السياقة تحت تأثير السُكر تعيد المطالب بتشديد العقوبات جنائيا في المغرب

السياقة تحت تأثير السُكر تعيد المطالب بتشديد العقوبات جنائيا في المغرب
صورة: و.م.ع
الأحد 18 غشت 2024 - 09:00

هي ليست الأولى ولا الأخيرة تلك السياقة الخطيرة التي يشتبه في تورط فرنسي من أصل مغربي فيها تحت تأثير حالة السكر والتسبب في حادثة سير وصدم مجموعة من المركبات بالشارع العام بمراكش وإصابة ثلاثة دراجين وراجلين اثنين بجروح متفاوتة الخطورة؛ فقبله بشهور فقط تم اعتقال شخص للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسكر العلني البين والإيذاء المتعمد بواسطة ناقلة ذات محرك بأكادير.

هذه الحوادث ترصدها أحياناً العين المجردة إثر سياقة متهورة تبدأ عقب مغادرة الملاهي الليلية في أوقات متأخرة من الليل ببعض المدن السياحية المغربية، ولكن النقاش المرتبط بها، حسب ما أوضحته جهات حقوقية وقانونية لهسبريس، يعود إلى كون “القوانين المغربية لا تحقّق الردع الكافي لضمان عدم التكرار وبتر مسببات حالات العود، وذلك من خلال إدراج السكر العلني الذي تصحبه سياقات خطيرة ضمن الجنايات”، مبرزين أنها “صارت بالفعل متكاثرة ومخيفة وتتسبّب في الموت”.

المادة 172 من مدونة السير تنص على أن “كل سائق ثبتت مسؤوليته عن حادثة سير وتسبب، نتيجة هذه الحادثة، بعدم تبصره أو عدم احتياطه أو عدم انتباهه أو إهماله أو عدم مراعاته لأحد التزامات السلامة أو الحيطة المقررة في هذا القانون أو في النصوص الصادرة لتطبيقه في قتل غير عمدي، يعاقب بالحبس من ثلاثة (3) أشهر إلى خمس (5) سنوات وبغرامة من سبعة آلاف وخمسمائة (7.500) إلى ثلاثين ألف (30.000) درهم”.

وتنص المادة نفسها على أن العقوبة ترفع إلى الضعف “إذا كان الفاعل في حالة سكر أو تحت تأثير الكحول أو تحت تأثير مواد مخدرة (…)”، لكن التساؤل يظل مطروحا عن اختلاف مقتضيات هذه المادة عن الفصل 403 من مجموعة القانون الجنائي المغربي الذي ينص على الإيذاء أو العنف المتعمد المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه وعقوبته المحددة بين 10 و20 سنة سجنا نافذا، وكذلك عن الفصل 137 الذي ينص على أن “السكر (…) تعاطي مواد مخدرة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعدم المسؤولية أو ينقصها”.

تقويض للحقّ

عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال: “هناك نقاش مجتمعي واسع حول القيادة في حالة سكر، خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، يعكس حاجة ملحة لضمان سلامة المواطنين وحماية الحق في الحياة”، مشيرا إلى أن “القيادة تحت تأثير الكحول عمل مشين وخطير جدا ليس فقط على السائق نفسه بل على المواطنين، راجلين كانوا أو مستعملي الطريق”.

ومن هنا، شدد الخضري، في حديثه لهسبريس، على أنه يتفهم المطالبة برفع العقوبات وتكييفها لتشمل عقوبات جنائية في الحالات التي يكون فيها الخطر مضاعفًا، مثل القيادة المتهورة، خاصة بعد الخروج من الحانات في وقت متأخر من الليل، أو القيادة الاستعراضية التي يقوم بها بعض المراهقين في حالة ثمالة لاستعراض مهاراتهم في الشارع العام أو إثارة الانتباه.

