اشترى المستثمرون والمواطنون الروس حوالي 57 طنا من الذهب من 13 بنكا محليا خلال العام الماضي لحماية مدخراتهم عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وللاستفادة من إلغاء الضرائب على مبيعات الذهب بالتجزئة.
وذكرت صحيفة “فيدوموستي” الروسية أن حجم مشتريات الروس من الذهب بلغ حوالي 8. 1 مليون أوقية ترويسية، وهو ما يعادل أكثر من 15 بالمائة من إجمالي إنتاج الذهب الروسي، مقابل مشتريات بلغت 6 أطنان فقط خلال العام السابق.
وذكرت وكالة “بلومبرغ” للأنباء أن روسيا هي ثاني أكبر منتج للذهب في العالم، حيث بلغ إنتاجها في 2021 أكثر من 330 طنا.
ومنذ نشوب الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في أواخر فبراير 2022، خسرت صادرات الذهب الروسي السوق الأوروبية بسبب العقوبات الغربية على موسكو.
في الوقت نفسه فإن البنك المركزي الروسي، الذي كان في وقت من الأوقات أكبر مشتر للذهب على مستوى العالم، لم يستأنف المشتريات بكميات كبيرة.
ولزيادة الطلب على الذهب قررت الحكومة الروسية إلغاء ضريبة القيمة المضافة على مبيعات الذهب في السوق المحلية منذ مارس الماضي، بعد نحو 10 سنوات من المناقشات.
وفي يوليوز الماضي تم إعفاء المشترين الأفراد من ضريبة الأرباح المتحققة من مشترياتهم الذهبية حتى نهاية 2023.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.