السكنفل يحصر حالات جواز اقتراض المغاربة لشراء أضحية العيد

السكنفل يحصر حالات جواز اقتراض المغاربة لشراء أضحية العيد
الخميس 8 غشت 2019 - 10:00

في كل مرة تتزامن مناسبة دينية ما مع أخرى اجتماعية، تكثر مصاريف الأسر المغربية، فيلجأ الكثيرون منهم إلى الاقتراض، كمحاولة لخلق الاتزان، والتماهي مع السائد في المجتمع. المناسبة الآن العطلة الصيفية وعيد الأضحى، وبين مؤيد ومعارض للاقتراض من أجل الأضحية، تظهر آراء دينية وسطية، تربط جواز الاقتراض بحالات معينة.

لحسن بن إبراهيم السكنفل، رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، اعتبر، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونيّة، أن الهدف من الأضحية هو الامتثال لأمر الله ورسوله، بنية التقرب من الله، إلا أن “الجانب الاجتماعي الذي أصبح طاغيا على المناسبة الدينية، يدفع الفقه إلى الاجتهاد، والقول بجواز الاقتراض”.

يجمع العديد من المغاربة والباحثين في الشأن الديني على أن الاقتراض من أجل أضحية العيد وتحميل النفس ما يفوق وسعها أمر مرفوض؛ لكن الواقع يثبت أن الغالبية تغلّب الكفّة الاجتماعية لعيد الأضحى على الأصل فيه ومقصده الدّيني: سنّة مؤكّدة الغاية منها التقرب من الله.

وفي هذا الصدد يفرّق الفقيه في تصريحه بين نوعين من الاقتراض: “الحسن الذي لا تطاله فوائد ولا يصاحبه عسر لصاحبه”، وبحسبه لا لبس فيه، والآخر الذي يكون بالفائدة، وفيه يشوب النقاش، الأصل فيه “عدم الجواز إلا أن ذلك البعد الاجتماعي الحاضر بقوة في الأضحية، يدفع آنذاك لاستحضار الآية القرآنية: من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه”.

النقاش، حسب رئيس المجلس العلمي المحلي لعمالة الصخيرات تمارة، يشوب ذلك الفرق فيما بين القدر المقترض والقدر الذي تتم إعادته، “الأصل فيه ربا، لكن هناك من الفقهاء من يقول بأن التعامل مع المؤسسة البنكية وفائدة القرض التي تحصّلها، تصرفها في رواتب موظفيها”، وبالتالي فهي خارج خانة الربا والمحرّمات”.

يقول السكنفل، في تصريحه، إنه مع الرأي الأول الذي يعتبر كلّ فائدة زيادة، إلا أن الاضطرار إليها بسبب الضغوط الاجتماعية، يدفع إلى القول: “لا بأس في ذلك”، بحجّة أن الرأي الديني يبنى على الواقع، فبحسبه “الفقيه مضطر لاستحضار الواقع الاجتماعي قبل الإفتاء”.

ويختم السكنفل حديثه بالقول: “قد ضحى النبي بكبشين أقرنين أملحين، فقال عند ذبح الأضحية الأولى بعد البسملة والتكبير: اللهم هذا عن محمد وآل محمد، وقال في الثانية بعد البسملة والتكبير: اللهم هذا عمن لم يقدر من أمة محمد”.

*صحافية متدربة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • العباسي
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:10

    سبحان الله لم اقتنع…المهم اسعد الله جميع المغاربة فقيرا وغنيا..

  • Anas
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:16

    عجيب.الفقيه الديني لا يحق له استحضار الواقع و مصائبه في خطب الجمعة المملة احيانا و يصح له شرعنة الربى.سبحان الله و الرابح هي البنوك التابعة لصحاب الشكارة النافذين الذين يوجهون سياسات البلاد و العباد.

  • احمد
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:18

    "الجانب الاجتماعي الذي أصبح طاغيا على المناسبة الدينية، يدفع الفقه إلى الاجتهاد، والقول بجواز الاقتراض". ما هدا الهراء يا فقهاء البلاط؟ الاقتراض من أجل سنة .؟؟ يا أمة ضحكت من جهلها الامم.

  • غي دايز
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:20

    ما هذا الإفتراء ؟ حتى أصغر طويلب علم لا يجرؤ أن يحل الربا حتى في الحالات التي يسميها الناس "إضطرارا" و ما هي باضطرار. فلا يوجد موقف حياة أو موت يجبر على الإقتراض، إلا أن يشهر مدير مؤسسة بنكية مسدسه في وجهك مهددا بإطلاق النار إذا لم توقع على عقد السلف… عدا ذلك فلا يجوز السلف بالربا. أما الإقتراض من أجل شراء الأضحية فلا تحتاج رأي العلماء، فالله أعطاك عقلا، إن شئت استخدمته.

  • عبد المحسن
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:23

    إنا لله وإنا إليه راجعون هذا الموضوع يفتي فيه ويجيب عنه الأوتاد في العلم والراسخون فيه وهذا الرجل يختار من الأقوال الشاذ تحت دعوى الواقع الاجتماعي

  • عزوز
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:26

    واحد نهار غادي نسمعو هاد علماء الدولة سيفتون بجواز التعامل بالربى..عندما اجاز الاقتراض بالفائدة ( الربى)مستدلا بآية لا محل لها في هذا الباب..<<ومن اضطر غير باغ او عاد فلا إثم عليه..>> هذا يجوز في شرب قلييييل من خمر لاطفاء عطش قد يؤدي للموت او تناول لحم خنزير لتفادي الموت المحتوم بعدم وجود أي بديل لسد الرمق والجوع .. لا تساهل مع الربى مادامت الاضحية لمن استطاع…والله يهدي فقهاء الدين للصلاح

