لم يفوت سفير المملكة الهولندية المعتمد لدى المملكة المغربية، رون ستريكر، مناسبة إلقائه كلمة أمام ضيوفه في احتفالية بعيد الملك الهولندي دون أن يشير إلى الزيارة الأخيرة للملك محمد السادس إلى هولندا.
وقال ستريكر أمام جموع الحاضرين: “لقد استقبِل الملك محمد السادس بحفاوة من طرف الهولنديين والهولنديات بأمستردام ومغاربة هولندا، وقد فرحوا كثيرا بقدومه”، مشددا على أن العلاقات التي تجمع الأسرتين الملكيتين المغربية والهولندية متينة.
واستعرض السفير الهولندي مجمل برامج التعاون بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب، موردا أن الملف الوحيد الذي يعرف تعثرات هو مشكل اتفاقية الضمان الاجتماعي بين البلدين، مقرّا بأن العمل متواصل لإيجاد صيغة توافقية لحل الملف.
وعبّر الدبلوماسي الهولندي، الذي يقضي أيامه الأخيرة بالمغرب قبل انتهاء مدة أربع سنوات من اعتماده سفيرا لبلده لدى الرباط، عن سعادته بالفترة التي قضاها بالمغرب، معربا عن إعجابه بالطبخ المغربي، مضيفا: “لقد كنت أحسن من يدعو إلى السياحة في المغرب، وسأستمر في ذلك حتى بعد مغادرتي للمملكة”.
وقد حضر عيد الملك الهولندي عدد من الدبلوماسيين والسياسيين والعسكريين وفعاليات من المجتمع المدني، في حين تم تسجيل الغياب التام لأعضاء الحكومة المغربية.
واستعرض السفير الهولندي مجمل برامج التعاون بين البلدين، خصوصا في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب لماذا لا نسمع التعاون بين البلدين بمحاربة الفقر والبطالة ؟ أو هو كل ما يتعلق بالإسلاميين هو الارهاب
ملك متواضع،صادق،طيب
حفظك الله و رعاك
في كل مناسبة و في كل خبر هناك إصرار على التنقيب على مساوئ هذه الحكومة. لماذا ؟!؟!؟!؟
نشكر السيد السفير على دعمه للسياحة المغربية ولو تكرم وأضاف دعمه للصناعة والإستثمار لكان أفضل.
لانها حكومة سيئة جدا و الذي يدافع عن هذه الحكومة أما انه مستفيد شخصيا أو تابع بعاطفته الدينية أشخاص يتاجرون بعاطفته من أجل مصالحهم الشخصية.
خطر هذه الحكومة هو استغلال عاطفة الناس الدينية من أجل مصالحهم الشخصية و الحزبية.
الأحزاب الأخرى كانت صالحة أو فاسدة تمارس السياسة بوجه مكشوف و ينتقدها الناس بكافة الأشكال و لا قدسية لها أما تجار الدين فيدعون القداسة و يضحكون على الناس.
السلام عليكم ورحمة الله. الزيارة التى قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لامستردام كانت متميزه وفرحنا بها كثيرا. نتمنى من صاحب الجلالة حفظه الله ان يقوم بزيارة اخرى وان يجعلها هاته المرة رسمية لكي يعالج بعظ الأمور للجالية التى تعانى كثيرا فى الفترة الاخيرة من التهميش والاقصاء واسلاموفوبيا والعنصرية. نتطلع لزيارة مولنا حفظكم الله ووفقكم لما فيه الخير لبلدنا وبلاد المسلمين وشكرا.
إشادة أم اعتذار؟
ملك المغرب لم يحظ بأي استقبال رسمي في هولندا أثناء زيارته الأخيرة لها.
وقد كانت بعض قنواتهم التلفازية تشهر به وتصفه بأوصاف غير لائقة بسمعته كضيف عليهم وكملك للمغرب.
وهذه الحقيقة يجب أن تقال، ويجب أن يعرفها كل مغربي حتى يبحث ويقف على أسباب ودوافع هذا التعامل الحكومي الهولندي مع ملك المغرب لكي، على الأقل، نعرف الأشياء ونسميها بمسمياتها.
لماذا بالأمس كانت فرنسا " تتحامل" على محمد السادس؟ وهل كان ذلك تحاملا منها أم ابتزازا أم تواطؤا بلعب مسرحية لهدف تمرير سياسة، أو لتكريس الوضع بذر الرماد في العيون؟
وهل كانت ردة فعل الملك بتوجهه مباشرة إلى أفريقيا وإغراق فقراء مدنها بالتبرعات، وبسخاء حاتمي، مثل بنائه للشقق والمنازل والعمارات والمشاريع لصالح فقراء أفريقيا – مع أن فقراء المغرب أحوج لهذا السخاء مما يكون عليه الأفارقة – فهل كان ذلك منه انتقاما لشرفه من معاملة الحكومة الهولندية له؟
ولماذا رفع جلالته دعوى قضائية على صحافيين فرنسيين إثنين ولم يفعل نفس الشيء مع القناة الهولندية التي مسته في شرفه وهو أمير المؤمنين؟