أودع وكيل الملك بمدينة شفشاون، زوال اليوم الخميس، فقيه مسجد دكينة الكائن بمنطقة باب تازة ومساعده السجن المحلي بشفشاون؛ وذلك بعدما ظهرا في شريط فيديو يعنفان أطفالا قاصرين في حصة لتعليم القرآن.
وكانت الشرطة القضائية بطنجة اعتقلت الفقيه مباشرة بعد نشر فيديو الفلقة، الذي أثار موجة سخط عارمة بسبب الممارسات التي ارتكبها الفقيه في حق تلامذته، قبل أن تسلمه إلى مصالح الدرك الملكي بمنطقة باب تازة التي تعتبر الجهة المختصة ترابيا.
واحتفظت مصالح الدرك الملكي بالفقيه تحت تدبير الحراسة النظرية، كما أوقفت مساعده الذي ظهر يشارك في ارتكاب تلك الأفعال، قبل أن يتم تقديمهما زوال اليوم أمام النيابة العامة التي قررت إيداعهما السجن ومتابعتهما في حالة اعتقال مع تحديد جلسة يوم 9 يونيو الجاري للمحاكمة.
تعنيف أطفالا قاصرين … اغتصاب أطفال قاصرين … لا حول و لا قوة إلا بالله .. يحصل هاذا في أحسن بلد في العالم.
هذا جزاؤه، لأن المسيد لم يعد مكانا للتحفيظ بل لحصص التعذيب والترهيب. عهد إرهاب الأطفال و جعلهم يعانون من عقد نفسية ولى إلى غير رجعة.
هاد الدراوش دغيا كتزربو عليهم ، أما ناهبين المال العام ، والعابثين بشرف المغاربة ومقدراتهم حتى إن حوكموا يتابعون في حالة سراح…وفي النهاية تتم تبرأتهم .لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
سبة باش يحاربو الكتاتيب القرآنية ،راه بحال هكذا باش قرينا في المسيد يا عبتد الله، العصا هي باش طلعو أجيال كانوا يحترمون الكبير و الصغير
بالامس سمعت الدكتور قريبان يقول على الاتير ان لا حرج في استعمال قنوات اليوتيب في كسب المال ادن لا حرج في اعتقال الفقيه لانه اراد كحل الراس يتعلم القرأن..
هزلت
اقسم بالله العلي العظيم تربينا وتعلمنا بالضرب بالعصا والحمد لله ها نحن في مناصبنا أين هو المشكل انا سأقول لكم أين يكمن… يريدون تخريب المجتمع والتفريق والتمرد الان تتكلم مع ولد صغير لتنصحه يرد عليك بكلام انت نفسك تستغرب من جوابه لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
حسبي الله ونعم الوكيل كاع كلينا العصى والحمد لله
السؤال المطروح
لو لم يتم تصوير الفيديو فهل سيتم متابعتهما فحتى الآباء لا أظن بان واحد منهم قدم شكاية
والله أكلنا أكثر من ذلك بكثير .
الله يرحم أولئك الذين علمونا ويجازيهم عنا خير الجزاء .
انظروا هذا الجيل الذي يتأفف من العقاب أين وصلت به الحال …لا تربية لا أخلاق لا دراسة.
واسألوا أبناء الجيل الذهبي كم مرة عوقبوا وبشدة ومع ذلك لم يحقدوا على الأستاذ أو الفقيه.
الله المستعان.
والله يهدي الجميع التعلم والعلم نور وليس فيه العنف والترهيب والتخويف نعم هناك وسيلة الإنتباه في حق المتلقي وليس وسيلة الضرب الجرح حتى يفر من بيت العلم والمعرفة
هذا جزاء من يعنف الأطفال معلما كان أو فقيها أو أو
هذا فعل مشين و لا علاقة له بالتربية وإنما بفشل في التدريس.
