نفى الفنان المغربي محمد الريفي الأخبار المتداولة عبر صفحات على منصات التواصل الاجتماعي التي تفيد بمنعه من الغناء في مصر، بموجب حكم قضائي ضده بعد معركة مع شركة إنتاج كان متعاقدا معها.
وأبرز الريفي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن كل ما يتم الترويج له مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة، معبرا عن استغرابه نشر مثل هذه الأخبار في عز توهجه الفني ونشاطه الكثيف.
وتابع المتحدث ذاته بأنه لا تلاحقه أي دعوى قضائية، وهو مستمر في أنشطته الفنية وإحياء مجموعة من السهرات بمختلف المدن المصرية، على غرار الإسكندرية التي وصل إليها هذا المساء.
وشدد نجم برنامج اكتشاف المواهب “إكس فاكتور” في موسمه الأول، في تصريح لهسبريس، على أن جدول أعماله حاليا ممتلئ، موضحا أنه وقع مؤخرا عقد عمل جديدا مع شركة ليحيي العديد من الحفلات الفنية إلى غاية رأس السنة الجارية.
وأشار الريفي إلى أنه كان مدعوا خلال الأيام القليلة الماضية لمهرجان القاهرة السينمائي، حيث حضر في عرض الفيلم المغربي “أنا مشي أنا”، والتقى بمجموعة من زملائه الفنانين على غرار عزيز داداس، وأردف: “حسبي الله ونعم الوكيل. لا أعرف الغرض من ترويج أخبار كاذبة عني في هذا الوقت بالضبط الذي أشتغل فيه، لكن الأكيد أن هذا أمر مقصود، ولن أبالي به، بل سأكمل المشوار الذي بدأته وإن كان هناك منع فإنه يصدر عن النقابة الفنية بمصر وليس غيرها”.
وفي سياق آخر كشف المطرب محمد الريفي استعداده لإصدار عمل غنائي جديد باللهجة المصرية، وبإيقاع حماسي شرقي، متمنيا أن ينال إعجاب محبيه.
المشاكل التي وقعت لمحمد الريفي مع اسرته و عرضهافي الفيديوبمنصات التواصل الاجتماعي كسرت كل جهوده التي عمل لاءجلهااضافةافتقاره لمظهر يلاءم الغناء
الغناء المغربي الاصيل دهب مع رواد ها مثل السي محمد الحياني والمغاري وعبد الوهاب الدكالي وغيرهم ..اما الان لا كلمات ولا الحان في المستوى .المشكل الكبير هو الكلمات لا تصلح سوى للقمامة اعزكم الله .
المصريون كما غيرهم يعرفون الفءة اوالطاءفة التي تحترمهم وتسعى لكسب ودهم وبين من يشن عليهم الحروب الخفية المتسلسلةبطرقه الخاصة .
هذا المغني بدأ بداية خاطئة عند ما قال في بداياته، الأيام الاولى في حياته الغنائية ان لا صوت يضاهي صوته في العالم العربي ممن يعاصروه و ممن مضوا كذلك، و يوكد انه الافضل … تواضع شويا و اشتغل في صمت ،
هذا الإنسان جاء خطأ في هذا المكان
و نفى العالم المغربي محمد الريفي خبر منعه من دخول المختبرات العلمية المصرية و المشاركة في دعم التجارب التي تجرى داخلها على خلفية دعوة قضاءية قدمت ضده من طرف احدى هذه المختبرات و استطرد قاءلا بانه يتحرك داخل الاراضي المصرية بكل حرية و ان له برنامجا حافلا و متنوعا سيحرص على اداءه بكل تفان و اثقان…
مجرد حلم…
راح الزمن الجميل. كان كل شيء. بالنية. أما حاليا الكل يلهت وراء المال. وقلة النية..
صوت “محمد الريفي” يصبح في الكثير من الاحيان متاءمرا على صاحبه ممتعضا منه ومرتعشا رقيقا يشبه كل ماهو غير قابل للعرض وللسماع واكبر خطاء هو النزق في خريف العمر. .
زمن التفاهة اصبح من هب ودب يطلقون عليه لقب فنان
لا تلوموا الناس لكل واحد منا نصيبه في هده الحياة هناك دكاترة مغاربة يمارسون الغناء
الريفي فنان بالفطرة وهو محبوب وله جمهور يحبه. ونتمنى له مزيدا من النجاحات.