السؤال الصعب عند أحمد عصيد؟!

السؤال الصعب عند أحمد عصيد؟!
الأربعاء 3 أبريل 2013 - 04:58

كلما وجد أحمد عصيد نفسه في مواجهة سؤال: هل أنت تعادي الدين الإسلامي كما يصفك الإسلاميون؟ يجيب قائلا: أنا لا أنتقد التدين بل أنتقد أنماط التدين! (ندوة سؤال القيم.. في مدرسة علوم الإعلام)، أو يلتجئ إلى انتقاد استخدام الدين في السياسة ليوهم مستمعيه أنه ضد الإسلاميين (أنماط التدين) الذين يوظفون الدين لأغراض سياسية وليس ضد الإسلام، و”هم ليسوا طهرانيين حتى لا يمكن انتقادهم؛ خصوصا وأنهم يتماهون مع العقيدة الإسلامية في أطروحاتهم السياسية.. ونحن في بناء الدولة الحديثة لسنا في حاجة إلى أية مرجعية دينية”، هكذا كان جوابه في حوار “قهوة مع عصيد؛ هسبريس”.

كما أنه طالب في الحوار ذاته من يتهمه بأنه يمس بالدين؛ أن يقدم الدليل على ذلك من كلامه وكتاباته، وهذا ما سأحاول سرده ونقله في هذا المقال، وحتى لا أكثر من ذكر تلك الأدلة التي تزخر بها العديد من مقالاته وتصريحاته، حتى ليخيل للقارئ أنه يقرأ لمستشرق مغرض حاقد يحرص أن يوهم قراءه بعدم سماوية وقدسية دين الإسلام(1)؛ سأكتفي بالوقوف والاستدلال بكلام من مقاله الذي سماه: “أسئلة الإسلام الصعبة”(2)، ليتبين لنا أنه يهاجم الدين في ذاته، وينتقد أنماط التدين ليس لانتقاد تلك الأنماط فحسب، بل لتكون سنده في مهاجمة الدين، والتدليل على أن المشكلة تكمن في ذات الدين لا في اختلاف الأفراد (أنماط التدين).

وقبل الخوض في صلب الموضوع؛ ألفت انتباه القراء الكرام أن العنوان وحده يفضح تلك الأغلوطة التي يجيب بها عصيد عندما يوجه له ذلك السؤال الصعب؛ فعصيد اختار أن يعنون مقاله بـ”أسئلة الإسلام الصعبة”، وفرق كبير بين أسئلة الإسلام الصعبة؛ وأسئلة الإسلاميين الصعبة!! ولعله هو الفرق بين التدين وأنماط التدين.

فوصف الأسئلة بالصعبة يعني أن جوابها غير متيسر؛ وهو ما سيبرهن عليه في المقال والعودة إليه، وما يدفع توهم أنه يقصد بالإسلام في العنوان الإسلاميين لا الإسلام في حد ذاته.

السؤال الأول

بدأ عصيد المقال بقوله: “يسود في أوساط المسلمين خطاب مفاده أن الإسلام بريء من كل ما ينعت به من نعوت سلبية مصدرها في اعتقادهم موجة “الإسلاموفوبيا” المنتشرة في الغرب بعد الأحداث الإرهابية التي كانت العديد من البلدان الغربية مسرحا لها، ومضمون هذا الخطاب هو أن الإسلام دين “وسطي متسامح” يتضمن كل القيم التي تعتبر اليوم قيما نبيلة وإنسانية، وأن الذين ينعتونه بتلك النعوت للنيل منه هم أشخاص ليس لهم إلمام بالإسلام وتعاليمه، وإنما وقعوا ضحية الدعاية المغرضة والتشويش المقصود”.

وكلامه هنا عن الإسلام وليس عن المسلمين، وسيستدل بتصرفات المسلمين ليفند ذلك الادعاء (براءة الإسلام)، بدعوى أنهم يتبنون المرجعية الدينية في كل سلوكياتهم، حيث قال: “إذا كان الإسلام دينا بريئا من كل النعوت السلبية وليس فيه مشكل في حدّ ذاته، فأين يكمن المشكل إذن، ما دام المسلمون يبررون كل مشاكلهم مع العالم ومع بعضهم البعض وكل أخطائهم انطلاقا من الدين ومن نصوصه؟”.

وهنا نسأل عصيد، إذا كنت تنتقد أنماط التدين فأنت إذن قادر على التفريق بين التدين الصحيح والتدين الخاطئ، وهو الأمر الذي لا يمكنه أن يحققه لاعترافه بجهله بالعلم الشرعي بحكم أنه ليس “رجل دين”!، فكيف يستدل بأنماط التدين على صواب أو خطأ التدين؟

السؤال الثاني

صاحبنا عصيد سيكون واضحا في كثير من كلامه الذي سيذكره بعد ذلك، وأن المشكلة تكمن في الدين ذاته وليس فقط في أنماط التدين، حيث قال: “لأن اللحظات التي تصور على أنها “عصر ذهبي” للإسلام والتي هي مرحلة النبوة والخلفاء الراشدين كانت أيضا مرحلة حروب فظيعة واقتتال شنيع وأحداث مهولة ولم تكن مرحلة سلم وحضارة وازدهار..”، فمجيء الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم لإخراج الناس من ظلمات الجاهلية إلى نور وعدل الإسلام غير معترف به من طرف عصيد، بل سبب ازدهار أمة الإسلام عنده راجع إلى: “نقل التراث الإغريقي واللاتيني والسرياني إلى العربية وهضمه بالتدريج، والتفاعل مع الحضارات الفارسية والهندية واليونانية واللاتينية”، ما يعني أن الإسلام لم يكن له دور في ازدهار المسلمين وتقدمهم؛ ولا في إخراج أتباعه من جاهلية عمياء وحضارات وثنية ومنحرفة إلى نور الإيمان والتوحيد؛ فهل هناك تهجم على الإسلام أكثر من إنكار دوره في بناء وازدهار؛ لا الحضارة الإسلامية وحدها بل الإنسانية جمعاء؟!