  • محمد بلحسن
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:26

    4 تصريحات تستحق النقش على الرخام الخالص وتعليقها على جدران جميع مقرات المجالس العلمية لتعميم الفائدة:
    – الجانب الاجتماعي الذي أصبح طاغيا على المناسبة الدينية يدفع الفقه إلى الاجتهاد والقول بجواز الاقتراض
    – التعامل مع المؤسسة البنكية وفائدة القرض التي تحصّلها تصرفها في رواتب موظفيها وبالتالي فهي خارج خانة الربا والمحرّمات
    – الرأي الذي يعتبر كلّ فائدة زيادة إلا أن الاضطرار إليها بسبب الضغوط الاجتماعية يدفع إلى القول "لا بأس في ذلك" بحجّة أن الرأي الديني يبنى على الواقع
    – الفقيه مضطر لاستحضار الواقع الاجتماعي قبل الإفتاء
    شكرا سيدي رئيس المجلس العلمي.
    لي سؤال في نفس السياق: هل المال المحصل عليه بطرق غير سليمة نسبيا من الصفقات العمومية حلال للذهاب الى بيت الله الحرام خصوصا وها حاجز القرعة قد مر في سلام ؟

  • molahid
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:30

    الحلال بين والحرام بين واش هاد السي السكنية يتم مايخلصوه البنوك باش يحلل الاقتراض

  • agdz
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:31

    السيد السكنفل مازدت ان عن فسرت الماء بالماء طفت لكي لاتقول شيئا

  • skitiwi
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:31

    لا تفتي على هواك
    هل وصلت بكم الجرأة على خذمة اجندة بنكية و الافتاء بجواز الربا
    الرسول يقول درهم ربا يعادل كم زنية اقلها و كانك تزني مع امك على جدار الكعبة (و كما جاء في الحديث ) و انت تفتي بجوازه حسب كمية الفائدة
    ثانيا حكم (من اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) ينطبق على من سيواجه الموت جوعا دون وجود اي اكل فيضطر لفعل اي شيئ متاح و ياكله او حتى يسرقه على حد عتق الرمق
    و كذالك المضطر الذي يواجه خطر الموت بردا في العراء مثلا ما لم يجد كراءا او بيتا موهبا
    و كلتا الحالتين الذخول في إطار الاضطرار بستحيل بوجود الاكل و الشرب و الملبس و الكراء ..
    و السؤال هنا ،هل من يريد شراك اظحية سيموت جوعا ان لم يشتري كبشا؟
    لا تقل لنا وجود ظغوط اجتماعية و لا حمص
    اذا كان هذا ظرف اجتماعي فكل مقترض سيدعي وجود ظروف و عادات اجتماعية ارغمته على الربا و استباح المحظور
    اتقي الله اتقي الله اتقي الله

  • simo
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:31

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العضيم. حسبي الله ونعم الوكيل

  • Abdou
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:33

    أطال الله في عمر هذا الإنسان الخلوق الطيب و أكثر من أمثاله. اني احسبه رجلا طيبا و مجتهدا لتيسير حياة الناس و تشبتهم بينهم. شكرا لك يا شيخ.

  • الراضي
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:36

    الله انزل كبشا سمينا كهدية من السماء لفدية اسماعيل. دون ان يصرف ابراهيم فلسا واحدا. و المسلمون مجبرون على السلف و بيع الممتلكات للاقتداء به وتقديم القرابين. ولكم التعليق يا ذوو العقول… هل بينكم رجل رشيد!!!!

  • مواطن مغربي
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:40

    احترامي للاستاذ. عوض أن يخوض في هذا الموضوع الحساس.كان عليه اختصار الامر وتوعية الناس أن هذه الاضحية مجرد سنة لا فرض.. سنة لمن استطاع إليها..

  • المغاري
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:44

    أعتقد أن الحالة الوحيدة التي تستوجب الاقتراض بفائدة أو بدون فائدة هي وجود أطفال صغار قادرين على التمييز بين القدرة و العوز. البعد النفسي للأطفال إذن هو الذي يجب أن يؤخذ في الاعتبار.

  • Sami
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:44

    Good news for Moroccan banks!What a fatwa????????

  • مصطفى
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:45

    لا طاعة لمخلوق في معصية الله

  • Lila
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:47

    Quel malheur !
    Et après on vient nous dire que les marocains sont conservateurs et on ne peut pas avancer ainsi .

    Pourquoi pas sacrifier un mouton au nom de tous les musulmans au Maroc ? Cela permettra aux gens de ne pas culpabiliser par rapport à la religion et de se consacrer à la rentrée scolaire sans dettes.

    Mais non les solutions simples ne sont pas interessantes.

  • معاتب
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:51

    السلام على مم إتبع الهدى
    مع عدم الإستطاعة قد عفى الإسلام فرائض ا كالزكاة والحج فما بالك بسنة ولو مؤكدةواذكرا قول اللّٰه (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )
    والسلام على من إتبع الهدى

  • Fsihi
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:51

    المطلوب هو لو كان العلماء في حركية مع الشعب على طول العام.
    أما أن يظهرا منسابتيا فهنا العلة.

  • سير تنعس %
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:51

    اسمح لي أن أخبرك أيضا أن في الجنة والنار ليس هناك مكان لما تسمونه … إجتماعي،
    إما نعيم مقيم أو عذاب أليم !!!!!!!
    اتقوا الله في أقوالكم، القرض الربوي حرام. هذا حكم الله لا اجتهاد فيه.
    أما حكم المضطر فيتعلق بالموت والحياة، كُل لحم الخنزير أو ماهو محرم لتنقذ حياتك أما غير ذلك……………………..الله أعلم.
    إذا فتحتم هذا الباب: باب حكم المضطر فلن يكون بمقدوركم إغلاقه أبداً .
    و الله أعلم.

