رفعت السويد مستوى الإنذار المرتبط بخطر حصول أعمال إرهابية من ثلاثة إلى أربعة على مقياس من خمس درجات تصاعدية، على ما أعلن الخميس جهاز الأمن السويدي، بعد تنديدات دولية أثارها إحراق نسخ من المصحف على أراضيها.
وقالت رئيسة أجهزة الاستخبارات السويدية شارلوت فون إيسين في مؤتمر صحافي: “قررت اليوم (الخميس) رفع مستوى الإنذار المرتبط بخطر حصول أعمال إرهابية من مستوى عالٍ إلى مستوى خطر”، معتبرة أنّ خطر حصول هجمات إرهابية “سيلازم (السويد) لفترة طويلة”.
وهل هناك ارهاب اكثر من حرق القرآن الكريم.
كون كانو بصح مسوقين و خايفين من الإرهاب ميعطيوهش تصريح باش يحرق القرآن
احراق المصف دليل على انكم شر خلق الله.تامرون بالتعايش والسلم و و احترام الاذيان و فى نفس الوقت تحمون من يحرق القران و يسب الرسول صلى الله عليه وسلم.
هههه السويد هي الإرهابية من الدرجة الأولى بطريقة غير مباشرة الله يلعنك ويخزيك .دولة الجهل والتخلف
كنتم هانين وكان شعب السويدي عايش في أمن وسلام وخرجت حكومة شيطانة بدون مبرر تنشر في كراهية الإسلام والمسلمين وبأحراق المساجد وتجنيد الميؤوس منهم لاحراق كتاب الله وأهدافهم هو نشر الإرهاب بآياديهم وتنسيبه للمسلمين كل هدا مفتعل من أجل نشر الحقد ضد المسلمين لكن حكومتكم البائسة نسيت بأن الإسلام والمسلمين منصورين من الله مند نزول الرساله النبوية على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
هدا دليل علي مدى غباء السياسيين في السويد
كانو في أمان و سلم فسنو قوانين و سمحو بما لا يجب أن يمس كي يحفضو حقوق الآخرين و لا يموسو حقوق المسلمين
هناك من يريد شيطنة كل ما هو مسلم
فبدأو لعبة قديمة مملة و غبية
اللهم كل من أراد الإسلام بسوء فرد كيده في نحره
الإرهاب؟!!!
وهل فيه إرهاب اكثر من حرق كتاب مقدس لامة يقرب عدد منتميها لملياري مسلم؟!!!
العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم
الارهاب هو انتم الذين خلقتموه لا احد اعتدى عليكم ولكن انتم اعتديتم على المسلمين بحرق القرآن الذين تظاهروا بطريقة سلمية دون اي فوضى مع تلاوة ما تيسر من القران الحكيم والقاء كلمة ثم انصرف كل الى حال سبيله فلا تتدرعوا بحرق القرآن وتدعون الخوف من الارهاب انتم الارهابيون انفسكم
الغباء ديال السويد !!! او علاش سمحات بإحراق المصحف اصلا مني خايفة من الارهاب !!!!
﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾.
لماذا تعتدون على مشاعر الآخرين باسم الديموقراطية المزيفة.
هل الديموقراطية عندكم هي إهانة الاخر؟
كيف نتكلم عن التعايش مع هؤلاء **.
ماذا يسمى ازدراء الأديان؟الإرهاب دائما يربطونه بالمسلمين ويبيحون حرق المصحف لإيذاء المسلمين. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
السويد الان ينطبق عليها المثل القائل: على أهلها جنت براقش.
إذا كنتم في حالة أمنية لا يحمد عليها ، فلم رخصتم من قبل لشداد الأفاق أن يقترفوا فعلتهم المتكررة و الغبية بحرق المصحف الشريف ؟ ولم اعتبرتم ما قام به هؤلاء الأشخاص أنه من حرية التعبير ؟ و حيثما تعتبرون أن ميثاقكم القانوني ، و الذي تتبجحون به هو أسمى قانون الديمقراطية الغربية و الأكثر انفتاحا على حقوق الانسان ، وهو في الحقيقة من أفسد القوانين على الإطلاق، لأنه يتطاول على الأديان والمعتقدات الدينية ويتجاوز الحدود الفطرية الإنسانية النبيلة و يعطي و يسمح لنفسه الحق التصرف بدون قيود وبدون وخزة ضمير .
فعلة السويد ينطبق عليها المثل المغربي الدارجي الذي يقول:
ضربني وابكى واسبقني واشكا
يحرقون المصابيح قوم يعز عليهم الضلال في الضلام
الكلام كثير وعميق في الموضوع لكن
خيره ما قل و دل …….
نحن قوم لا نغضب …المسلم المؤمن يكون حكيما .
قال تعالى في سورة الإسراء، الآية 16 “وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً”.
ليس بارهاب و انما ردة فعل و انتقام الارهاب الاكبر هو من حرق و دنس المصحف الكريم
mais moi se que je comprend pas pourquoi.il brule le coran nous les musulmans en a jamais brûler leur livre mais c’est koi sa et la il ont peur des attentat il fallait pas donner l’ordre de brûler le coran c’est tout
هاد السياسيين السويديين اغبا من الاغبياء عطاو حق حرية التعبير لواحد الملحد الخنزير باش إدنش و إحرق القرآن الكريم و دابا گاليك غاديين إرفعو من درجة الحدر من وقوع اعمال إرهابية و هاد الحدر غادي يبقا مدة طويلة او خرجو على جميع السويديين إوا هدا هو الحماق القوقي
هل تنتظر السويد أن يشكرها المسلمون مثلا. هههه الغباء هو أن تنشر الحقد وتنتظر أن يحبك الناس، لا يوجد غباء أكثر من هذا على الإطلاق. على السويد أن تستعد لخصد ما زرعت، حتى وإن كنا دعاة سلام فنحن لا نستطيع أن نعطي للسويد ضمانات سلام. لا سلام على مختلقي الفتن. عندما ترمي الناس بالحجارة، أيا كان دينهم، فلن ينفعك أن يكون منزلك من فولاذ.
داك الكلام ديال البادئ أظلم.. ساهلة. حيث رد الفعل العنيف والإنتقامي سااااهل على النفس.
إلى كانوا المسلمين بصاح خير أمة أخرجت للناس راه تأمرون بالمعروف، والمعروف فهاد الحالة ما تعرف به الأخلاق الإسلامية من تسامح وعفو وحكمة لأن حب الله الحقيقي لا يدفع الإنسان للإنتقام بل العكس لأن مادام قلبه مليئا بحب الله فيستجيب أن يوجد فيه مكان الحقد.
وتنهون عن المنكر، هنا منكر النفس الأمارة بالإنتقام ، فما دمنا نحن كمسلمين تنطلق من منطلق ديني وتعتبر أنفسنا أحسن منهم أخلاقا ودينا وحبا لله فلنبرهن حقيقة عن هذا بالفعل وليس مجرد كلام. انتهى أنفسنا عن العنف والإنتقام لأنه وسيلة الضعفاء لا تتماشى مع أخلاق من هم خير أمة. وحينها بدل أن نزرع الشوك لنزرع الورد كي نكسب من يحاربونا، بالمحبة لأن الله سبحانه وتعالى حب مطلق.
الارهاب هم السويديون بانفسهم و اللذين يحرقون المصحف ليسو بارهاب دولة؟؟؟