تسابق السلطات السنغالية الزمن للعب آخر الأوراق المتاحة لها عبر بوابة الدبلوماسية للإفراج عن مشجعين تورطوا في أعمال شغب وتخريب خلال نهائي النسخة الأخيرة من كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت بالمغرب.
وبعدما كشفت الصحافة السنغالية سعي باسيرو ديوماي فاي، رئيس البلاد، لطلب الملك محمد السادس إصدار عفو عن المشجعين، خرج رئيس وزرائه ليؤكد رغبته في أن “يقرر الملك محمد السادس منحهم العفو”.
وأوضح سونكو أن السنغال، إذا اقتضت الحاجة، يمكنها تفعيل اتفاق ثنائي يسمح بالنقل المتبادل للسجناء بين البلدين.
عباس الوردي، محلل سياسي أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، قال إن “العلاقات المغربية السنغالية هي علاقات متينة وضاربة في عمق التاريخ، يغذيها البعد الجيوسياسي والروحي الذي يجمع بين إمارة المؤمنين والسنغال”.
وشدد الوردي، ضمن تصريح لهسبريس، على أن هذه الروابط القوية لا يمكن أن تتأثر بظروف عابرة مثل منافسات كأس إفريقيا للأمم.
وأشار المتحدث إلى بلاغ الديوان الملكي الذي عكس قيم الأخوة والمحبة والتعبئة الإفريقية المشتركة، موضحا أن التظاهرات الرياضية لها ضوابطها وقوانينها الخاصة.
وفي سياق متصل، ذكر المحلل السياسي أن حق العفو هو صلاحية دستورية حصرية للملك، كما تطرق إلى إمكانية تفعيل اتفاقيات تبادل السجناء بين البلدين.
وأوضح الوردي أن القانون يطبق بصرامة في حالات الشغب وتخريب الممتلكات العامة التي يعاقب عليها القانون الجنائي المغربي.
وانتقد الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدولي “الأصوات النشاز” التي تحاول الركوب على هذه الأحداث لتشويه العلاقة بين البلدين، مؤكدا وجود قنوات دبلوماسية ومؤسساتية قادرة على التواصل وحل القضايا المشتركة.
وأضاف المتحدث أن القوانين الداخلية تهدف دائما إلى الحفاظ على النظام العام وتطبق على الجميع دون استثناء.
واختتم الوردي بالتأكيد على أن المغرب والسنغال يتقاسمان هوية مشتركة لا تزعزعها كرة القدم التي تظل مجرد منافسة رياضية منتهية، مشددا على أن المؤسسات الرسمية والقيادة في البلدين تملك آليات التواصل الفعال لتدبير كافة الملفات بروح من المساواة واحترام القانون.
من جانبه، قال محمد نشطاوي، خبير في العلاقات الدولية، إن هؤلاء الأشخاص “صدرت في حقهم أحكام مخففة، رغم اعتدائهم على رجال الأمن والجمهور وإفسادهم لعرس كروي كان ليبقى خالدا في الذاكرة”.
واعتبر نشطاوي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا التدخل الرئاسي السنغالي قد يشكل آلية فعالة للتخفيف من حدة التوتر الذي أصاب العلاقات بين البلدين مؤخرا.
وأشار الخبير في العلاقات الدولية إلى أن الأزمة تغذت من دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمقاطعة البضائع المغربية في السنغال؛ وهو ما يستوجب تدخلا ديبلوماسيا وحكيما لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
وشدد المتحدث على ثقته في حكمة الملك محمد السادس لاتخاذ القرار المناسب الذي يضمن حماية السيادة المغربية من جهة، ويحافظ على العلاقات التاريخية بين البلدين من جهة أخرى.
ونبه نشطاوي إلى وجود أطراف في دول الجوار تسعى إلى نفخ الرماد وتسميم هذه العلاقات، مستغلة الأحداث الرياضية لتحقيق مآرب سياسية ضيقة.
وعاد المتحدث بذاكرة التاريخ إلى أحداث مشابهة؛ مثل “حرب كرة القدم” بين السلفادور وهندوراس، ومباراة مصر والجزائر، للتأكيد على حساسية تداخل الرياضي بالسياسي في القارة الإفريقية. وأرجع تكرار هذه الحوادث المؤسفة إلى آفات الفساد التحكيمي وتدخل بعض الأشخاص للتأثير على قرارات الحكام ومخرجات المباريات.
وفي الختام، دعا محمد نشطاوي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بنزاهة اللعبة، مؤكدا أن كرة القدم يجب أن تظل وسيلة لتقريب الشعوب لا لتسميم العلاقات بين الدول.
