السينما الجديدة بالمغرب تلجأ إلى "الجمهور عايز كده"

السينما الجديدة بالمغرب تلجأ إلى "الجمهور عايز كده"
الخميس 31 ماي 2012 - 01:05

تشهد السينما المغربية، في الفترة الأخيرة، نوعا من اللجوء المتعمد إلى “جرأة” فنية مبالغ فيها، من قبيل التطرق إلى تابوهات اجتماعية بطريقة فجة أحيانا، أو مشاهد تعرض الجسد الأنثوي بدون مبرر، أو التركيز على حوارات بذيئة ولقطات عنيفة بلا دواع فنية ولا مسوغات منطقية أحيانا أخرى.

وتوجه مخرجون مغاربة من الجيل الجديد إلى إنجاز أفلام سينمائية لقيت الكثير من الجدل والانتقادات، لاعتمادها على الجرأة والإثارة الجسدية، من أجل تلبية شعار ” الجمهور عايز كده”، وتحقيق أعلى المداخيل والأرباح، باعتبار أن قطاعا عريضا من جمهور السينما يحب الأفلام التي تقتحم التابوهات الاجتماعية، مع إضافة بعض التوابل التي تجعلها بضاعة رائجة في سوق السينما.

نقل الواقع؟

أفلام مثل “كازانيغرا”، و”سميرة في الضيعة” و”عيون جافة” و”عاشقة الريف” و فيلم “فيلم” و”جناح الهوى” “.. وغيرها من موجة عارمة للأفلام المغربية الجديدة، تحفل بكثير من “الجرأة” التي تتجاوز الإبداع الفني، لتشكل نشازا على عيون المشاهدين وأذواقهم، وهو ما يفسر عبارات الاستياء والانتقادات الهائلة التي يصوبونها نحو أصحاب هذه الأفلام، لكن بالمقابل لا يمكن إنكار أن هذه الأفلام تجذب جمهورا متعطشا لمشاهدة أشرطة سينمائية مغربية لتشجيع الإنتاج المحلي، وللإطلاع على ما يثير الجدل في هاته الأفلام.

شريط “كازانيغرا”، مثلا، للمخرج نور الدين الخماري استقطب آلاف المغاربة إليه في القاعات السينمائية القليلة التي توجد في البلاد، لكن سرعان ما أدرك هؤلاء الآلاف بأنه فيلم يتضمن الكثير من المأساوية والسوداوية على مستوى الحوار، وفي ثنايا المشاهد العنيفة “الفجة”، بحسب عدد غير قليل من النقاد السينمائيين.

وحفل الفيلم الذي عُرض في أكبر الصالات السينمائية بالبلاد بحوارات بذيئة أحيانا بين البطلين الشابين للشريط، والكثير من السباب والشتائم التي تُستخدم في لغة الشارع السُّفلي من المجتمع، الشيء الذي جعل المشاهدين ينقسمون إلى فئتين اثنتين، الأولى ترى أن ما أورده هذا الفيلم ليس سوى نقل حرفي للواقع الصعب الذي تعيشه الشرائح الشعبية المُهَمشة في مدينة/غول مثل الدار البيضاء، حيث يضيع الإنسان وسط متاهات الحياة، فلا يقوى على الاستمرار، ولا العيش فيها سوى القوي بجسده والمتماسك بأعصابه.

أما الفئة الثانية من الجمهور فوجدت في فيلم “كازانيغرا” ـ على سبيل المثال ـ شريطا يجمع كل أصناف الشتائم وألوان العراك المُستقاة من صعاليك الشارع ومنحرفيه، بطريقة لا تليق بإنتاج فني وسينمائي، وأنه كان من الممكن تفادي حشو الفيلم بتلك المشاهد العنيفة والمؤذية، وأيضا اللقطات الساخنة بأخرى أكثير إيحاء وذكاء، احتراما لأذواق العديد من عُشاق السينما.

بضاعة فاسدة

وجاء فيلما المخرجة المغربية نرجس النجار “عيون جافة” و”عاشقة من الريف” ليحتفيا بالجسد الأنثوي أكثر من اللازم، بداعي تكسير التابوهات والمحرمات الاجتماعية، أو تحت مسمى كشف واقع المرأة المغربية في المجتمع العميق والهامشي، فلجأت المخرجة في الفيلمين معا إلى إهانة النساء أكثر من تكريمهن، من حيث تدري أو لا تدري، وفق نقاد كُثُر عابوا على المخرجة طريقة تناولها للمواضيع المسكوت عنها، باعتبار أن الغاية لا تبرر الوسيلة دائما.