السجن لكل من عنف طفل او اعتدى عليه ..، الحمد لله على القانون يا رب ♥️
La violence n’a pas de place dans l’education modern
Ces gens vivent encore dans le passe
واش ما بان لكم في هاد البلاد غير الفقيه مسكين خصوا اتعتاقل؟ صحيح أن تعنيف الاطفال مرفوض و لكن لماذا لا يعتقل تجار المخدرات و الماحيا و القرقوبي اللذين يصولون و يجولون؟ و ماذا عن صاحبات تيك توك و روتيني اليومي؟ أليس هذا اخلال بالحياء العام و دعوة للفسق و الدعارة؟
نعم يجوز ضرب الاطفال وتخويفهم من اجل الحفظ لاكن الطريقة التي عنف بها الاطفال مخزية من حامل لكتاب الله وكانه يجلدهم 100جلدة وتصويرهم ليشاهد الناس عمله ان لم تستحي فافعل ما شءت
حشوما الفلقة راه كبرو بيها اجيال وترباو.نتوما بغيتو السيبة تعم البلاد ميبقا حتا واحد خايف راه هداك جزء من التربية.هادشي راه عيب.شويا ديال الزيار راه مفيد
بكل صراحة كل الشرف أن يتعلم ابنائي القرآن الكريم في المسيد أو المسجد. لكن أن أرى ابني الصغير الضعيف يتوسل الا الامام كي يعفوا عنه وهو لايرحمه فعلا شيء مستفز . صليت مرة في أحد المساجد بالسعودية ولاحضت صحونا مملوءة بأجود التمور ولا يقترب منها أحد فسألت أحد الاخوة فقال هده مخصصة فقط للأطفال ترغيبا لهم لحضور الصلاة. فلما بحتث في الأمر وجدت في الاثر أن الصحابة كانوا يعلقون عناقد التمر في المساجد للأطفال وهدا الإمام يعلق الطلبة ليعدبهم لأن ذلك الاسلوب ليس للتربية
في صغري كنت كرهت الدراسة بسبب هدا الجلد فهل في فرنسا او اليابان يجلدون الأطفال
عندما كنا صغارا كنا نأخد جزاءا وطرحة ديال العصا من الفقيه وكنا بالفعل نتألم ولكن عندما كبرنا عرفنا ان دلك كان من وراءه سوى ان نستدرك ولا نعبث بالامور وعدم ان نتناسها موايد الستينات والسبعينات حتى الثمانينات جلهم اخدو نصيبهم من العصا والفلقة اما الان اصبحت الامور تأخد طابعا اخر التعنيف والارهاب والترهيب حتى الاستاد اصبح يخاف ان هو لمس اي تلميد مٱله السجن لدلك اصبحنا في قوانين تحكمنا لا يمكن لا التكلم لا مع الطفل او غيره وسيأتي الدور على الاباء ان ضرب اابنه ويحكم بالسجن كما هو معمول في اوروبا
يا ليتني صبرت على الفلقة الفقيه اللي حفظني القرآن سير لهلا يحرق فيك شي عظم. أما هذا الفقيه المسكين فالله ناصره .دغيا زربتو عليه أواه الحبس مالو خاون ميزانيه الجماعة .الفاسدين و التافهين ولصوص أموال الشعب يتنعمون و العلماء والمخترعون والفقهاء يهانون .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
عيب وعار أن تسمع هذا الكلام في دولة إسلامية فقيه يودع السجن لسبب كهذا يريدون أن يخربو المساجد كما خربت المدارس وأن يفقد الفقيه هيبته وشخصيته كما فقده المعلم والأستاذ حتى أصبح التلاميد يتطاولن عليهم بل ويصل الأمر في كثير من المرات إلى تعنيفهم ياأسفا على عهد الحسن التاني الدي كان يقدر المسيد ودوره في التربية والأخلاق
يوميا يتم اغتصاب الأطفال ماديا ومعنويا وجسديا . اين محاكمة ذلك البيدوفيل الذي اغتصب مئات الاطفال وما خفي أعظم
منذ القديم كان يقوم الفقيه في حالة عدم حفظ القرآن الكريم من طرف الطالب يجازيه بضربه في أسفل رجليه حتى لا يسبب له الأذى عقابا له. .. اما في زمننا هذا فنسمع مثلا أن الأستاذ. كذا و كذا يجازي الشابات باعطائها نقطا لا تستحقها مقابل ممارسة الرذيلة و لا يتم معاقبته بهذه السرعة و من جهة اخرى لماذا لا يتم ايداع كل الفاسدين الذين. ثبت تورطهم في اختلاس الملايير السجن بهذا النوع من المحاكم و القضاء ….؟
راه عادي ياكل العصا هكا كيكون تحفيظ القرآن ولكن أهم حاجة هي رأي والديه واش كانو كعرفو بلي ولد كياكل العصى هذا غير مضيعة الوقت إيلا كان والديه عارفين شواقع
نحن ضد التعنيف بدون مبرر والمبالغ فيه ضد الأطفال. ولكن حنا كاع كلينا لعصا فالصغر باش نعرفو الخطأ من الصواب، مالنا أش طرا لينا دبا. فحال هد ردود الأفعال ضد تربية البراهش القباح هي لي خلات الاستاذ(ة) ولا يتصرفق والوالدين كيتعداو عليهم ولادهم. والجيل هذا ولا قبح من الجوع.
انزال عليه وعلى مساعده أقصى العقوبات حتى يكون عبرة للفقهاء الذين يمارسون الشعوذة و….و…. وهم كثيرون بالخصوص بنواحي تارودانت.
لا حول ولا قوة الا بالله كيف والله الى هزلت بسب هاديك الفلاقة تعلما وقرينا وها نحن في هاذ الزمان نشاهد فقيه يساق الى السجن بسب تلك الفلاقة
السلام عليكم ورحمة الله …لقد شاهدت الفيديو وما اثار استغرابي هو ان الفلقة شملت جميع المتعلمين ..اذن هنا فعل ما قام به التلاميذ وليس الحفظ ….وماذا عن الذي صور المقطع وسربه عبر المواقع ..؟؟ ملاحظتي للاخوان القراء هو عدم التعليق عن الواقعة بما هو سلبي .
اخيرا طلبة الكتاتيب القرآنية سيتنفسون الصعداء
دبا غاديين يتبوردو على الفقيه
سؤال موجه لكل أب.
ألم يسبق لك أن ضربت ابنك؟
فأنت أبو ابنك في البيت. والمعلم أو الفقيه أبوه في المدرسة والمسيد.