واش مابغاوش يحشموا مازال ؟ أشمن افراج ولا عبو الريح..و رئيسهم اعتذر على الفضيحة اللي داروها و البلطجة مازال عاد عندو الوجه يطلب العفو وا باااز والله ماعندهم الوجه اللي يحشم
لاعفو ملكي ولاهم يحزنون …. السنغال يتحدث بمقاطعة صادرات المغرب اليها ….وان لزم سيكون المعاملة بالمثل ….هناك مغاربة كثر في السنغال
لا تسامح و لا عفو.. الاحكام كانت مخففة جدا و بالتالي العفو سيجعل المخربين يزذاذون تخريبا و شرا.
نحن نحب سينغال ولكن لي دار الذنب يستاهل العقوبة … و بلادنا بلاد المخزن ماشي بلاد السيبا و القاضي حكم و المذنب في السجن و كفى
الأعمال التخريبية وحرب العصابات التي كان من وراء افتعالها وضع المغرب امام العالم وكانه فاشل في التنظيم. لكن الحكمة والتدبير الحسنة قطع عنهم اماني من جيشوهم. العقوبة ثابته في حقهم وامثالهم كثير في السجون هل يطلق سراحهم وتحسب انه انجاز رغم فضيحة الفعل.
طلقوهم وهنيونا ما ربحنا في هذه الكرة غير صداع الرأس دخلوا السياسة في الرياضة وهذه الصحراء مصدر ابتزاز للمغرب اللي جا يمسح رجليه فينا
حسب رأيي لا يجب العفو عن هؤلاء المجرمين، ولو تقدمت حكومة السينيغال بطلب في هذا الصدد،وذلك لسبب واحد، وهو أن السلطات في السينيغال، مهَّدت ،عبر صحافتها، لهذا العفو بجملة من التهديدات والإبتزازات وصلت حتى قضيتنا الوطنية. ولهذا، سيُعتبر العفو في هذه المسألة استسلاما لهذه التهديدات ،وليس استجابة للصداقة المزعومة بين بلادنا والسينيغال.نعم، ستقوم السينيغال بردات أفعال في هذا المضمار، ولكن، ومهما بلغت درجتها، أثرها سيكون أقل من أثر الإستجابة لطلب العفو، الذي سبقته التهديدات والوعيد. المغرب كان دائما سيدا أباً عن جد وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولم يسبق له أن كان عبدا لأحد ،أبا عن جد.
الي التعليق 4 انت من تحب السينغال لا تتكلم بالجمع هل تفهم اللغة العربية لا احب السينغال و لا أطيق روايتهم في المغرب لا هم و لا أولاد عمومتهم من الأفارقة،
على السلطات السينغالية دفع التعويض عما تسبب فيه جمهورهم المشاغب من خسائر في ملعب مولاي عبد الله بالرباط، والالتزام بمعاقبتهم وفق قانون بلدهم السينغال، أما غير هذا فإنه يعد مجرد احتيال على السلطات المغربية، كما يجب على السلطات السينغالية دفع تعويض للمواطنين المغاربة بالسينغال الذين ضاعوا في أموالهم ومحلاتهم.
كما يجب على السلطات المغربية منعهم من العودة إلى المغرب لمدة لا تقل عن 10 سنوات مقبلة.
لا للعفو عن المشاغبين السينغاليين إلا بعد إصلاح ما تخرب في ملعب الأمير مولاي عبد الله وتعويض المواطنين المغاربة القاطنين بالسينعتا عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية لأن الدولة السينغالية مسئولة وفق القانون الدولي عن الأعمال التي يتسبب فيها المواطنون الحاملون لجنسيتها.
بالنسبة لي السنغالي أصبح كالكرغولي ونظرتي تغيرت بالكامل بعد الأحداث المشؤومة
لقد قتلتم الوطنية في قلوبنا . لقد رأينا باعيننا كيف تم الحكم على أطفال من جيل Z بعشرات السنين لتخريب الممتلكات العامة و هانحن نرى كيف أن من اعتدوا على رجال الأمن اي رجال الدولة يتم محاكمهتهم 3 اشهر او 6 أشهر. لا نريد افريقيون ما وراء الصحراء في بلدنا .