وهل بعد نقل ذلك التراث (الذي كان شره أكثر من نفعه) توقفت الحروب بسبب تأثيره السحري في بناء وازدهار الحضارة؟!

السؤال الثالث

ثم قال عصيد ناقلا شبها ليس هو أول من يلقيها طبعا: “إذا قام بعض المسلمين بالدفاع عن دينهم باستحضار نصوص ذات مضامين إيجابية، فإنّ بعضهم الآخر يرتكب الأخطاء الشنيعة اعتمادا على نصوص أخرى هي أيضا من القرآن والسنة، مما يطرح مشكل التعارض الصريح الموجود بين نصوص الدين الإسلامي، والارتباك في استعمالها، وهي تناقضات إن كان المسلمون يبتلعونها صامتين باللجوء إلى ألاعيب “الناسخ” و”المنسوخ” و”الضعيف” و”الصحيح” فإن باقي العالم لا يمكن له القبول بالتناقضات التي لا يستسيغها العقل السليم”.

إذن العقل السليم حسب عصيد لا يمكن أن يقبل هذا الدين المسمى: إسلاما؛ لأن التناقض والتعارض الصريح يوجد بين نصوص الدين ذاته، وليس فقط في أنماط التدين!!

وهذا تصريح آخر في مهاجمته الصريحة للإسلام لا لأنماط التدين كما يدعي.

فهل يوجد تعارض صريح بين نصوص الدين الإسلامي؟

بالطبع لا يوجد ذلك إلا عند من كانت لديه أحكام مسبقة وتشبع بأيديولوجيات لائكية معينة تكره التدين أصلا؛ وإلا فإن علم الناسخ والمنسوخ في أصول الفقه، والصحيح والضعيف من الأحاديث عند علماء الحديث، هي علوم قائمة لها قواعدها ومبادئها.

وهي بالمناسبة علوم تدهش العقول عند معرفة مدى انضباطها وعِلميتها؛ تجمع بين نصوص الشرع الصحيح وما يقتضيه العقل السليم:

1- فمما ورد بخصوص الناسخ والمنسوخ قول الحق سبحانه: “مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (البقرة:106)، ومن الآية يتبين لنا أن الأمر ليس مجرد ألاعيب كما وصفها العلماني عصيد، بل هو أمر رباني له حكمته التي يعلمها المؤمنون بأن هذا القرآن وهذا الدين من لدن حكيم خبير؛ فالعقل يقتضي عند بداية التشريع مراعاة أحوال وطباع الناس، وهو الأمر الذي يلزم منه التدرج في التشريع، ولهذا كان في الإسلام شيء اسمه الناسخ والمنسوخ.

2- أما قضية الصحيح والضعيف التي تخص أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، فهو علم قائم بذاته جعله الله عز وجل وقيض له من العلماء ما يصدون به هجمات المحرفين من الكذبة وأهل الأهواء، ومن الحملات الفكرية للمستشرقين، وأتباعهم من المستغربين، والحق ظاهر بين في هذا الأمر لا يزيغ عنه إلا هالك.

فهل بعد هذا التهجم الصريح على سلامة الدين الإسلامي من التعارض الصريح الذي يفضي إلى عدم ربانيته؛ شك في أن العلماني عصيد يهاجم الدين لا أنماط التدين القابلة للصواب والخطأ؟!

ثم ما دام عصيد نفسه يدعي جهله بعلوم الشريعة فلم يخالف العقل ويخوض في مباحث لا علم له بها؛ وأكثر من ذلك ينتقد ويجهّل ويحكم؟

ثم أين موقع عصيد من أنماط التدين الإسلامي؛ أم تراه لم يكلف نفسه البحث عن النمط الصحيح الذي سيلقى به ربه؟

السؤال الرابع

أما سؤاله الرابع فتمحور حول الردّ على مقولة أن الإسلام: “صالح لكل زمان ومكان”، حيث قال: “وكأن الإنسان لم يقم بثورات قلبت معارفه رأسا على عقب وجعلته يعي وجوده ووجود العالم بشكل مختلف لا نظير له في التاريخ ولا علاقة له بما كانت تقوله الأساطير والديانات المختلفة”، ما يعني حسب عصيد أن الإسلام داخل جملة في الديانات المختلفة التي قامت الثورات لتقلب معارف الإنسان حولها رأسا على عقب، فصارت غير صالحة لهذا الزمن، وإلا: “هل يمكن لأي دين في عالم اليوم أن يزعم بأنه “صالح” لكل شيء وفي كل شيء، إلا إن كان أهله يعانون من مشاكل نفسية وعقلية خطيرة؟” (حسب عصيد).

ألا يعد اعتبار الإيمان بكمال الدين الإسلامي وصلاحية شريعته لكل زمان انحراف عقدي وعقلي ونفسي، وتهجم صريح على الدين الإسلامي وعلى خصائصه في ربانيته وشموليته واستمراريته(3)؟!

فالمسلمون على مر التاريخ وإلى اليوم لازالوا على يقين تام من صدق وشمولية وصلاحية رسالتهم؛ ومن قلبت معارفه فليتهم نفسه وعقله؛ وليكف عن التعميم؛ فهذه الشبه التي ينقلها عصيد ليست من كلامه ولا من بنيات أفكاره؛ فكم رددها قبله من هو أعتى وأشد؛ فما نالوا غير أن صنفهم التاريخ في زمرة الحاقدين وأعداء الدين؛ أما عند الله فهذا أمر آخر.

السؤال الأخير

وفي آخر أسئلته الصعبة التي يوجهها للمسلمين وكأنه طرف خارج دائرة الإسلام يقول: “يعتبر المسلمون دينهم أفضل الأديان وأصحّها على الإطلاق، ويعتبرون ديانات غيرهم خرافية ومنحرفة ولا عقلانية..”.

وهذا أمر غير مقبول عنده؛ فحتى نكون أكثر رقيا وازدهارا ينبغي أن نتخلى عن الإيمان؛ وعن عقيدة الولاء والبراء؛ ونتماهى مع كل الديانات والعقائد الأخرى.