جيل اليوم لا تربية لا أخلاق لا احترام للغير لا تعلم. والسبب هو منع العقاب البدني من المدارس. أجيالنا في خطر. والآباء والأمهات والمجتمع ككل هم من سيؤدون الثمن في المستقبل القريب،
أحسنوا تربية أبنائكم وازرعوا فيهم القيم والأخلاق وعودوهم على الاحترام.. كل منا سيحصد ما زرع.
لمادا الايداع بالسجن.. لا اظن ان هناك من الآباء من يتمسك بمتابعته قضاءيا .. عقوبة اجراء الوضع حت الحراسة النظرية كافية ومتابعته في سراح مؤقت كان أفضل …
لا حول ولا قوة إلا بالله
كاع كلينا العصا فالمسيد، ومع ذلك أولئك الفقهاء يحضون مني بكل التقدير والاحترام.
عندما كنا نتعلم في المسجد كان الفقيه يضربنا بعصا التي كانت تعلق فيه راية المغرب ،ولكن أبائنا أو الجميع كان يعرف أنه يضربنا لمصلحتنا، وعندما كبرنا عرفنا أن لولا تلك الطريقة لما تعلمنا،
في المغرب أطفال قاصرين يعنفون في حصة لتعليم القرآن. في أفغانستان طالبان تبتر الأيادي والأرجل للشخص الذي لا يستطيع تلاوة آية من آيات القرآن. خاصاك تكون حافض مزيان وإلا مشي فشي طريق خاوية باش مايساولاك حتى واحد. عاملين الرقم الأخضر للإبلاغ عن المجرمين ..
الفقيه لا ليس له نقابة والمعلم لم نسمع قط ان معلم ذخل السجن لأنه ضرب تلميذ .
لكن هذا هو حال الدول المتخلفة حيث يسجن المرء للمطالبة بحقوقه او لسبب تافه كالسب او سرقة 6بيضات بينما لو بيات الفساد والمشرملين يعيثون فساد في الارض
على اي ان كان هناك للفقيف أو مساعدة هناك عقوبات غير سجنية
تعنيف الأطفال الصغار بعده الطريقة يعتبر جريمة شنعاء في حق الطفولة،،، علما ان كل الدول المتقدمة فكريا وعلميا في العالم تجرم العنف في حق الطفولة ،،
الحمد لله ثقافة المسيد راسخة بشكل إيجابي في عقول المغاربة شكرا لكم
نعم ضرب الأطفال بهذه الطريقة غير لائقة. لكن الفقيه تعلم هو بهذه الطريقة. كان ممكن تنبيه الفقيه للأمر أما سجنه والله حتى هزلت. والعجيب السرعة في تحديد موعد الجلسة!!!!!!! هذا هو الاستئساد على الضعفاء والمساكين.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنسان درويش ويعلم الأطفال كتاب الله دغيا دخلتوه الحبس والشفارة الكبار والدكتور التازي الي نهب مال الناس تنسا الملف ديالهم خلاصة القول هدي سبة باش يقولو ليك خاث المسيد يتغلقو كيكون فيهم تعنيف الأطفال
لاباس من الضرب على الا يتجاوز الحد واضن انه يجب العفو على الفقيه لان قصده هو تعليم هؤلاء الاطفال
بكل صراحة ومن أعماق قلبي بغيتهم يسجنوهم بشي 5 سنوات نافذة لأن ديك الأفعال لي كيديرو خاصهم أكثر حشومة فقيه ومساعده يتعاملون بوحشية تجاه الأطفال واش هادو في نظركم غادي يساعدو الأطفال باش يحبو القرآن والمساجد بالعكس هادوك كيكرهو دوك الأطفال باش ميدخلوش المساجد
لا تحزن على الصبيان إن ضربو بالضرب بيرى و يبقى العلم و الأدب…الضرب ينفعهم و العلم يرفعهم..لولا المخافة ما قوي ولا كتبو
هذا جميل لان ما يحز في نفسي هو ان السجن يفتح ابوابه بسرعة للمواطن العادي اما ناهبي المال العام فيعطي بهم السراح المؤقت
نعم ترعرعنا في الكتاب وكان جزاء من لم يحفظ فلاقة لكن كانت في خفاء ولا للاشهار الفقيه غلط من صور حالة فلاقة وجابها في راسو الا كانت فلقة همجية
ليس المشكل في ضرب الأطفال ولكن المشكل في الطريقة التي يضرب بها الأطفال حيث تجدهم يأتون تباعا وأحد الأطفال ينزع حداءه وكأنه يستعد للمشنقة ويتم ضربهم بلا شفقة ولا رحمة وهما يتلذذان في الضرب وكأنك تضرب عدو وليس طفل ،فالضرب يكون بالرفق والتنبيه وهناك وسائل أخرى يتعلم بها الطفل بعيدا عن الترهيب ،وعلى ما يظهر في الفيديو فإن أولئك الأطفال مهذبون يضربون بعنف ثم يذهبوزن إلى أماكنهم يئنون في صمت وهذا غير مجدي مع الأطفال.
هذا فعل جرمي يجب أن ينال مرتكبوه أقسى العقوبات لأنه وقع على أطفال أبرياء. وأن يوضع مرتكباه في مصحة نفسية لأن هذا الفعل لا يقوم به الا الساديون والمرضى.
