كشف الإطار الوطني طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي المحلي لكرة القدم، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أيوب مولوعة، مهاجم الفتح الرياضي والمنتخب الوطني الرديف، خلال مشاركة هذا الأخير في منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”.
وتعرض أيوب مولوعة لإصابة قوية ومقلقة خلال مواجهة المنتخب الوطني المحلي لنظيره الكيني، برسم دور مجموعات “الشان”، ليسقط بشكل مفاجئ في الدقيقة الـ20 من المباراة ويغادرها في الدقيقة الـ23.
وحول تطورات إصابة مولوعة، قال السكتيوي في الندوة الصحافية التي تسبق مباراة “أسود البطولة” أمام زامبيا، المقرر إجراؤها غدا الخميس، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات، إن “مولوعة تعرض لإصابة في اليد، ما حرمه من مواصلة المباراة الماضية”.
وأضاف: “مولوعة عنصر مهم في المنتخب المحلي، ومن بين اللاعبين الذين عاشوا معنا فترة طويلة. خروجه بعثر أوراقنا، ننتظر عودته في أقرب وقت ممكن”.
واختتم السكتيوي بأن “القرار بيد طبيب المنتخب. ننتظر نتائج الفحوصات اليوم وغدا للوقوف على إمكانية عودته وجاهزيته للمشاركة في قادم المباريات، نتمنى له الشفاء العاجل ليعود لمساندة رفاقه”.
ويحتل المنتخب الوطني المغربي المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط، مناصفة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، خلف كينيا المتصدرة بسبع نقاط، وأنغولا الثانية بأربع نقاط، فيما تبقى زامبيا في المركز الأخير بنقطة وحيدة.
أي منتخب يعتمد على لاعب واحد، حضوره بمثابة حضور السلطان وغيابه بمثابة أزمة ، فهذا منتخب فاااشل وضعييييف.
الكرة الحديثة تعتمد على التشكيلة، وعلى ما لديك في دكة البدلاء، لأن تكريس ثقافة الاعتماد على لاعب أساس يولد لدى الآخرين فكرة الدّونية والثانوية….
فهات ما عندك يوم غد يا السكتيوي وأسكاتنا.
بالشفاء العاجل للاعب مولوعة ..
لكن أرى أن الجميع مصاب لأنهم لم يصيبوا الهدف .
une équipe qui jouée tout sauf le football ,aller vous rejoindre votre famille ,vraiment c’est la honte, le maroc c’est un pays de football vous mérite pas la sélection
وأضاف: “مولوعة عنصر مهم في المنتخب المحلي، ومن بين اللاعبين الذين عاشوا معنا فترة طويلة. خروجه بعثر أوراقنا، ننتظر عودته في أقرب وقت ممكن”( انتهى الاقتباس ) .
من دابا كايقول ليكم ؛ ايلا خسر ، راه بسبب غياب مولوعة !!
اجي ، هاد مولوعة ، اول مرة اسمع به ، فكيف أصبح نجما و لاعبا محوريا و وازنا و مؤثرا لدرجة القول أن “غيابه يبعثر اوراق الفريق ”
انه الضحك على الذقون.
أين الذين كانوا يتحاملون على وليد الركراكي و يقولون ان السكتيوي يستحق تدريب المنتخب الاول ؟
لم أعد أفهم في المنطق شيئا ..
قبل المباريات و قبل الهزيمة نسمع يجب أخذ الحيطة و الحذر و الفرق لها حظوظ متساوية ..
و بعد الهزيمة التي قدتقربنا من الاقصاء نسمع اطمئنوا و لا تخافوا …..
و عند العودة بخفي حنين يربح الجمهور جملة من الأعذار و أسلوب فن تجرع مرارة خيبة الأمل كما المعتاد …