  • مواطن
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:52

    اقترح:
    بالنسبة للموظفين و العمال اقل من4000 درهم يتكفل المشغل بمنحة "العيد" في حدود معقولة.
    و بالنسبة لباقي المحتاجين فيفترض تغطيته عن طريق التضامن المجتمعي .
    المقترح الثاني تعلله بزوغ فئة هامة من الأغنياء خصوصا اصحاب الابناك و الشركات الكبرى التي تسجل ارباحا هامة.

  • تاوريرتي
    الخميس 8 غشت 2019 - 10:56

    تتحللون الربى وتعسرون على الناس الدين يسر ولا يجوز الاقتراض بالربى التي تسمونها فائدة، اتقوا يامن تدعون العلم

  • مهاجر مغربي
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:02

    السلام عليكم الشغب المغربي شعب تقليدي متدين ومتخلف لا يقراء إنما يسمع ًولذلك ليس له اَي التجاه وقرار في حياته أقول لكم بان الدول العربية وأكثر الدول الاسلامية لا ينحرون ولا يحتفلون بهذه السنة او العادة على حسب مايراه الآخرين واصلا حتى في الحج اللحوم اللتي تذبح لا يأكلها الحجاج إنما تصدق الو الخيرات او الى حدائق الحيوانات المفترسة وهذا يدل ان العيد ليس اكل اللحوم كل سنة والاقتراض بالربا وهذا حرام لان الله لايكلف نفسا آلت وسعها وحتى شرح الآية القرانية اكثر العلماء المعاصرين ينكرون تماما النحر بكبش او الخروف وأعطيكم مثلا دكتور شحرور من سوريا او غيره ان القران الكريم لا يأمر المسلمين بذبح الأضاحي تقربا اليه وهذا موجود عند العلماء وأخيرا من جهة نظري وتعايشي مع جميع المسلمين هذه السنة ليست من الفرائض وليست حقيقة او مكادة مع الأسف الدين الاسلامي صعب فهمه الى هاته الدرجة لا زلنا نعتمد على النصوص الأموية والعباسية .

  • Sbaai
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:04

    القران يعرض علينا خلل علماء بني اسرائيل الذين طمسوا غيروا زوروا واسقطوا شعبهم في افتراءات محللة لما حرم الله ومحرمة ما احل الله بدعوة الاجتهاد العقلي ،وكذلك علماء ءاخر الزمان المسلمين الذين تابعوا سنة اخبار اليهود شبرا بشبر،خطابات منيعة بعيدة عن واقع الأمة يرون باعينهم الزنى الربى الفساد الجريمة وووو،وبيع المقدسات،ولا من يحرك ساكنا اصبحوا احرص الناس على حياة ،جنتهم فيلاتهم وقصورهم ومطيتهم كاطكاتهم

  • مفتاح
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:08

    جوابنا للسكنفل . كالتالي . القاعدة الفقهية تقول . لا اجتهاد مع نص قطعي وثابت الدلالة . غير ان المشكل الذي يجب طرحه على الفقهاء للاشتغال عليه هو . هل الربا تحسب على المقرض ام المقترض اذا علمنا ان المستفيذ من الفائدة هو البنك المقرض ؟. اما المقترض فلولا الضرورة لما لجأ للاقتراض اصلا. وهو من يفر – اجبارا وليس اختيارا- على المقترض ثلك الفائدة الربوية. وهو الاكل منها . اما المقترض فيجبر على رد الدين . وما زاد عن المبلغ المطلوب رده يعد ربا بالنسبة للبنك لا بالنسبة للمقترض . والله اعلم

  • كمال
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:09

    ولماذا لا تنزل الاكباش من السماء على الفقراء لكي لا يجدون انفسهم مضطرين على الاقتراض كما انزلت موائد الطعام في أيام المسيح حسب ما يقال؟
    هناك من يقول من ليست له القدره على شراء اضحيه العيد فلا يفعل. هذا كلام جميل لكن يجب ان يأتي لشرح ذالك الاطفال الصغار واطفاء البسمه في وجوههم البريئة.

  • العمراني
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:19

    1- أتق الله ولا تأذن بحرب من الله ورسوله على الناس .
    فمنذ متى كانت العوائد محكمة فيما فيه نص صريح وفصيح بالمنع والتحريم؟
    ومنذ متى كانت تطبيق سنة يلجئ إلى معارضة منهي عنه نهي تحريم، أولى من الامتثال للنهي؟
    2- الأضحية تستحب مع القدرة والاستطاعة وعدم الحرج، فمن لم يقدر عليها فلا شيء عليه فقد ضحى عنه رَسُولَ اللَّهِ(ص)، ومع هذ لا يبقى لمومن مبرر في الاقتراض بالربا التي نهانا الله تعالى عنها بقوله جل وعلا: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ }.
    3- أنت تدعي أنك تريد أن تقيم سنة تنال بها ثواب الاقتداء والاتباع، لكنك تعمد إلى ارتكاب الحرام لتتوصل إلى ذلك. فكيف يقبل عقلا وشرعا أن يتوسل بمال حرام لإقامة سنة، فالله طيب لا يقبل إلا طيبا.
    4- الغاية من الأعياد هي الفرح أيامها وإدخال السرور والحبور على الأسرة ويستمر ذلك، لا أن يتحول إلى هم وغم ووجع بعد حلول سداد الدين بعد شهر على أبعد تقدير؛
    يسر بطنه ما ضر دينه ودنياه *** (لا خير في سرور عاد بالضرر) .

