ندد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الثلاثاء بمحاولة “ميليشيا الحوثي الإرهابية” استهداف مكة المكرمة، وذلك بعدما اتهمت الرياض المتمردين اليمنيين بإطلاق مسيّرة نحو المدينة الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن الملك تنديده خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة “بمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة… لما يمثله هذا الجُرم المشين بانتهاك حرمة المقدسات من استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة”.
قال عبد المطلب لأبرهة الحبشي عندما جاء الأخير لهدم الكعبة عام الفيل.
حين استولى أبرهة على إبل عبد المطلب، ذهب إليه عبد المطلب ليطالبه بالإبل، فعجِب أبرهة وقال له: أتكلمني في مائتي بعير أصبتها لك، وتترك بيتاً هو دينك ودين آبائك جئت لأهدمه؟!
فقال عبد المطلب مقولته الشهيرة: “أنا رب الإبل، وإن للبيت ربّاً سيمنعُه (يحميه)”
اللهم احفظ بلاد المسلمين جميعا يارب.
الناس لها نفس الإحساس بالقصف نفس الألم والهلع والخوف ،البشر لهم نفس الأهمية ونفس القيمة سواء في صنعاء أو كينشاسا أو مكة أو موسكو أو كييف أو الخرطوم أو طهران .
أتأسف وأحزن على مكة بنفس مستوى أسفي وحزني على صنعاء وبيروت .
سبق لميليشيات إيران أن أطلقوا في 2017 صاروخا بالستيا إيرانيا من اليمن على مكة المكرمة قبل أن تعترضه الدفاعات الجوية السعودية ولله الحمد..فأمهلهم الله 9 سنوات قبل أن يدك رؤوسهم المعممة ب 30 طن من القنابل الاسرائيلية دفعة واحدة..سبحان المنتقم الجبار..لم يسبق في التاريخ لحكومة ما أن لقي جل أعضاؤها مصيرا بئيسا مثل هذا..حتى هتلر لم يلق مثل هذا المصير..إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب
تمتلك المملكة العربية السعودية موارد مالية ضخمة تتيح لها اقتناء معدات عسكرية من بين الأكثر تطورًا في العالم. ومع ذلك، فإن تجربتها في مواجهة جماعة الحوثيين في اليمن تثير تساؤلات حول مدى قدرتها على تحويل هذه القوة المالية والتكنولوجية إلى فعالية عسكرية مستدامة.
وتطرح هذه الوضعية، على وجه الخصوص، مسألة أهمية الموارد البشرية، والتكوين والتدريب، والخبرة العملياتية، وقدرة الدولة على تعبئة قواتها في الدفاع عن أراضيها. فالقوة العسكرية لا تعتمد فقط على الثروة والتجهيزات الحديثة، وإنما أيضًا على كفاءة الموارد البشرية وتوافرها وقدرتها على العمل في ظروف النزاعات الممتدة.
وفي هذا السياق، يمكن للمغرب، بالنظر إلى خبرته العسكرية وامتلاكه جيشًا محترفًا، أن يشكل شريكًا محتملًا في إطار تعاون عسكري أكثر تطورًا مع دول الخليج. غير أن هذه الإمكانية تظل بحاجة إلى دراسة دقيقة من الجوانب الاستراتيجية والسياسية والعملياتية.