الكاتبة المغربية نجاة الهاشمي، المقيمة بإقليم كتالونيا الإسباني، في كلمة ألقتها بمناسبة افتتاح معرض للكتب مقام بمايوركَا، في نسخته الـ35، قالت إن حدث انتقال عائلتها من منطقة الريف بشمال المغربي إلى إسبانيا يبقى حاضرا في غالبية أعمالها الروائية، كما أن جزءً من حاجتها إلى الكتابة نبع من قصة هجرتها عن قرية بني سيدال، التابعة لإقليم الناظور، نحو الضفة الأخرى من الحوض المتوسطيّ.
وأضافت الهاشمي، أثناء مداخلتها بالمعرض، أن تجربة العيش في عالمين متباينين ساهمت في بناء نظرتها للأمور من وجهات متعددة، “عبر القيام بمقارنة مستمرة للقيم، وفهم المواقف المعاكسة، وكذا محاولة إدراك العناصر المشتركة ذات الطابع العالمي، والدفاع عما يجعلنا مختلفين، عكس التشبث بالأحكام القطعية”، حسب تعبيرها. كما وجهت الشكر لأفراد عائلتها الذين علموها أهمية الكتاب والقراءة.
وقالت ابنة بني سيدال، التي نالت جائزة “رامون يول” عن روايتها “البطريك الأخير”، إن “قراءة الكتب أمر مهم في الحياة، لما لها من معنى سحري”، مضيفة: “هذا ما تعلمته في القرية التي نشأت فيها قبل السفر إلى إسبانيا، إذ كان أفراد أسرتي يعانقون ويقبلون القرآن كلما سقط على الأرض، كدليل على الرغبة في حمايته”.
وأكدت الروائية المغربية الإسبانية، في تصريحات نقلتها صحيفة “إلموندو” الإسبانية، أن “قراءة الكتب تقي من براثين الجهل وعدم الارتياح الذي يميز الانشغالات اليومية للحياة”، مردفة أنه “لا يجب الأخذ بحمقات المجانين، من قبيل أن من يطالع أكثر من اللازم يصاب بالجنون، لأن المؤلف الجيد يخفف الشعور بالوحدة والمعاناة، بالإضافة إلى أنه يساعد على فهم كل ما يحيط بنا”.
ودعت المتحدثة ذاتها إلى “الاعتناء بجميع لغات العالم، دون النظر إلى عدد المتحدثين بها؛ لأن كل الألسن تنقل تراثا ثقافيا لا ماديا استمر لعقود من الزمن، وأحيانا بطرق عجيبة، رغم أن بعض اللغات لم تكن أبدا جزءا من دوائر السلطة، كما أنها لم تنل الاعتراف في المجالات الأكثر تأثيرا”، وقالت الهاشمي: “تقييم اللغات على هذا الأساس يبقى أمرا سخيفا، لكنه، وللأسف، لازالت هذه الأمور حاضرة إلى يومنا هذا، ودون خجل”.
وتساءلت الهاشمي عن الأسباب التي تحول دون اعتراف دولة إسبانيا، كبلد متعدد القوميات، بتنوعها مع العمل على تقييمه، مضيفة: “اكتشفت في اللغة الكطلانية كل الأمور الأساسية في الحياة، كالخوف والحب والموت والصراع والشغف والانتقام والتسامح والاحترام والمرح والجنس، كل هذه الأشياء تعلمتها بفضل القراءة، رغم أننا لا نقيم تراثنا اللغوي في عصر التكنولوجيا الحديثة الذي نعيش فيه اليوم”.
صاحبة رواية “أنا أيضا كطلانية” ترى أن الناس يتواصلون، اليوم، عن طريق رموز تحمل معاني دلالية معقدة ومشكوكا فيها، كما أنهم يفضلون آلاف الصور بدلا من جملة كتبت بشكل جيد. وقالت: “ديكتاتورية الرسوم البيانية لن تستطيع أبدا أن تحل محل ذلك الاتصال الحميمي العميق التي يحدث بينما نحن نقرأ رواية جميلة، والأدب هو بمثابة قنطرة للانفتاح على الآخر والوصول إليه عبر القراءة”، وفق تعبيرها.
بني سيدال انجبت نجاة الهاشمي الروائية وانجبت نجاة فالوا بلقاسم وزيرة التعليم الفرنسية..
وفاس انجبت عباس الفاسي بطل فضيحة شركة النجاة الاماراتية..
حوار جميل مع الاديبة ابنة الريف الابي.. ينم عن مستوى عميق من الفكر و الرزانة.. تحياتي لك سيدتي.
كلامك صحيح سيدتي
"قراءة الكتب تقي من براثن الجهل وعدم الارتياح الذي يميز الانشغالات اليومية للحياة" ,
"كل الألسن تنقل تراثا ثقافيا لا ماديا"
Bravo tamazight et viva espania, le but des arabes c est de nous rendre analphabètes et sous développer, les européens nous ont sauvé la vie
فاس منبع المقاومة الموحدة إلا أنها لم تكن موحدة في بعض مناطق المملكة
كلام جميل.
الكتب هي الطريقة الوحيدة التي تمكنك من إستكشاف أسرار الانسان وأنت في مكانك.