انا من مواليد 1961 لا زلت اتذكر ، اول مرة ذهبت إلى المسجد لحفض القرآن الكريم كان عمري انذاك اربع او خمس سنوات و ضربي الفقيه ضربا مرحبا، وحلفت له بالله العظيم على أن لا ارجع عنده .
وفعلا كان، رغم إلحاح والدي رحمهما الله بالرجوع إلى المسيد.
غير انه والشهادة لله ان جميع اقراني الذين استمروا في حفض القرآن معه ،عندما دخلنا للابتدائي كانوا يحصلون على أعلى النقط.
لكني انا الوحيد منهم الذي اكملت التعليم العالي بنجاح .
والحمد لله اني الان بخير.
هكذا تربينا و قرانا القران في الكتاتيب و الحمد لله لم نمرض لا نفسيا و لا اخلاقيا
بعد متابعة هذا الفقيه ،الدور آت على الاباء لكي يتابعوا و يسجنوا ويحرموا من ابناءهم ادا قاموا بضرب ابناءهم ولا حول ولا قوة الا بالله
غير بغاو يقولو للفقيه ما تعنفوش الأطفال. خليوهم حتى يكبروا ونحن سنقوم بتعنيفهم أمام البرلمان
كيف سمح الفقيه البركة لنفسه بتصوير الفيديو ونشره بمساعدة آخر ليخرج للعلن؟ وما وموقف أولياء الأمور في فقيه قد يعرفون مسبقا أنه يعنف أبناءهم ولم يحركوا ساكنا ؟
فلولا تحدي المعتدي واستقوائه أمام الجميع عبر التصوير والنشر والاثبات لما عرفنا ذلك…؟؟؟
أسئلة وأخرى ننتظر فك ألغازها …!!!؟؟؟
ما أثار انتباهي هو استمتاعهم وخاصة من يقوم بحمل الاطفال وهو يبتسم .اما الضرب الخفيف فهو عاد جدا كلنا دزنا منو.
لكن في الاخير يجب اعفائهم وليس الزج بهم في السجن .
و لي صور تا هو را خاصو الحبس قانونيا
ضاهرة الفلقة كانت مند القدم. وهي طريقة كان يستعملها جل الفقهاء في المساجد الكبرى التي كان مختصة في حفظ القرآن الكريم. وكان الآباء والأمهات يذهبون عند الفقيه ويقولون له انت اضرب ونحن نسلخ. لأنهم يريدون أن يحفظ أبناءهم القرآن الكريم. ولكن الأمور تغيرت وأصبح كل شيء محرم. لهادا أصبح مستو. الأطفال جد متدهور.
لا لسنة واحدة كَما عهدنا في جل المحاكمات بل يجب ان ينال جزاؤه بالحكم عليه وعلى مساعده بعشرة سنوات نافدة. ارجوك ايها القاضي ضع ان واحدا من هؤلاء الاطفال الأبرياء من أبناءك، كما ادعو جميع الاباء والامهات بعدم ارسال ابناءهم إلى هؤلاء الوحوش البشرية وعلى الدولة ان تغلق جميع المسبدات العشواءية واستبدالها بمراكز لتعليم اصول الشريعة تحت اشراف وزارة التربية الوطنية.
تعليقات أغلبها تمجد العنف والرهيب…مجتمع عجيب وغريب !!!
واغلبهم يتحججون بأننا كبرنا بالعصا وبخير، وهم لا يعلمون أنا بسبب ذاك العنف تولد لدينا مجتمع مريض نفسيا ومهزوز وعنيف….
الحمد لله أنني هاجرت
هكذا تعلمنا الأدب و العلم و الأخلاق، و لا نزال نحترم أولئك الأساتذة و الفقهاء الذين درسونا و هذبونا.
علم النفس و كل علوم التربية تتنافى و هذا السلوك. ما لا يفهمه العديد من المغاربة المطبلين لهذا السلوك هو أن الجيل و النشء الحالي و المتصف بأقبح النعوت هو نتاج لهذا النوع من التربية العنيفة. نحن درسنا، تربينا و ترعرعنا تحت هذا النوع من الإرهاب. فعلا، نحن نحترم الآخرين بشدة و درسنا و وصلنا إلى مراتب عليا كنتيجة لهذا النوع من التربية، لكننا و هذا هو الأهم نمقت في داخلنا ما تعرضنا له و لا نريده لأطفالنا و كنتيجة حتمية لم نحرمهم من شيء و لا نضغط عليهم في شيء و لا نريدهم أن يذوقوا أبدا ما ذقناه من معاملات من قبل مدرسينا و النتيجة هو جيل فاقد للهوية، لا أخلاق و لا سلوك، جيل حيواني بامتياز. التربية التي تبجلها الغالبية هي من أفرزت هؤلاء اللذين تريدون تعنيفهم و إعادة تربيتهم. 1 + 1 = 2. العملية حسابية و العلم يتنافى مع كل مظاهر الهمجية في أي ميدان كان. بالعنف لا تبنى الحضارات. أعد قراءة النص من فضلك قبل أن تنساق وراء العواطف.