فيلم “عاشقة الريف” عرض قضية فتاة شابة جميلة سقطت في براثين عصابات المخدرات، لتجد نفسها خلف قضبان السجن، فاستعرضت كاميرا المخرجة العديد من المشاهد المقززة، زيادة على تركيزها على تصوير مشاهد ساخنة بين سجينات نساء، ولقطات أخرى من الشذوذ الجنسي، وهو الأمر الذي دفع بالعديد من الجمهور إلى مقاطعة الفيلم عبر الخروج من قاعة العرض مبكرا.

فيلم “سميرة في الضيعة” للمخرج لطيف لحلو، هو الآخر من هذه الطينة من الأفلام التي تعتمد على الإثارة المجانية، حيث عالج قصة زوجة تعاني من الحرمان الجنسي والعاطفي، فتلتقي بشاب فحل يعوضها عن حياة الألم التي تعيشها مع زوجها المريض.

ويندرج فيلم “فيلم”، الذي عُرض في القاعات السينمائية بالمغرب وتم سحبه من طرف بعض الصالات بالدار البيضاء بسبب بعض مشاهده “الصادمة”، في سياق موجة الأفلام الجديدة التي تحاول تكسير التابوهات، اعتمادا على الإثارة الفنية، حيث إنه بالرغم من جدة مضمون قصة الفيلم إلا أنه سقط في المحظور، من خلال امتلائه بالكلام البذيء واللقطات الساخنة التي لا مبرر منطقي لها.

رفض سينما الإثارة

ويعلق الناقد السينمائي مصطفى الطالب على هذا الصنف من الأفلام التي تبحث عن بلوغ شعار ” الجمهور عايز كده”، بأن مخرجيها لا يقدمون رؤية فلسفية للعالم تحكمها خلفية فنية، وإنما فقط “تقيئ” بعض المكبوتات والاستيهامات الجنسية التي تسيطر على المراهقين، مع تكريس نظرة معينة للسينما على أنها ماخور يعبث فيه كل من يلجه، ناسين أن السينما التي تسعى لتقديم الفرجة والمتعة الفنية والموضوعاتية، هي فعل ثقافي بامتياز يؤسس لمفهوم التغيير الايجابي في المجتمع.

ويستطرد الطالب بأن الرأي العام المغربي يرفض مثل هذه الأشرطة السينمائية التي لا تستهوي إلا شريحة معينة من الشباب، ولذلك نرى انسحابات كثيرة عند عرض مثل هذه الأشرطة..

وتساء المتحدث: لماذا يتم التشجيع على مثل هذه الأعمال السينمائية؟ لماذا لا تتدخل الدولة التي تمول وتدعم السينما المغربية من أموال الشعب في هذه الأعمال لتقويمها؟ هل حرية التعبير تقتضي ضرب كل مقومات الهوية المغربية المتعارف عليها، والتي ركز عليها الدستور المغربي الجديد؟.

وأبرز الناقد بأن كل إبداع ينطلق من بيئته الثقافية والاجتماعية حيث يعكس هوية معينة، ومن هنا نتحدث عن السينما الايطالية والسينما الفرنسية والسينما الأمريكية…بمعنى أنها تعبر عن مقومات هوية شعب ومبدعين ما، حتى ولو لامست مواضيع إنسانية شاملة. فالوصول إلى العالمية، يخلص الناقد، يمر بالمحلية التي تعكس الخصوصية الثقافية، وإلا فالتنميط يخنق الإبداع لأنه تقليد؛ والتقليد يعبر عن أزمة هوية وأزمة تحرر لدى المبدع، كما هو الشأن لمخرجينا السينمائيين الحاليين الذي يعيشون ازدواجية في شخصيتهم، وفي مفاهيمهم للحياة وللفن..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • عمرو
    الخميس 31 ماي 2012 - 01:48

    اقسم اني لم اشاهد اي فيلم من الافلام التي دكرت في المقال ودلك لعلمي المسبق ان مخرجيها فاشلين لا يعرفون من الاخراج سوى (تخراج العينين) وان نجحوا في شيئ فهو ابراز مدى ضحالة مستواهم الفني و شدة مكبوتاتهم في طفولتهم و لا انسى ممثلينا الافداد..الكثير منهم اعتقد انهم تعلموا الثمثيل في الحانات او المواخير ..ختاما هده الافلام تعف حاويات القمامة ان تستقبلها فكيف بالأسر المغربية.

