حظي تهديد محمد حصاد، وزير الداخلية، بحل مجموعات “الألتراس” المناصرة لفرقها في الدوري الاحترافي بالمغرب، إذا ما ثبت تورطها في أعمال الشغب بملاعب الكرة، بكثير من الجدل من زاوية حقوقية، بين من يعتبره قرارا “جائرا”، ومن أشاد به لأن الشغب يمس بحقوق الإنسان.
واعتبرت جهات حقوقية أن قرار وزير الداخلية، الذي جاء عقب توالي أحداث الشغب في ملاعب الكرة، كان آخرها أحداث العنف بملعب الفتح في الرباط، غير صائب، مبرزة أن الإجراءات المشددة للتصدي لظاهرة الشغب في الملاعب لا تكون بحل “الألتراس”، بل باللجوء إلى القضاء.
وبالمقابل، أشاد حقوقيون بقرار وزير الداخلية حل جمعيات محبي الفرق التي تتورط في أعمال الشغب، باعتبار أن القبول بممارسات بعض الجمعيات الرياضية التي تتورط في أعمال شغب داخل الملاعب وخارجها، لا ينتمي إلى ثقافة حقوق الإنسان، ولا يخدم المجتمع.
الدكتور خالد الشرقاوي السموني، ناشط حقوقي ورئيس سابق للمركز المغربي لحقوق الإنسان، انتقد كل صوت حقوقي ناصر “الألتراسات” المثيرة للشغب، لأن الهدف في الأول والأخير هو تحقيق الفرجة، وليس إفراز مكبوتات التخريب والاعتداء على الأرواح والممتلكات.
وأورد السموني أنه “كان على من يعتبرون أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان أن يتحلوا بالمعرفة القانونية والحقوقية، وأن يدركوا الدور الطلائعي الذي تلعبه مؤسسات الدولة لاستثبات الأمن وللسهر على حياة وممتلكات المواطنين”.
ولفت السموني إلى أنه عوض الذود الأعمى على مشاغبين يتسترون وراء جمعيات، تعين إدراك طبيعة الأزمة الحقيقية في الملاعب، حيث إن ما نعانيه حقيقة يتمثل في انتشار مظاهر التسيب والفوضى والاعتداء على رجال مهمتهم الحفاظ على الأمن”.
وسجل الناشط أن “عقلية المراهقة الطائشة تشكل تحديا تربويا خطيرا، بات علينا جميعا قراءته من منظور شمولي، حيث إن هذه العقلية الإجرامية، من قبيل “التشمكير”، واعتراض سبيل المواطنين، تمثل أحد روافد إزهاق الأرواح في جرائم الحق العام، ومن روافد الأعمال الإرهابية باسم الدين”.
وشدد المتحدث على أن إنشاء التنظيمات أو حرمانها لا زالت تتحمل مسؤوليته وزارة الداخلية، ومن حقها بل من واجبها ما دامت وفق القوانين، المسؤول الأول عن منح التراخيص للجمعيات الرياضية وغيرها، أن تطلب من القضاء اتخاذ الإجراء اللازم في حق أية جمعية وأي أعضاء جمعية رياضية، تبث تورطها في أعمال شغب”.
وزاد “بل وجب متابعتهم قضائيا، حتى لا يشكل التساهل معهم فرصة لهم ولآخرين للتمادي في هذه الأعمال الإجرامية، التي قد تذهب بأرواح أبرياء، كما تسيء إلى الرياضة ببلادنا ، وإلى سمعة الوطن بصفة عامة”.
وذهب السموني إلى أن “العمل باللغة المؤسساتية تساعد في سلامة الخيارات، وتدفع بالمساهمة الفعلية في تطوير حقوق الإنسان ببلادنا، دون تهويل أو تخوين”، مشيرا إلى أن “البلاد في حاجة إلى العمل الحقوقي البناء والمسؤول خاصة في ظل اختلاط الأوراق بين ما هو سياسي وما هو حقوقي”.