هذه هي حالتنا البائسة،فقيه مسكين كان يظن انه يقوم ما يرضي الله في القيام بالواجب،ولكن اعين السلطة متوجهة الي مثل هولاء البسطاء لتنفذ عليهم الحد وتظهر للمتربصين بقيم المغرب وتقالده ،انها تقوم بالواحب والامتثال للتعليمات… النيابة العامة حركت هذا الملف بسرعة البرق واين هي الملفات المتعددة حول نهب المال العام والفساد وغيرها من الخروقات التي يعطي القانون للنيابة العام لتحريك الدعوي العمومية..؟!ورحم الله من قال :الحلاق يتعلم في راس اليتيم.. اقصر حائط هو الفقيه…
L’effet de ces horribles punitions persistent dans les générations des années 60/70
صافي سدو المساجد ودور القرآن وحلو البيران ومقاهي الشيشة وعطيو الحرية لبنادم باش تسود الفوضى والتسيب والقوي ياكل الضعيف ومايبقى لا حشومة ولا عيب ولا عار يتسمعو
واضح ان العديد مازال يتحرك بعقليه القرون الوسطى الطالبانيه بالرغم اننا في القرن الواحد والعشرين.
سوف نبقى بكل تأكيد في مؤخره الامم والحال هذا .
حنا شعب ديال العصا و الفلقة لهدا اطلب من محكمتكم الموقرة الحكم ببراءة الفقيه
عتدما كنا أطفالا ندرس في الكتاب ، كان الفقيه الذي يدرسنا يضربنا حتى نحفظ القرآن و نتعلم الدروس الاولى في القراءة و الحساب ….بل حتى والدي كانا يحثان الفقيه على إلتزام الصرامة معي في التعليم…
و كانت لتلك الصرامة في التعليم من فبل فقيه الحي أثر إيجابي على مستقبل دراستنا ….و بالفعل شخصيا أعترف لفقيه الحي، معلمي الاول ، أعترف له بالفضل علي بكوني أصبحت تلميذا متفوقا في دراستي ، و اليوم و لله الحمد وبفعل ذلك الفقيه ، معلمي الذي و إن كان بضربني ، فقد كان يفعل ذلك حبا في و كأنني واحد من أبنائه ، حتى أصبحت اليوم أستاذا بدوري أدرس للتلاميذ و الفشل كله يرجع لذلك الفقيه المعلم…
فما أحوجنا اليوم لمثل أولائك الفقهاء المعلمين الصارمين الذين على أيديهم أصبح الكثير من تلاميذ الامس أطرا كبرى تفخر بها الدولة اليوم…
بغض النظر عن الموضوع
سبحان لله النيابة العامة او القانون المغربي يتفاعل بسرعة البرق حين يتعلق الموضوع بمواطن مهما بلغت جريمته تتحرك المسطرة ضده بشكل رهيب
لاكن حين ننظر الى الفساد الذي يمس كرامة المواطن المغربي المطحون كانلقاو جميع المسؤولين محصنين من طرف الدولة لا يمسهم القانون و القضاء
ومن هنا نقول الجملة الشهيرة في المغرب
برنة هاتف فقط يسقط القضاء
صراحة يستاهل وياريت بلادنا تزيد مراكز الوعي في جميع القطاعات
تمجيد العنف ضد الأطفال!! على هاذ لحساب خاصنا العودة إلى عهد البصري. ما هاذا التناقض ؟؟
الإعدام هوالحكم الذي يليق بالمهتدين.بإسم الله الرحمن الرحيم.لن يغفر الله لهم.صدق الله العظيم
يبدو لي أن بعض المعلقين نسوا عذاب وآم الجلد في الصغر فهل يقبلوا أن يجلدوا الآن لا أظن ذلك فهم يقبلوه لغيرهم فقط هههههههه
التعليم والتلقين ليست بالإهانة والإرهاب والضرب في حق أطفال شاءت الأقدار أن توجدهم في هذه الدنيا من دون اختيار أو مشيءة والفول أن أجيالا وصلت إلى ماوصلت إليه بالعصا هو قول أناني ذاتي لأنها فرحت بالمنصب وبنجاج أسرتها دون أن تكترث لحال المواطن الذي لديه حقوق على ذوي المسؤوليات والكراسي إضافة إلى أن هناك من يتقبل الضرب من شخص مثله بل ويتلذذ به كما حال المرضى بداء الماسوشيست وهناك من يرفض هذا الأسلوب الذي لايحترم أدمية المواطن وكل واحد يعز أبناءه.
السلام عليكم ورحمة الله
هكدا قرآن في المسجد ضروري من الخوف من الفقيه والمعلم رحم الله من علمنا اما أجيال اليوم حقوق الفل حقوق المرأة حقوق المثلين حقوق …..حتى أصبحنا لا حشمة لا عار لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
هل هناك شكاية من طرف أولياء الأطفال المعنفين فإن لم تكن هناك شواية من المتضرر فلا اعرف حقيقة باي فصل قانوني كيفت المتابعة وعلى أي أساس هل أصبح مقطع فيديو مدعاة للمتابعة
قسما عظما أن التلميذ سوف يسامح لفقيه ديالو منين يكبر ويولي راجل ، لان بديك البركة ديال القرٱن لي حفضناها بالعصا هي باش تنصليو حنا بالناس لي ما كلاوش لعصا حتى ما حفضوا والو ،
هناك فرق بين التعنيف و التأديب!!!!! و التأديب يدخل في التربية خصوصا في مجال التعليم ، و لا أظن أن هناك انسان ناجح في المغرب لم يتم ضربه بالمدرسة!!