  • toufik
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:21

    ان لم تستحييفقل ما شئت انت ليس دار الإفتاء فاذا ارجت ان تعطي فتوى من القرآن يجب عليك فهمها اولا وشرحها ثانيا كما شرحها العلماء لان الله قال فسألو اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون اما ما قلته اعوذ بالله من شيطان الرجيم فمن ضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه بعني يكون شخص على الهلاك ياكل الا قليلا لنقذ نفسه من الهلاك ولا ياكل حتى يشبع اما هذا الذي سيقترض فسوف يتمتع بلاضحية هذا مشوي وهذا مبخر ومحمر فان لم تستحيي فقل ما شات

  • استاذ
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:23

    لا حق له في الفتوى، الفتوى من اختصاص أمير المؤمنين، الذي له صلاحية تفويض المجلس العلمي الأعلى
    ثم إن الاجتهاد الذي رفع لواءه هذا الفقيه المجتهد الجديد، كان عليه أن يستحضر الآثار السلبية على الحياة الاجتماعية والصحية والبيئية لشعيرة الأضحية، مقابل الوفاء بسنة، تخلى عنها كثير من الخلفاء والصحابة والأئمة مع قدرتهم المالية عليها، حتى يعطوا المثل لغيرهم
    عيد الأضحى بالطريقة التقليدية لم يعد صالحا ولا ممكنا في المدن،
    تلوث البيئة بشكل خطير،
    تؤدي لحوادث وإصابات خطيرة للناس،
    تعرض للهدر ملايين الجلود فتحرم قطاع الصناعات التقليدية والعصرية من الاستفادة منها،
    يؤدي العيد إلى تحملات مالية زائدة تثقل كاهل الأسرة المغربية،
    يؤدي إلى مشاكل عائلية كبيرة أحيانا،
    هذه هي الأسباب وغيرها التي يجب أن يستحضرها المجتهد قبل إجازة استدانة الأسرة لأجل اقتناء كبش واحتفال يدوم يوما واحدا بئيسا

  • abdellatif
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:28

    salam, la vie est devenue trop cher pour rien. il faut que l'état annule le sank en ces jours, aider les kassaba et combattre les chanakka ou bien les obliger à ne pas dépasser une marge de gain. sinon, il faut mettre une fourchette de prix et qu'elle soit bien étudiée . had chi li 7ram, tout le monde veut avoir trop de bénéfices sur le dos de l'aid lekbir.

  • aghilas
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:30

    بالرغم من عيد الاضحى سنة فقط لمن استطاع لمن له القدرة لكنه يصبح على رب الاسرة البقاء دون شراء اضحية العيد او التوفر عليها لاحياء هذه السنة .
    لذلك على المحسنين مساعدة المحتاجين لاحياء هذه المناسبة فاكبر الحسنات هي التصدق على الفقراء في مثل هذه المناسبات .

  • Топ
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:55

    هذه فتوى جديدة ومعاصرة من الفنون الجديدة في الأدب التربوي الإجتماعي يتم من خلالها تعليم متى وكيف وأين يصرف البالغين من العمر أموالهم وكأنهم قاصري العقل مْحاجِير ْ يتامى الفهم وصرف المال//:

  • احمد تازة
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:57

    الله سبحانه وتعالى افترض اشياء وامر بفعلها وفرض اخرى ولم يعسر على بفعلها فهناك ثلاث فرائض اذا لم تكن في حالة تستطيع فعلها فلا حرج عليك كالزكاة والصوم والحج الا الصلاة تجب في كل حال الا على غير العاقل لا تجب اما السنن اذا قمت بها تجازى عليها واذا لم تفعل لا تعاقب عليها عندما ياتي العاشر من ذي الحجة تكثر الاسئلة على الذبيحة الانسان الذي يضحي هل يتصدق من ذبيحته هل يعطي للفقراء ويترك الثلث لنفسه اذا كنتم تفعلوا ذلك فقد تمسكتم بما كان يفعل الرسول واذا لم تفعلوا فكولوا وزيعتكم

  • عبدو
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:58

    سلام الله عليكم كل من اقترض من البنك من اجل شراء اضحية العيد فهو حرام
    كل من اقترض المال من الجهة الأخرى من غير فوائد فهو تكليف اعني والله عز وجل وصانا على ذالك لا يكلف الله نفس الا وسعها
    اذا أضحية العيد هي قربان الى الله عز وجل
    خاصها تكون زوينة او صحيحة أوخالية من العيوب

  • مصطفى العسراوي
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:58

    فتوى خارج سياقها الديني الشرعي و الاجتماعي. فتوى اعتبرها دعاية وإشهار من نوع آخر للبنوك ومؤسساتها الاقتراض بأسعار فائدة مرتفعة

  • سؤال
    الخميس 8 غشت 2019 - 11:59

    اللهم إن هذا منكر. حسبي الله ونعم الوكيل.
    وقياسا على هذه الفتوى يجوز الإقتراض للحج والعمرة.
    في كل مرة يتعرض الإسلام لهجوم تنويري يطعنه ويسبه أنتظر من المجلس العلمي الخروج برد متزن لكن لا حياة لمن تنادي.

  • محمد
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:03

    عجيب أمر هؤلاء المدعون العلم.

    تريد أن تنقُض آية محكمة باجتهاد, بدعوى الظروف الاجتماعية!

    آلا قلي يا شيخ:
    شباب المغرب لا يجدون مهورا ليتزوجوا نظرا للظروف الاجتماعية والاقتصادية, فهل يمكن لك أن تُخرج لنا فتوى تبيح الزنى!؟

  • مغربي
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:04

    المجتمع المغربي سيعرف تحولات عميقة مستقبلا بفضل تمدرس وتعلم الفتيات ونيلهم شواهد عليا في مختلف التخصصات. أكاد أجزم أن المرأة في الأسرة المغربية هي الأكثر حرصا على ضرورة اقتناء الكبش، لكن هذه الظاهرة تخص فقط الأسر حيث المرأة غير متعلمة ولا تشتغل خارج البيت. أما بالنسبة للأسر حيث المرأة متعلمة وتشتغل وتتقلد منلصب مهمة في القطاع العام أو الخاص، فإن المرأة تحاول قدر الإمكان إقناع زوجها باستغلال ثمن الكبش في السفر والتنزه بإحدى المناطق السياحية.