لا للعفو ولا استثناءات الم يخجلوا من انفسهم بسببهم اصيب 99% من المغاربة بازمة نفسية و اكتئاب و يريدون المزيد
هاذو بغاوش يتفهمو ليا واش يسحاب ليهم زريبة هادي دارو فعلتهم سرقو الكاس هرسو الملعب وصلو لذاك الشي لي بغاوه وكملوها نوضو نعطيوهم إفراج الى مشى حتى الملك عفى عليهم فكونو على يقين اي دولة غادي تبقى تزيد تمادى وتشجع على الفوضى والتخريب لاااااا للإفراج
صدمت لما رايت على مواقع التواصل الاجتماعي حجم الحقد الكبير للسنغاليين علينا و الغير مفهوم بتاتا رغم اننا كنا نظن انهم اخوة لنا وشجعناهم في كل مقابلاتهم وفي الشارع لهذا اصبحت لااتعاطف مع احد من افريقيا للاسف . يجب الاسراع في بناء ميناء الداخلة والتي ستجنبنا المرور عبر اراضي معادية لنا
شخصيا ارى ان . يرسلوهم الى بلدهم مع وضعهم في اللائحة السوداء . ويمنعون من دخول المغرب . ماحصل انتهى امره . والافضل ان نعطي الاهمية لمصلحة المملكة . ونغلق الطريق على الخبثاء . وكل المتربصين . وإذا عفا عنهم ملك البلاد . سوف يضع كل السنغاليين في حرج شديد . نحن خسرنا الكاس . ولكن هناك من هو اهم . وهي مصالخ المملكة . والسنغال لنا مصالح كثيرة معها . والعقل يقول ان لا نتركها للفرنسيين والاتراك والكبرانات يعبثوا فيها . الشركات المغربية اولى والمصالح المغربية . اهم من سجن بعض الهمجيين . اما الكرغولي . فيجب ان يبقى في السجن . حتى تنمسر عظامه لانه من نطفة تكن العداء للمغرب والمغاربة . والاهم من كل هذا اننا استخلصنا دروسا تنفعنا في ما هو قادم . اي كاس العالم .
اذا لم تستح فاصنع ماشئت …ياكما بغاونا نخلصو عليهوم العقوبات ديال الكاف حتى هي ؟؟ غير زيدو كرهونا فيكوم ….
خالفوا القانون وخربوا ممتلكات المغاربة واعتدوا على اعوان الملعب القانون يسري على الجميع السجن كما جاء في الأحكام ولو انه مخفف من وجهة نظري مع كل الاحترام للقضاء المغربي
الشعب المغربي يرفض رفضا قاطعا الإفراج .. لي ضربوا أولادنا وخربوا ممتلكاتنا
باراكا من شيباس مكاين. راه عيينا من النفاق. المغرب للمغاربة. والمغرب اولا وثانيا والى الابد. المملكة في كفة و باقي العالم في كفة. حفظك الله يا وطني.
كرة القدم رياضة للتقريب الشعوب والامم الا ان قبيلة نهر السينغال جعلت منها اداة الهدف منها ايهام قطيعهم انهم قوة افريقية وعالمية احتفالات دامت اسابيع بكاس مسروقة وشعارات قومية وعنصرية ضد كل ما يمثل شمال افريقيا اتمنى الا يصدر الملك عفوه على هؤلاء الارهابيين
الى طلقوهم. غي تسناو القادم.
خلوها المصريين غنوليو ملطشة للافارقة . كتر من هاكا.
لو كان دارو هادشي في امريكا. مغيدوي حتى واحد لان الرد معروف هدا الى ماكان تجباد الودنين.
الطيبوبة او العقلانية الزائدة كتولي دل.
حبس ادوزوه ادوزوه. وعلى السينيغال تغرم الخسائر.
وفي تظاهرات الجاية اتعلمو من هاد الاخطاء.
الهماج ممنوع ادخل .
تعلمو من ترامب القرارات لي دار في المونديال.
اما الصحراء قريبة تحل ان شاء الله . ولكن خاصها تكون العين ليكانشوفو بها كيف قال الملك. العدو عدو وصديق صديق . ولي كيلوي ليدين بها راه غي صديق منافق.
نتمنى ترجع لينا الهيبة لان ملينا من التركاع والمسكنة.
العين بالعين والسن بالسن . قانون حمورابي لي خدام دبا. كلشي احتارمك والمشاكيل مغيبقاوش.
واش هد الرئيس مكحشمش ، مشي مشكل بغتي هد ديالك ، ، اعترف بما قام به جمهوركم عمل مخالف للقنون و اعتذر للشعب المغربي ، ارجع الكأس او اعادة المبارات ، دفع تكاليف اصلاح الأضرار ، غير هدا . .
كنت اعتبر السنيغاليين إخوان لكن كنت غالط غالط غالط غالط غالط غالط غالط
للأسف الشديد تبين أنهم اعداء اعداء عامرين حقد وكره وشر وعدوانية
تصدمت لما شاهدت على المباشر ما قام به هاذ .. من إجرام داخل ملعب الأمير مولاي عبدالله . المغرب مستهدف لا حاجة لنا بكأس مصننة موسخة فاسدة
اخي هو ولد المغرب لا غير وباراكا من من ذاك الترحيب المذل.
لم اكن اعلم ان السنغاليين همجيين الى هاته الدرجة الفكرة السائدة عنهم انهم شعب شقيق متسامح لا يكره المغرب لكن احداث كاس افريقيا كشفت لنا انهم حاقدون على المغرب والمغاربة الى درجة لا يمكن تصورها نداء لكل المغاربة غيرو من طريقة تعاملكم معهم لا لتشغيل لا للكراء لا لاعطاء الصدقة لاي سنغالي حتى الطلبة منهم غير مرغوب فيهم في المغرب واي عفو ملكي سيعتبرونه انتصار اخر
ظلم ذوي القربى أشد مضاضة*على المرء من وقع الحسام المهند، أتأسف أن هذه الأفعال التي أفسدت العرس الكروي الأفريقي جاءت من دولة كنا نعتبرها من أعز أصدقاء بلدنا و تربطنا بها جذور متينة عبر التاريخ، أتمنى أن يطوى هذا الملف بعفو ملكي أو في اطار اتفاقية تبادل السجناء لكن علينا استخلاص العبر من هذه الواقعة لأن العقلية الأفريقية مازالت بعيدة كل البعد عن التحضر و الاعتراف بالخطأ أو احترام الصداقة بين شعوبها، جزئية بسيطة يجب الانتباه اليها أن السنغال في عهد هذا الرئيس المسمى بسيرو ليست هي السنغال التي كانت تحترم و تحافظ على علاقاتها مع المغرب ليس لأنه رئيس رجل دولة و أنما جاء به الحظ من الهامش ليصبح رئيس دولة كما يحدث في الجزائر، لذالك يتصرف بعقلية رجل الشارع و رواد المقاهي و رجل القبيلة.
ماشي بعيد سيتم الاتفاق بين البلدين على أن يبقى هؤلاء المحكوم عليهم في سجنهم إلى غاية عيد الفطر ثم يفرج عنهم ضمن لائحة أصحاب العفو الملكي بمناسبة عيد الفطر ، وهكذا يكونو نالوا شيئا ما من عقوبتهم حتى يكونوا عبرة وفي نفس الوقت نالوا من العفو الملكي ويكون المغرب بذلك دار الخاطر للسينغال (مجرد رأي)
على الأقل دولة السنغال عندها الغيرة على ولادها ماشي بحالنا حنا كتسمحو فولادنا في سجون الجزائر والدول الأخرى وكأن ولاد الشعب ماعندهم سند ولا ظهر.
المعتقلون السينيغاليون يخلصوا داكشي اللي هرسوا ويعطيونا التيساع وبالخلا و الشطابة حتى القاع الواد الله الوطن الملك
حياكم الله اذا ارادوا الافراج فيجب تطبيق العقوبة البديلة بما يناسب و ليأدوا ثمن ايام سجنهم
أتوقع أن يصدر جلالة الملك عفوا عنهم بمناسبة عيد الفطر أو عيد الأضحى.
أتمنى أن يتم منعهم من دخول المملكة من جديد.
سيعفو عنهم الملك خلال عيد الفطر وسيطلق سراحهم جميعا هم والجزائريين لأن السياسة إنتصرت على لعبة الكرة والمصالح الثنائية رابح رابح فوق كل شئ وعلى المغرب أن ينتظر ويحلم بالكأس الإفريقية الثانية التي طال إنتظارها وقد تأتي أو لا تأتي أما الكأس الأولى منذ 1976 فقد أكلها الصدأ .
المصالح العامة اقوى من المصالح الخاصة
السؤال مادا سيربح المغرب او يخسر من اعتقالهم
اظن ان مصلحة المغرب مع السنغال اقوى بكثير من ملف معتقلين بسبب طيش او روح رياضية زائدة
هدا الشغب الرياضي يوجد حتى في البطولة الوطنية
واظن ان من يجب محاكمته هو المدرب الدي جيش هؤلاء
اتمنى ان يتم العفو عنهم سريعا لكي نبين لمن كان يريد النيل من العلاقات بان المغرب بلد التسامح فرغم احداث النهائي الا انه يبقى متسامحا ويعلم قبل غيره ان ما جناه من مكاسب وثقة عالمية اغلى بكثير من هده الجزئيات
Le Maroc est devenue une puissance régionale
Son meilleur allié est les USA
Notre relation économique avec Sanigal est obsolète 400 M de dollars
Les investissements actuellement au Maroc usa chine émérate allemand français indiens pakistanais saoudien sont colossaux
Des milliards de dollars
L’affaire du Sahara est terminée
لا للمس بأمن الدولة ولو عبر الرياضة،البلطجة وتخريب ممتلكات الدولة هي خط أحمر ،لا تسامح ولاهم يحزنون،القانون فوق الجميع.هل اعتذرت الدولة السينغالية على تلك الأفعال على الأقل لإحتواء الأزمة ،لم تفعلها والغريب من ذالك أنها تدافع عن بلطجية ،أفسدوا طعم الكان في الدقيقة الأخيرة من نهايته هذا الكان التي سخرت له الدولة كل إمكانيتها لنجاحه.لا لإطلاق سراحهم ولا لإبتزاز المغرب ،قضية الصحراء في مرحلتها النهائية للحل ،وفي الأخير هؤلاء البلطجة ليسوا أحسن من الشباب المغربي الذين شاركوا في بلطجة بما يسمى حركة z .يا أما العقوبة للجميع أو إطلاق سراح الجميع
في تقديري المتواضع أقول أن الأحكام التي صدرت في حق هؤلاء المعتدين كانت مخففة بالنظر إلى ما قاموا به من أعمال تقع تحت طائلة القانون الجنائي..غير أن غير المفهوم هو ما صدر عن الوزير الأول السنيغالي الذي اعتبر تلك الأحكام تتجاوز الرياضة.؟ماذا لو حدثت تلك الاعتداءات في بلده؟
لايمكن المسامحة هؤلاء الأشخاص كرفسونا بزاف او ماخلاو ناش نفرح بالنهاية الكروية سواء ديناها او خسرناها خلونا نعيشو صدمة حقيقية لو كان بامكاننا نقاضي الدولة السينيغالية لفعلنا ذلك نظرا لازمة النفسية التي عشناه و مازلنا نعيشه لان الكاف لم تعطينا حقنا
المسامح كريم. السينغاليين اخواننا في الإسلام و في الانتماء إلى القارة الأفريقية. نلتمس العفو عنهم من جلالة الملك
يجب ارسال صور فيديو لعمليات التخريب و العنف الذي قامو به الفوضويون من جمهورهم. و بعد ان يشاهدوه .. يحاولو طلب العقو مرة ثانية ..