السجن لي للفقه الذي يربي الأجيال أما من يفليس الأجيال لم يرقبهو أحد
العصا لمن عاصا طفل إلى ماحفظش القران ياكل العصا باش مرة خرا إرد البال
زعما القاضي اللي غادي يحكم في القضية معمرو كلا الفلقة ؟؟؟!!!
ضرب بلا رحمة على باطن أقدام الأطفال وظاهرها وماذا لو تمت إصابة لشرايين الأرجل وعصبها وتسبب الأمر في شلل فإعاقة ولو بعد مدة زمنية وقد يكون الطفل ضحية والفقيه قد يتنصل من المسؤولية (…) والكثيرون من جيل السبعينات والتمانينات الذين درسوا معي في جو من القمع والضرب بالمسطرة الخشبية على على الرأس والأطراف وفي كل أنحاء الجسد بما فيها التحمال على الأرجل وأحيانا على المؤخرة هم الأن مصابون بأمراض عقلية ونفسية ويجوبون الشوارع حفاة ومنهم من توفي جراء التسكع والمرض وهم في مرحلة الشباب.
عجيب امر التعليقات والله تعبر عن مجتمع العنف. هادو لي مع الضرب والعنف واش تتقبلو ولادكم وبناتكم اتعنفو و يتضربو بهذه الطريقة المذلة…راه دابا ولدك الى ضربتيه قدام الدراري اقدر غدا انتحر…الماضي مشا بما له وما عليه حنا في زمن اخر. العنف مكيولد الا العنف شحال من واحد خرج عليه الضرب والعنف ديال الاساتذة والفقهاء بزاف…لا للعنف ضد الأطفال
بهكذا طريقة تعلمنا حفظ القرٱن وكل الٱباء والٱولياء كانوا يعرفونها وكانوا يلحون بها على الفقهاء أهل هؤلاء الأطفال الذي عنفهم هذا الفقيه في هذا العصر لم يكونوا كأمثالهم في ذلك الزمان ؟ أم ان الناس في هذا العصر لهم الشفقة على الأطفال اكثر من أؤلائك الذن عاشوا في ذلك الزمان؟
حسب فهمي لما حصل، فالمدرسة نفسها كانت هكذا أيام دراستي، معلم الفرنسية ههه وليس فقيه المسجد، فربما ذلك بسبب تصوير الفيديو ونشره لأن العالم اليوم مختلف جدا والصورة مؤثرة جدا حيث ذلك يعطي إنطباع أفغانستان، حيث من الأفضل لو تم تصوير تلك اللحظة وأنتم تقرأون القرآن جماعة ونشرها، لن يكلمكم أحد، إساءة إستخدام الكاميرا، الكاميرا سيف ذو حدين.
عجبا كثير هم المعلقون الدين يؤيدون ما قام به الغقيه من تعذيب للاطفال انه العمى الا ديولوجي هو دافعهم لهكذا تعاليق
هذه الواقعة إن دلت على شيء فإنما تدل على أننا لا زلنا لم نخرج من عنق الزجاجة فيما يخص انتشار الجهل ونعدام الوعي بين أفراد شعبنا. ما دمنا نرسل أبناءنا ليتعلموا على أيدي أمثال هذا “البسيكوباط” ، أو الى المواخير (جمع ماخور) المسماة ،زورا وبهتانا، ب”دور القرآن” ،والقرآن منها بريء براءة الذئب من دم يوسف، فإننا لا نزال نغوص في ظلمات الجهل والأمية القاتلة ، ولابد للنخبة المتنورة من شعبنا أن تزيد من جهودها لتوعية الناس للمخاطر التي يشكلها التفكير السحري والشعوذي المتجذر في المسلمين عامة والمغاربة خاصة، وأن تتصدى للمتطرفين الذين يشجعون على البقاء في أحضان الجهل والتشبث بالخرافة والأساطير.
من يؤيد الفقيه الجلاد و يعجبه تعذيب الاطفال بهده الطريقة الوحشية ، فهو اكيد غير ادمي او انه غير سوي عقليا ونفسيا،
tu parles si comme c est toi qui a inventer l,Internet.
كلنا قرينة بهد الطريقة حنا وقعلينا بحال غراب محنا حافضنا على الهوية محنا ولينا گور
لا أحد اشتكى و الأولياء يعلمون ياستعمال العصا و راضون بذلك. و استعمال العصا داخل في التعاقد التربوي الضمني.
اذا تم ادخال المفاهيم الغربية في حقوق الانسان على المساجد و دور القرآن فإن دورها سيتراجع و سيتراجع عدد حفظة القرآن و سيبحث الناس عن من يصلي بهم إماما و لن يجدوا الا من يحفظ قصار السور.
في المدارس أصبح حفظ التلميذ لسورة قصيرة من القرآن انجازا عظيما.
الغاية تبرر الوسيلة في مثل هذه الحالات.
المسيد له بيداغوجيته الخاصة المختلفة عن البيداغوجيات الغربية و لن تستطيعوا نقل بيداغوجيا غربية اليه لأن الغرب لا يحفظ القرآن للأطفال.