  • MUSTAPHA
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:06

    الله على اخلاقك يا السكنفل .
    تحل ماحرم الله بدعوى ان فائدة القرض التي تحصّلها، تصرفها في رواتب موظفيه .
    هدا يعني ان البنوك مؤسسات خيرية تقرض المحتاجين مقابل فائدة رمزية تؤدي بها اجورالموظفين.

  • Sa سكينة
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:11

    عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ أنه قال: إنَّ الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإنَّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ [البقرة:172]

  • عبد ربه
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:12

    أقولها دائما لاداعي للاطالة في التعاليق.الاطالة والاسهاب ترهق القارئ وتشعره بالملل والنفور.وبخاصة في هكدا مواضيع التي لا تستدعي تعليقا ضخما بل يكفي بضع أسطر لتكون الرسالة والموقف واضحة.

  • aziz
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:17

    اذا اتبع الدين اهواء الناس فلن يبقى هناك دين بل اهواء في اهواء. كمااخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.ان الله طيب لا يحب الا طيبا.فهل الربى طيب يا هاذا!!!!!!!

  • roka
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:22

    أجرؤكم على الفتوى اجرؤكم على الله ، ثم ثانياً وهو الاهم هل جل المغاربة يضحون او يذبحون العيد ؟ من واقع مشاهدتي فان الأغلبية الساحقة لا تضحي بل تذبح كبشاً يتولون اكله ايام العيد حتى يأتون عليه ، هل المغاربة يتبعون سنة المصطفى بالتوقف عن قص الاظافر والشعر والأخذ من البشرة لمن أراد أن يضحي بمجرد دخول عشر ذي الحجة ؟ وهل المغاربة يقولون ما يجب قوله عند ذبح الاضحية ؟ ثم هل يتبعون السنة بتقسمها اثلاثاً للاكل والصدقة والهدية ؟ انها مجرد عيد تكون لنا عيداً فقط، فاتبعوا السنة وجودوا على الفقراء من ضحاياكم حتى يشاركوكم فرحة العيد

  • عبد فقير إلى الله
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:34

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ومن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه". صدق الله العظيم
    عن أي ضرورة نتحدث هنا !!!
    ضرورة دينية أم مجتمعية ؟
    يا شيخ إني لا أملك منزلا هل تسمح لي بالربى لضرورة إجتماعية

  • مواطن
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:39

    ان أصدق الكلام هو كلام الله وسنة رسوله الكريم بدون تحليل المحرم تحت مسمى الاجتهاد وقراءة البعد الاجتماعي الدي وجب أن يكون في محاربة الفساد والربا وتوزيع الثروة توزيعا عادلا بين الفقراء من أبناء الشعب ودفع الزكاة والضريبة عن الثروة.
    اما الإفتاء بالاعتراض من أجل شراء اضحية العيد فهو تسويق وطبع مصداقية الاقتراض لصالح البنوك الربوية وغيرهم من أصحاب المصالح.

  • SOUSSI
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:46

    الى كل من يتحجج بوجود آياة صريحة تحرم الربى، المشكل ان الفقهاء هم من عرفو الربى فهل الربى هو حقا ما يقوله الفقهاء ام ان هناك نسبة فوائد اذا تعداها المقرض دخل خانة الربى. ففي المجتمعات الغربية هناك قروض الابناك قانونية بفوائد معقولة وهناك قروض مجرمة قانونا تسمى usure . على علمائنا مراجعة تعريفهم للربى

  • ناصر
    الخميس 8 غشت 2019 - 12:56

    سبحان اللاه اصبح لنا في هده البلد السعيدة دعات لا نفهم اعراضهم من قبولهم قال الربا حرام شوية دخل الجانب الاجثماعي و بدا كيخرف لاحول ولا قوة الا بالله والاه ما عدنا نتق في دين هاؤلاء و علينا بالبحت عن دين محمد ااحق

  • قلم أ حمر
    الخميس 8 غشت 2019 - 13:07

    مع نهاية هذا العيد خذوا علبة صغيرة و ضعوا فيها 200 درهم كل شهر و كانك تدفع قرضا أو سومة كراء
    واقسموا على احترام هذا الإجراء. في العيد المقبل ستجد قرصك جاهزا، هكذا كان يفعل اباؤنا، وما دمت انك ستدفع قرضا فأنت تستطيع فعل هذا والا فالعيد ليس فرضا.
    اما لعلماء البلاط، فأقول الحلال بين و الحرام بين،
    فلا تحاولوا إرضاء من لا يؤمن اصلا بهذا الدين.
    بهذا المبدأ فلنقترض للحج الذي هو فريضة و لنقترض لكل شيء نحتاجه بحجة الاضطرار.

  • المهلهل
    الخميس 8 غشت 2019 - 13:22

    اذا تاملنا في كل المعاملات الذاتية او المعنوية فكها مبنية على الاقتراض من الابناك .فالشركات التي تشغل الماءىات من العمال تنشأ من تمويلات البنك و الدولة نفسها تقترض من البنك الدولي بالفاءىدة .فحسب منطق الفقهاء فكل المعاملات مبنية على الربا .انا اكتري مسكنا ب2500د ولماذا لا اتعامل مع بنك واشتري لي منزلا و ادفع ثمن الكراء للبنك وبعد مدة اصبح مالكا ؟ الكل يستفيد .اين الخلل؟

  • moh
    الخميس 8 غشت 2019 - 13:41

    اتقي الله في الناس والله أنت بهده الفتوى تصنع الفتنة والتفرقة تريد أن تسهل على الناس والعكس يحدت هدا ان لم تستطع أن تدركه فهو راجع الى قصور في فقهك