لا افهم هذا الطنز؟ لذا السنغال سجناء مخربيين في فرنسا و دول اخرى لماذا لا تطلب اطلاق سراحهم.
سينتهي ملف الصحراء قريبا و ينتهي سرك ابتزاز المغرب الى الابد.
من وجهة نظري أرى أن يتم توقيع اتفاقية تبادل السجناء بين المغرب و السنغال وتسليم جميع السجناء السنغاليين الموجودين داخل السجون المغربية وهم كثر بما فيهم اللذين حوكمو بسبب نهائي كأس إفريقيا بشرط أن يمنعو من دخول المملكة المغربية مدى الحياة بهذا نتهناو حتى من مصاريف الأكل ديالهم يمشيو يكملو العقوبة ديالهم فبلادهم أو تعفي عليهم بلادهم ماصوقناش كأس إفريقيا مشات يخويو علينا .
زعما الشر لي خرج من هاد السنغال …الخيال العلمي!!! بهدلونا فبلادنا وتعداو علينا وداو الكاس بالبلطجة وعطاونا لعصا فالمغرب وعطا لعصا للجالية المغربية بالسنغال …ودعوا الى مقاطعة المنتوجات المغربية والى العفو عن جميع المجرمين بدون قيد أو شرط !!!
أفيقو المغاربة تاي لهيوكم و في نفس الوقت يمررون قوانين جائرة في حق الإسلام بالمغرب و مع كامل الأسف الكل مشغول في التيكتوك و كرة القدم. و أخبار لا تهم لا من قريب و لا من بعيد..
لي حد الان ماهي الا عقوبة خفيفة لا تشفي الغليل الوكنت لا فرظت عقوبة ان يرجعوا الكأس التي اخدة بدون استحقاقها على رئيس ان يردها الا الفريق الوطني وان يطلب المسامحة من الشعب المغربي هذا العفو نحن هنا نحب وطني و الكلمة الأولى والاخرة الا ملكنا محمد السادس ملكنا واحد وحفظ الله هدا الوطن الغالي ملكا وشعبا اللهم انصرنا ولا تنصر علينا انك سميع مجيب
لم نكن أبدا نضن أن الابتزاز: ” إما الإنتصار أو الدمار” يأتينا من السنغال الدولة الشقيقة المحبوبة من طرف كل المغاربة لدرجة أن كل سنغالي بالمغرب هو مغربي
لكن وجب تربية هؤلاء الرعاع حتى لا يعيدون تلك الهمجية
نهار احتفلتو واعتبرتو مدربكم المخادع بطلا قوميا ، ما فكرتوش فالصداقة والعلاقات الطيبة بين بلدينا، حتى ديتو الكأس بالكولسة ظلما، وصدر الحكم على المخربين عاد فقتو من النعاس!!!!
إيلا استافدو من العفو ، بعد كل ماوقع يجب إخلاء السجون ايضا من جميع المسجونين المغاربة ، يكون عفو شامل
منتخب السنغال لعب كل مبارياته في طنجة باستثناء النهائي في الرباط.لم يصدر عن الجمهور السنغالي أي نوع من أعمال الشغب في طنجة.لماذا إذن تحول الأمر في ملعب النهائي بالرباط؟سبب كل ما وقع هو إيمان واعتقاد عناصرالمنتخب المغربي وربما جامعة الكرة،الطاقم التقني والجمهور بقدرة الشعوذة على التأثير في مجريات النهائي ومسار الكأس وهوية البطل.لذلك رأينا اندفاع اللاعبين المغاربة نحو مرمى الحارس السنغالي إدوار ماندي من أجل تجريده من الفوطة التي كان يستعملها لتجفيف قفازاته من مياه الأمطار لكي لاتنزلق الكرة من يده عند أي تصدي لها.رأينا حكيمي يرمي بالفوطة خارج الملعب في اتجاه المدرجات وعناصر الأمن الخاص ورأينا الصيباري يحرس حارس الفوطة وحارس المرمى ورأينا حراس الأمن يطاردون حارس الفوطة عوض التركيز على مهمتهم الأمنية.بذلك ضاعت المهمة الكروية وضاع الكأس وضاعت المهمة الأمنية وضاع النهائي وضاعت معه صورة النسخة الاستثنائية للكان.السنغال فازت بالكأس والفاسدون فازوا بالفوطة. لنفرض جدلا أن الفوطة مسحورة لماذا يقترب منها عميد المنتخب الذي لم يستطع اللحاق بالاعب باب جاي مسجل الهدف و لم يفكر في ارتكاب خطأ تكتيكي؟
رأينا حكيمي يرمي بالفوطة خارج الملعب في اتجاه المدرجات وعناصر الأمن الخاص ورأينا الصيباري يحرس حارس الفوطة وحارس المرمى ورأينا حراس الأمن يطاردون حارس الفوطة عوض التركيز على مهمتهم الأمنية.بذلك ضاعت المهمة الكروية وضاع الكأس وضاعت المهمة الأمنية وضاع النهائي وضاعت معه صورة النسخة الاستثنائية للكان.السنغال فازت بالكأس والفاسدون فازوا بالفوطة.لنفرض جدلا أن الفوطة مسحورة لماذا يقترب منها عميد المنتخب الذي لم يستطع اللحاق بالاعب باب جاي مسجل الهدف و لم يفكر في ارتكاب خطأ تكتيكي خارج منطقة العمليات لكي يمنعه من التسجيل؟هل خاف أن يأتي ماكويني الجنوب إفريقي لتسديدها كما فعل في دورة2023؟حرب الفوطة أفقدت اللاعبين تركيزهم وإيمانهم في قدرتهم على هزم الشعوذة الحقيقية أو الوهمية.حرب الفوطة هي التي قامت بتهييج المدرجات وكاد بذلك الوضع أن يخرج عن السيطرة أو خرج نسبيا عن السيطرة في بروفة نهائي المونديال 2030.ماذا قيل للاعبين في غرفة الملابس قبل المباراة؟في أي مباراة حاسمة ماذا يجب أن يقال لهم بدون زيادة أو نقصان؟
لما رجعت المياه إلى مجاريها وسكت الغضب حل وقت الترغيب وطلب العفو كما يقول المثل من شيمة العرب العفو عند المقدرة فنتمنى ذلك
سلام ،ان العفو عن هؤلاء المخربين والضاربين للمواطنين ورجال الامن سيؤدي إلى سقوط هيبة المغرب وكرامة مواطنين لانه سيشجع الاخرين على إقامة الفوضى والسرقة والقتل وضرب رجال الامن والمواطنين بحيث سيصبح المغرب لاقدر الله ملطشة لهؤلاء المهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء بافريقيا ،والحل هو تضعيف العقاب في الاستئناف و ضع خارطة طريق لعودة جميع المغاربة من دول جنوب الصحراء بافريقيا والغاء جميع الاتفاقات مع دول جنوب الصحراء بافريقيا وسحب المنح الدراسية منهم واعطاؤها للطلبة المغاربة المستحقين وكفى من الاهتمام لهؤلاء الأشرار فلاخير فيهم والهم يحزنون
التهرب من القانون جريمة. حسب هذا المنطق الزفزافي أولى بالعفو الملكي.
ادن السنغال تشجع على التخريب لآ يجب العفو عنهم لأن المغرب سيصبح مدلول بلا وزن
لا للعفو على مشاغبي نهائي الكان السنغاليين والصرامة واجبة في منح التأشيرة للافارقة وابعاد المقيمين غير الشرعيين خارج المملكة
على الحكومة السنيغالية ان تعتذر،على شغب ابناءها في،التهاءي ان أرادت العفو فلتعفو اولا على طلبتها المحترفين في سجون دكار للشغب الذي،قاموا به في شوارع دكار…..تتكلمون عن الديموقراطية و عن العدل و تنسوا ان حكومتكم السينيغالية لا تستطيع حتى صرف منح طلبتها..و تريدون طلب عفو ملكي لقضية مشاغبيكم الذين حكموا بالقانون و ياكلون و ينامون في السجن بكل احترام ….السنيغال بلد متخلف غير،محترم و لا يجب ترك السنيغاليين يجولون في شوارعنا بدون تأشيرة و لا رخصة الإقامة….يجب منع دخول السنيغاليين إلى بلادنا لأنهم يكرهون البلد و يريدون استعمال العنف ضدنا….
