علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطة مدينة طنجة كثفت جهود عملية تنظيف سوق القرب النموذجي ببني مكادة من مخلفات الحريق المهول الذي التهم جل محلاتها صباح يوم السبت الماضي.
ووفق مصادر عليمة، فإن مسؤولين من ولاية طنجة عقدوا اجتماعات مع ممثلين عن تجار السوق المتضررين من الحريق، الأحد، وقدموا وعودا للتجار بالعمل على إعادة السوق إلى الحالة التي كان عليها قبل الحريق في أقرب الآجال الممكنة.
وذكرت المصادر ذاتها أن أشغال تنظيف السوق من مخلفات النيران التي التهمت عشرات المجلات التجارية المختلفة بما فيها من سلع تقدر بالملايين، شهدت أمس الاثنين الرفع من وتيرتها تنفيذا لما اتفقت عليه السلطات مع ممثلي التجار.
كما أفاد مصدر مسؤول بالمدينة أن الوالي يونس التازي أوفد لجنة خاصة في زيارة ميدانية إلى السوق المحترق للقيام بالمعاينة وتقييم الأضرار والخسائر.
ولم تحدد المصادر التي تحدثت إليها هسبريس موعدا لإعادة فتح السوق في وجه زواره المعتادين بمقاطعة بني مكادة المكتظة بالسكان، الذين يتحدر غالبيتهم من أبناء الطبقات الفقيرة ومحدودة الدخل.
وبخصوص تعويض التجار المتضررين عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الحريق المهول، أكد مصدر مسؤول أن هذا الأمر “غير مطروح، ولا ضمانات بشأنه”، معتبرا أن هم السلطة هو “إعادة السوق إلى حالة ما قبل الحريق في أقرب وقت ممكن”، وهو مطلب أساسي من بين المطالب الأخرى للتجار المتضررين من الحريق.
ومازال سكان منطقة بني مكادة المجاورون للسوق الحيوي يعيشون تحت وقع الصدمة بسبب الحريق المفاجئ الذي أدخل العشرات من الأسر والتجار في دوامة لا قبل لهم بها نتيجة الخسائر الكبيرة، خاصة أن عددا من هؤلاء التجار كانوا قد اقتنوا بضائع جديدة من الملابس لتسويقها خلال عيد الفطر المقبل.
لماذا لانفتح اكتتاب لمصلحة المتضررين خمسة دراهم فقط لكل أسرة قبل حلول شهر رمضان المبارك.
السلطة تسابق الزمن ؟
أليست الحكامة هي استباق الأحداث و ليس التسابق مع الزمن ؟ مع العلم أن كل حدث لايأتي منفرداً أو بسبب واحد، بل هو نتيجة تراكم لعدة اختلالات إلى حين تظافر “الظروف الملائمة” لوقوع الكارثة و غالباً ما تسبقها بوادر تفرض التدخل الآني بدون تأني، لكن الإهمال و انعدام الكفاءة مع الإفتقار لروح المسؤولية إضافة إلى الحسابات الضيقة الناتجة عن الجشع و السعي الغبي وراء تحقيق الأرباح بأقل تكلفة إلى درجة المجازفة بحياة الأفراد، كل هذا يؤدي إلى ما نراه بالرغم من أنه ليست هذه المرة الأولى على الصعيد الوطني … و لا من يستوعب الدرس أو يحث و يساعد على استيعابه. إنها عقلية العالم الثالث … و لولا خشيتي من بعض التأويلات المشكوك فيها لقلت عقلية العالم الآخر !
الحل هو استراتيجية. جديدة للدولة لبناء اسواق عصرية وحديثة تراعي معايير السلامة والأمن المعتمدة دوليا وانهاء القطيعة مع الاسواق التقليدية العشوائية
الاختلالات سببها اصحاب المحلات الذين يكدسونها بالبضائع، و يفرشون امام المحلات ايضا، و يطبخون بالغاز او بالكهرباء، و يقومون بربط الأسلاك الكهربائية بشكل عشوائي دون اللجوء إلى الحرفيين للقيام بهذا العمل، كبير الكرش تفرقع ليه.
بالنسبة للأخ اللذي طلب من المغاربة الاكتتاب و المساهمة لمساعدة التجار اقول له ما حدث ضريبة لمن لم يدفع اي ضريبة و لا يرحمون المواطن عندما يحددون الاسعار. الله يعوضهم خير و كيفما دارو ما ضاع غادي يخلفوه راهم بصحتهم.
ياريت يكون تضامن بأموال العيد لبناء مزيد من المدارس و المستوصفات و تجهيزها. فقط فقط 500 درهم من كل اسرة ضرب ستة ملايين اسرة على الاقل تعطينا ثلاث ملايير درهم و لمدة عشر سنوات سوف نتطور بسرعة البرق، الله لا يحتاج لا دماء و لا جلود و لا لحوم الله يحب ان يرى باده أقوياء.
يقوم بعض التجار بطهي الطاجين على موقد غاز صغير تحت البضائع التي يبيعونها وينسونه وتشتعل النار
ظاهرة غربية وعجيبة وهذا يحدث في الأسواق وبعض المحلات التجارية.. هناك من يضع بوطة غاز ليست فارغة بالكامل على بوطة غاز أخرى لتسخينها
بالنسبة للتبرع فلاولوية لناس الزلزال الدين يفترشون الارض في عز البرد وليس هؤلاء وشكرا
هل لهذا علاقة بالكشف عن مستودعات سرية لتخزين الخضر و الفواكه من طرف المضاربين، لم نعد نفهم شيئا ، اصبح المواطنون كالأيتام في مأدبة اللآم ،