السلطات التركية تعتقل مواطنة مغربية.. التهمة: تعذيب طفلة صغيرة

السلطات التركية تعتقل مواطنة مغربية.. التهمة: تعذيب طفلة صغيرة
صورة: أ.ف.ب
الجمعة 2 يناير 2026 - 19:00

اعتقلت السلطات التركية مواطنة مغربية تدعى (إ.م)، تبلغ من العمر 25 سنة، متزوجة من مواطن تركي، بتهمة تعذيب وإساءة معاملة طفلتها البالغة من العمر عاما واحدا والاعتداء عليها جسديا، بناءً على شكوى قدّمها الزوج إلى النيابة العامة التركية، التي أمرت بإيداع الأم سجن “دوشيميلتي” بأنطاليا في انتظار صدور حكم قضائي في هذه القضية.

تعود تفاصيل هذه القضية، التي تداولتها وسائل إعلام تركية على نطاق واسع، إلى ملاحظة الزوج كدمات على جسد ابنته، وإبلاغه من طرف جيرانه بأن زوجته تعنّف ابنتهما باستمرار، وهو ما دفعه إلى تركيب كاميرا مراقبة في المنزل من دون علم زوجته، ليحصل بعدها على مشاهد توثّق بالصوت والصورة لحظات الضرب والسحل التي تعرّضت لها الابنة الصغيرة على يد أمها، وهي المشاهد التي أرفقها بشكايته المقدّمة إلى السلطات القضائية التركية.

وفي تصريحات إعلامية، قال الزوج المدعو عثمان فيسك: “لديّ ابنة تبلغ من العمر عاما واحدا، وقد شاهدت بنفسي زوجتي وهي تعتدي عليها جسديا وتضربها. ولأنني شككت في وجود بعض الكدمات على جسدها، وبعد أن نبّهني من حولي، قمت بتركيب كاميرا خفية في غرفة المعيشة. وبعد حوالي أسبوع من المراقبة، عثرت على ثلاثة أو أربعة تسجيلات فيديو، فتوجّهت فورا إلى محكمة أنطاليا لتقديم شكوى”.

وزاد: “تُظهر اللقطات المرأة وهي تصفع طفلتي، وتضربها بنعلها، وتمسكها من قدميها، وتُلقي بها على الأريكة، ثم تعود لتصفعها وتضربها بنعلها مجددا، ثم تجلس وتضع المكياج كأن شيئا لم يكن. إنه وضع مؤلم للغاية، أحاول التحلّي بالصبر، وأثق في العدالة”.

وأكد المتحدث ذاته، الذي صرّح بأنه متزوج من المواطنة المغربية منذ سنة 2023، أنه سيباشر إجراءات الطلاق فور انتهاء الإجراءات القانونية في هذا الملف، مضيفا: “ابنتي حاليا مع جدتها. حالتها جيدة جدا، وهي مرتاحة، ولا تعاني من أي مشاكل. أملي الأكبر ألا تكون هناك كسور أو حالات أكثر خطورة. مع ذلك، في أحد الفيديوهات يظهر انقطاع في تنفّس طفلتي. كان من الممكن أن تكون العواقب أسوأ بكثير”.

وتابع قائلا: “عندما شاهدت التسجيلات أصابني الذهول. لا يمكن لأي إنسان أن يظل صامتا أمام ممارسة هذا العنف الوحشي والبشع بحق طفل ضعيف لا حول له ولا قوة”.

وأثارت هذه الواقعة استنكارا كبيرا في مواقع التواصل الاجتماعي بتركيا، فيما نقلت وسائل إعلام في هذا البلد عن يلماز تونج، وزير العدل التركي، قوله تعليقا على الحادث إن “جميع أشكال العنف ضد الأطفال، الذين يمثلون قمة البراءة، خيانة للمستقبل وغير مقبولة على الإطلاق”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “النيابة العامة أجرت تحقيقا يتعلق بحادث مماثل أسفر عن وفاة رضيع يبلغ من العمر شهرين في منطقة الفاتح بإسطنبول، وتم القبض على أربعة مشتبه فيهم بتهمة القتل العمد عن طريق الإهمال. وفي أنطاليا فتحت النيابة العامة تحقيقا قضائيا بشأن العنف الجسدي الذي تعرّض له رضيع يبلغ من العمر عاما واحدا، وتم القبض على المشتبه فيها بتهمة التعذيب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • المغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:22

    ماشي مشكل، ضربي البركة ديالك فتركيا ورجعي المغرب غادي يردوك النسويات ديالنا ضحية الفكر الذكوري الرجعي التركي والتمييز القانوني، وماشي بعيد يحكم ليك القاضي فالمغرب بشي حصيصة فالمتعة. حنا بلاد متفتح ومتقدم وديال حقوق المرأة وداك الشي ماشي بحال تركيا.

