سرقة التراث المغربي لم تبدأ اليوم مع النظام العسكري بالجزائر، فهي ضاربة في التاريخ الاستعماري للجزائر، حيث بدأت مع الآباء الاستعماريين الفرنسيين، صناع الكيان الجزائري، وأسلاف عسكر الجزائر.
فمثلما كان النظام الاستعماري الفرنسي يوسع حدود مستعمرته الجزائرية، بالاقتطاع من تراب الدول التاريخية المجاورة لها، كان الباحثون الكولونياليون وموظفو البيروقراطية الاستعمارية (ضباط وضباط الشؤون الأهلية) يحرصون أيضا في دراساتهم للتراث المغربي ولعراقته على استحضار بعض نماذج “التراث الجزائري”، ويختلقونها اختلاقا، في حالة عدم وجودها، من أجل إعطاء الكيان الهجين الذي قاموا بصنعه (أي الدولة الجزائرية) بعض المشروعية، خصوصا بالاستناد إلى بعض البقايا التراثية في تلمسان، مع هاجس إخفاء التأثير المغربي القوي في هذه المدينة (عمارة وحياة اجتماعية وعادات وتقاليد…) المستمر إلى اليوم.
المثال الذي يمكن تقديمه في هذا الإطار هو ألفريد بيل Alfred Bel في بحثه المعنون بـ:
Alfred Bel, un atelier de poteries et de faïences du X siècle découvert à Tlemcen , 1914
فرغم السعي الحثيث، الذي قام به هذا الباحث لمنح عراقة مفقودة للتراث الجزائري، فقد اصطدم بصمت المؤرخين وغياب الوثائق التاريخية. لهذا عمد إلى اختلاق التاريخ اختلاقا، مدعيا “اكتشاف ورشة للفخار والأواني الفخارية تعود إلى القرن العاشر في تلمسان”، مع الإصرار على الصمت عن (أو التقليل من أهمية) التأثير المغربي في المدينة، الممتد في الزمن، والذي بدأ، باعترافه هو، مع بدايات الدولة المغربية مع مؤسسها إدريس الأول، الذي بنى في القرن 8 أول مسجد في تلمسان، وتواصل مع الأسر الحاكمة التي تعاقبت على حكم المغرب، مع المرابطين الذين أسسوا مدينة تلمسان في القرن 11، ومع الموحدين بعد ذلك في القرن 12…الخ.
والمهم أن الشواهد القليلة المتضمنة في كتاب ألفريد بيل، والتي يكتنفها الكثير من الغموض والتدليس، تكشف بوضوح تام غياب أي إشارة إلى صناعة مفترضة للزليج.
ورغم أن ألفريد بيل ينطلق من عقلية الفرنسي الاستعماري، الذي يخفي حقائق ويشوش عليها، ويقلل من حقائق أخرى عندما تكون صارخة. إلا انه لا يتوانى في مناسبات عدة عن الاعتراف بعراقة التراث المغربي، ومهارة الصانع المغربي وتميزه، كما هو الحال في كتابه الذي خصصه لصناعات مدينة فاس، وخصوصا صناعات الخزف والفخار والزليج، التي خصص لها كتابه المعنون بـ:
Alfred Bel, Les industries de la céramique à Fès, A. Leroux Librairie –éditeur, Paris, 1918.
اعتبر ألفريد بيل في هذا الكتاب، انطلاقا من بحثه الميداني وملاحظاته في عين المكان، أن صناعات الخزف والفخار والزليج في فاس من أقدم ومن أهم الصناعات.
ويشير بيل إلى أن ليون الإفريقي سبق له أن وصف هذه الصناعات في فاس في بداية القرن 16 الميلادي بأنها ضاربة في التاريخ.
كما سبق لابن أبي زرع أن اعتبر في “روض القرطاس في أخبار مدينة فاس” أن ساكنة فاس كانت تزين بيوتها بالزليج.
وعموما في إطار المقارنة بين الإمبراطورية المغربية والكيان الجزائري صنيعة فرنسا، اعترف ألفريد بيل بمهارة وإبداعية الحرفيين المغاربة وذكائهم، كما أقر بغياب تام لما يمكن اعتباره حرفيين جزائريين في ظل الجزائر الفرنسية.
ومن أجل تلبية حاجة المعمرين بالجزائر للمساكن والبنايات من كل صنف، لم يجدوا يدا عاملة وحرفيين مؤهلين، لذلك كانوا يلجؤون إلى العمال الأوربيين، إلى الإسبان والإيطاليين في الغالب. بينما في المغرب كان الأمر خلاف ذلك، حيث يعترف ألفريد بيل بوجود يد عاملة مؤهلة بنت المغرب تاريخيا، ويعتمد عليها لبناء مغرب الحماية.
ويخصص ألفريد بيل القسم الرابع من الكتاب لصناعة الزليج بفاس والمغرب عموما.