ونحن نوجه رسالة إلى عصيد؛ ونسأله:

ما هي عقيدة اليهود في المسلمين؛ وما هو أفضل الأديان بالنسبة لهم وأصحّها على الإطلاق؟

والأمر نفسه بالنسبة للنصارى وكافة الطوائف والنحل والمذاهب بما فيها العلمانية؟

ولماذا يشن عصيد هذه الحرب أصلا على الإسلام إلا من منطلق الولاء والبراء؛ واعتقاد أن العلمانية هي المذهب الصحيح الذي يجب اتباعه ولا مذهب صحيح غيره.

في الختام

بعد هذه الأسئلة التي هاجم فيها عصيد بعض أركان وأسس الإسلام ومبادئه العظمى(4)، مشككا في حقائق لا يقبل التشكيك فيها مسلم، سيخلص إلى نتيجة توضح ما دندنت حوله من الأول، وهو أن عصيد يهاجم الإسلام والتدين، وأن الحل عنده لخروج المسلمين من عنق الزجاجة -على حد زعمه- هو: “الاعتراف بأن المشكل ليس في المسلمين فقط بل يكمن في صميم الدين الإسلامي وبين ثنايا نصوصه”!!

فهل يصدق بعد ذلك عصيد عندما يقول أنه ينتقد فقط أنماط التدين، وهو يصرح هنا بأن المشكل ليس في المسلمين فقط (أنماط التدين)، بل يكمن في صميم الدين وبين ثنايا نصوصه؟!

صراحة أستغرب كثيرا من العلماني المتطرف أحمد عصيد وهو الذي يتبجح بحقه في التعبير وفي المعتقد وفي الانتقاد، عدم امتلاكه الجرأة والشجاعة الكافية للتعبير عن موقفه الصريح من الإسلام، إذ يختار أسلوب اللف والدوران والروغان؛ والتواري وراء الكلمات والتلبيس في العبارات، ومهاجمة الإسلام في زي الدارس الذي يطالب بفقهاء متنورين يعيدون قراءة النصوص الدينية حسب أهواء وأسس اللائكيين الاستئصاليين، لتكون النتيجة إسلاما على مقاس تقارير “راند” الغيورة على إسلام معتدل!!

فمتى يا عصيد ستجيب على السؤال الصعب دون خوف أو تلبيس؟!

[email protected]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- عصيد حين قال: “الإسلام ليس هو الدين الوحيد الذي ينبغي أن يتبع، ولا دين مقدس حتى يستحيل تغيير ورفض شرائعه” (مقال: “حرب الحريات الفردية وحقيقة الانتماء إلى الإسلام” نبيل غزال).

2- ثم تلاه بعد ذلك بمقال عنونه بـ: “عودة إلى أسئلة الإسلام الصعبة”.

3- يؤكد هذا التهجم قوله: “شمولية الإسلام “فكرة إرهابية” في بعض مناحيها” وهو عنوان مقال له.

4- وغيرها كثير جدا؛ وإنما اضطررنا إلى الاختصار اضطرارا؛ ولعل الله تعالى ييسر في إخراج بحث مستقل في الموضوع.

‫تعليقات الزوار

37
  • محاكم التفتيش الإسلامية
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 14:52

    من حقك ان تنتقد العلمانية ،وان تختلف مع عصيد او تنتقده ان تلمز في طبيعة إيمانه فسنجيبك بقول المرحوم عمر بنجلون ،من انت حتى تطرح هده الاسئلة على الناس? ،كما من حقنا ان نندد بنزوعك التكفيري ،كقراء ،وعن الغايات وراء هدا الاستهداف أد ليس فقط لان عصيد من الحقوقيين الأمازيغيين ،بل لان تهجمك ربما هو البداية لمسلسل قد يطال كل الحقوقيين ،فمقالك هو محضر من محاكم التفتيش الإسبانية ،قبل تقديم المتهمين إلى الإعدام ، وسنقتصر الطريق اكثر ،أدا كانت لك اي عقدة مع تفناغ او حزب تفناغ طالما انك تكتب في موضوع الامازيغية ،فكن شجاعا وادخل البيوت من أبوابها ولا تلج عبر الإسلام ،لان الاسلام ونحن الأمازيغ منك براء، وهدا الاتهام بضعف الإيمان تعودنا عليه ،وتأكد انه فعلا إيماننا بالوهابية التكفيرية هو اكثر من ضعيف بل منعدم ،وسلاما إبراهيما

  • sifao
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 16:14

    " هل انت تعادي الاسلام ؟ " سؤال استخباراتي وليس أكاديمي في شيء، القارىء الفطن والنبيه لا يحتاج الى طرح اسئلة مباشرة ، مثل هذه ، لمعرفة موقف شخص له كتابات ومقالات ومناظرات ومحاضرات حول موضوع بعينه ، وما الجدوى من الاجابة عن سؤال بمثل هذه الحساسية في أجواء الاستبداد والاظطهاد الدينيين ؟ هل تطالبه بتوقيع شهادة وفاته عن محض أرادته ؟ يوم يرفع الحظر المفروض على الخوض في المعتقد الديني ، ستجد نفسك خارج معادلات النقاش ، ولن تقدر على الرد عن ابسط تعليقات القرأء بالاحرى عن مقالات المحنكين والمختصين في مقارعة الافكار .
    هل تميز بين النقد والعداء ؟ هل كل من مس أحد أركان الدين ، بالتشكيك أو النقد يعتبر معاديا للاسلام ؟

  • fedilbrahim
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 16:20

    فقط ايها الكاتب اجبنا عن سؤال ما هو الاسلام لان الامر تشابها علينا و اصبحنا نسمع اسلامات اراء و نقائضها تيارت مذاهب شيع جماعات اتجاهات صحوات معتدل وسطي متطرف ……
    الاسلام السياسي غايته السلطة و الوصاية على الانسان باسم الدين وفقط.