Il faut taper fort ses Holigans et fauteur de désordre on installant des cameras de surveillance dans tout les stades du foot, et créer un FICHIER par la Sureté Nationale pour interdire l'entrée des ses destructeurs dans tout les terrains de foot pour une durée indéterminé et suivre leurs mouvements et leurs trace
العنف مهما كانت اسبابه مرفوض رفضا تاما .ومن تورط في استعماله يعاقب.
اليس من الأجدى التعامل مع هذه الفئة بالتوعية اولا تم الزجر ثانيا فالقضاء ختاما؟
ولننظر الى ما هو اخطر من الالتراس،لو قمنا بتعداد المجرمين في السرقة والتهديد بالسلاح والاغتصاب ….لوجدنا انهم اكثر مرات من هذه الفئة الكروية….فلماذا لا يتم توعد هؤلاء المجرمين بأشد العقوبات؟ بل والشروع فورا في تغيير العقوبات والتشدد فيها وايصالها الى الاعدام للمغتصبين والمروعين للمواطنين بالسلاح …. وتعويض الضحايا الذين تذهب ممتلكاتهم وشرفهم سدى.
بدل حل مجموعات الالتراس لماذا لم تفكر الداخلية في تاهيل هذه المجموعات وجعلها تساهم في ضبط الملاعب. لان ذلك سيكون افيد بدل اعتماد الحل الامني…? كما ان هذه المجموعات هي مطالبة بدورها لتنظيم صفوفها علي ان يتم انتخاب مسيرين …ومذبرين لشؤونها ووضعهم تحت المراقبة لتحمل المسؤولية…
متى لم يقترن الحق بالواجب، فحاء الحقوق تتحول الى (ع) لتصير الحقوق عقوقا.
كل من دافع عن حقوق أفراد وجماعات مارست حقا من حقوقها أضر بالأفراد و الممتلكات إنما يلبس الباطل لباس الحق لحاجة غي نفس يعقوب. ولو ربى كل واحد منا أبناءه على ممارسة حقوقهم غي احترام للقانون و الأعراف، وطبق القانون بشكل صارم ، لما آلت الأمور إلى ما آلت إليه في عدة مناسبات، ولما تكبدت الدولة نفسها خسائر الكم الهائل من المحروقات و اللوجستيك بايفاد جيوش من رجال الأمن الى الملاعب، ولما تحولت الفرجة البريئة الى خسائر مادية و بشرية، ولما تكرست ثقافة التخريب و الفوضى.
اعلم سيدي ان هؤلاء اللذين يذوذون عنهم هم اللذين وراءهم لان لا هم لهم الا اثارة الفتنة مقابل ما يتقاضونه من اسيادهم. وسوق نخاسة الحقوق اصبح مستباحا في بلدنا العزيز بل اصبح دارا للدعارة تستباح فيه حرمة البلد وكرامة المواطن المغربي بدون رقيب ولا حسيب.
((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))
يمكن أن نستخدم مثلا لتوضيح الفكرة: الإنسان كلما ارتفع في الجو, اتسعت دائرة رؤيته، بل إن رواد الفضاء الذين تخطوا جاذبية الأرض، وساروا باتجاه القمر, رأوا الأرض كلها بقاراتها وببحارها .
-هذا الحديث أصل في تحمل المسؤولية التي سوف يحاسب عنها الإنسان يوم القيامة.
ابنك الذي هو في بيتك من له غيرك؟ من غيرك يربيه؟ من غيرك يدله على الله؟ من غيرك يعنى بصحته؟ من غيرك يعنى بدراسته؟ من غيرك يعنى بأخلاقه؟ من غيرك يعنى بمستقبله؟ من غيرك يعنى بتزويجه؟
فأنت مسؤول عن هذا الذي أوكله الله إليك، وجعلك قيماً عليه، جعلك أباً له، أو زوجاً لهذه المرأة، أو أخاً كبيراً لهؤلاء الأخوة وهكذا .
بالمناسبة: لكن هذه المسؤولية يفهمها بعض الناس على أنها مسؤولية مادية، فالأب يتوهم أنه بمجرد أن يجلب لأولاده طعاماً وشراباً،
وأن يؤمن لهم كساء في الشتاء ووقوداً, وما يحتاجون من حاجات مادية، فقد أدى الذي عليه .