  • سرحان
    الخميس 8 غشت 2019 - 13:44

    لا اعتقد ان سي السكنفل على صواب انك لم تقنعني أبدا.ويبقى عيد الاضحى سنة مؤكدة

  • Fouad fouad
    الخميس 8 غشت 2019 - 13:50

    الحمد لله الذي هداني للتخلص من الربى، بعت شقة خديتها بريدي ربوي، ودابا الحمد لله مانعاودش نقرب ليه. حتى ديكوفير اللي تسميته تسهيلات يولي بنظام هياكل الحرام يوميا. شكون باغي سنحارب مع الله ورسوله، الله يهدينا

  • صابر عبد الصبور
    الخميس 8 غشت 2019 - 14:16

    تنشط المؤسسات المالية في كل مناسبة للضغط على الناس من اجل الرضوخ إلى ما تتطلبه العادات الاجتماعية بخلفية دينية ومن بينها شراء خروف عيد الاضحى وينشط علماء الدين بفتاويهم فمنهم من يحلل ومنهم من يحرم.ومع التحريم يتراجع الرواج ومع غير ذلك تنشط السوق.وهنا يحق ان تتساءل: اين هي البنوك الإسلامية ؟ ولم تختفي في مثل هذه المناسبات للتخفيف على المستهلك المتدين؟ من المستفيد ومن المتضرر ؟وهل الاستفادة من الحاق الضرر بامة من المحتاجين يبغيه الرحمان؟ اللهم فرج كربة المسلمين واجعل عقولهم نبراسا يهديهم لطريقك المستقيم .

  • حرب مع الله و رسوله
    الخميس 8 غشت 2019 - 14:33

    راه حلل الربا باش حتا هو ياخد قرض بفوائد ضءيلة و يشري حولي سميييين . هدا اخر الزمان و استعدو للجفاف و الفتن و قلة الأمن لان من يءخد الربى فليءدن بحرب مع الله و رسوله و حنى ما قدينا حتى على بوليزاريو بقا غير الله و رسوله

  • منير الغرباوي
    الخميس 8 غشت 2019 - 14:36

    أفضل عبارة طمئنتني وهي الكبش الثاني الذي ضحى به سيدي محمد صلى الله عليه وسلم على من لم يستطع من أمته .

  • جريء
    الخميس 8 غشت 2019 - 14:43

    كلام منطقي، البنك لم يستعمل ادوات الاحتيال، بل هو امر اختياري، و من هنا لا مجال لذكر الربا، لانك مخير و غير مجبر.
    فالربا عندما تكن مجبرا او هناك تدليس.
    الابناك يسرت حياة الناس، و الاسلام دين يسر.
    فكفانا من الغوغاء و التشبت بالماضي السخيف.

  • Ahmed
    الخميس 8 غشت 2019 - 15:01

    حر ام الاقتراض لانها سنة ولييت فرض والسلام

  • عبدو
    الخميس 8 غشت 2019 - 15:14

    سلام الله عليكم وعيدكم مبارك سعيد أما عن الأضخية فهي سنة مؤكدة وأجرها عند الله كبير ففي كل شعرة حسنة والحسنة بعشر أمثالها والله يضاعف لمن يشاء.أما عن السلف لمن يشتري من عند الكساب بدون فائدة فيجوز أما الريبة فلكل له آختيار يتحمل مسؤوليته والله أعلم من أخوكم إنسان بسيط ليس بعالم إنما لم يسر له والله أعلم فآجتهدوا في إيصال الفرح إلى أهاليكم والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

  • moaten maghribi
    الخميس 8 غشت 2019 - 15:31

    اتمنى ان ياتي الزمن قريبا ليتحلى فقهاءنا بكامل الشجاعة و النظرة الثاقبة لواقعنا الاجتماعي المتردي للاخد بعين الرحمة بهذا الشعب المغلوب على امره. فاكثر من 65 بالماة من المغاربة يضطرون للاقتراض اذا كان ذلك في المتناول او بيع اغراض البيت لشراء اضحية العيد. اما ل 35 بالماة الباقية فلا تشتري الاضحية رغم انه باستطاعتها ذلك. فرافة بعبادك يارب.

  • ملاحظ
    الخميس 8 غشت 2019 - 15:46

    49 – قلم أ حمر ….أصبت بارك الله فيك

  • karim
    الخميس 8 غشت 2019 - 15:50

    يافقيه اتق الله. كيف تشجع المغاربة على الاقتراض بالربى من اجل سنة؟؟؟

  • فاطمة
    الخميس 8 غشت 2019 - 16:19

    اللهم صل وسلم وبارك عليك يا سيدي يا رسول الله …ان أضحيتك على من لم يضحي من أمتك دليل على أن رحمتك بهذه الأمة لم تقتصر على المادة والجسد فقط بل طالت حتى الأحاسيس والمشاعر….فصلى الله عليك وعلى آلك وصحبك يا خير من طلعت عليه الشمس

  • هشام كولميمة
    الخميس 8 غشت 2019 - 16:51

    متى سنصل إلى استعمال العقل الذي ميزنا به الخالق عن باقي الكائنات الحية؟ههههههه.يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.و من يريد التقرب إلى الله فهناك عدة أشياء:الصلاة،الصدق،إتقان العمل………

  • المنيصر محمد
    الخميس 8 غشت 2019 - 17:10

    ايها الشيخ الكريم.
    كيف لك ان تحل الحرام وتحرم الحلال .؟ ربنا سبحانه حرم الربا وانت تحله.كيف تجرات على الله .
    انسيت ان الله طيب لا يقبل الا الطيب .
    مثله كمثل كوب حليب صافي واضفت اليها قطرة واحدة
    من كحول او خمر .طبعا ستفسد المشروب .
    انك ربما لاتعلم ان من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها .
    ومن سن سنة سيءة له وزرها ووزر من عمل بها الى يوم القيامة.
    اتقو الله ولو بشق تمرة.
    لقد عميت البصيرة.لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

  • الحسين
    الخميس 8 غشت 2019 - 17:28

    الاضحية وذبح الخروف عند كثير من المغاربة في هذت الزمن وهو زمن غرلة الدين لا علاقة له بالدين الاسلامي ولا باحيا سنة الاضحية كما هو هو معروف في الفقه الاسلامي
    مثال واحد عندي جار غفر الله لنا وله
    مدمن بشرب الخمر وغيرها من الموبيقات في عيد الاصحى السابق ذبح خروفه قبل صلاة العيد وهو اصلا لا يصلي.

