سجل الريال الإيراني، اليوم الاثنين، أدنى مستوى قياسي، في وقت تستعد فيه واشنطن لإعلان عقوبات جديدة، قالت إنها ستكون بمثابة “يوم إنزال اقتصادي” (على غرار إنزال نورماندي في الحرب العالمية الثانية) وستفرض مزيدا من الضغوط على اقتصاد يعاني بالفعل من وطأة العقوبات السابقة والحصار البحري الأمريكي.
وتراجع الريال إلى 2,02 مليون ريال مقابل الدولار الواحد، مع افتتاح التعامل في أسواق العملة غير الرسمية في إيران.
وبلغ سعر الصرف الرسمي الذي يحدده البنك المركزي الإيراني نحو 1,5 مليون ريال للدولار الواحد، لكن سعر الصرف غير الرسمي هو السعر الذي يدفعه معظم الإيرانيين فعليا.
وكانت العملة الإيرانية تعاني ضغوطا بالفعل قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 فبراير، في ظل تضخم بمعدل يفوق 10% ونمو سلبي، لكنها واصلت تسجيل مستويات قياسية متدنية جديدة، مع تزايد الأضرار التي لحقت بالاقتصاد جراء الحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر.
إيران تمتلك النفط وربما السلاح النووي والقنبلة النووية لكن أمريكا تمتلك الدولار والقوة والتأثير على الاقتصاد العالمي.لهذا تحتاج الدول الأخرى الى عدم الدخول في مواجهة مع أمريكا والعناد معها .روسيا بنفوذها وتاريخها وقوتها العسكرية تعاني منذ سنوات من تأثير الحصار الاقتصادي والسياسي والرياضي الغربي.هذا هو منطق العالم منذ خلق النشاة من يملك القوة يسيطر ويسير العالم.لا عدالة في هذه الأرض.العدالة هناك يوم الحساب عند الله تعالى
الأنظمة الشمولية الديكتاتورية تنتهج نهجاً اقتصادياً فريداً وشاذاً لا مثيل له. فهي توظف عائدات صادرات المحروقات بالدولار في حفظ مصالح العصابات الحاكمة وعائلاتها، وشراء السلاح من الخارج للدفاع عن نظامها. وفي المقابل، تطبع الأوراق النقدية من العدم وبدون أي غطاء ذهبي أو إنتاجي، لتُدير بها ميزانياتها الداخلية كدفع الأجور، وتنفيذ مشاريع البنى التحتية، ومنح الريع لشراء السلم الاجتماعي الوهمي.
وقد دأب نظام “المهدي المنتظر” ونظام الكابرانات على هذا النهج منذ عقود. فيبيعان المحروقات بالدولار لشراء الأسلحة وتوزيع العطايا على عصاباتهم وعائلاتهم، ويطبعان أوراقاً مالية من فراغ ليؤديا بها الأجور ويشتروا بها الاستقرار الزائف.
وبطباعة أوراق مالية من لا شيء، أصبحت عملتهما لا تساوي حتى ثمن الورق الذي طُبعت عليه.
هذا هو حال الديكتاتوريين؛ أموال خلقت من عدم، نتج عنها بحبوحة وثراء وهمي، وقد أدى ذلك إلى انهيار العملة وارتفاع التضخم، إنه تمويل وهمي لسد عجز الدول الفاشلة التي تدفع شعوبها ثمن خرابها الاقتصادي.
برويطة ديال الفلوس باش تشري كوميرة، هذه هي “قوة” إيران التي يتباها بها المتأيرنين الخونة العملاء ؟
حديث أمريكا عن حرب إقتصادية دليل على إنهزامها عسكريا بكل بساطة.
كما يجب تذكر أنه بجانب إيران مصالح أمريكا الإقتصادية، ويمكن لإيران السيطرة عليها هي.
إنها أكاذيب من خبراء تسويق الأكاذيب
السو ق الإيراني ليس فه أي عجز
أعداء إيران يسوقون الأكاذيب كعادتهم
يهاجمون العب كذبا
يهاجمون المسلمين كذبا
الحقيقة هم من يعانون ويتوسلون
ثم ينشرون الأكاذيب المفبركة على
أعدائهم لتوسيخ سمعتهم
لكن في الشرق الأوسط، يتعين عليهم البقاء هناك بشكل دائم حتى تصبح العقوبات سارية المفعول؛ فالدول المجاورة للنظام الإيراني العدو لا تهتم حتى بمراقبة تنفيذ تلك العقوبات، وإسرائيل وحدها هي التي تراقب البرنامج النووي بهدف قصفه، ف يموتون بسبب سمومهم الخاصة.
لا أصدق إلا ماأراه بعيني
نحن نعرف أن الإعلام ( عدوا الأمة ) يسوق المغالطات
لتوسيخ سمعة الذول العربية و الدول الإسلامية
السو ق الإيراني فه كل شيء
لا توجد أي أزمة
تسويق من أجل توسيخ السمعة
إلتقت
العديد من المهاجرين الأمريكيين و الأوروبيين في ذبي
فقالوا
إن الإعلم ان يسوق لهم صورة خبيثة عن العرب و لمسلمين
لكنهم لما عاشروا المسلمين عرفوا ٱن الإعلام كان يكذب عليهم
إنه ترويج للأكاذب
من طرف أعداء إيران
دائما ينشروه الترويج الكاذب
لكن الجمهورية الإسلامية في إيران لازالت موجودة و صامدة بالرغم من المؤامرات الصهيوأمريكية و عقود الحصار الاقتصادي و العسكري و المالي و الإعلامي و السياسي الطويلة بتلاحم شعبها و قيادتها الثورية و خطها السياسي المذهبي الذي رسمه قادة ثورتها من الخميني مرورا بمؤسسها الفعلي الراحل علي الخامنئئي إلى خلفه مجتبى الخامنئئي بدليل سيطرتها التامة على الخليج الفارسي و مضيق هرمز
النظام الإيراني يحتضر ، أيامه أصبحت معدودة، سيثور الشعب قريباً على العصابة الحاكمة،
إيران كانت خصصت 30 ألف دولار لمن قتل جندي أمريكي. تصور لم يستطيعون قتل جندي أمريكي رغم أن عدد سكان إيران 90 مليون نسمة. الأمريكان على بعد أمتار في الجو و على بعد كيلومترات في البحر و لم يستطيعوا الوصول لهم. يعني أمريكا تفعل ما تريد و نظام إيران يختبئ
ايران مستمرة و مترابطة رغم كيد الكائدين ،الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ سبق ان عرضت عليه امريكا مساعدات مادية مثل القمح و الذرة و الزيوت فرفض رفضا باتا و قال كلمته المشهورة ” لا ارضى لشعبي بالاذلال و لو اكل بعضنا بعضا .و هكذا تفعله ايران
إلى المعلق رقم 10.
لقد لقي جنود أمريكيون حتفهم في تلك الحرب، وعددهم قليل، لكن هناك ضحايا قتلى. انظر إلى ZARBIYA الإيرانية: هل يتمتعون بحقوقهم في ثروات إيران، أم أنهم مجرد 90 مليون نسمة؟