تحركت إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم لتفعيل بند شراء عقد المغربي محمود بن التايك، الذي يُدافع عن قميص “الأبيض” بنظام الإعارة، بعدما تعاقد معه في المركاتو الصيفي الأخير، قادما من سانت إتيان الفرنسي.
وأشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن مسؤولي الزمالك قرروا تفعيل بند شراء عقد مدافع الرجاء الرياضي السابق، بعد أن قدم أوراق اعتماده بالشكل المطلوب في المباريات التي لعبها بقميص “الفارس الأبيض”، الذي تُوج معه بلقب السوبر الإفريقي قبل أيام.
وأوضحت المصادر نفسها أن الزمالك قرر استغلال البند الذي يمنحه حق شراء عقد بن التايك، وخصص مبلغ مليون دولار مقابل حسم الصفقة مع سانت إتيان الفرنسي.
وخاض بن التايك 3 مباريات بقميص نادي الزمالك حتى الآن، واحدة في السوبر الإفريقي، واثنتان في السوبر المصري الذي خسره في النهائي أمام الأهلي. وكانت هذه المباريات على قلتها كافية ليقتنع مسؤولو الفريق “الأبيض” بقرار شراء عقد الظهير الأيسر المغربي.
كما يسعى سانت إتيان إلى بيع عقد بن التايك، الذي ينتهي صيف سنة 2026، وذلك لتحقيق أرباح مالية من الصفقة، خاصة أن اللاعب لم يُقدم الكثير في الملاعب الفرنسية، حيث خاض 23 مباراة مع الفريق الأول الموسم الماضي سجل خلالها هدفا واحدا، وحقق مع الفريق العودة إلى “الليغ 1”.
ويستعد الزمالك لخوض مباراة البنك الأهلي، المقرر إجراؤها في الأول من نونبر المقبل بملعب “السلام” ضمن مباريات الجولة الأولى من مسابقة الدوري المصري الممتاز.
سوؤال دائما أطرحه على نفسي لماذا عندما أستمع إلى جميع القنوات الرياضية التربية كلهم يشيدون بتطور الرياضة بالمغرب وخاصة كرة القدم التي أصبحت نمودج لكل الدول العربية وأصبحوا يستفيدون من التجربة المغربية وخاصة مصر.وفي المقابل نرى جل لاعبين يحترفون في هذه الدول العربية.ماهذا التناقض وعن أي إحتراف تتكلمون عليه وكيف يعقل لإحتراف لاعبين برواتب هزيلة. أخجل من نفسي لما أرى أن لاعبي أقوى فرق الدوري المغربي الوداد الرجاء والجيش يحترفون في الدوري المصري.هنا يتضح أن إشعاع الكرة المغربية كانت بفظل رياضي المهجر وليس بلاعبي الذاخل.