  • متتبع
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:25

    لا حول ولاقوة الا بالله ، التعذيب هو من اشد انواع العنف و الارهاب

  • عبد ربه
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:29

    هذه مريضة نفسيا أوتتعاطى المخدرات، فمن تفعل بفلذة كبدها لا تستحق أن تكون أما، فالتركي تملك نفسه، وكان عند حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب)

  • Mohammed LAMOUISSI
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:29

    لا حول ولا قوة الا بالله، هذه السيدة يجب ان تعرضها السلطات على طبيب نفسي. فحتى الحيوانات لا تعتدي على صغارها.

  • مغربي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:34

    حنا مغاربة عندنا هادشي عادي، كلنا كلينا سلخة د العصا و طريحة فاش كنا صغار

  • asil loutf
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:35

    للأسف الشديد نجد بطلة هاته المأساة إمرأة تحمل الجنسية المغربية ،فمهما كانت الظروف ومهما كانت الوضعية النفسية لهاته المرأة ومهما حملت من جنسية تبقى الواقتة جريمة في حق البراءة تجاه طفلة لا حول لها ولاقوة. فمن المحتمل أن تكون العقوبة قاسية ضد هاته المرأة

  • مستغرب
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:37

    يجب التحقق من هذه التهم.
    كيف يمكن لأم ان تعنف رضيعتها.
    هناك لبس في الموضوع.
    والله أعلم

  • علام
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:40

    هاي هاي على الأتراك عدبو السورين من صغيرهم إلى كبيرهم و على مرا و مسمع الدولة العنصرية عندهم علانية و في الأخير ليتهني مهند من الزوجة يتركها بتعديب طفلتها. كماكلنا و نجن صغار الدق بالتيو إلى الكابلي ديال ضو مرور بعصى الفقيه الطويلة إلى مسطرة المعلمة و هيا تعد حتى 100 مرة و انت رافع الارجل و اتنان من زملاء القسم يشدوك بكل قوة هده الاجيال لا تعرف ما عناه أجيال 80

  • وجدة
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:48

    هده نتيجة الزوج بالاجنبي …………

  • kamal
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:50

    لا يوجد أي شيء «طبيعي» في أن تضرب أم طفلها البالغ من العمر سنة واحدة، ولا يوجد ما يبرر دفاع من يقولون: «نحن أيضًا ضُربنا عندما كنا صغارًا». هذا المنطق ليس تربية ولا تقليدًا، بل هو توريث للأذى مغلف بوهم الحكمة. تكرار العنف لا يمنحه الشرعية، بل يكشف مدى تجذره بسبب الصمت والخوف. طفل في هذا العمر لا يتعلم الانضباط أو الاحترام عبر الضرب، بل يتعلم الخوف والارتباك وانعدام الأمان. الذين يبررون هذا السلوك لا يحمون الأسرة، بل يحمون جراحهم النفسية غير المعالجة، ويبحثون عن تبرير لما تعرضوا له هم أنفسهم. المجتمعات تتقدم عندما تكسر دوائر العنف، لا عندما تمجدها. الدفاع عن إيذاء أضعف كائن إنساني ليس واقعية، بل جبن أخلاقي. ولو كان الضرب «ناجحًا»، لما ورثت أجيال كاملة الغضب والانكسار والاستعداد لإعادة إنتاج الألم. العنف ليس تربية، وتبريره مشاركة فيه

  • Youssef
    الجمعة 2 يناير 2026 - 19:55

    لاحول ولاقوة الابالله، اللهم كن لنا وليا ونصيرا
    اللهم ارحمنا برحمتك يارب العالمين
    اللهم انصرنا على من ظلمنا وظلم أبناءنا
    اللهم دافع عنا ودبر علينا بأحسن تدبير،امين

  • Ys
    الجمعة 2 يناير 2026 - 20:02

    فقط المريض النفسي و الانسان السيكوباتي هو لي يقدر يضرب رضيع عنده عام واحد .. قلة الترابي و التيليفونات و فساد الأخلاق كايعطيو هاد الكوارث

  • مرة اخرى
    الجمعة 2 يناير 2026 - 20:33

    مجرمة هاذي …..السيدة يمكن عندها مشاكل مع الزوج وكتبرد غذايذها فالبيبي مسكين……لانه لايعقل أم عانت حتى كتولد رضيع ديالها وتعذبو بهاذ الوحشية……او عندها شي خلل عقلي ومرض نفسي…..لايمكن تكون طبيعية ……الى كان كلشي موثق بالكاميرات ماعندها فين تفلت التهمة لابساها لابساها……منين ماعندك غرض بالاطفال ومافيك ما يكون أم علاش علاش تولدي من الاساس بل علاش تتزوجي اصلا…..بقاي زوفرية مع راسك ما تعذبي راجل وما تعذبي اطفال…..

