أعادت حادثة محاصرة الثلوج المواطن المغربي رشيد حرشاوي وزوجته الألمانية بين إقليمي تنغير وأزيلال النقاش حول ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التنقل في المناطق الجبلية خلال فترات التساقطات المطرية والثلجية، والامتثال للنشرات الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وعمليات التحسيس التي تقوم بها السلطات المحلية.
وأكد مصدر مسؤول، في تصريح لهسبريس، أن المناطق الجبلية تشهد حاليا تساقطات ثلجية وأمطارا غزيرة، داعيا المواطنين، خاصة هواة استكشاف المناطق الجبلية، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر خلال هذه الفترة، والامتثال لتنبيهات المصالح والسلطات.
وشدد المصدر ذاته على ضرورة التفاعل الإيجابي والالتزام بالنشرات الإنذارية وتجنب المغامرة والتنقل غير المسؤول في المسالك الجبلية الوعرة خلال الظروف المناخية الصعبة، تفاديا لتكرار حوادث الحصار التي قد تعرض حياة المواطنين للخطر.
وتأتي هذه التحذيرات عقب حادثة حصار “أسرة حرشاوي”، التي استدعت تدخلا سريعا من وزارة الداخلية عبر عاملي إقليمي تنغير وأزيلال، ومصالح الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، والسلطات المحلية وأعوانها، ووزارة التجهيز. وقد استغرقت عملية الإنقاذ الصعبة عدة ساعات، حيث تم تسخير آليات وإمكانيات لوجيستيكية مهمة، كان من الممكن الاستفادة منها في تدخلات أخرى بهذه المناطق، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها.
من جهته أكد مصدر أمني مسؤول ضرورة المزيد من اليقظة المواطنة، مضيفا أن “السلطات العمومية تعمل على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين”، ومشددا على “ضرورة دعم هذه المجهودات بالانخراط في الامتثال لها لحماية الأرواح وحفظ صحة وسلامة الجميع”.
يذكر أن عملية إنقاذ الثنائي حظيت بمتابعة مباشرة من عاملي إقليمي تنغير وأزيلال، والمصالح المركزية لوزارة الداخلية، والقيادة العليا للدرك الملكي، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي من الوصول إليهما عبر مروحية في النفوذ الترابي لإقليم أزيلال، وذلك في ظروف صعبة تطلبت مجهودات وتضحيات الجهات المعنية.
ودعت السلطات المواطنين إلى التزود بالمؤن الكافية والتجهيزات الضرورية، وإخطار السلطات المحلية والأجهزة الأمنية بمسار رحلاتهم، مع الاحتفاظ بأرقام الطوارئ للتواصل الفوري في الحالات الطارئة.
وفي السياق ذاته أهابت السلطات المختصة بالمواطنين وجميع الراغبين في زيارة المناطق الجبلية ضرورة الاطلاع المسبق على النشرات الجوية، والتأكد من سلامة المركبات وتجهيزها بالمعدات المناسبة للتنقل في الظروف المناخية الصعبة، تفاديا لأي مخاطر محتملة قد تهدد سلامتهم.
وختم المصدر المسؤول تصريحه بأن نجاح عملية إنقاذ الزوجين المحاصرين يعكس مدى جاهزية وفعالية تدخل مختلف المصالح الأمنية والإدارية، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة تضافر جهود المواطنين والسلطات لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
عملية الإنقاذ هذة تمت لأن الأمر يتعلق بمواطنة ألمانية وزوجها المغربي/الألماني.
لو كنت أنا أو أي أحد من أبناء هذا الوطن الجريح، ما كنت قادرا على التعليق على هذا الخبر.
يجب توفير مروحيات للانقاذ في حالة الكوارث الطبيعية وحالات طلبات الاستغاثة .
هذا ما نريد زيادة مروحيات مدنية ذات مزودة باطقم طبية ومتدربة للإنقاذ .
وجعلها تحت طلب كل جهة وعلى اهبة الاستعداد دائما .
هذا هو المغرب الذي نحلم به .
وليس صرف الملايير في المهرجانات التافهة والموسيقى التي ليست من الاولويات
يجب احترام الاندارات الصادرة عن الجهات الرسمية من اذاعة و تلفزيون و باقي المنصات الرسمية و عدم المجازفة بالمغادرة في المناطق الجبلية ،الوعرة التي تعرف تساقطات مطرية. أو ثلجية ،لكون التدخل من طرف فرق الانقاذ ،الدرك و القوات الأخرى يتطلب تسخير معدات باهضة الثمن ،و كل من خالف دلك ،وجب معاقبته بقانون موضوع اجتهاد اداري او قضائي و لكم واسع النظر
يبدو أن تعاقب سنوات الجفاف أنست المغاربة علامات حصول العواصف. ومؤخرا أصبحت الإضرابات في تزايد، بعد أن كانت غائبة لمدة طويلة. والخطير أن العواصف أصبحت مفاجئة أكثر فأكثر .
من واجب الدولة حماية مواطنيها، الأموال أموالهم، و أدنى ما يجب التفكير فيه هو توفر كل إقليم على طائرة هيليكوبتر للتدخل العاجل و الفوري بهدف الإنقاذ، سيما و أن المتدخلين يتقاضون مرتباتهم من أموال دافعي الضرائب، المواطن المغربي. هذا إذا كانت الدولة فعلاً تحترم مواطنيها.