فتحت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بحثا قضائيا من أجل تحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى موظفيْ شرطة يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالسرقة والارتشاء.
وأوضحت مصادر هسبريس من ولاية أمن مراكش أن المعطيات الأولية للبحث تفيد بأن موظفي الشرطة، وهما مفتش شرطة ومفتش شرطة ممتاز يعملان بدائرة أمنية، يشتبه في استيلائهما على مبلغ مالي كان بحوزة أحد الأشخاص الذي جرى توقيفه والاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث التمهيدي في قضية زجرية.
وأضافت المصادر ذاتها أن موظفي الشرطة الموقوفين يشتبه في تورطهما في قبول مبلغ مالي على سبيل الرشوة من قبل أحد أفراد أسرة المشتبه فيه، للامتناع عن القيام بعمل من أعمال وظيفتهما خلال تنفيذ إجراءات مسطرية.
وتحت إشراف النيابة العامة المختصة، جرى وضع موظفي الشرطة المذكورين تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث وللكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني ستنتظر انتهاء مجريات البحث القضائي ليتسنى لها تقرير الإجراءات الإدارية والتأديبية اللازمة.
الله اعلم بحيثيات القضية ومافيها،هل هناك ابتزاز ورشوة وسرقة،ام تصفية حسابات،المهم التحقيق من سيكشف الحقائق،وخلاصة القول،صفي تشرب،ومن خرج من بيته لعمله متوكلا على الله وراجيا سلامته وعافيته،حفظه الله حتى يعود لبيته،ومن خرج يريد تحقيق اشياء حلال وحرام،فليرضى بما يحصده.السلام عليكم
ظاهرة الرشوة في رجال الأمن سائدة بشكل كبير بين أفرادها نتيجة حب المال الحرام فهؤلاء يجب أن يفصلوا من عملهم حتى يكونوا عبرة للآخرين.
التحقيق سيتبث الحق من الباطل
مهنة الامن فيها الانتقام وتصفية الحسابات من طرف المجرمين
قبل حوالي سنتين او ثلاثة خرجت إدارة الأمن ببلاغ مشابه وأعلنت اعتقال أربعة ضباط شرطة بمكناس في قضية مشابهة وبعد محاكمات مارطونية نال هؤلاء الضباط البرائة ابتدائية واستئنافيا بعد تضامن المحامين والساكنة معهم …والغريب ان هناك قضايا مشابهة كثيرة ولا يتم اعلان البرائة في الإعلام او اصدار بلاغ اعتذار ورد اعتبار
هدو هما رجال الامن لي معولين عليهم يحميونا
الله يستر كلشي يسرق رجال الامن ورؤساء اندينة ومنخرطين في أحزاب سياسية اللهم قنعنا بما رزقتنا ياربنا
هناك كثير من التحامل في الأعوام الأخيرة ضد موظفي الدولة سواء أكان في الأمن او الطب او التعليم.. السبب هو حب التشهير والانتقام باستعمال منصات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة للايقاع بالموظفين عمدا واستغلال اي تسجيل او صورة ضدهم. الإدارة تسارع دائما للتبرأ منهم لتلميع صورتها رغم ان جلهم تتبث برائتهم.