ولعل ما يجهله غالبا النظام العسكري الجار، الذي يعمد في نوع من السذاجة، وفي فعل متهور أقرب إلى القفز في الفراغ، إلى ادعاء نسبة الزليج إلى دولته، وما يتناساه قصدا هو ما كشف عنه ألفريد بيل في دراسته المشار إليها سابقا، حيث كشف أن الزليج، قبل أن يكون تلك الصور التي ينجزها جيراننا بالحاسوب وبآلات النسخ، هو حرفة عريقة لها تنظيمها وثقافتها وتقنياتها وصناعتها والمتخصصون فيها، الذين لهم تنظيم خاص (حنطةcorporation) ولهم أمين يمثلهم. فألفريد بيل يتحدث في كتابه عن الزليجZallij ، والزلايجيةZallaijiya ، وتازلايجيت tazallaijit الخ…
ادا نسبوا الزليج لهم فليعطونا مسجدا أو قصرا أو حتى سقاية بالخارج زخرفها حرفيون جزائريون اما عن زيت الأرغان فليظهروا لنا فيديو لماعز تتسلق اشجاره و سنثق بتبون
أخشى أن أستيقظ يوما فأجد أن جيراننا قد خنشلوني ونسبوني لبلدهم، فذلك هو شغلهم، خنشلة كل ما هو مغربي ومن هو مغربي، بل قاموا بالسرقة من دول اخرى ونسب حضارتها ورموزها التاريخية إلى أنفسهم كأبو الهول والاهرامات، بل امتد الامر لآلهة الجاهلية التي كانت حول الكعبة كهبل. ما اهبلهم!
البشاعة في ابهى صورها ..ولكن الحق سينتصر
و المونديال حير دليل
لولا الاستعمار التركي و بعده الفرنسي ثم التحاق الصناع المغاربة المهرة بالجزائر لعاشت إلى يومنا هذا في ( الكياطن و العجاج ) كالبوليزاريو تماما ..
هذه السرقات إستفحلت مع وصول تبون إلى الرئاسة. أما قبل ذلك، فقد كان الجزائريون يشيدون بكفاءة المغاربة في الصناعة التقليدية و هذا في وسائل إعلامهم الرسمية. و هناك فيديو للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة عند زيارته لموقع تاريخي بتلمسان يطلب فيه مسؤولين الإستعانة بالخبرة المغربية لترميم المكان.
ما لاحظته في السنوات الأخيرة أن هناك تزويرا بدأ يطال مقالات ويكيبديا من طرف الجزائريين و يقحمون أنفسهم في أمور المغرب أو أحداث دولية كفاعلين أساسيين إلى درجة تدعو إلى الضحك. كإقحام إسم ضابط جزائري في لائحة القادة المصريين و السوريين اللذين خططوا و قادوا حرب أكتوبر 1973، و قد تمت إزالة هذا الضابط من اللائحة ربما بعد إنتباه مصريين أو سوريين لذلك.
هروب و هجرة الكثير النخب الفكرية و العلمية الجزائرية إلى الخارج أنتج فراغا داخليا إحتله أشخاص دون المستوى. ماذا تنتظرون من رئيس يقول بأن جورج واشنطن أهدى مسدسا للأمير عبد القادر!
و لو بادعائهم أنهم أصحاب الموروث التقليدي …
فكسكسهم بعيد عن لذة كسكنا و لو استعانوا بخضروات العالم .
و حلوياتهم المقلدة لا تشبه في شيء حلويات المغرب الأصيلة .
و قفطانهم الذين يدعون أنه لهم بعيد كل البعد عن جمالية و أصالة قفاطيننا اللهم الاستعانة بالفنانات المغربيات في هذا الميدان الدقيق .
أما الزليج فلا أعرف أصلا إن كانت لهم أنامل قادرة لصنعه و الابداع فيه سوى أنامل المغاربة و محاولة سرقة أفكارهم .
الجزائريون ليست لهم حتى اللغة العامية للحديث و التواصل ..
لغتهم مستمدة من الفرنسيين ….
يعيشون على التقليد حتى في لغة خطاب الغير
و أستحضر بعض الإخوان المصريين لما عاب عليهم ركاكة لغتهم المشبعة بالفرنسية في أحداث كرة القدم الشهيرة بين مصر و الجزائر ناقلا قول أحد لاعبيهم .
شيرشيتو فشنبرتو و ما طروفتوش . بمعنى بحثت عنه في غرفته و لم أجده .
الثقافة الموجودة عند العسكر
السرقة والكذب والحسد ووووًًًًًًوووووووووو
تراث قرون لا يمكن لأي أحد ان ينسبه له و لحد الان فالحرفيون المغاربة هم من يرممون مأثر الاندلس باسبانيا
أمجاد الجزائر والتي هي شعارهم الخالد والموروث الوحيد في اذهان الشعب هو المليون شهيد او مليون ونصف او الخمسة مليون او يزيد
الى المعلق رقم 10 إذا فهذا اشرف واكبر فخر ونعم التراث
ليس فقط المغرب بل طالت خنشلتهم لدول الجوار فقد شاهدت فيديوات لتونسيين يشتكون من سرقة ثراثهم و كدلك المصريين فقد قالو رافت الهجان جزائري والاهرامات جزائرية فمادا تنتظر من هؤلاء هم في طور البحث عن هوية مفقودة يضربون يمينا وشمالا ولكن في الاخير لن ينالو الا الخيبات لانه لايصح الاالصحيح
من لا تاريخ و لا هوية له فليس لديه حرج ان يفتخر بتقاليد الا خر و ينسبها له و العكس لن تجد مغربية ستلبس الكراكوو التركي و تقول هذا مغربي لا نها ستحس بالدونية و هدا ما لا يفهمه هولاء و لا يحسون به. الكابرانات همهم هو العمل على استفزاز المغرب في كل شيء و خلق صراع شعبوي لتبرير حقدهم للمغرب امام شعبهم مند نعومة اضافرهم في الموسسات التعليمية و الا علام فلا امل يرجى منهم لا اليوم و لا مستقبلا ؛ مجرد مضيعة للوقت و الا حسن فرض فيزا عليهم و نسيان ان هناك جوار اسمه الجزائر.