ولفت المتحدث إلى سياق مراجعة قانون المسطرة الجنائية والقانون الجنائي المغربي، الذي يستوجب التأكيد على أنه “لا بد من الأخذ بعين الاعتبار هذه المطالب لتوفير ردع كافٍ لمن يستهينون بسلامة الآخرين عبر القيادة تحت تأثير الكحول”، معتبراً “العقوبات الثقيلة وسيلة فعالة للحد من هذه الظاهرة، إذ إنها ترسل رسالة واضحة بأن المجتمع والقانون لا ينبغي أن يتسامحا مع مثل هذه السلوكيات الخطيرة والمستهترة بأرواح الأبرياء”.

وبالإضافة إلى ذلك، أشار الفاعل الحقوقي إلى أنه “يجب أن تكون هناك جهود متكاملة تشمل التوعية والتحسيس بمخاطر القيادة تحت تأثير الكحول، عبر حملات موجهة، مع زيادة الرقابة والتطبيق الصارم للقوانين، والأخذ في الاعتبار تكييف العقوبات بناءً على مستوى الخطر الناتج عن السلوكيات المرورية الخطيرة”، مبرزاً أن “هذه الخطوات يمكن أن تسهم في تعزيز ثقافة احترام القانون وضمان سلامة الجميع على الطرقات”.

وشدد رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان على وجوب “التصدي لأصحاب النفوذ الذين يسعون للتغطية على أبنائهم وأقاربهم الذين يتم ضبطهم يقودون مركباتهم في حالة سكر وبشكل يعرض حياة الناس للخطر، ويبذلون قصارى جهودهم لحمايتهم من القانون ومن العقوبات، وهذا سلوك يجب ردعه وفضحه لأنه تسبب في كثير من الآلام والمآسي لأبرياء”.

تكييف فعل جنائي

محمد ألمو، محام بهيئة الرباط، قال إن “كثرة هذه الأحداث في الواقع تستدعي إعادة النظر في المقتضيات القانونية المؤطّرة للسياقة في حالة سكر”، مسجلاً أن “الحالات أصبحت كثيرة، وهناك من يشرب الكحول إلى درجة فقدان القدرة على التحكم في المركبة ويمكن أن يرتكب مجزرة حقيقية في هذه الحالة، ثمّ تتم متابعته بالسكر العلني وبمقتضيات مدونة السير من خلال خصم بعض النقط من رخصة السياقة والسجن لمدة قصيرة”.

وضمن تصريحه لهسبريس، شدد ألمو على أن “هذه الحالات المتواترة صارت تقتضي وضعها ضمن الجنايات، لأن القصد الجنائي الافتراضي والاحتمالي يتحقق بمجرد ركوب سيارة في وضعية سكر”، مضيفاً أن “التعديلات التي يخضع لها القانون الجنائي المغربي يجب أن تضمن مقتضيات قانونية زجرية قادرة على تحقيق الردع العام والخاص لتجاوز العقوبات المخففة وجعل السياقة في حالة سكر فعلا خطيرا يستدعي عقوبات مشددة مع إمكانية تكييف الأفعال التي يتسبب فيها السكر جنائيا”.

وقال الفاعل القانوني إن ما يمنح هذه المطالب “مصداقية” هو أن “الأمر يتعلق بأرواح المواطنين وبحقهم في السلامة النفسية والجسدية، والواقع العملي بين لنا أن هناك من لم يلتزم بالقواعد لكونه يشعر بأن المقتضيات الحالية غير رادعة كأن يظل لساعات رهن تدابير الحراسة النظرية مثلاً أو تغريمه، إلخ، وهو ما يحتاج نظرة مختلفة لهذا الموضوع لكونه أصبح أكثر خطورة مما كان عليه في السابق”.