  • الرباطية
    الجمعة 2 يناير 2026 - 20:38

    ليت أبي حماني من ضرب أمي لما كنت صغيرة و لكنه كان لا يبالي، يكتفي بالتنديد و لا يحرك ساكنا، الآن لا اتذكر من طفولتي الا الضرب و الشتم، نعم الأب هذا التركي، لما أحد الأبوين يكون مصعور لازم الطرف الآخر يحمي الأطفال الصغار

  • طنجاوي
    الجمعة 2 يناير 2026 - 21:05

    عندما كنت صغيرا في المدرسة. كانت أستاذتنا تعنفنا وتضربنا يوميا. هاد الأستاذة كانت تأتي بمشاكلها مع زوجها إلى القسم وتبرد أعصابها في تلاميذ أطفال صغار عبر ضرب والعنف. تخيل كانت تخلع حذاءنا وتضربنا في أرجلنا خلال البرد القارس في شتاء. ( تحميلة). ولو مرة إشتكيت لوالدي من شدة الخوف. معلمة سايكوباط مريضة نفسيا مجرمة لن أنساها أبدا.

  • Said
    الجمعة 2 يناير 2026 - 21:07

    لو كانت في المغرب لقامت القيامة لصالحها من طرف النسويات ضد الرجل الحقير الظالم الذي دفعها عنفعه ضدها إلى ما قامت به و ستحكم لها المحكمة بمتعة سمينة تعويضا لها على معاناتها من ذلك الذكوري الحقير

  • هشام
    الجمعة 2 يناير 2026 - 21:42

    يبدو انك ترعرعت في عائلة سادية ،تكلم فقط على نفسك وليس بإسم المغاربة

  • ملاحظ
    السبت 3 يناير 2026 - 04:10

    أتمنى من المعلقين أن يكفوا عن اللمز.. فالقضية معروضة على القضاء لمعرفة ملابسات القضية… فقد تكون السيدة تعاني من آلام نفسية او تمر بظروف اجتماعية صعبة … حياة العديد من المغربيات في تركيا ليست سهلة… سؤالي هو لماذا هذا التركي لجأ إلى وضع كاميرات في بيته، أن لم تكن غايته الانتقام مثلا. في الوقت الذي كان بإمكانه أن يحل المشكلة حبيا..

  • mohasimo
    السبت 3 يناير 2026 - 05:02

    مشكل الزواج من الأجنبي قد ينتهي بان الام المغربية او الأب الأجنبي قد يفقد ابنه او بنته لصالح الدولة التي يعيش او تعيش فيها. مثل ما وقع للعديد من المواطنين المغاربة الذين يعيشون في بلاد المهجر. اوا فينك اسي بوريطة؟؟!!. اين هي الحلول و البلابلا التي صدعتوابها اخواننا المغاربة بالخارج؟؟!!. اين هي تقريب هبة الدولة للدفاع على مصالح مواطنيها بالمهجر؟؟!!. سي بوريطة الهضرة ما تاتوكلش خضرة باركا من البلابل. اعمل بلا ما تهضر. المهم الله يصلح و يسهل ما صعاب امين.

  • مليكة
    السبت 3 يناير 2026 - 11:05

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    السيدة ضاهر انها تعاني مرض نفسي( اكتئاب بعد الولادة )وأكثر النساء بعد الولادة يعانين بصمت من تصرفاتها يظهر المعنى زوجها قال انها تعنف بنتها وبعد ذلك تقوم بوضع المكياج هذا دليل كاف انها مريضة نفسيا ولسوء حظها المسكينة عوض ما يأخذها لزيارة الطبيب النفسي أخذها عند الشرطة ليس هذا هو الحل أين توجد أم تضرب فلذة كبدها وفي ذاك العمر. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • تمشي تتعالج
    السبت 3 يناير 2026 - 11:23

    اللي مريض يتعالج، متتزوجووووش وانتم ماقادرينش على مسؤوليات الزواج والترابي،العصا عندها تأثير خطير من بعد على النفسية، هادشي فاش كتكون فايتة حدود المعقول بشوية،فما بالك يلا كان تعنيف هاكا،واش هتخرجلنا جيل سوي أكيييد لا، هيكون كلو عقد نفسية و ملغوم

  • نبيل
    السبت 3 يناير 2026 - 15:29

    القضية في طور التحقيق و لا يمكن الجزم بمجرياتها
    الدفاع عن المتهمة لمجرد أنها أم أو أنثى يضرب أبسط مبادئ العدالة
    في حالات مشابهة ثبتت إدانة نساء و أمهات

  • Oujdi
    الإثنين 5 يناير 2026 - 09:59

    La Turquie donneuse des leçons il faut mieux qu’il respecte les étrangers sur son sol

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة