لقي 22 شخصا مصرعهم، وأصيب 2801 من الأشخاص الآخرين بجروح، إصابات 99 منهم بليغة، في 2019 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 29 يوليوز الماضي إلى غاية 4 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، وكذا التجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أضاف المصدر ذاته، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 44 ألفا و794 مخالفة، وإنجاز 7 آلاف و186 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و608 غرامات صلحية، ليصل المبلغ المتحصل عليه إلى 8 ملايين و259 ألفا و150 درهما.
وأشار البلاغ نفسه إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ أربعة آلاف و809 عربات، وعدد الوثائق المسحوبة 7 آلاف و186 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 279 مركبة.
متأخرين في كل شيء الا حوادث السير، اجتياز امتحان السياقة بمقابل مادي او باك صاحبي من أهم أسباب حوادث السير، متى نتخلص من الرشوة و الزبونية؟
وعلاش مقولتش السبب هو المدارات بدون إشارات ضوئية
السرعة المفرطة وعدم احترام مسافة الأمان هما الأسباب التي تؤدي لحوادث السير المميتة.
انعدام مسؤولية السائقين و عدم الامتثال لقانون السير واحتساء المشروبات الروحية و تعاطي المخدرات كلها اسباب تجعل من طرقاتنا مسرحا لفقدان اخواننا واحبابنا…على رجال الشرطة ان يكونو اكثر صرامة وحزما مع المجرمين
طالبنا عدة مراة تغيير قانون السير والتعويض لكن دولة غير مبالية
وفاة بسبب انتهاك سائق لقانون السير = قتل العمد
اعاقة مدى الحياة بسبب انتهاك = اعتداء العمدي الذي ادى الى اعاقة مدى الحياة
يجب حماية الضحايا. يجب تعاطف مع ضحايا . يجب ان يكون قانون السير والتعويض يناسب الضرر وليس يناسب مزاج السائق
اما تبرير ماشي بلعني . مكنتش قصد . لن ينفع الضحايا في اي شيئ نحن نتحدث عن وفاة وايتام وارملة واعاقة دائمة
السير في المغرب اصبح حربا،يجب ان تستعد لها قبل الانطلاق من البيت.والله العظيم اصبحت تتملكنا رغبة عن العزوف على السياقة،وترك السيارة مركونة،واستعمال وسائل النقل بمختلف مشاكلها،خصوصا في المدن الكبرى،السيارات والدراجات والشاحنات ومختلف العربات،كميتها اصبحت كبيرة جدا على طرقاتنا،وهذا مايفرز الحوادث القاتلة والعاجزون ومختلف الضحايا،الاكتظاظ لم يعد يسمح بالحركة،وضيق الطرق وقلتها اصبحت طامة كبرى،ناهيك عن سلوكات السائقين المتهورة المتسرعة.يجب التفكير في بناء الجسور والقناطر والانفاق،فالامر اصبح لايطاق.
للأسف الشديد هدا هو واقعنا المرير جحافل من زنادقة الطريق يتسلحون باقبح النعوت مجردين من الأخلاق تماما والكثير من من من لاظمير لهم ومنهم نصيب من ابناء الجالية وبالخصوص اسبانيا للأسف لا اعرف هل اخلاقنا اصبحت هكدا بالفعل ام انني احلم
السبب الرئيسي الحفر ونقص اللوائح والرشوة والعاطفة في رخص السياقة
السبب الرئيسي كثرة السيارات بسبب اقتنائها بأقساط شهرية واللي معندها مايدار تهز السيارة هي و..