وأبرز المتحدث أن “عددا من الناس مازالوا ينظرون إلى السياقة في حالة سكر كمسألة جد عادية على الرغم من إمكانية أن تنهي حياة طفل أو رجل مسن أو رب أسرة فيتسبب سلوك متهور في مأساة مجتمعية حقيقية قد تكون لها تبعات أخرى”، خالصاً إلى أن “القوانين المغربية الجنائية لا بدّ أن تضع وضعاً جنائيّا خاصّا تحصّن به المجتمع وتحمي أفراده من السلوكيات غير محسوبة العواقب التي يقوم بها شخص ثمل قد تجده يتجول بعربته في ممر الراجلين وقد يتسبب لأطفال في عاهات مستديمة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • مواطن من عين المكان
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:13

    مرة في حوار مع صديق يشتغل دركيا.سألته لماذا لا توقفون من يسوق وهو شارب خمر.قال لي لو طبقنا ذاك القانون فسوف نسجل مخلفات على نصف السائقين..لكن اصحاب القرار تركوا الأمور هكذا.سياسة عين ميكة

  • يزيد بي ديك
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:14

    بما ان المغرب يعد الاول من بين الدول المستوردة للخمور المرتفعة ثمنها ، و اول منتج للخمور العادية في العالم العربي و الاسلامي ، فالامر هنا يعود الى من يهمه الامر من اجل مراجعة فكرة مراقبة من يبيبعها و يستهلكها من خلال اصدار قوانين جديدة و ملزمة للجميع

  • الإستهتار
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:17

    القانون لا يطبق على هؤلاء قبل ارتكاب حادثة، لأن الخمر يباع خارج القانون للمسلمين و لا توجد مراقبة السائقين بعد استهلاك الخمر حتى في حالة عدم السكر كما في الدول التي تبيع الخمر بشكل مفتوح لكن السياقة بعد استهلاك الخمر عاقبتها سحب الرخصة نهائيا و اجتياز دورات تكوينية بنجاح و بعد سنتين على الأقل إعادة اجتياز رخصة السياقة من جديد، أما إذا ارتكب حادثة فسيندم ما تبقى من حياته.

  • تاج
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:21

    قفزنا إلى موضوع تجريم السياقة في حالة سكر ونسينا السكر هو أصلا حرام بموجب تعاليم ديننا الحنيف لأننا في بلد إسلامي على ما أعتقد..

  • brahim
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:23

    لحظة : ولماذا يسمحون ببيع الخمور أصلا ؟

  • Mohamed
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:26

    تعرضت لحادث سير وانا طفل تسبب لي بعاهة مستديمة بسبب خطا فادح ارتكبه السائق. حيث دخل بسيارته لمكان غير مسموح لسيارات ومليئة بالاطفال . حصل على 10 في سجن ك احتياط ثم عادا على حياته وكأن شيئ لم يحدث ولم يخسر شيئ من حياته . بينما انا عانيت من العزلة في المنزل لمدة 20 سنة ظلما. كل هذا لارضاء سائق مستهتر .

  • سكايري
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:35

    اقل عقوبة في حق السائقين السكايرية هي سحب رخصة السياقة نهائيا

  • المتتبع
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:40

    عوض تشديد العقوبة وجب منع صنع الخمور وبيعها واستيرادها. او كما يقول المثل العامي المغربي ” اللحم منكلوشي انما مرقتو نغمس فيها” الدولة تريد في ميزانياتها العامة السنوية تريد تحقيق جني المزيد من تحصيل الضرائب على الشركات والضريبة على الدخل والضريبة على المعاملات وضريبةالاستهلاك الداخلية والخمر يباع علنا في الفنادق والحانات والعلب الليلية والمتاجر الكبيرة وبعض الصغيرة ولكن المواطن عندما يشتريه ليسكر ويكون السبب في حادثة سير قاتلة او شجار مفضي الى الموت يطلب تشديد العقوبة الجنائية. “اطلع تاكل الكرموس اهبط اشكون قالها لك”