  • محمد مراقب
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 17:01

    الاستاذ عصيد كان يخفي مواقفه من امثالك من الدوغمائيين، الذين يرفضون الاخر ويكفرونه.
    اتمنى ان تنشري هسبريس

  • mira
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 18:04

    أنا جد متدينة ولا أستطيع تكفير أحد و خصوصا أن كلما قيل عن السيد يدل على أنه يستعمل عقله ويكره ان يسير على خطى السلف الغير الصالح واستنتاجات الكاتب تظل شخصية و لنا استنتاجات اخرى

  • مرااد
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 20:44

    العدل و الإعتدال في المعاملات، أمر لا مناص منه

    البحث ،التفكر ، التّدبّر ، التحاور ، أمور تختلف من طينة لأخرى ، من وسط لآخر ، …..
    النّيات و الأعمال أمران متغيّران ، و العقاءد كذلك ،و ليس كلّ من تلوّن أو تناقض منافق أو كذّاب أو ظلامي ، هذه أمور لم و لن تكون لها أحكام مطلقة ، رغم التحاكم بالحجج و الدلاءل ، لأنّنا إن فعلنا هذا ، فوداعا للعقل السّليم في الجسم السليم و السّلام عليكم و رحمة من العزيز القدير على الجميع
    اللّه تعالى أعلى و أعلم

    الحقّ واحد و الباطل متعدّد،أم الباطل و احد و الحقْ متعدّد أم لا يوجد لا حقّ و لا باطل ! بل هناك أمور أخرى.?
    هذا موضوع قابل للنّقاش علميا(رياضيا و كنلوجيا و جيولوجيا و….) و فلسفيا(أدب و علوم إنسانية،….)دون إسقاط لا عمودي و لا أفقي على أحد كقول هذا فلان على حقّ، و ذاك علاّن على غير ذلك.

    السّباب و التّكفير و النّعت بالجهل الظلامي ، أمور رجعية لا تساعد على شيء، و إنّما تعيق أيّ تحرّر و تخلق صراعات لا نريد توريثها لأبناءنا أو أبناء عشيرتنا ،حتّى لا يأتوا إلى قبورنا و يبصقون عليها.

    شكرا

  • rad wadifa3
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 21:31

    يامعلقي آخر…..الاستاذ لم يكفر عصيد ولم يتهمه وانما فضح اكاديبه وستضلاله في ما يقوله عن الاسلام والمسلمين والمتسالمين فكما يكتب عصيد عن الاسلاميين من حقهم ووجاب عليهم الرد والفضح
    والاستاذ يتسائل إن كان عصيد يعترف بجهله في الفقه فبأي حق يخوض فيه وهذا سأل منطقي وما على العلماني إلا أن يسأل المتطفل على العلمانية بنفس السؤال والاستاذ لم يكتب على تفناغ والوهابية تعليقاتكم تدل على ضيق فهمكم نحن لسنا في غابة أو في تورابورا حتى يخاف عصيد عن حياته وكفى من الافكار المعكرة

  • expert
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 22:12

    فكم رددها قبله من هو أعتى وأشد؛ فما نالوا غير أن صنفهم التاريخ في زمرة الحاقدين وأعداء الدين؛ أما عند الله فهذا أمر آخر.

  • Ameryaw
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 22:25

    ما لا يريد(أو لا يستطيع)الإسلامويون فهمه،هو أن(تناول أي موضوع يتم من زاوية محددة)غير دينية بالضرورة:
    -ف"الحقوقي":يعانق"الهموم الكونية"للبشرية جمعاء بغض النظر عن دين أوعرق أو…وهذا سبب معاداتهم من طرف"رجال الدين"الذين لا يقبلون غير"تلاواتهم".

    -و"العلماني":يؤمن ب"النسبية"(المرتبطة بالفكر العلمي)وليس بفكر "مطلق"(مثل الدين).لأن المطلق إقصائي بطبعه إذ لا يقبل غير ذاته.

    -أما"الدين" فهومطلق:إذ لا يمكن لـِ"مسلم"أن يقبل دينا غير الإسلام، و"يهودي"غير اليهودية،و"مسيحي"غير المسيحية.ومن يقول شيئا مخالفا لـِ(تعاليم)هذا "الدين"(أو رجاله)،فهو"كافر"أو"فاسق"في أحسن الأحوال.توزع عليه تهم(ردة وشيطنة وأحكام جاهزة مع سب وقذف وعمالة للخارج..).

    وقد اجتمعت عند ذ.عصيد زاوية الرؤية1و2في ذات الوقت(حقوقي وعلماني)، وانضاف إليها"مبدأ الهوية الأمازيغية".فمن البديهي-إذن-أن يتعرض من حين لآخر لهجوم كل من يريد"المتاجرة باسم الدين"أو مراهق فكري أوسياسي قومي إسلامي،أو من يعادي الأمازيغية،وذلك باستعمال"نفس التهم والأحكام"من كافة الخصوم.
    "اجتهاد"الكاتب لا يخرج عن إطار:تثبيت(كفر عصيد)مع كل ما يستتبعه ذلك من دعوات مبطنة.Z

  • sous
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 23:11

    تحية لأستادنا الكبير عصيد.نعم حين يعلق بعض السلفيين الرجعيين أو بعض الغافلين الأميين عن موضوع ذو أهمية مثل فصل الدين عن السياسة أو عن موضوع العلمانية أو حقوق الإنسان الكونية وغير ذالك من مواضيع قد ترسم مصيرمجتمع بأكمله تلك حالة مقلقة وتعبر عن مذى تخلف مجتمعنا لاكن لحسن الحظ أولائك لايعبرون إلا عن رأي وتوجه قلة قليلة من الشعب.بتكرار الخطابات الإديولوجية الإسلاماوية العتيقة المثيرة للعواطف الساذجة والتي تصبح بمثابة حقائق ثابتة ومسلمات بديهية تشكّل الإطار المرجعي لِمَن لاَيصل إدراكه أن يتناغم مع المنطق و الواقع.العلمانيون يدافعون عن حقوق كل إنسان كانت عقائدية أو مدنية أوفردية ولا ينظرون إلى وجه أحد من حيث عقيدته أو جنسه أو لونه أو نوعية أفكاره بعكس الإسلاميين الذين يدعون ملكية الحقية ويهددون ويرهبون كل من يعارضهم أو ينقدهم.يريدون فرض نمطهم على كل البشرية.هم يقودون السفينة لتصطظم بالجبل تحت الماء.

  • مصطفى
    الأربعاء 3 أبريل 2013 - 23:35

    الصراع بين الحق والباطل قائم ومستمر الى قيام الساعة ولكل منهما انصار واتباع ولكل منهما وسائل وطرق في الدفاع عن اختياره وقد يحسن اهل الباطل في الدفاع عن باطلهم فيوهمون الناس انهم على الحق ولكن سرعان ما تظهر للناس الحقائق وان لم يحسن اهل الحق احيانا الدفاع عن الحق الذي يتبعون لان الحق يستمد قوته من ذاته والباطل يستمد ضعفه من نفسه ولو كان الاسلام كما يريد ان يصوره اعداؤه وخصومه دينا باطلا لكان قد انتهى خبره من زمان طويل لكثرة اعدائه المحاربين له ولكنه كالصخرة تتحطم امامه كل الرؤوس مهما كانت في قوتها وصلابتها ومن يحاول ان يخفي على الناس عظمة الاسلام باي شكل من الاشكال فهو كمن يحاول ان يحجب ضوء الشمس عن طريق الغربال فالاف من امثال عصيد قد طواهم الزمان والاسلام لا زال يواصل سيره وطريقه وصدق الله العظيم الذي يقول في كتابه العزيز { يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون}

  • مرااد
    الخميس 4 أبريل 2013 - 00:33

    سؤال،
    هل العقل البشري بشعوره( المسدولة) و الاّشعوره، و وعيه و لاوعيه، و خياله المحدود~ أو~ الاّمحدود ، كامل متكامل parfait أو PLUS QUE parfait؟ أو لا يوجدعقل أساسا، ما الإنسان إلاّ دابّة تمشي في "الأرض" تأكل من حشاشها و تشرب من ماءها و تذهب للخلاء لتفرّج عن نفسها؟
    رأيي في هذه الأسءلة
    أولا :أنقدها، لأنّها أسءلة لا تسمن و لا تغني من جوع، هذا الجوع هو سباب لمحاين .لكن اللّهم الخبز البايت و لا سفنج الشمايت.
    ثانيا: الأمور "المركَّبة" كلّما بسّطناها سهل الحوار.هذا مربط الفرس و ليس الفرس كلّه.
    من يّحاور من؟
    من هو هذا "العلماني" و من هو هذا "الدّيني"؟
    هل المجتمع فيه إلّا هذين، أم توجد "عيّنات" أخرى؟و إن وجدت من يحاور باسمها؟
    (سأطلق العنان للخيال،فاعذروني)، هل ،افتراضا، عاش كلّ صنف على حدى على بقع متباعدة قاااااارّيا، هل سيتحاربون أم سيعيشون بسلام و يتنافسوا ؟أم يتجاهلوا؟ أم ماذا يمكن أن يحصل؟
    شكرا

  • loujdi
    الخميس 4 أبريل 2013 - 02:07

    كما قال صاحب التعليق 1 مشكورا، هي محاكم التفتيش الإسلامية. يحاولون أن يقلبوا في مواقف عصيد في كل النواحي حتى يعثروا على شيئ يسمح لهم بتكفيره ولو عبر تأويلات، فكل ما قاله الكاتب هي تأويلات له فقط لكي يستطيع تكفير عصيد ولو بطريقة مبطنة. من بعد التكفير تتهاطل دعوات القتل…

    طرق الوهابيين أتباع آل سعود معروفة، و هم يجدون مشاكل ضخمة لكي ينشروا إديولوجياتهم في المغرب بالرغم من كل الأموال اللتي تضخها دول الخليج بمباركة أمريكية. لأن المغرب في عمقه بلد أمازيغي، والطريقة اللتي يرى بها الأمازيغ الحياة تختلف تماما عن طريقة شعوب الشرق الأوسط و خصوصا الخليج. الأمازيغ يحبون الحياة، الأمازيغ لا يغطون نسائهم وراء غطاء أسود، الأمازيغ أحرار ..

    تحية و شكر للأستاذ عصيد، أنا مغربي شاب لا أعرف الأمازيغية نتيجة المدرسة المعربة ولكنني إستوعبت البعد الأمازيغي الثقافي ثم السياسي مع الوقت و قد ساهم في ذلك عدد من المثقفين الأمازيغ. لذلك أقول لسيد عصيد إستمر فربما هناك شباب آخر سيفتح عينه عبر كتاباتك و لا تنصت إلى دعاة التكفير و القتل فهم خارج التاريخ.

  • houria
    الخميس 4 أبريل 2013 - 07:43

    Bidoun ,
    Le probléme vient -il de l' islam ou des musulmans?

    je respecte l' avis de Me assid , mais moi je pense que le probleme vient directement des versets de coran et ahadiths.

    عندما يسيء شخص ,ارجع الى النصوص الدينية,هل تصرف مستندا على نص ام هو مجرد انسان غلط
    فغالبا ما يكون الفعل المشين له سند في القران او السنة

    السيد عصيد كاتب متنور ,نحتاج الى المزيد من عصيد,فكلامه حق,لقد سئمنا من الافكار الظلامية المتكررة
    merce hespress

  • دجى
    الخميس 4 أبريل 2013 - 14:32

    ما هذا الذكاء الخارق؟ الجواب يعرفه حتى ابن اختي ذو الثلاث سنوات، وهو أن الأستاذ عصيد وكثيرون غيره ممن ورثوا الإسلام عن آبائهم وأجدادهم ثم اختاروا قراءة مختلفة له أو دينا آخر أو أصبحوا لادينيين عن بيّنة واقتناع سيتعرّضون للقتل بتهمة الردة إذا عبروا بحرية عن آرائهم ومعتقداتهم، ولولا منابر مثل هسبريس لاختنقوا من شدة الاضطهاد والقهر. هذا بعكس دعاة التكفير والقتل بتهمة الردة الذين يسرحون ويمرحون ويصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب، بل تُسبغ عليهم ألقاب التعظيم والتفخيم والتبجيل. فلو كانت حرية الرأي والعقيدة مكفولة كما هي في البلدان المتحضرة لما توانى الملايين عن التصريح بدل التلميح والنفاق والفصام
    أرجو النشر

  • RIF-IDURAR
    الخميس 4 أبريل 2013 - 14:33

    ..هل انت تعادي الاسلام? اي سؤال غبي هذا..! هو استنطاق بلبوس ارهابي تكفيري, ومن تكون انت حتى تسال..? هل ستوقفون الناس في الطرقات طوابير صباح مساء , لتسالوهم هذا السؤل? هل هذا هو مشروعكم ? تظننون انكم وحدكم تملكون الحقيقة المطلقة? حقيقتكم هذه قد تحول العالم الى ظلام… , المقدس هنا هي الارض-الوطن – thammurth, وحياة الافراد …

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 4 أبريل 2013 - 16:19

    بسم الله الرحمن الرحين

    هناك فرق كبير جدا بين ما يدعوا اليه الرسول صلى الله وسلم ومن تبعه بإحسان
    يثمثل في الوضوح والعرض لما يدعون اليه وكل احد يمكنه ان يطلع عليه وان لم يطلع عليه كاملا يستطيع ان يطلع على اساسه وجوهره الذي يوجد مجموعا وسهل الوصول اليه وحتى الفقير يستطيع ذلك بسهولة ما عليه الا أن يدخل مسجدا ويجد امامه عرض في القرأن للإسلام وتفاصيله وكيفية التعرف عليه كاملا من دون غموض

    وهذا ما تفتقر اليه العلمانية والجمعيات الحقوقية لاتسمع الا الشعارات ودغدغة المشاعر والأحلام والتفاصيل ومناقشتها ليس معروضة امام الجميع

  • benben
    الخميس 4 أبريل 2013 - 16:50

    العجيب هو ان بنو علمان ينتقدون بشدة كل معارضيهم و خصوصا
    الوهابيين و كانهم كفار او انهم خارجون عن الملة .
    و اصبحت الوهابية شتيمة لكل من يعارض العلمانية و الحداثة المزعومة…

    ثم تاتي الحركة الامازيغية العلمانية في المغرب و تلقي اسباب فشل القومية
    البربرية على القومية العربية في مصر و سوريا من جهة و على علال الفاسي
    في المغرب . و كان هذا الاخير هو الناطق الرسمي باسم العرب و العروبة
    في المغرب. و هذا هو الحول الاديلوجي اي ان دول المشرق هي
    المسؤولة عن مشاكل الصحة و التعليم و الطرق في جبا ل الاطلس.
    و الشيء الغريب ايضا هو ان زعيم المقاومة في المغرب عبد الخطابي
    لم يقبل الرجوع الى بلاده بعد الاستقلال و عاش في مصر العروبة
    الى وفاته…
    اما بالنسبة للذين يريدون الصاق جميع السلبيات للعرب فقط دون غيرهم
    من الاجناس فاريد اخبارهم ان موحا او حمو الزياني رمز المقاومة في
    الاطلس . فان اول من خانه و سلمه الى الاستعمار هم ابناؤه الامازيغ…

    و اقرؤوا التاريخ فالخونة كانوا في البربر و العرب على حد سواء.
    فلا تمجدوا انفسكم فالتاريخ يحكم على الجميع…..

  • عبد الرحمان
    الخميس 4 أبريل 2013 - 18:03

    – لماذا يكره العلمانيون أن تعرف حقيقة عدائهم للاسلام ?
    – لماذا يركبون دائما على الحرية و الحداثة لاستبغال الشعوب ?
    – لماذا لا نسمع العلمانيين يطعنون في دين غير الاسلام ,و لا في عرق غير المسلمين (طبعا بأسلوب التلبيس) ?
    – اذا كان العلمانيون حقا يعتقدون أن التدين ظلام و رجعية ,فلماذا نراهم اليوم قد ارتموا بين أحضان ملالي طهران في سوريا يأتمرون بأوامر الولي الفقيه الخامنئي ,ثم ألم يقل علماني أمازيغي من أشباه عصيد : فعلى العرب الذين دخلوا المغرب أن يخرجوا اخذين معهم كتابهم المقدس المسمى ( القران), فانه اذا كانت هناك ديانة يدين بها المغاربة فاليهودية أو النصرانية أولى !!! أم أن تلك ديانات أسيادكم ,ولا يستطيع العلماني أن يكون ابقا من سيده.
    – العلمانيون ليسوا الا ثلة من المنافقين يركبون تارة على القومية العربية ,و تارة على الأمازيغية ,وتارة على الحرية والديمقراطية ,وهم في الحقيقة ليسوا الا ثلة من المتسلقين يدافعون عن شهواتهم و مصالحهم الشخصية.
    عصيد من تلك الثلة يركب على الأمازيغية لحرب الاسلام ,وأنا كأمازيغي أبا عن جد ,أقول لك خسئت ,فقد سبقك الى ذلك أسيادك فلم ينالوا الا الذل و الهوان.

  • اصيــــوان
    الخميس 4 أبريل 2013 - 18:19

    يا رجل ان المغاربة كلهم احمد عصيد فلو كانت حرية الأعتقاد من عدمه مكفولة ولو الغيت النصوص القانونية الحامية للعقيدة لأفتظح امر المتاجرين بالدين بحيث سيصرخ في وجوههم المغاربة جهرا وعلنا اننا نتبرأ من هذا الدين لأنه سبب كل مآسينا منذ الغزوات العربية الأجرامية التي كانت هي ايضا باسم الدين.(ان الدين عند الله الأسلام/ من اختار غير الأسلام دينا فلن يقبل منه/ لا يجتمع دينان بهذا البلد)(جاهدوا في سيبل الله بأموالكم وانفسكم/قاتلوا الذين لا يومنون بالله واليوم الآخر حتى يومنوا او يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون)(اعدوا لهم ما استطعتم من رباط الخيل ترهبون به عدوكم وعدو الله)
    (((((( لكم دينكم ولي دين))))) انه ألأبيض والأسود يختار بينهما وفق الحاجة لهذا اوجد التناقض حتى اذا قيل انه دين دموي التجأ المتدين الى ما هو ابيض واذا قويت شوكته التجأ للأسود.ولهذا السبب ايضا يحاول المتدن اخراج الغير من دائرة مناقشة العقيدة بأدعاء كونهم لا يفقهون في العلوم الشرعية لتبقى الدائرة مغلقة على رجال الدين الذين يتقنون عملية الأختيار المذكورة وسيلة لتبرير صحة مزاعمهم.