  • عبدالرحيم.طرار
    الخميس 8 غشت 2019 - 17:38

    تغريدات هنا وهناك للاقتراض تمن الاءضحية ولو بالربا…اصبحت الناس لا ورع ولا تقوى للاءجل سنة من سنن الرسول الكريم للتقرب بها الى الله عزوجل..نشتريها بتمن حلال طيب لاءنها من مال الله طيب طاهر ءالى الله عزوجل .لمن استطاع اليها سبيلا ءاما فقراء المسلمين فقد ضحى عليهم النبي الكريم عليه الصلاة والسلام .
    ءاجماع علماء الامة الاسلامية الاقتراض لاءجل سنة وفرض حراما قطعا نقلا وعقلا وشرعا.

  • BENDINO
    الخميس 8 غشت 2019 - 17:39

    السلام علیکم جمیعا. وعید أضحی مبارک مقدما. أما بخصوص موضوع المقال، فالربا حرااااام حراااام حراااام تحریما مطلقا بالکتاب وبالسنة وهو من الموبقات السبع، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال: (اجتنبوا السّبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هنّ؟ قال: الشّرك بالله، والسّحر، وقتل النّفس التي حرّم اللهُ إلا بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) رواه البخاري.

  • BENDINO (تتمة)
    الخميس 8 غشت 2019 - 17:40

    الرجوع إلى العلماء يكون في حالة عدم العلم والجهل بالشيء أو حکمه. أما في حالة العلم والاستيقان، بالله علیکم، كيف نعود إلى العلماء طالبين الفتوى والله سبحانه وتعالی قد فرغ من حکمه ببینات هن أمُّ الکتاب؟ وأکًدته سنة الحبیب المصطفی صلّى الله عليه وسلّم؟ كيف نجعل من الزمان والمكان والظروف أداة نُحِلُّ بها ما حرم الله سبحانه وتعالی بشکل مباشر لا لبس فیه ولا غموض؟ كيف نُسكت الحق حين يُقال لنا من أفواه أناس عادیین، فطرتهم ما زالت سلیمة، ناصحین لنا خاٸفین علینا من حرب من الله؟ ونحاول طلب الباطل من أفواه ”العلماء“؟ هل هٶلاء ”العلماء“ أجلُّ من الله سبحانه وتعالی؟ ھل الله لا یعلم ظروفنا وما ستٶول إلیه أحوالنا وهو عز وجل علام الغیوب؟!!أخیرا، الحلال بیِّن والحرام بیِّن ومنطق ”سد عینیک وزطم“ مامسلکش. وذبح الأضحیة سنة ولایکلف الله نفسا إلا وسعها. نطلب من الله عز وجل الهدایة والرزق الحلال الطیب للجمیع. تحیاتي واعذروني علی الإطالة.
    للأمانة، بعض ما جاء في هذا التعليق منقول بتصرف وأسلوب شخصيّ.

  • محمد
    الخميس 8 غشت 2019 - 18:20

    من أسباب التخلف لاي شعب كان انعدام القراءة والاهتمام بالخيال وانتظار الرزق من السماء لذا فالحديث يجب ان ينصب حول دور اادين في اصلاح الادارة ومحاربة الرشوة في جميع القطاعات وذلك عن طريق دفع الناس إلى القيام بالواجب في الحياة الدنيا وماعدا ذلك فهو طراهات واستمرار الجهل وما يرتبط به لن يعاقب الانسان ان لم يشتري الاضحية ولن يعاقب اذا ترك حتى الفرض من هذا الدين او ذاك بل سيساهم في التخلف اذا لم يطبق القوانين الوضعية التي تجمعنا كبشر اما فاصبح وسياة للاغتناء اللا مشروع

  • إرضاء الله بالربا؟!!!
    الخميس 8 غشت 2019 - 18:46

    أما عيد الأضحى فأرى و الله أعلم و لعلمي بما تعانيه الملايين من العائلات في بلادنا أنه لم يعد بإمكان المغاربة أن تذبح كل عائلة كبشا بل يجب أن تجتمع 4 أو 5 عائلات من العائلة الواحدة أو الجيران و يشتركون في كبش ،كما هو في دول إسلامية كثيرة، لما أصبح عليه "الحوالا" من غلاء. في الثمانينات كان الكبش ب 8000 ريال، أما أن يفتينا أحد بأخذ كريدي ربوي باش نذبحو حولي راه لحماق هادا و الأضحية سنة و ليست فرض، فإن اشترك فيها الإخوة بعائلاتهم أو الجيران و اجتامعو و كلاوه في يوماين و أداو السنة و دوقو الجيران الله يجعل البركة و باراكا من تخزين اللحم للعام كلو، راه هكدا مكيبقاش سنة بل تخزين اللحم.

  • المهدى
    الخميس 8 غشت 2019 - 18:46

    هذا السيد أراه في القناة المغربية، لم أسمعه ولو مرة واحدة أصل مسألة أتى بقاعدة أصولية أو فقهية أو نحوية أو بلاغة بل إنه يرفع المفعول وينصب الفاعل والمجرور ومن لم يصدقني فليستمع إليه، ألا يعلم القاعدة التي تقول أينما وجد الشرع فثَم المصلحة، ألا يعلم أن الذنب الوحيد الذي قال فيه تعالى فأذنوا بحرب من الله ورسوله الخ ثم أيضاً هل الأضحية ضرورة ألا تعلم أنها سنة، والسنة عند الفقهاء يثاب على فعلها ولا يعاقب على تركها، استحي من ربك فلا فرق بينك وبين وزير الطرب والغناء وموازن أحمد توقيف

  • عمر
    الخميس 8 غشت 2019 - 19:03

    مقدش تشري العيد اشداك تولد بش تقولي ندر القرض من اجل الوليدات. اشداك تولد اصلا انت مقدش حتى تشري الكبش.

  • محمد
    الخميس 8 غشت 2019 - 20:12

    كل اخوة على اختلاف مستوياتهم الثقافية ، وفي تعليقاتهم لم يستنبطوا ما يريد فصح عنه شيخنا السكنفل خلال افتائه ، اذ ختم حديثه كيف كان الرسول الكريم صل الله عليه والسلم يضحي بكبشين أملحين واحد عنه وعن أهله وآخر عمن لم يضح من أمته .
    هذا يحيلنا انه جنب نفسه إعطاء الضوء الأخضر للأيناك الربوية وزبنائها من المسلمين التعامل بالربى . ولهذا يجب فهم الموضوع ومن ثم التعليق . عيدكم مبارك سعيد .

  • Yahya biladi
    الخميس 8 غشت 2019 - 20:31

    السلام عليكم.
    هدا الاستاد افتخر به لانه شخص من الشعب المغربي الحقيقي الدي يحس بالظروف القاسية التي نعيشها.
    هو ليس كبعض الدعات الدين يحرمون اي شىء ولايجتهدون في امور الدين.
    …جزاك الله بالخير استاد.

  • مولاي الحسين مكاوي
    الخميس 8 غشت 2019 - 21:58

    الامر غريب جدا ، نناقش القشور ونترك الاصح ، لكن المسؤلية عليه امام الله اليوم الدنيا وغدا الاخرة ، ما دمتم في المغرب فلا تستغرب ، لو عنده بصيص فعليه ان يقول هذا نظام ضروري ولا علاقة لشريعة فيه وينتهي الامر ، لكن يتحملون المسؤلية فيما يقع في البلاد .

  • نور على نور
    الخميس 8 غشت 2019 - 22:35

    هل كبار الصحابة يضحون ؟
    أقصد عمر ، أبو بكر ، ابن عباس ، ابن مسعود وغيرهم (ابو هريرة) مثلا
    هل هؤلاء لم يفههموا الاسلام
    ابحثو على اليوتيوب على راي العالم الجليل المرحوم عبد الباري الزمزمي لكي تروا أن الأضحية ليست من الدين .(الشيخ الزمزمي وأضحية العيد) على Youtube
    هذه الكارثة يجب على الدولة ان تتدخل لانقاذ المغاربة منها .
    كما قال أحد المعلقين (ابراهيم (ع) جاءه الكبش كهدية ولم يأخذ دينا ولا دفع درهما ( فكيف نحرف هذه السنة (ان كانت سنة فعلا) ونتقاتل من اجل اللحم .
    عندما تكون التقاليد والجهل هي التي تتحكم في الحياة تصبح هذه الأخيرة جحيما.

  • محمد
    الجمعة 9 غشت 2019 - 00:46

    عيد مبارك سعيد للمغاربة وباقى المسلمين فى ارجاء العالم، وهدى البشرية الى الايمان والإسلام.
    مع احترامى وتقديري لشيخنا وأستاذنا وعالمنا الاستاذ رىىس المجلس العلمى، لا اتفق معه فى جواز الربا مطلقا، لانه حسب القاعدة العلمية لا اجتهاد مع النص.
    واية مشاكل اقتصادية متعلقة بالموضوع فهيا محض سلوكات اقتصادية اجتماعية و سياسية.
    على المجتمع حلها.

  • Mmmbbbk
    الجمعة 9 غشت 2019 - 09:17

    اختلطت الامورحتى على الفقهاء.
    كثير من الشعاير و الطقوس حتى اصبح من الصعب مسايرتها فما بالك ان يكون المرء عقلانيا في مثل هذه الظروف.
    المدد .المدد……

  • بوشيل
    الجمعة 9 غشت 2019 - 10:41

    الحقيقة أن أصحاب التعاليق أفقه من الفقية.

  • عبدو
    الجمعة 9 غشت 2019 - 16:12

    الأستاذ يتكلم على الحال الذي ول الناس عليه : لانه لا يقرضك حتى أخيك من امك وابيك وقس على الاهل والأحباب. وصباح العيد انتظر من يطعمك ويسقيك إلا رب الأرباب في الجملة المفيدة القرآنية التي جاء بها الفقيه والذي لا ينكر الربا والتي فيها ما فيها عبر القرض المشاركة والمرابحة.

  • hind
    الجمعة 9 غشت 2019 - 19:55

    نحن مضطرين ان نأكل كبش العيد والا سنموت جوعا ……..

  • سعيد الورضي
    الأحد 11 غشت 2019 - 08:23

    واسلاماه ! اتقوا الله في انفسكم. اذا أخرجت الزكوات للفقراء والمحتاجيين ما وجدنا لمثل هذه الفتاوى سبيلا ؛ ولا لهذا التضليل والشعراء مقرا !!!!

  • محمد
    الإثنين 19 غشت 2019 - 15:37

    قال مالك رحمه الله " من احب ان يجيب عن كل مسالة فليعرض نفسه على الجنة والنار ثم يجيب ".

صوت وصورة
الصحراء والدبلوماسية الملكية
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:07 2

الصحراء والدبلوماسية الملكية

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 2

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني