ندّدت السعودية، الاثنين، بـ”استيلاء” إسرائيل على المنطقة العازلة في الجولان المحتل واستهداف القوات الإسرائيلية للأراضي السورية، مشددة أنّ “الجولان أرض عربية سورية محتلة”.
وذكرت الخارجية السعودية في بيان أنّ “الاعتداءات التي قامت بها حكومة الاحتلال الإسرائيلي عبر الاستيلاء على المنطقة العازلة في هضبة الجولان، واستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية للأراضي السورية، يؤكدان استمرار إسرائيل في انتهاك قواعد القانون الدولي، وعزمها تخريب فرص استعادة سوريا لأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها”، مؤكدة على “ضرورة إدانة المجتمع الدولي لهذه الانتهاكات الإسرائيلية”، وأنّ “الجولان أرض عربية سورية محتلة”.
حذاري اذخال الفصائل في مواجهة مع اسرائيل لاستعادة الجولان سيعطي فرصة الضربات الجوية من كل الاتجاهات خاصنا وان الفصائل لا تتوفر على دفاع جوي يحمي شعبها
الجولان أرض عربية سورية إلى يوم الدين، يجب على إسرائيل أن تعرف ذلك، وكفى من سرقة الأراضي العربية
إنتباه فإن الجولان أرض سوريا أب عن جد ولا لمكان إسرائيل فيها . إنتبهو يا عرب وجاهدو
وسيعلم الذين ظلمو اي منقلب ينقلبون
اسراءيل الى زوال قريبا باذن الله عز وجل
وكل من يدعمها سيلقى غيه بقدرة الله تعالى
أرض الجولان أرض سورية و لا يجب على إسرائيل سرقتها كما سرقت أرض فلسطين يجب على المجتمع الدولي التحرك عاجلا.
السعودية لم تخرج بهذا البيان وهذا التصريح عندما كان بشار الأسد رئيسا لسوريا طيلة سنوات .
يفهم من هذا البيان أن هذه الارض أو تلك تنتمي لهذا البلد أو لا وفق من يحكمها .
* و الله إنها فرصة ذهبية ، نحن في حاجة إليها لمعرفة من خرب سوريا ، هل هو بشار أم من ؟
الإجابة على السؤال ستأتي في ظرف وجيز كالمدة التي تفصل بين الكتابي و الشفوي عند إجتياز
الإمتحانات و المباريات .
دولة أنشأت لتشتيت الشمل العربي تتحدى كل القوانين الدولية واستباحت الاراضي وسيادة الدول العربية انها سرطان يتوسع حداري تم حداري لا شيء يهمها سوى التوسع وتنفيذ المخططات الامريكية لكن هيهات هيهات ان يستفيق العرب من سباتهم العميق لعفو لعفو
هيهات هيهات اكلت يوم اكل الثور الابيض اسرائيل رجلها على القدس بطنها عل الظهران (بالسعودية) رأسها على طهران (بايران) وعينها على وهران (بالجزائر) انطلق القطار وبقي العرب في المحطة والفاهم يفهم وااسفاه على شام العروبة الفقصة اصبح انتن-ياهو امبراطورا بالشرق الأوسط قالها واوفى بكلامه . يا عرب ناموا ولا تستيقظوا مافاز الا النوم.
الجولان أرض عربية كما هي فلسطين ، ولا يجوز أن تترك للصهاينة استغلال أرض لا تمت لهم بأي صلة، إن تحريرها واجب ديني. ولهذا نقول للمتعصبين من اليهود كفاكم استهتار و تهكم في ما ليس لكم به الحق، واعلموا أنه سيأتي يوما ستحاسبون فيه على ما اقترفتموه من ظلم و بغي
وطغيان في حق الشعب الفلسطيني و اللبناني، وحينئذ لا ينفعكم لا قريب ولا بعيد من الأعداء، الذين يدعمونكم اليوم بالسلاح والمال وكل ما تحتاجونه في حربكم ضد العرب. العربي يكون اليوم في سبات ولكن غدا سينهض من غفوته وعندها نقول لكم اخرجوا طائعين وإلا ستكون نهايتكم المحتومة التي تنتظركم وأنتم صاغرون.
تقدمو الى جبهات القتال ان كنتم صادقين .
أما الهدره الخاويه معندنا منديرو بها.
كل دول العالم والنفاق الغربي يعرف تمام المعرفة بأن الجولان أرض سورية محتلة بمساعدتها وهذا أمر لايحتاج إلى النقاش ياعرب الكيان الصهيوني يريد التوسع متى أتيح له ذالك بمساعدة أمريكا وحلفائها
العرب اصبحوا قوة ضاربة في الكلام و العنتريات الفارغة. الكل يعلم ان انسحاب بشار من السلطة جاء بعد اتفاق بين الدول العظمى، اما دولنا فهي فقط تنفد الاوامر ان ارادت العيش في امان. ما دمنا نعتبر مستهلكين لكل المنتوجات الاتية من عندهم فلا امل ان نصف ضمن الدول العظمى و سنكون دائما تحت الصباط.
اسرائيل تريد أن تختبر ردة الفعل لدى الجولاني . بعد التوغل في المنطقة العازلة والضربات الجوية على دمشق .
تماما كما فعلت لما تسلم المرحوم مرسي مقاليد الحكم في مصر ارادت اسرائيل اختباره هل سيكون مثل مبارك تم لا . فهاجمت غزو انذاك كما تفعل دائما . فكان رد فعل مرسي قويا . وأمر بفتح بوابة رفح امام الفلسطينيين لمدهم بالمساعدات الغدائية والطبية .
فعلمت اسرائيل ان مرسي ليس كمبارك وحكمت عليه بالعزل .باي طريقة . وذلك ما ثم بالفعل وللاسف.
الجولاني الى حد الان لا احد يعلم توجهاته واية طريقة سيتبعها وما يزيد الغموض اكثر ..انه الى حد الان لم يرد على الانتهاكات الاسرايلية لا قولا ولا فعلا.
والايام القادمة هي من ستجيب على كل هده الاسئلة الغامضة .
هناك صفقة بين امريكا وتركيا لا تعرف تفاصيلها بعد .
لقد تم تقديم سوريا إلى إسرائيل على طبق من ذهب بعد أن دمرتها كل من سوريا وإيران والدول الغربية على رأسها أمريكا وإسرائيل وبعض الخونة والانتهازيين في الداخل السوري وفي الخارج والقادم أسوأ…
لقد سئمت الشعوب الإسلامية والعربية من تفرق كلمة المسلمين وتطاول الاعداء والقتل والتشريد من طرف العدو الغربي الاسرائيلي.متئ تستيقظ انظمتنا لمواجهتهم بقيت مصر كحاجز الامن القومي العربي الاسلامي وينتهي كل شيء