  • كاره الضلام
    الخميس 4 أبريل 2013 - 19:39

    يا سيد ابراهيم
    و هل يستطيع عصيد ان يقول انه ملحد مثلا؟هل يستطيع ان يصرح بافكاره التشككية بحرية في مجتمع كمجتمعنا؟ الم تر الارهاب النفسي الدي تعرض له الغزيوي بسبب جملة عرضية خرجت منه قسرا؟ الا تعرف كيف ينظر المجتمع الى المنحرف بله الى المشكك ام الملحد؟
    الامر التاني الدي يبعث عصيد او غيره على عدم التعبير بصراحة هو العلاقات الاجتماعية، الفرد الدي يعيش في مجتمع مسلم يتفادى ان يجرح شعور الاهل و الاصدقاء و الاقرباء.
    من هدا المنطلق يحجم الناس ان يهاجمو الاسلام كدين و يكتفون بانتقاد التدين و ليس المتدينين، الانتقاد موجه لفكر و ليس لاشخاص

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 4 أبريل 2013 - 23:40

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كاره الضلام

    دافع عن الافكار بالحجة والبرهان ودع عنك الدفاع عن عصيد فقد تسيء اليه وتؤول كلامه بكيفية ليست حكيمة وتدينه من حيث تريد الدفاع عنه
    فعصيد معروف والمجهول لايتحرز كفاية كن حكيما
    والله بكل شيء عليم ويغفر لمن تاب وأناب قبل الغرغرة

  • سؤال (جواب)
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 00:41

    لكل سؤال جواب و اما ان يكون الجواب خطا او صحيح و الادب كله رواية و السؤال قد يكون هو الخطأ و على ان تتاح السبل لإيجاد روائي عالمي يحكي عن حكاية الصواب

    و شكرًا

  • مرااد
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 04:46

    الصّواب في الحكاية الّتي سيحكيها المغربي هي أنّ الأدب ليس كلّه رواية و لولا السّؤال لما تطوّر العقل و الجواب الكافي الشّافي لا يقبل الإحتمال و ليس لكلّ سؤال جواب قطعا
    لماذا هسبريس سحرت القلوب و العقول؟
    شكرا هسبريس

  • sefrioui
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 14:29

    لاحظت أن ثلة من مريدي الشيخ عصيد انبروا للدفاع عنه متهمين صاحب المقال بتكفير عصيد، ومستكثرين عليه قيامه بطرح أسئلة على عصيد لكونها تدخل، حسب زعمهم، في خانة محاكم التفتيش.. وأنا أتساءل: لم يستسيغون أن يطرح عصيد أسئلته الصعبة على الإسلام والمسلمين، ويشرق ويغرب كيفما يحلو له، ملقيا تهما ثقيلة خلال "تخبيصه" من قبيل الإرهاب والتخلف والجهل…، وبالمقابل يعتبرون طرح الأسئلة عليه تشبيها بمحاكم التفتيش؟ هل عصيد لا يسأل عما يفعل وهم يسألون؟ ثم أليس من حق القراء أن يطالبوا عصيد بالوضوح وعدم استعمال مبدأ "التقية" الذي طالما أنكره على خصومه؟ أنا لم أجد في كلام الكاتب أي تكفير لعصيد، بل هو تفنيد لما يدعيه من أنه لا يستهدف بكتاباته الإسلام بل المسلمين، ويعلم ألله أنها دعوى باطلة. إنها عادة العلمانيين المتطرفين وتلامذتهم النجباء الذين يحاولون دائما الظهور بمظهر الضحية أمام خصومهم الفكريين..ويحلون لأنفسهم الخوض في كل المواضيع بكل حرية، ويستكثرون المنطق نفسه على غيرهم، فمن من الفريقين يقيم محاكم التفتيش للآخر؟
    الإسلام دين الله الذي ارتضاه لنا معشر المسلمين، ونسأل الله تعالى أن نحيا ونموت عليه..

  • ضد الغفلة وقبل الغرغرة
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 15:40

    قال الله تعالى

    وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن

  • كاره الضلام
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 16:43

    عبد الحليم
    عصيد ليس بحاجة لمن يدافع عنه
    انا دكرته لانه موضوع المقال
    ادا كنت تقصد اني اسات اليه لما دكرت كلمة ملحد فانت مخطا،لاني قلت ملحد"مثلا"
    و تانيا انت تؤكد جو الارهاب النفسي الدي تحدثت عنه،لانك تنفي حق الانسان في الالحاد
    بخصوص استعمال الحجج و البراهين فانت بالدات من يحتاج الى فعل دلك،لان كلامك كله استشهاد بنصوص غيرك .

  • سعيد
    الجمعة 5 أبريل 2013 - 19:53

    غريب امر العلمانيين – بفتح العين حتى لايلتبس الامرعلى الناس وينسبهم زورا وبهتانا الى العلم – يخوضون في كل المواضيع حتى في المقدس عند المسلمين ويرشقون صباح مساء عقيدتهم بالتشكيك ثم حين ينبري احد الغيورين للرد بالمنطق الذي لايفقهه العلمانيون وان كانوا يجيدون التمسح به تثور ثائرتهم ويستلون سهام تهم جاهزة من قبيل ظلامية رجعية وهابية ودواليك وهي تهم واساليب عفى عنها الزمن اذ ليس عصيدكم هو من ابتكرها وان لم تصدقوا امامكم من المراجع مايحشركم في خندق اسفل الارض حين تعلمون انه من حين قاسم امين ابوكم الروحي مَبْدَأ هذا التطرف في اقصاء الاسلام الى حين عصيد ومابينها حرب شعواء لكنها وان بدا انها تحقق بعض المكاسب سرعان ماترتد وتنتكس حين يجلو بعض المتنورين من امثال اخينا كاتب المقال خبث أساليب ومرامي هؤلاء في حربهم لدين يتنفسونه وكيف لا وافواج من معسكر العلمنيين الغربيين يدخلونه اليوم افواجا بعد ان وجدوا فيه الفيئ من هجير علمانيتهم الظالمة التي حولت البشر الى آلات بعد ان انتزعت منهم آدميتهم وسلبت من المرأة كل ماتملك واحالتها مشروع اشهارتتهافت عليه شركات اعلامية تستهدف منها حياءها وعفتها..كفاكم هراء

  • ) مرااد (
    السبت 6 أبريل 2013 - 00:35

    أصيوان

    راجع قول الإمام الشّافعي رحمه اللّه تعالى في سورة العصر .ستفهم جيّدا عقيدة الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات و تواصوا بالحقّ و تواصوا بالصّبر

  • azul
    السبت 6 أبريل 2013 - 00:44

    .هل انت تعادي الاسلام? اي سؤال غبي هذا..! هو استنطاق بلبوس ارهابي تكفيري, ومن تكون انت حتى تسال..

  • ابوعلي
    السبت 6 أبريل 2013 - 02:01

    كفانا كفانا من كثرة اقوال عن هذا وذاك
    كثر هؤلاء لانعرفوهم ومن هم اختلط الحابل
    بالنابل وكل واحد منهم بهدفه يرجوه
    كفاكم علينا دعونا معتزين بدينيا الحنيف

  • مرااد
    السبت 6 أبريل 2013 - 04:52

    10 sous. هم يقودون السفينة لتصطظم بالجبل تحت الماء.!!!
    أيّ سفينة و أيّ جبل و أيّ ماء؟
    قُلتَ
    نعم حين يعلق بعض السلفيين الرجعيين أو بعض الغافلين الأميين عن موضوع ذو أهمية مثل فصل الدين عن السياسة أو عن موضوع العلمانية أو حقوق الإنسان الكونية وغير ذالك من مواضيع قد ترسم مصيرمجتمع بأكمله تلك حالة مقلقة وتعبر عن مذى تخلف مجتمعنا لاكن لحسن الحظ أولائك لايعبرون إلا عن رأي وتوجه قلة قليلة من الشعب.
    أقول
    جلّ من يعلّق من الرّويبضة المتطعّجين أو جلّ الغافلين الأمّيين عن موضوع مهم مثل احترام الحكومة و دولة الحقّ و القانون و غير ذلك من قيم المجتمع المغربي الإسلامي السّنّي، تلك حالة غير مقلقة و لا تعبّر عن تخلّف مجتمعنا، لكن لسوء تدبّرهم سينقلب سحرهم عليهم إن شاء اللّه تعالى و لا شماتة.
    يتبع بتصرّف

  • الحمد لله
    السبت 6 أبريل 2013 - 11:26

    لو لم يكن في المغرب ملك يسمى بامير المؤمنين لاشعل العلمانيون العنصرييون حربا اهلية بين المغاربة وهم جاديين لحدوث دلك لانهم يظنون انهم اسقعمروا من طرف العرب المسلمين فعدوهم الاول هو الاسلام ثم بعد دلك العروبة .اغلبهم يكتب بالفرنسية اويفضل التكلم بها على لغة المغاربة

  • الرياحي
    السبت 6 أبريل 2013 - 12:13

    الحركة السلفية الفاشستية تعتقد أن الفتوحات غزو وإستعمار هذفها الأسمى هي التنصل ومعداة كل ما هو عربي ودينهم.لو كان العرب وثنيين لأصبحوا هم متدينين.
    وقود هذه الحركة هي كره العرب كل العرب .العربي الفقير العربي الغني ، العربي المظلوم العربي الظالم بذون أي تمييز.نار فرنها تستعمل أي وقود أي باعوض .هل عصيد ملحد أو مسلم ؟ لا يهمنا وليس همنا.السؤال الصحيح هو ما يريد عصيد ما هي جندته ما هي حجته.
    الأستاذ أحمد عصيد ذكي قلعة في الجدال والمعاكسة لكن مع الأسف شخصية نرجيسية لها آنا أضخم من جبل توبقال ، يحن إلى خبز أمه وحكايات جدته متناسية أنه نحن العرب، نَحِن أيضا لفطير أمهتنا وحكايات جدتنا.
    كم تتشابه الجدات من بعيد ، كم هو لذيذ خبز الأمهات كل الأمهات.
    الرياحي

  • fedilbrahim
    الأحد 7 أبريل 2013 - 15:57

    ا لسؤال السهل عند الاسلامويين هو هذا لان هو المراد و الغاية عندهم لان الجواب بنعم يجعل دمك مهدورا ومباحا .

  • OZ'CHRY
    الإثنين 8 أبريل 2013 - 01:13

    أنا من قراء أحمد عصيد، و أجد في مقالكم – للأمانة – نوعا من الصواب و المنطق و أحيي فيكم أسلوبكم المِؤدب و إن كان نعتكم لأحمد عصيد في مناسبات عدة بــ"العلماني" لا يستقيم مع أسلوبكم المؤدب، و نحن لا نرى في العلمانية أو اللائكية سوءا مادامت مؤسسة على المواطنة الصالحة و ذلك ما نرجوه لهذه الأمة، و سنبقى من حيث العقيدة مسلمين إن شاء الله فماذا يضركم؟

  • إسلام
    الأربعاء 24 أبريل 2013 - 11:00

    كل.مايجري.داخل.أفئدة.المتعصبين.هو.أن.يمحوا.إسم.المناضل.الأمازيغي.أحمد.عصيد.وطمس.الثقافة.الأمازيغية.وكي.لا.يتهمني.أحد.بأني.ملحد::لاإله.إلا.الله.محمد.رسول.الله.‏‎ ‎

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 2

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 1

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والأقارب

صوت وصورة
نقاش في السياسة مع أمكراز
الأحد 18 أبريل 2021 - 21:00 7

نقاش في السياسة مع أمكراز

صوت وصورة
سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 19:00

سال الطبيب: العلاقات الأسرية في رمضان

صوت وصورة
شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:36 15

شيخ يبحث عن النحل وسط الشارع