أفادت مصادر أمنية، أن ضابط أمن يعمل بشرطة النجدة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة الفنيدق، اضطر لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، لتحييد خطر صادر عن شخص كان في حالة اندفاع قوية، معرضا سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض.
وأضافت المصادر، أن إلقاء القبض على المعني بالأمر البالغ من العمر 41 سنة، من ذوي السوابق القضائية، جاء بعد توصل مصالح الأمن الوطني بنداء عبر الخط “19”، حول قيام المشتبه فيه الذي تبدو عليه علامات الخلل العقلي ويعيش حالة التشرد بتهديد المواطنين بالسلاح الأبيض بمدينة الفنيدق.
وأكدت ذات المصادر، أن “المشتبه فيه واجه دورية الأمن التي باشرت التدخل بمقاومة عنيفة؛ متسببا في إصابة شرطي بتوعكات، وهو الأمر الذي اضطر ضابط الأمن لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين”، مشيرة إلى أن “الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي قد مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، قبل أن يتم توقيفه وحجز السلاحين الأبيضين المستعملين في هذا الاعتداء”.
وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هدا ليس مختلا بما انه استسلم مع الرصاصتين التحديريتين و حسب ما سمعت و الله اعلم فيوجد سجن بواد لاو يتعمد المجرمون الرجوع اليه فهو يطل على البحر و الطبيعة و تتوفر فيه جميع المتطلبات و يعتبرونه سجنا مختلف عن جميع السجون
هدا ما سمعت فلو كان السجن فيه الأشغال الشاقة للمجرمين فلن يفكر اي احد الرجوع اليه
في ظل سياسة التفقير و التجويع و نشر البطالة والرذيلة التي تنهجها حكومة الباطرونا ورجال الأعمال، فإن مدنا بأكملها كانت ترفل بالأمس القريب في ثوب النعمة والرفاهية، تحولت إلى كانطونات معزولة و مقصية و خارج حسابات الأوليغارشا المتوحشة، وأول أعراض الإقصاء والتجويع، ظواهر الإنتحار و العنف المجتمعي و انتشار التسول و الرذيلة، ولكن الحذر ثم الحذر، فإن الربيع المغربي لم ينطلق بعد، و نرجو الله ألا يصل ذلك اليوم الذي تنفلت فيه زمامات الأمور، فإن الفتنة أكبر من القتل، والضغط يولد الإنفجار.
لايعقل اننا اصبحنا بين الفينة والاخرى نسمع عن تعدد جرائم المختلين عقليا!!!أظنهم أشخاص أسوياء،لكن مايصيب عقلهم من اختلال مؤقت،هو تعاطيهم لمختلف المبيقات والممنوعات،وبالتالي يصبحون كالثيران الهائجة تهاجم كل من تصادف في طريقها.والله أعلم.مكان المختل عقليا شافاه الله وعافاه،هو مستشفيات الامراض النفسية والعقلية،وليس الاختلاط بالعامة،فهذا قمة العبث والعشوائية،لان هؤولاء،لا تعرف ردات أفعالهم إلا بعد حدوث الأسوء،سيما ونحن مقبلون على تنظيم تظاهرات رياضية كبيرة،فرجاءا اوجدوا لكل المعضلات حلا،اذا كنتم تريدون انجاح التنظيم.
مختل عقلي ويفهم لغة السلاح؟ مختل تم توقيفه بعد طلقتين تحذيريتين ؟ لا أظن أنه مختل بل في كامل قوته العقلية
إنما يقون قد أخذ كمية من القرقوبي واندفع .
مختل عقليا على الناس ورجال الأمن اما عن نفسه وسلامة جسده فيكون في كامل قواه العقلية
لهلا ايخطيك علينا مخزن . كون ماكانش كون راحنا ف واحد السيئة كبيرة . بنادم ياكلوه حي . تحية حب و احترام و تقدير ل كل مكونات رجال الامن في المغرب . درك ملكي الامن الوطني قوات المساعدة الوقاية المدنية .