  • ظلم
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:42

    سياقة متهورة لها عواقب خويمة للغاية. الم جسدي لاشهر من اجل التعافي. خسائر مادية الطبية . الم النفسي المؤقت كالصدمة والخوف ثم معانات النفسية دائمة كالاكتئاب. ضياع فرص التعليمية لان الاكتئاب والتعليم لا يجتمعان. ضياع فرص مهنية . انعدام علاقات اجتماعية ثم ان ضحية يعود 100 سنة للوراء حقوقيا لان حقوق ذوي اعاقة جد متؤخرة ومازالت محصورة متى سيتم منح بطاقة اعاقة. حتى العائلة كاملة تتاثر بالصحة النفسية ثم تؤثر بالسلب على مسار حياتهم.
    كل عقوبته غالبا لا تتعدى 6 اشهر . ولا تتعدى 20 مليون سنتيم كتعويض.

  • مغربي حر
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:47

    لازال. التفاهمات… وهاك. وسير…. سواء سكران او مخالف. او ليس عندك بيرمي اصلا… ولو تكون سارق ديك سيارة…..
    معظم الحوادث سببها. الفساد.. الذي تعرفه الجهات التي تنظم السير…… من درك.. وامن…
    الا الشرفاء..

  • العشق الممنوع
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:48

    ساسمي دفاع دولة المستميت والمستمر عن مجرمين الطرقات بالعشق الممنوع. فعلا يوجد حب بين دولة والسائق السكير والمتهور لكي تدافع عنه بقوة كلما ارتكب مجزرة . وعندما تواجه دولة بالاضرر الذي تعرض له الضحية تخبرك انه يجب ان يتحمل مسؤولية الضرر
    اي ان دولة تحمل مسؤولية ضرر جسيم لطفل حبا في مجرم

  • مغربي غيور
    الأحد 18 غشت 2024 - 09:49

    بما أن الدراسات بينت أن السبب الرئيسي في حوادث السير هو العنصر البشري ،فإنه يجب التشديد على هذا العنصر و بالتالي سحب رخصة السياقة من كل سائق تحت تأثير الكحول(الشراب) و تغريمه بأعلى الغرامات،هكذا ستقل الحوادث المميتة في بلادنا.

  • البرلمان
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:07

    الغريب هو غياب هذا المشكل عن البرلمان لم اسمع قط وان طالب برلماني تشديد عقوبة ورفع من التعويضات .
    شكرا هسبريس عن اهتمامها بهذا المشكل الذي لم نراه في البرلمان

  • لحسن
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:11

    الحل سهل وبسيط جدا،منع بيع الخمور في بلد إسلامي يرأسه أمير المؤمنين، و تشديد العقوبات على الگرابة.

  • بيبيتو
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:21

    انا في نظري السكير ولمحشش ومتناول الاقراص المهلوسة كلهم لا يتحكمون في جهازهم العصبي ولا يمكنهم السياقة في هذا الوضع

  • إنتاج الخمور
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:23

    في احدى الاحصائيات القديمة.المغرب البلد المسلم و ملكه امير المؤمنين.ينتج ما معدله 18ليترا لكل مواطن يوميا..يعني إنتاج الخمور يتجاوز إنتاج المشروبات الغازية والمياه المعدنية مجتمعة

  • Mowatine
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:35

    توجد حالات للمتهورين في السياقة أكتر من السكر منهم بعض الساءقين في الطريق السيار يتعدا السيارات بسرعة فاءقة من اليمين لليسار للوسط غير مبالي بما يحدث (تايدربلي) وزيادة عن الساءقين اللدين لايحترمون الضوء الأحمر ولا الأقوف الإجباري والخط المتواصل والقائمة طويلة لابد من إجاد حل للحد من السياقة المتهورة من بعض الساءقين اللدين لايحترمون القانون

  • نورالدين
    الأحد 18 غشت 2024 - 10:49

    ليس السكر فقط جميع أنواع المخذرات الكوكايين الهيرويين لبوفا

  • عبدالمجيد
    الأحد 18 غشت 2024 - 11:15

    المغرب بلد الخاصيات يتركك تدخل الى الحانة ولكن يحاسبك عند الخروج اما السياقة في حالة سكر فحدث ولا حرج لماذا لا تطبق الآلة التي تراقب كمية الخمر الممتججة مع الدم لأنهم سيصطدمون مع أناس لا يصلح معهم الحساب وإنما الحساب مع بوزبال لا غيره والفاهم يفهم

  • جريدة الباييس الاسبانية.
    الأحد 18 غشت 2024 - 11:26

    واحد مصارع الثيران وهو شخص معروف على الصعيد الوطني.قتل في حادثة سير بسيارته الرباعية الدفع شخص آخر كان ايضا بسيارته.حينما ساله المدعي العام هل كننت سكران؟.اجاب لقد بللت شفتاي بكاس نبيد فقط!!!.الرجل حسب نسبة الكحول التي كانت في دمه كانت تتعدى ٠.٥ غم .بعشر مرات!!!.هذا يسمى تبليل الشفتين.

  • mamounalaoui
    الأحد 18 غشت 2024 - 11:40

    تشديد العقوبات الجناءية بالنسبة للسياقة في حالة سكر هو فقط لاستهداف من لا حيلة ولا سند لهم أما طبقة باك صاحبي وعلية القوم لا يهتم لا بالقانون ولا بمن وضع القانون ولا بمن يفترض أن ينفد القانون ،لهذا قضاء بعظ الحاجات يكون أحسن بتركها
    الله يدير الخير وصافي

  • عباس
    الأحد 18 غشت 2024 - 11:44

    ليس السياقة تحت الخمر فقط إنما التهور وسياسة أبناء الفشوش وزيد وزيد ، كنت في طريق رءيسية في المدينة فادا بشاب ازعجني كتيرا بمنبه سيارته فتركت له الطرق وهو يسير بسرعة جنونية وبعد ماءة امتار استوقفه الرادار وقلت لزوجتي لقد حضل الشاب وعندما وصلت إلى جابهم الساءق الشرطي ادا بي اسمع من الشرطي يقول لشاب سلم لي على الوالد وقل له فلان رقمي هو …..

  • مول الزعتر
    الأحد 18 غشت 2024 - 12:10

    السياقة في حالة السكر سواء سكر خفيف أو قوي في الدول مثل المغرب خطير جدا على المجتمع و الفرد من جميع النواحي الإجتماعية و الإقتصادية
    يجب سحب الرخصة السباقة و إعتقال ثمانية و أربعين ساعة على الأقل .

  • ادريس
    الأحد 18 غشت 2024 - 14:17

    نسبة الحوادث التي تحدث منعرف أشخاص غير سكارى اكثر بكثير من التي تحدث تحت تأثير السكر. اظن ان هذه الحالة هدفها محاربة الخمر وليس الحوادث. هناك عبر العالم حوادث سقوط الطائرات واصطدام القطارات وغرق السفن و….السقوط من فوق الحصان او الدراجة….علينا الا نعالج جميع المشاكل بالمقاربة الامنية والا نكبح عجلة التقدم .ونبقى مكتوفي الأيدي لا نحرك ساكنا.الاحظ ان جميع موظفي الامن يعملون لحراسة اصحاب السيارات فقط، كان مشكل الامن هو ساءقو السيارات.ولكن الهدف هو ادخال أموال المخالفات للخزينة ولجيوب بعض الذين لا ضمير لهم بالارتشاء.

  • سليمان
    الأحد 18 غشت 2024 - 16:17

    لي كان سكران وهو سايق خاصو الحبس بلا هضرة بلا نقاش…الحبس وخا ما دار والو خاصو الحبس حيث سايق وهو سكران هادي بوحدها خاص عليها الحبس اما الا دار حديثة مدة الحبس على حسب درجة الخطورة على نفسه و على الاخرين….