والحقيقة: أن المهمة الأكبر والأخطر، والتي سوف يكون السؤال عنها أشد هي: مسؤولية الأب عن دين أولاده, وعن أخلاقهم, وعن مستقبلهم الأخروي،
الحمدلله يارب نشوف بقى انصار الجهل وكل من كان يسب ويلعن شرطه وجيش مصر فى محاربته لكلاب الالتراس فى التخريب والتدمير فالان سنجد المتشيعين يخرجون ضد الشرطه والجيش مدعومين بجمعيات التدمير فى بلادنا وهى حقوق الانسان اتمنى ان تكون الشرطه حازمه فى اعتقال كل من يدمر فى بلادنا المسلمه بل ومعاقبته باشد العقوبات بقطع دليل ذكورته من اجل ان يعيش باقى عمره بين الانثى والدكر
الألتراس ظاهرة عالمية و حضورها في مدرجات الملاعب أصبح واجبا بل ضروريا لتحميس و تشجيع فرقها المفضلة كل على طريقتها بشكل جميل و رائع تبهج الأنفاس و تبهر الأنظار كلوحة فنية رائعة كألتراس الكلاسيكو الرجاء-الوداد(للدكر لا للحصر) الدي أصبح دا صيت عالمي و حلالة بويز…و… ، لدا فالألتراسات كالملح في الطعام لا يمكن الاستغناء عنها و حلها و منعها فسيزيد الطين بلة فبدل أن يحتفلوا في المدرجات فسيضطرون الاحتفال خارج الملاعب و لكن بشكل عكسي ، لهدا فالحل الأمني في هده الظاهرة ليس حلا يا سيادة الوزير بل الحل في نظري هو الجلوس و الحوار مع من يمثلهم والاستماع اليهم وأن يتم تكوينهم و تأطيرهم في حب و تشجيع نواديهم بشكل حضاري برعاية وزارة الشبيبة والرياضة و بالتالي الحفاظ على الممتلكات الخاصة و العامة و أيضا على سمعة بلدنا الحبيب
salam alikoum , même les ultrans des equipes derangent le pouvoir au Maroc , maintenant !!!! hahaha , il ont peur de la revolutions , au nom des ultras ornage boys de berkane beni znassen , nous sommes ni une association ni un parti ni un syndicat pour que M, hassad decide de nous dissoudre, autre chose , le ffot ball est pourri au maroc a cause des escrocs est les derigent que profitent , donc les ultras denoncent tous ça , c pour ça on veut les eliminier. et les ultrans mnt c la voix des jeunes. donc ma3andou mayddir w yaddou 3lih !!!!
selon moi un fan des far, je pense qu"il faut creer des agent de securite speciale pr gerer et dominer les spectateurs du foot, des agents formes pr absorber la colere de la foule et etre a la hauteur de se debrouiller dans les cas de depassement avec sagesse afin d'evite le pire.
بالمناسبة: لا تعتقد أبداً أنه يمكن أن تعفى من مسؤوليتك تجاه أولادك وزوجتك أمام الله عز وجل,
لو قلت: إن المجتمع فاسد، لو قلت: هناك بلوى عامة، لو قلت: المجتمع أصبح في فساد عريض، هذا الكلام لا يعفيك من المسؤولية،
لو قلت: المدارس لا يوجد فيها توجيه صحيح مثلاً، يوجد فساد عام، هذه الكلمات كلها لا تعفيك " من أن الله سبحانه وتعالى سيسألك عن أولادك يوم القيامة
_فالابن إذا رأى أن أباه يغدق عليه من الحاجات التي هي في أمس الحاجة إليها, يميل قلبه، عندئذٍ يأتي تعليم الدين، إذاً: الإنفاق عليهم, وتعليمهم أمر دينهم, وترغيبهم في الخير .
هناك آباء يدرب أولاده في سن مبكر على الإنفاق على معاونة الضعيف, على إكرام اليتيم, على الإحسان, على التصدق, على بر الوالدين, على صلة الأرحام..
– وهناك أباء يشجعون أبناءهم على الغناء والمشاركة في بعض القنوات المروجة للفحش والدعارة علمو دلك أم جهلوه ..
-وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا
نساء الصحابة رضوان الله عليهم كنا يخدمن أزواجهن، ويربين أولادهن، ويدبرن منازلهن، بل ويساعدن أزواجهن في أعمالهم، فهذا فضل كبير تكسبه المرأة إذا كانت مضحية معطاءة
أين هي مؤسسات الدولة لي تحمي ممتلكات العامة والخاصة .. الله يهديكم .. راكوم في المغرب..ف الاتراس ليس لها دور في الشغب..حاسبو من له دور في هده المهزلة ..احداث الخميس الاسود و ملعب الفتح و رشقهم لحافلة الطنجة بالحجارة..انتم تعريفون من هم..جمهور العسكر… الاستفادة من العفو من لندن السلطة الاولى جعلت جميع السلط تتضامن و تخاف من هدا الجمهور و حتى الصحافة .. الحل هو اقصاء فريق العسكر من البطولة لانه الفريق الخزاناته الممتلئة من جيوب الشعب وشكرا
الشغب راه عقلية مرسخة فالعقول وكلما المشاغب دار شغب كلما طلب كتر و كتر مادام ماكينش الرادع ادن يجب الضرب بيد من حديد هاذ الفئة الداسرة اغلبية كيدخلوا الملاعب داربين القرقوبي و شاربن الشراب حنا فالمغرب ماعدناش رياضة عندنا حب الشغب .. يالاه نكبتوها هاد النهار ونحيحوا اوسمحولي الاخوان
ﻟﺴﻲ ﺍﻟﻘﻤﻮﻧﻲ ﻭ ﻻ ﻣﻌﺮﺕ ﺍﺷﻨﻮ ﻋﻤﺮﻧﺎ ﺳﻤﻌﻨﺎﻙ ﻭ ﻻ
ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺗﻬﺮﻧﻴﻂ ﺟﻤﻌﻴﺘﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻓﺎﻟﺴﺠﻮﻥ ﻟﺴﺠﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺮﺍﻱ ﻭ ﻻ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻲ ﻛﺘﻮﻟﺪ ﻓﺎﻟﺰﻧﺎﻗﻲ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ ﺣﻖ
ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻟﻲ ﻫﻮ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺪﺭﺍﺭﻱ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻃﻠﺲ
ﻟﻲ ﻛﻴﻤﻮﺗﻮ ﺑﺎﻟﺒﺮﺩ ﻭ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ
ﺍﻟﻜﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻭ ﻣﺤﺮﻭﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ ﻭ ﺯﻳﺪ
ﻭ ﺯﻳﺪ
ﺍﻻﻟﺘﺮﺍﺱ ﻭﻻﺕ ﻓﻮﻃﺔ ﻟﻲ ﺟﺎ ﺍﻣﺴﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺳﺨﻮ ﻃﺒﻴﻌﻲ
ﺣﻴﻨﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻻﺩ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻟﻲ ﻟﻘﺎﻭ ﺭﺍﺣﺘﻬﻢ ﻓﺘﺸﺠﻴﻊ ﻓﺮﻕ ﻭ
ﻓﺎﺳﻠﻮﺏ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﻲ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﻤﻮﻡ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ
ﻭ ﺩﺭﻭﺑﺘﻬﻢ ﻟﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﻠﻴﺎ ﻭ ﻟﻲ ﻛﺘﺘﻠﻘﺎ ﺍﻟﺒﺰﻧﺎﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺮﻛﺎﻙ
ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺰﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺷﺒﺎﺑﻬﺎ ﻣﺎﺗﻔﺮﺣﺶ ﻟﻴﻬﺎ
le foot est une sport mais pas une guerre…
أشْ كانت المدرسة كاتْقرّي لْـ هاد المشاغبين لمّا كانو صْغارْ ؟؟
الحل كان خاصّو إكون هادي 20 سْنا قْبلْ ماشي حتى لْـ دابا بْـ لحْبسْ و الضّرب و القضاء و منع الأعلام و الألتراسات..