و ماذا عن العنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد المحتجين و المتظاهرين السلميين؟ أليس ذلك عنفا و هو موثق بالصوت و الصورة؟ أم أن العنف حلال أن تمارسه السلطة؟ هل تعتبرون حمل الشرطي و غيره للعصا في الشارع أمرا عاديا فما بالكم باستعمالها؟
هل يعيش المجتمع سكيزوفرينيا أم أنه رُهاب السلطة و الاستقواء على الضعفاء؟
التعليق موجه الى أشباه المتنورين و الى المتلصصين الذين يستغلون كل حدث له علاقة بالدين و رموزه للهجوم.
كونوا أسودا تدافعون عن حقوق الانسان في كل زمان و مكان.
من خلال بعض التعاليق الكثيرون متفقون على ” الفلقة ” لكنهم لا يقبلون بها لاطفالهم. يتحدثون عن زمن مضى يوم كانت وسائل التبليغ ضعيفة او منعدمة..شخصيا ” اكلت الفلقة ” مرارا وتكرارا سنوات الخمسينيات من القرن الماضي…بل كنت مقتنعا بان المخالفة ثمنها هو الفلقة…لكن حاليا هل يمكن القبول بها ؟ حتى في البوادي اصبحت مرفوضة لما قد يترتب عنها من مضاعفات نفسية او اعطاب جسدية….ومن باب المنطق الفلقة اصبحت شيئا مرفوضا امام تقدم التكنولوجيا وتوفر وسائل التعلم….والكل يدرك ان الصبي صاحب السنة يستعمل الهاتف كابيه وامه….لا يمكن استعمال اساليب مر عليه القرن من الزمن. ولا معنى ابدا ان تستعمل الفلقة في هذا الزمن.واتحدى اي اب ان يوافق على استعمال الفلقة لولده.
بعض المعلقين يقولون الضرب المبرح جزء من التربية انا عشت نفس التجربة جعلوني اكره التعلم في المسجد لو كانو أبناءكم لكان كلام غير ما قلتم
ما سمي عنفا هو في واقع الامر ممارسة اعتيادية في الكتاتيب القرانية المغربية منذ القدم. قبل معاقبة فقيه الفيديو كان يحب على وزارة الاوقاف ان تعمم مذكرة على المساجد تجرم تلك الافعال وان تقوم بالتوعية والتحسيس في هذا الشان. يبدو واضحا من اخلال الفيديو ان الفقيه ومساعده كانا يتياهيان بتفانيهما في تعليم الاطفال ايات القران بأنجع الوساءل البيداغوجية التي مارسها شيوههم قبلهم.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته لوكان ابني بينهم لقدمت الشكر للفقيه و عاودت الفلقة لأبني
جميع أولياء الأمور وأمهاتهم طلبوا إطلاق سراح الامام المعتقل
وصرحوا بأن هذا الأمر عندهم عادي في منطقتهم وليس بجديد. ولا يشكل اي خطر عليهم وعلى أولادهم..
وطلبوا فتح المدرسة ومواصلة التدريس
التعليم ليس بتعذيب وأما التعذيب أخاذوها الجهال إتقو الله في أولاد
حسبي الله ونعم الوكيل كاع كلينى العصى و عادي فين كيان المشكل لاحول ولاقوة الابالله
كل من يتولى المسؤولية حاليا درسوا عن طريق الفلق. لا أحد ينكر ذلك!
وحين كثر الكلام الفاشل تميع التدريس وأصبح بدون جدوى وبدون نتيجة، حتى الأخلاق غابت عن الوسط. وااسفاه! !!
حاربوا الرشوة ؛ حاربوا الفساد لاتحاربوا الكتاتيب ولاتحاربوا التعليم لان هدفكم اصبح مكشوف طمس ابناء الشعب وترقية ابنائكم لانكم على علم بان ابناء الشعب اذا درسوا وتمكنوا سيقضون على احلامكم
دبا خاصكوم،تعتقلوا جميع الفقهاء واامة المساجد الذين اشتغلوا منذ ماقبل الاستعمار الى خد يمنا هذا وخصوصا في العالم القروي وفي جميع المدارس القرآنية ،لانهم مارسوا الفلقة علينا وعلى آبائنا ،فلم يسلم منها اي احد.دون انظار نشر الفيديوهات عبر وسائل التواصل،وليس الفقهاء وحدهم من يجب محاكمتهم بل المعلمين ايضا مارسوا التعنيف والتعديب على تلامذتهم وخصوصا من قل فهمهم وتخصيلهم،وقد ايدعوا وتفننوا في ذلك ،فتارة يضربون على الايدي او على الاصابع وتارة اخرى يدخلون تلك المسطرة المربعة بين اصنعين ويتم تدويرها لتحدث الما لا مثيل له على اطفال لا حول لهم ولا قوة،ناهؤك على إدخال الاطفال في دولاب مظلم وآخرون يمسحون الصبورة بالاطفال الخ من وسائل التعذيب واللتي تضاهي تلك المستعملة من طرف لابيجي،لاستنطاق المجرميت وغيرهم.