  • مواطن2
    الأحد 18 غشت 2024 - 18:49

    انطلاقا من العنوان اقول = يمكن التساهل في الكثير من المخالفات التى لا تلحق الضرر بالراجلين او الركاب بالنسبة للحافلات…لكن يجب التعامل بكل الصرامة المطلوبة بالنسبة للسائقين في حالة سكر كيفما كانت درجته.. الشخص ” السكران ” يمكن ان يؤذي غيره وهو راجلا كيف له ان يسوق في حالة سكر..وارى ان تسحب منه الرخصة بصفة نهائية عند اكثر من مخالفة. اخ لي مقيم دائم بفرنسا كان في شبابه يتناول الخمر . ضبط مرة او مرتين وقد شرب القليل الا انه في المرة الثالثة سحبت منه رخصة السياقة بصفة نهائية..والغريب انه راض بهذا القرار ولم يندم على هذا السحب..لابد من تفعيل القانون بالصرامة المطلوبة..خدمة للجميع.

  • Mohamed Ben Azid
    الأحد 18 غشت 2024 - 19:41

    العجيب في الامر هو لا أحد يتكلم عن أضرار الخمر و المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية و الأخلاقية التي يتسبب بها ناهيك عن مدى ضرره على الطبيعة بفعل المخلفات التي اصبح في كل مكان من البحر الى الجبل …ألى يكفي هذا ان يمنع بالمرة ؟! ألى يكفي هذا أن تتم محاسبة الشركات على مخلفات الخمر المنتشرة و المكسورة اينما ذهبت؟!

  • salim
    الإثنين 19 غشت 2024 - 08:11

    الحوادث بسبب حالات السكر لا تتعدى 4% من العدد الاجمالي لحوادث السير بالمغرب و شوفو على من تعلقو شماعة ال96% الباقية…!

  • sarfati
    الإثنين 19 غشت 2024 - 09:38

    السياقة في حالة السكر جريمة يعاقب عليها القانون في بيلاروس وروسيا ودول أخرى، والعقوبة تكون بسحب رخصة السياقة لفترة محددة قد تصل إلى خمس سنوات مع غرامة مالية، لكن في حالة دهس راجلٍ، فإنها تعتبر جناية حتى ولو كان السائق غير سكران ويحكم عليه بالسجن. وفي حالة ثبت أنه كان سكراناً فالعقوبة تتضاعف. لذلك القانون وحده كفيل بمكافحة السياقة في حالة سكر.
    لكن المشكلة أن المغرب تكثر فيه المحسوبية والزبونية، ولهذا القانون سيبقى عاجزاً أمام إبن هذا، وأخو ذاك.. كما حصل مع إبن أحد الوزراء السابقين، لا أريد ذكر إسمه، عندما قبضت الشرطة على ابنه، الذي كان يسوق سيارته في حالة سكر، ودخل في شجار مع أحد المواطنين، فجاء والده الوزير، آنذك وفك قيده، والشرطة عاجزة عن فعل أي شيء. هنا المشكلة والمعضلة، وليس في أمر آخر.

  • محمد السياري
    الإثنين 19 غشت 2024 - 11:20

    اتمنى كسائح مستديم للمغرب الحبيب ان يتم التشديد على مسألة السواقة تحت تأثير المسكر. رأيت بام عيني حوادث من هذا النوع مميتة. و المستغرب انني بعد يوم واحد من وقوع حادث سير كان المتسبب فيه(أوربي) في منتهى الثمالة نتج عنه إصابات خطيرة، رأيت نفس الشخص في حانة الفندق الذي كنت اقيم فيه بمراكش ما أصابني بخيبة امل في القوانين الغير رادعة.. في السعودية من يتسبب في القتل تحت المؤثر مصيره حكم الاعدام بلا شفقة.
    احب المغرب و المغاربة و اتمنى الخير للجميع

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة