قضت محكمة تونس بسجن المرشح الرئاسي العياشي زمال لمدة 12 عامًا بتهم تزوير وثائق، وفقًا لما صرح به محاميه.
يأتي هذا الحكم في إطار تصاعد الغضب ضد الرئيس قيس سعيد، الذي تتهمه المعارضة بتوظيف القضاء لإقصاء خصومه.
هذا هو الحكم الثالث ضد زمال خلال أسبوعين، وقبل أيام فقط من الانتخابات الرئاسية المقررة.
مادا يفعل العسكر الحاكم في جارة السوء السجن لجميع المعارضين والعداء لكل ماهو مغربي ..اللهم اجعل كيدهم في نحورهم جميعا
هدا ليس بمعارض الحال هو أن رفض أن يكون ارنبا لقيس سعيد في السباق الرئاسي فجز به في السجن هدا حال الرؤساء العرب مثل ما وقع في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كما يتخيلون
غريب امر من الثورة في تونس تمشي من سئ الى اسوء في كل مجالات السياسي والدموقراطي واللقتصادي والاجتماعي منذ صعود هاد النتنمر فيس التعيس الى السلطة والاوضاع تسوء في مجال السياسي تم تغيير دستور 2014 بدستور كل ما يقال انه اسوء دستور لتونس منذ استقلال اما الوضع الاقتصادي فنسبة التصخم والمديونية ذاهبة الى مؤشرات نتيجة لازمة المالية حادة بعدما رفض هذا المتسلط مساعدة صندوق نقد الدولي بحجة الاستقالية والسيادة مع ان الاقتصاد منهار يحتاج الى اوكسجين لمساعدة في النهوض اما الوضع الاجتماعي فهو اخر سئ نتيجة اضرابات العمالية من حين الى اخر فكل هذه المؤشرات تدل تونس ذاهبة الى حائط بعد تحالفها مع نظام كبرانات الجزائر .
يبدو أن هذا الرئيس الغريب الأطوار يتجه بتونس إلى الهاوية فعناده وتسلطه واحتكار السلطة وزج المعارضة بالسجون لن يزيد الأوضاع الا سوءا،كما يبدو من خلال كلامه وطريقة خطاباته ان الرجل غير عادي ويتصرف كما لو انه مصاب بالتوحد!!!وفد استغله نظام العسكر بالجزائر لخدمة اجندات العسكر!!وليس أمام التونسيين الا الخروج والاحتجاج لاسقاطه.
من صعب ترك الكرسي الرئاسي في الدولة العربية و الإسلامية.
الدول المتقدمة تحدد ولايتين .
منافس الرئيس الذي حصل على 3,6 في السجن
حسبي الله ونعم الوكيل