المغربي يحتل حاليا الرتبة 11 عالميا في آخر تصنيف صدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وسيحاول زملاء أشرف حكيمي الآن كتابة صفحة جديدة في تاريخهم بتحطيم الرقم القياسي العالمي المطلق خلال مباراتهم المقبلة ضد الكونغو.
وحقق المغرب 14 فوزا متتاليا منذ 7 يونيو 2024، عندما تفوق على زامبيا (2-1) في الرباط برسم تصفيات كأس العالم. وبعد أيام قليلة، سحق الأسود منتخب الكونغو (6-0)، قبل أن يتغلبوا على الغابون (4-1)، وليسوتو (1-0)، ثم جمهورية أفريقيا الوسطى مرتين في وجدة (5-0 و4-0).
ثم فازت كتيبة وليد الركراكي خارج الميدان على الغابون (5-1) وفرضت سيطرتها على ليسوتو (7-0). وفي مارس الماضي، فازت على النيجر (2-1) وعلى تنزانيا (2-0) على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025.
وفي يونيو الماضي، فاز المنتخب المغربي في مباراتين وديتين ضد نظيريه من تونس (2-0) وبنين (1-0) في فاس، قبل أن يتفوق في شتنبر الماضي على النيجر (5-0) وزامبيا (2-0).
رغم ذلك تبقى مقابلة الأمس مثيرة للشك ، خاصة أنها جمعت بين متناقضين: منتخب قوي ومصنف عالميا ومستقبل، ومنتخب جد ضعيييييف.
إسبانيا تواجه منتخبات أوروبية قوية خارج و داخل الديار، أما المغرب فهو يواجه منتخبات إفريقية ضعيفة داخل الديار.
فالمقارنة غير عادلة و غير منطقية و خادعة.
مع كل هؤلاء اللاعبين الموهوبين لا يوجد عذر لعدم النجاح. ولكنني لا أعرف حقًا السبب!……………….
فمزيدا من التألق انشاء الله …
هنيئا للمنتخب المغربي و للناخب الوطني، إنهم يستحقون منا كل تشجيع و تنويه و مزيدا من المثابرة والتألق.إن الناخب الوطني و طاقمه يقومون بعمل في المستوى لهذا بالمستقبل واعد في هذه الرياضة.
نعم نريد الصحة، نريد التعلبم، نربد فرص العمل ،نريد دولة احتماعية، نريد عيش كريم ،نريد كاس افريقيا نريد كاس العالم .نريد ربط المسؤولية بالمحاسبة كل هذا وغيره ،نريده بتظاهرات سلمية حضارية ،لا نريد سرقة ،لا نريد تخريب،لا نريد حرق،لا نريد نهب للمتلكات،لا نريد عنف. نحن المغرب . نحن اثنا عشرة قرنا،نريد إنجازات إضافية تقوي ما هو موجود اصلا وليس اعمال إجرامية ترجعنا أجيالا إلى الوراء. امن الوطن اولا
الفرق واضح جدا، بينما إسبانيا تواجه فرق قوية ذهابا و إيابا ،منتخبنا يواجه فرق ضعيفة و حتى في التصنيف نجدها في الرتب المتأخرة….. أمس كانت مباراة جد مملة ضد فريق متواضع و غير معروف كرويا، الخلاصة أننا اكتشفنا فريق نشك في إحرازه اللقب هذه السنة لأنه يفتقد لصانع ألعاب و خطة
الرگراگي مدرب ضعيف وإختار البحرين حتى لا ينكشف أمره غير قادر تماما على المنافسة على الكأس الأفريقية داخل المغرب
يا له من تهديد و وعيد ،قمة البلادة ان تعتبروا الفوز في كرة القدم يضا هي اي فوز آخر. التهديد يكون بالعلم والتكنولوجيا و قوة الا قتصاد .كفاكم ضحك على الناس.
ذباب شنقريحة اكثر من التعليقات والاراء الحاسدة الحاقدة ، يا ذباب جيران السوء اهتموا بشانكم ، قدمتم مبالغ مالية للفريق الصومالي لتتمكنوا من التاهل لكأس العالم ، وهو فريق ضعيف ولعب ببلدكم ، استروا عيونكم واشبعوا بطونكم ، فكرة القدم لا تتفوق فيها وتربحها الا البطون المشبعة والاقدام القوية . حالكم بؤس .
للأسف الركركي لا يعرف إلا خطة الركن لدفاع كما فعل في قطر. وهذا ما تفعل معه جميع المنتخبات المتوسطة ويصبح عاجز الاكيد انه سيغادر المنتخب قريبا بعد إخفاقه في كأس إفريقيا
هاد الاحصائيات لا تفيد بشيء، الاهم هو كأس إفريقيا نتمنى أن لا تكون هذه الكأس هي بداية سلسلة الهزائم و الاقصاء لانها ستكون ضربتا موجعتا لكل المغاربة خصوصا و ان المدرب و خطته التكتيكية اصبحت مكشوفة للعلن و لا يملك للاسف القدرات او حتى الجرأة و الشجاعة لتغيير خطته الوحيدة منذ ان تسلم المنتخب عموما نتمنى خيرا.
في الرياضيات هناك موضوع الخداع بالإحصائيات. كيف يعقل أن نقارن الفريق الإسباني بطل أوروبا الذي تغلب في 15 المبارة مع الفريق الوطني الذي يلعب ضد البحرين؟ المقارنة غير منطقية. لماذا يخشى مدرب الفريق الوطني المغربي اللعب ضد إسبانيا؟ ربما أن النتيجة في الأخير قد تكون جد قاسية. أتمنى أن يتجاوز المغرب المرحلة الأولى في كأس إفريقيا. مستواه الكروي لابأس به و الهجوم مازال ضعيف المستوى. هذه الحقيقة لا نريد إستعابها نحن المغاربة.
اي تهديد لمنتخب اسبانيا انتصارات منتخب مغربي اكترها على منتخبات ضعيفة افريقيا و جلها لعبت بالمغرب . ترتيب الفيفا 11 عالميا منتخب المغربي شهصيا لا اومن به اطلاقا ، منتخبات بافريقيا احسن من المغرب بكتير.لغ زال وليد لم يؤمن بالجاهزية في اختياراته و هناك لاعبين مجربين بالبطولة ،ومحترفين كتر ..منتخب المغربي حاليا في حاجة ماسة لمدرب عالمي و له كاريزما خاصة في البحت على جودة اختيارات لاعبين تقنيا و بدنيا ..ارى طارق سكتيوي يطرق الباب بقوة خارقة لتحمل المسؤولية مع جمال السلامي و معد بدني عالمي.
قبل سنوات كان المنتخب المغربي مكون من لاعبين محليين ليسوا احترافيون والان كلهم شبان مغاربة احترافيون يلعبون في أندية معروفة على الصعيد العالمي هذا هو الفرق الوحيد
لا مجال للمقارنة انتم تركبون على الأمواج فقط منتخبنا منذ كأس العالم لم يقنعنا وأصبح يفوز بصعوبة رغم ضعف المنافسين وخاصة لما يلعبون ضد منتخبات تركن للدفاع أما ترتيب الفيفا لا يهم
وهل اسبانيا كانت تلعب مع البحرين و البنين و تنزانيا قارن مستوى المنتخبات التي كانت تلعب معها إسبانيا مقارنة مع المغرب فمند كأس العالم قطر المنتخب المغربي لم يلعب مع منتخب تصنيفه أقل من 20
تعقيبا على أصحاب القول بأن المغرب واجه منتخبات ضعيفة ، أقول لكم أن خصوم اسبانيا مثل
سان مارينو و جبل طارق و جزر فارو و مولدوفا و أندورا ينهزمون ب 8 و 9 أهداف حيث في افريقيا مستحيل يخسر منتخب بهكذا نتيجة دون ان ننسى ان كريستيانو رونالدو يقترب من 1000 هدف بفضل هؤلاء المنتخبات
اسمحوا لي أن أعيد هذا التعليق في موقع هيسبريس لأصحح بأن المقابلة كانت كارثية .نحن على موعد إفريقي هام ولا زال الرݣراݣي ينتظر شفاء فلان و فلان .المنتخبات القوية لا تجرب فلان و فلان.يجب التركيز على منتخب قار قوي حتى نتمكن من الفوز التاريخي.سينتهي کأس افريقيا ولا زال الرݣراݣي يجرب ويجرب استعدادا لكأس العالم 2026.”أظهر المنتخب الوطني انتظاما مثيرا للإعجاب على مستوى الأداء، تميز بدفاع صلب وهجوم قوي، ومنظومة لعب جماعي متميزة”
متى نهدد انتصارات اسبانيا في الصحة والشغل والتعليم والعدل وربط المسؤولية بالمحاسبة
لتصحيح المعلومات، عندما حققت اسبانيا 15 فوزا متتاليا، واجهت منتخبات قوية في إطار كأس أوروبا 2008 التي فازت بها و تفوقت على المانيا ، إيطاليا، روسيا، السويد … اذا فلا مجال للمقارنة.