هادوك صحاب تعاليق “هكذا تربينا” و “هكذا كبرنا” و “كلينا العصا” و غيرها من العبارات المثيرة للغثيان، أقول لكم إذا كنتم تعتبرون أنفسكم حميرا تفهمون بالضرب و ليس بالكلام فذاك شأنكم! الضرب و العنف غلط في غلط و لا ينم إلا على التخلف و الجهل و حتى السادية كما في الفيديو. ارسلوا انتم ابناءكم إلى حيث سيتم ضربهم و إذلالهم و زرع الرعب و الانبطاح في نفوسهم و دعونا نحن و شأننا. لا نريد أن نكون مثلكم. اه و بالمناسة، القرآن و الإسلام و المسلمين و كل التعاليم الإلهية بريئة من أقوالكم و أفعالكم هذه المشينة في حق هؤلاء الأطفال. أصلا ما كاينش لي شوه صورة الدين و حرفه قدكم أنتم و العنيفون من أمثالكم، مجموعة مرضى نفسيين. شكرا للقضاء هذه المرة.
يجب معابته باقصي العقوبات الممكنة والمجيء بتلاميده كلهم وكل من درس عنده لتعديبه من طرف طلبته لانه حيوان وحتي الحيوانات لا تسيء الا لمن يعتدي عليها قبح الله سعيك ايها الظالم الخسيس ما احقرك اليس لك ابناء ام لديك عقدة نفسية تتنفس من خلالها بتعديب هؤلاء الابرياء ادهب لتتعلم عند اسيادك قبل ان تتعدي علي هؤلاء تلطلبة واخيرا لعنة الله عليك الي يوم القيامة .
هناك الكتير من المرضى النفسيين هنا مع تعنيف الأطفال ويبررون دلك بأنهم كبروا بنفس الطريقة ؟؟سؤالي لكم ومادا استفاد المغرب من تربيتكم تلك سوى العنف الكدب النفاق السرقة اضطهاد المرأة كترة الطلاق وكل المصائب رأيناها في المغرب ومن جيلكم لأنه هو من أنتج هدا الجيل الدي تقولون عنه قليل التربية . كفى من الجهل بينكم وبين التربية ما بين السماء والأرض. التربية هي الإهتمام النفسي للطفل المتابعة أن تعطي أطفالك من وقتك بدل الجلوس في المقاهي ،التربية ليست فقط العنف فدلك إن دل فإنما يدل على أن غالبية الشعب المغربي مرضى نفسيا ومعاقين دهنيا وخير دليل أننا تتديل الترتيب في كل شيء.
انشري يا هسبريس فقد طفح الكيل من هده العقلية القرشية
تم اعتقال الفقيه مباشرة بعد نشر الفيديو . الفقيه يعافيبهم لكي لحفظ القران و تعليمهم . و شيء عادي تضرب اطفال ضرب مبرح . لماذا لم تعتقل السلطات مجرمين المال العام رغم نشر دلائل قاطعة في تورطهم في اختلال المال العالم . وخاصة كل الملفات التي أعلن عليها السيد ادريس جطو و معظمهم برلمانيون ووزراء و مسؤولين سامين . اذا كنت في المغرب فلا تستغرب لي سرق دجاجة 5 سنوات و لي سرق ملايير يتم ترقيته و راه تعودنا . يتم توقيف مسؤول بعد كشف اختلاسات مالية وبعد بضعة أيام يتم تعيينه في منصب اخر . إذن يحفزونهم على اختلاس و ارتكاب جرائم . الله حفظك بلادنا من مثل هاذ المساخيط
لا أظن أن هته التصرفات كانت من صفات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.حشومة و عيب و عار،الفقها خاصعم يكونو قرآن يسير على الأرض و لكن للأسف نقرأ اخبار عن بعض من يمتهنون هته المهنة مغتصبون او سحرة بعضهم و ليس كل الفقهاء،فيهم أشخاص محترمين
الله يهدي ما خلق. و الآباء خاص يحرصو على فين كا يديو ولادهم و بناتهم
لانصاف الجميع يجب على القاضي ان يستفتي أولياء واباء التلاميذ حول رضا الفعل الدي أقدم عليه الفقيه ان هم ضده او معه قبل النطق بالحكم
أن يضربيني الففيه مائة جلدة خير من أن يضربي شرطي في مخفر ضربة واحدة ظلما وعدوانا ويلفق لي تهمة ..لو كنت مكان والد الطفل لتنازلت للفقيه وتابعت من تابعه لانه اعتدى على من يريد الخير لإبني .رحمة الله على كل من ضربني لمصلحتي عن جهل بأصول التربية .وشكرا له على حسن نيته .
الضحك على الادقان ….اليونسكو وضعت المغرب في المرتبة الأولى في عدد حفظت القرأن ….السؤال بفضل من ؟ بمثل هذه الكتاتيب القرآنية…اذا ما العيب في ممارسات تربت عليها أجيال…؟ …عصر حقوق الإنسان وحقوق الحيوان وووووو…الهم استرنا يارب.
الحملة الشرسة على حفاظ القرآن الكريم لم تبدأ اليوم بل منذ فترة وما يجري مع فقه باب تازة إمتداد لتلك الحملة الماسونية فالمغرب دستوره القرآن الكريم وسكانه انعم الله غليهم بحفظ القرآن الكريم والمشايخ ذزاهم الله خيرا وحرص المغاربة على تحفيظ أبنائهم القرآن شرقا وغربا لدليل راسخ ان المغاربة يعتبرون امة القرآن .اما السياسة الماسونية لطمس هوية المغاربة ستبوء إن شاء الله بالفشل . كلنا فقيه باب تازة …