ادا عفى الملك عن هؤولاء ستكون وسمة عار على جبين الدولة المغربية التي ستكون قد دست على سيادتها و انبطحت لمن هو اقل منها لترضي مصالح الباطرونا ام الشعب فلا قيمة له , انا بعدك لن اغفر لمن يريد دس سمعة الوطن باقدامه,
والله ان البلد يسير نحو المجهول حين تختلط المصالح الشخصية بمقدرات الدولة في استثمارات افريقيا جنوب الصحراء، فان العواقب لا تلبث أن يتجرعها المواطنون: جحافل من الأفارقة يصولون ويجولون بكل حرية دون أن يجرئ أحد على صدهم وكأنهم أصبحوا مواطنين من الدرجة الأولى ينكدون العيش على المواطن الذي بات غريبا في وطنه وخير دليل على ذالك ما رأيناه في مأساة نهائي الكان.
لا افراج عن المخربين ولا تساهل معهم
يكملو المدة السجنية باش تم الحكم
ليهم بعدها يرحلوا الى بلادهم كما يجب
تنقيطهم من طرف الاجهزة الامنية
مع المنع من الدخول الى التراب الوطني
ولو من اجل السياحة او الدراسة
المغرب صرف مبالغ مالية خيالية على
الملاعب بمعايير دولية وياتى مخربون
من اجل تخريب وتحطيم ما بنيناه
دوك الابتزازات والتهديدات فى قضية وحدتنا
الترابية خط احمر خلط الرياضة بالسياسة
معندنا منديرو به
مغربية الصحراء والحكم الداتى اعترفت
به دول عظمى على مراى ومسامع العالم
باسره ولى معجبو حال ينطح راسو مع
الحيط صحرائنا لن نتخلى نها ابدا من جيل لاخر
الى ان يرث الله الارض ومن عليها
كالمثل الدارجى الدى يقول ( شدونى ولا نطيح )
طططططططييييييييييييييح شنو غادى يوقع
بعدما خربوا الملعب و المدرب ديالهم حرض أفراد المنتخب باش يديرو البلطجة ويسرقوا الكأس ، هناك في السينغال تعرضو المغاربة للتهديدات بالقتل ، وقنواتهم الإعلامية هددات بالإعتراف بجبهة المرتزقة الوهمية ، ونشروا بدون حياء خريطة المغرب مبتورة من صحرائها ، واش هاذو بغاونا ننساو هاذ الشيء كله اللي دارو فينا سواء هنا فالمغرب أو تماك في السينغال ، وببساطة بغاو يأخذو عفو شامل على الجرائم ديالهم كأننا غير ماشي دولة عندها 12 قرن من السيادة والحضارة والقوانين والمواثيق الدولية .
لا تسامح ولا هم يحزنون…
اعملوا مثل الجزائر…القرطاس القرطاس القرطاس …الرجال قالك عفو
لا عفو ، ولا إفراج
كرامتنا دوست على ارضنا ، فلا عفو و عفو الاهي لهم
أولا السجناء المغاربة هم الأولى بالعفو الملكي، ثانيا يجب على النيابة العامة إستأناف الحكم الصادر ضد هؤلاء لأن الأحكام الصادرة ضدهم ابتدائيا ك
انت جد مخففة.
حصري: الركراكي إلى المنتخب السعودي في صفقة خيالية……السكتيوي مدريا للمنتخب المغربي
على السنغال أن تدفع التعويض على التجهيزات الخاصة بي ملعب مولاي عبد الله. لي هي من جيوب المغاربة . بالملايين التي أتلفها جمهورها الهمجي وكذالك يجب على السلطات المغربية مستقبلا أن لا تسمح بدخول أي جمهور مقنع لدخول الملاعب المغربية مستقبلا .كيفما كان شكلوا وهويته لأسباب أمنية .
كذالك بخصوص الأحكام البسيطة والتي لا تشفي غليلنا كمغاربة. مقابل التخريب ووالخ.سوف نرى هل القضاء المغربي مستقل أم لا. نحن نعرف بأن ملوك المغرب. يتميزون بصفة العفوا والتسامح والكرم .لكن في المقابل نتمنى أن لا تكون على حساب المغرب والمغاربة .
Le Senegal à ganger la coupe et le Maroc assez avec le separatistes à table, c’est pas beau ça.
انظر الى الفرق ، حتى السينيغال التي تعتبر من دول العالم النامي ، كيف تتحرك للدفاع عن مواطنيها ، و اظن ان طلب رئيس الدولة من الملك العفو عنهم فيه نوع من ” شونطاج “او التهديد لأنه ان قوبل الطلب بالرفظ فالشركات المغربية في سنغال و المواطنين المغاربة هناك سيعنون من التضييق عليهم ، بلادي خاصها تعرف ان لا كرامة لها بدون حفظ كرامة ابناءها .
اشم راءحة جيران السوء الشرقيين وراء كل هذا حيث يريدون افساد العلاقات المغربية ببلدان ماوراء الصحراء المغربية.لانهم يريدون احراج المغرب حيث بهذا الطلب الغريب يضعون المغرب في حرج حيث لو عفى عنهم الملك نصره الله سيغضب المغاربة ويعتبروا ذلك انهزام امام السنيغال وان لم يعفوا عنهم سيشجعون السنيغال على اتخاد قرارات ضد مصالح الشركات المغربية في تلك البلاد وكذلك ضد المغاربة القاطنين هناك وفي كلتي الحالتين ستخرج الجزاءر منتصرة حيث ان سمومها نجحت .
الاحكام القصاءية كانت جد مخففة على المشاغبين من جمهور السنغال ولا داعي للمزيد من الابتزاز فلو فعل الجمهور المغربي هذا الشغب بارض السنغال او الجزاءر لقامت القيامة
علاقات السنغال الأخوية كانت مترسخة أكثر أيام عهد سونغور. أما في هذا الزمن و عندما جاء الجيل الحالي المبرهش فتوقع الانحطاط. سنغال الأمس ليست هي سنغال اليوم. و الدليل ما نراه اليوم من نكران و جحود الأحفاد. بالرغم أن المغرب لم يغير أخلاقه تجاههم منذ عهد المرحوم الحسن الثاني حتى اليوم.و الدولة المغربية جد واعية بهاته التحولات. و لاشك ستحسب لها حساباتها.
بصراحة أرى أن العقوبات التي صدرت كانت مخففة ولا تعكس خطورة ما حدث. من يعتدي على رجال الأمن ويخرب الممتلكات العامة ويثير الفوضى يجب أن يواجه عقوبات صارمة جداً، لأن أمن البلاد وكرامة المغاربة ليست أمراً ثانوياً. في رأيي أقل عقوبة عادلة في مثل هذه الحالات يجب أن تصل إلى 20 سنة سجناً لكل متورط، حتى يكون ذلك درساً واضحاً لكل من يفكر في الاعتداء على القانون أو الإساءة إلى المغرب
مافهمنه ان رييس السنغالي يتطاول ويبتز المغرب ………
يجب الاعتذار أولا عن أعمال العنف المقترفة من طرف المشجعين السينيغاليين ثم بعد ذلك يمكن طلب العفو .
كل ما قام به السنيغاليون من فوضى وشغب كان مخطط له منذ البداية … ميستهلاوش ، لان كل ما قاموا به كان مع السبق والترصد.
ربما ربحوا الكأس،و اظهروا من هن بحق، ولكن خسروا شعب صديق.
طلب العفو الملكي عن طريق رئيس السينغال لا يمكن ديبلوماسيا أبدا لكن ممكن عن طريق ارسال بعثة تضم كبار المشايخ و العلماء السينغاليين لالتماس العفو خصوصا في هذا الشهر الفضيل بمناسبة الدروس الحسنية الرمضانية ، دون ذلك لا يمك البتة .
لمصلحة البلدين : ( عفا الله عما سلف)، فمدة الاعتقال لحد الآن ربما كافية و لا نترك فجوة للبعض لتسميم العلاقة بين البلدين
تصريحات الوزير الأول السنغالي فالبرلمان تطاول وإعتذاء على السيادة المغربية وتهديد للدولة المغربية والمواطنين المغاربة فالسنغال على وزارة الخارجية التدخل احسن بعض الأمور ووضع النقاط على الحروف شتان بين الرئيس السابق للسنغال والرئيس الفتي على السياسة
أقل ما يقال عن طلب العفو السينيغالي من ملك المغرب أنه طلب في غير محله بل هو طلب عديم الإحترام والحياء وغير أخلاقي تماما. وبمعنى آخر، بل هو في ثناياه طلب عدائي وعدواني. وشر وضرر قبوله من طرف المغرب سيكون أكبر من نفعه بكثير. والعكس صحيح في حال رفضه. فهل من مدّكر.
منين معطاهمش القضاء المغربي حكم الارهاب لانهم خليه منضمه او جاو عولين او دارو ارهاب بضرب و الجرح او قاصدين القتل راه الارهاب مشي غير تهز السلاح الارهاب عندو ابعاد كثيره او انا من رأي هدو ارهابين او بغاو زعزعة نضامنا المغربي او افشال تضاهره رياضيه ناجحه اما ورقتهم لكيحلمو اياترو بيها على مغرب منفعا والو حيت كيحلمو ايهددو المغرب بمقاطعة منتجاتو قاطعوهم تغلسو بلاش انتوما خاسرين او كينين طرق تصدير اخرى