التعلّم في الصغر كالنقش على الحجر.
je suis avec l avis de monsieur khalid et la decision du minstre de l interieur il faut punir severement ces malfaiteurs et disloquer aussi les associations de droit de l homme qui les defendent et les encouragent
القوات المساعدة هم السبب الوحيد في الشغب
salam, la solution la meilleure est d'interdire l'accès au stade à ceux qui entrent gratuitement..la grande majorité des supporters paient leur ticket et ne commettent aucun acte de hooliganisme, par contre ceux qui aiment l3abassia et qui sont pour la plupart des mineurs sont la source de ces problèmes, le ministère de l'intérieur devrait se pencher sur ce cas précis…les agents de sécurité que ça soit la police, simi ou les force auxiliaires ne viennent au stade que pour empocher des dirhams et se foutent si celà degènere ou pas…le problème à mon avis c'est la corruption et le manque de devoir professionnel et celà dans tous les secteurs dans notre chèr pays! que la SECURITE assume ses RESPONSABILITES!
الى السيد عبد المغيث لمادا لاتدكر الحقيقة انا وهي انه لايمكن من اي مجموعة ان تقوم بالعنف الا ادا كان ورائهم احد بكل صراحة معروفة انها طاقم ادارات النوادي الدين يؤدون المال الى المحبين ليس لتشجيع بل للعنفيين من الجماهير الخاصة بالفريق يتزودوا بالمخدرات لارهاب الفريق الاخر باي طريقة عنفية في الملعب وخارجه ودلك في انعدام النادي للوعي الرياضي لان الرياضة تربية وللعب تقنيات لان العنف رمز للغباء والعقل رمز للذكاء ولدى وجب الضرب على ايادي كل متورط في النادي تسبب في الحاق الضرر للناس او الاليات او مع عناصر الامن وتقنين هد العنف بمساطر جنائية
حل الالترااس من الحلول الغير ممكنة الاتراس. في المغرب في الملاعب هي ملح الطعام بدون الاتراس سنعود الي العصور الوسطي التشجيع بلغيطة
ببساطة الحكومة تحاول باي شكل محو الالتراس من المغرب لاننا راينا دور هده المجموعات في تورثي تونس و مصر
لكن فليعرف الوزير ان حل الالتراس ليس بتلك السهولة فانك تعلن الحرب على عشرات المدن لان المناصرين و المعجبين بهده المجموعات يعدون بالملايين
المشكل ان الفرق الوطنية ليس لها مشجعين بل لها منحرفين وعصابات اجرامية ونسبة من المراهقين ومفسدين رياضيين واشباه لاعبين ومعلقين متملقين يكذبون عللى المشاهد يجب حل الالتراس وكل من يساهم في افساد الطوق الرياضي المغربي كفانا انحرافا
و من يوقف شغب الحكام؟ففي العديد من المرات يهيجون الجماهير بتصرفاتهم الرعناء و الظالمة.
اقول الى الدين يدعون حقوق الانسان و يهللول بمنطق الدفاع عن المخالفين بان الدولة اليوم يجب ان تتعامل بشكل مسؤول من يسيء لنبل الرياضة كحق من حقوق الانسان يندرج ضمن الجيل الثالث من الحقوق اما اولئك السفلة الدين يختبئون وراء حقوق الانسان و هم اول من يخرقها فرئيس التنظيم الدي اصدر في وقت سابق بيانا ضد وزارة الداخلية انه شخصيا موظف شبح ببلدية اسفي سبحان الله ………………
المشكل هو في جمهور الجيش اما الحل في نظري يا إما حل هذاالفريق الرياضي أو العمل كما كان في الثمانينات حيث هذا كان محبيه من العسكريين على الصعيد الوطني يلتحقون بالمدرجات لتشجيع الفريق في جميع مدرجات المملكة و في نفس الوقت محاربة و ضبط المشاغبين …محبي الكرة في الثمانينات يعرفون هذا