شتان بين السماء والأرض! لا مجال للمقارنة،. بالأمس وجدنا ضالتنا و تنفسنا قليلا مع U20
إذا على هذا الحساب فالمغرب سيفوز بكأس إيفريفيا للأمم 2025 وكأس العالم 2026
أش جاب شي لشي إسبانيا إلا ربحات الماتشات ديا لها حنا عارفين فين كتلعب أو معامن كتلعب الكارتة هيا ديالنا خبيو زمر أو هنيونا
وانا اقول ان المعادلة الواضحة هي انا المدرب وهبي يهدد عرش الركراكي
ماذا لو لعبت إسبانيا في الأدغال الإفريقية!؟ ربما تنهزم أمام زمبيا.
فلنتفاءل خيرا، فقد كان أغلب المغاربة ينتظرون خروج المغرب من الدور الأول في قطر. خليو الراجل يخدم وهو عارف أنه إذا فشل سيخرج من دون ضجيج. فقد حقق ما لم يحققه أي مدرب أجنبي. ولا ننسى ما حققه الزاكي في 2004.
لنكن واقعيين، المغرب في كاس العالم كل مباريات كاس كان لديه نسبة امتلاك الكرة اقل دائما من المنافس، مابين 20% حتي 40% على الأكثر ، هذا يدل على ان المغرب كان يدافع و يقوم بهجمات مضادة سريعة و يسجل منها، نستنتج من هذا ان المغرب قوي في الدفاع و صعب هزمه من المنتخبات القوية، لكن المشكلة هي عندما يواجه المغرب منتخب ضعيف مثل المنتخبات الأفريقية أو البحرين يوم امس على سبيل المثال، استحواذ الكرة وصل تقريبا ل 80% ولم يسجل المغرب حتى الوقت الاضافي و بضربة رأس حظ. ونستنتج من هذا ان المغرب ليس لديه تكتيك هجومي أمام المنتخبات الضعيفة لسحقها ب رباعية أو خماسية. ولا يمكن له ان يمتلك الكرة ل 60% أمام أسبانيا أو البرتغال و يفرض عليها الدفاع.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
مقابلات المغرب سهلة يراد منها بيع العجل، اما مقابلات اسبانيا فهي محك حقيقي امام افضل المنتخبات العالمية لا يراد منها لا بيع العجل او شراؤه.
لكل من يقول إسبانيا تواجه المنتخبات داخل أروبا نعم ونحن نواجه داخل إفريقية. وليكون في علمك الدول الأوروبية تلعب بالعناصر الإفريقية وخير دليل فرنسا ليس لها سوي اربع لعابة من أصل فرنسي في منتخبها والكرة في إفريقية اسي المعلق حسن أصبحت في تطور جيد أحسن من أروبا لان عناصرها هي التي تلعب في جميع أندية العالم غير انتم عزيز عليكم بي العالم المختلط. أما المنتخب المغربي فليلعب بعناصره ولا يعتمد على الأجنبي وهده هي المعادلة الصحيحة في إفريقية بدأت البنية التحتية تزدهر والأندية الكروية في إفريقية تتطور
لا مجال للمقارنة بين منتخب يلعب مع منتخبات قوية و منتخب أصعب لقاء لعبه ضد تونس وليد يريد جر المنتخب الوطني إلى كأس الأمم الإفريقية لأنه يعرف جدا أنها الأخيرة له مع المنتخب فالرجل فقير تكتيكيا
مبارك البارحة بين البحرين والمغرب بينا ضعف توضيف الركراكي لعناصر المنتخب المغربي الذي يزخر بالمواهب
الرمراكي مدرب ضعيف توضيفيا وتكتيكيا مع الأسف
كل ما يحققه المنتخب ليس من المدرب بل بقوة عناصره
الميتال على هذا : الفرق بين الشوط الأول والشوط التأني توضيف اللاعبين
لا اعرق دور يامحمود وتأتيره على افكار الركراكي
بكل بساطة مقارنة غير عادلة، يعني تصور ان فريق الاهلي المصري في جعبته 12 لقب دوري ابطال افريقيا وبرشلونة 5 القاب دوري أبطال اوروبا هل هذا يعني ان الاهلي المصري الافضل ويهدد تصنيف برشلونة في العالم.