وما العيب في تقبيل المصاحف ؟؟
لقد نسيتي أن العالم أحمد زويل الحائز على جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999 ، والدكتور فاروق الباز عالم مصري أمريكي عمل في وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف الجيولوجي للقمر، والدكتور عبد القدير خان الم مسلم باكستاني في الفيزياء النووية…كلهم قبّلوا القرآن وتعلّموا في مدارس قرآنية في صغرهم.وهؤلاء علماء يُقام لهم ويُقعد… أما أمثالكم يكتبون صفحتين في أوروبا ويظنون أنهم أروبيين
إقرؤا القرآن وكتب السيرة وكتب العقيدة وشروحاتهم وتفقهوا في الدين، والكتب العلمية (الرياضيات، الفيزياء الطب…) هذا هو طريق الفوز بالجنة و التقدم والازدهار في الدنيا. أما الكتب التي تملأ رأسك بالتفاهات والخرافات وتشكك في عفيدته وتجعلك متأترا بانماط عيش الغربيين الذين وصلوا الى اعلى درجات الاباحية حتى اصبحوا كالحيوانات لا يحكمهم لا دين ولا عقل ولا اخلاق… بل هم اضل من الحيوانات (فالحيوان الذكر مثلا يترفع على ان يقيم علاقة جنسية مع حيون ذكر آخر ويكتفي بالانثى)
سلام الله عليكم. إلى صاحب التعليق 1.فاس مدينة العلم والعلماء وأنجبت ولا زالت تنجب الاعلام مند 1200سنة.وانا هنا لا أدافع على عباس الفاسي والشيء الدي تجهله أن عباس الفاسي ليس له علاقة بفاس سوى الإسم فهو إبن مدينة بركان ودرس بطنجة والقنيطرة والرباط. المرة الجاية بقا تبحث مزيان عاد كتب وكفى من المزايدات والتفرقة
هذه الكاتبة لا سمعة لها في إسبانيا ، فهي تكتب بالكطلانية ، وهذه اللغة لها قراء محدودين ومن يكتب بها يغامر فقط ،له أنتجت بالإسبانية لكان لها انتشار واسع لكنها وضعت نفسها مع الإنفصاليين الكطلانيين
سبحان الله الامس قالت نجاة عتابو بالمناصفة (طبعا سوى في المال) واليوم جاءت اخرى بنجاحها بين الكتب لانها تخلصت من تقبيل المصحف الكريم وغد تقول ان رمضان دخيل على القوم ,اي انا روائية اذا انا شاهدة زور .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا
هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ سورة لقمان
أحببت الكتُب من تقبيل المصاحف .كلام جميل و رائع!
مشكلتنا في عقيدتنا الفاسدة.
تقبيل القرآن عبادة وتبريك من كلام الله وليس حماية له.
حماية كلام الله تكلف به الرحمان بدليل قوله ' انا نحن نزلنا الذكر وأنا له لحافظون '
اذا كان التواصل مع هذه الروائية السدالية ممكنا فالرجاء بعث بريدها الالكتروني حتى نتواصل معها مباشرة والهدف هو البحث عن بعض الجدور.مع شكري وتقديري.والمرجو التواصل على بريد ابني نظرا لعطب الم بالكمبيوتر ولم أتمكن من ادخاله في العنوان المخصص للغرض مع الشكر الجزيل والتحية والتقدير.
اتقو الله لافرق بين ريفي وشلحي وسوسي، وعربي ووووووو
كلنا مسلمون كتابناالقران نبينا محمد رسول الله.. ومغاربة شعارنا الله الوطن الملك. الله ربنا. من طنجة الا لكويرة وطننا. محمد السادس ملكنا بمثابة الاب لكل المغاربة نحبه نحترمه ونعتز به، قد لا نكون متفقين معه في بعض الامور لاكن المغاربة. مرضيين الوالدين. اللهم احفض بلادنا من كل سوء ومكروه واهدينا الى سواء االسبيل
يعد محمد الشريف أمزيان من أبطال المقاومة الأمازيغية المغربية في القرن العشرين إلى جانب محمد بن عبد الكريم الخطابي وموحى أوحمو الزياني وعسو أوباسلام وآخرين. وقد واجه محمد الشريف أمزيان من جهة أولى بوحمارة الذي أرعب السكان الريفيين نهبا وفتكا وإذلالا ، وعاث فيهم إفسادا وتخريبا إلى أن طرده الشريف خاسئا منكسرا من عاصمته قصبة سلوان، ومن جهة ثانية قاوم المحتل الإسباني لمدة ثلاث سنوات إلى أن استشهد في 15 ماي سنة 1912م **بقبيلة بني سيدال بعد أن باعه إخوانه من قومه وعقيدته** إلى جنرالات الإسپان طمعا واسترزاقا.
تحية للكاتبة الكريمة
بالتوفيق لها لبعض المهوسسين بالنسب والهوية
اود اعلامكم السيدة واضح انها عربية
من كنيتها الهاشمي الهاشميين بني هاشم من قريش ومنطقة الريف
فيها هي مزيج مابين
العرب والاندلسيين
وقبايل الزناتة هده الاخيرة
هي اخر من جاء الى منطقة الريف من ليبيا
في عهد الدولة المرينية….)))
Cuando los españoles te reconocen como persona,ya puedes decir que eres española…y más vives con los racistas catalánes