  • مسرحي
    الخميس 31 ماي 2012 - 01:51

    التقليد يعبر عن أزمة هوية وأزمة تحرر لدى المبدع كما هو الشأن لمخرجينا السينمائيين الحاليين الذي يعيشون ازدواجية في شخصيتهم وفي مفاهيمهم للحياة وللفن و في الحقيقة كممارس في الميدان الفني لا يمكن الا اعتبار جميع المخرجين جميعهم يعيشون ازدواجية و اكثر في شخصيتهم و في مفاهيمهم نظرا للعمل الممارس و هو عمل درامي متنقل من طور الى طور و من تشخيص لحالة الى حالات متعددة جدا
    و عن السينما المحلية لم تجد بعد من يقوم بانزال مواضيع جادة تناى عن الميوعة و تسمو في التاليف و التمثيل الى ان تصل الى العالمية فمتى سنشهد سينما تشرفنا

  • omar
    الخميس 31 ماي 2012 - 02:48

    good job حسن الأشرف. very nicely written article

  • عبد الله الملاحظ
    الخميس 31 ماي 2012 - 03:11

    لقد افلس من يسمون انفسهم الفنانين فلم يعودوا يقدمون الا ما يعبر عن انحطاطهم وسلوكاتهم الشهوانية. فليست عندهم اعمال فنية هادفة تسهم في تقدم ورقي المجتمع فهذا اخر ما يفكرون فيه وفاقد الشيء لا يعطيه انما هم عوامل هدم للقيم وعقولهم ان وجدت فهي في شهواتهم والتي تستنكف بعض الحيوانات عن القيام بها امام الناس ثم تسميتها بغير اسمها … فن!!!

  • ليست بالسينما المغريبة
    الخميس 31 ماي 2012 - 04:01

    هاته ليست بالسينما المغريبة بل السينما الصهيونية أو العلمانية

  • الملالي
    الخميس 31 ماي 2012 - 06:02

    " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون "

  • ملفات الدار
    الخميس 31 ماي 2012 - 06:37

    لماذا لاتوجد لدينا الجراه لنقف صفا واحدا ويدا واحدة لنقول لمثل هؤلاء الفاشلين كفى ىى ى ى ولو اقتدى الامر عمل سلاسل بشريه لمنع الناس من الدخول الى صالات السينما والاحتجاج على الاموال التي تصرفها الدوله على مثل هذه الاعمال المهينه للاسلام والخادشه للحياء , والله ينتقم منهم.

  • المغربي الغيور
    الخميس 31 ماي 2012 - 06:41

    انا شخصيا لا اعتبر هولاء مخرجين ولا ممثلين ، فزمن الاثارة الجنسية لكسب اكبر عدد من المشاهدين قد ولى ، فما هي الا خطة أعداء ديننا ساعيين وراءها الى فسخ مجتمعنا وأخلاقنا وهؤلاء كراكيزهم الذين لا مبادئ لهم اصلا ولاأخلاق فهمهم الوحيد هو الحصول على المال باية وسيلة، ونقول لهؤلاء ان المجتمع المغربي لا يقبل بهده النفايات وليست الأفلام وحشمو شوية على عراضكم الله إمسخكم ، خذوا العبرة من الأفلام الإيرانية العفيفة النظيفة والتي تحصد الجوائز العالمية في المهرجانات والملتقيات الدولية وذات وتكاليف قليلة

  • ghizlane
    الخميس 31 ماي 2012 - 09:30

    شكرا على هذا المقال الجميل اخي .
    لو كانت كل الصحافة التي تهتم بالساحة الفنية تقوم على النقد السليم لكل ما يعرض على شاشات التلفزة او في صالات العرض السينيمائية لما وصلنا الى هذا المستوى من الانحطاط في الافلام و الذي يسميه البعض با ( الفن).

  • زكرياء تماري
    الخميس 31 ماي 2012 - 10:28

    السلام عليكم
    صحيح ان مثل هذه الافلام تعكس جزء من الواقع المغربي ا لمظلم و ما يعيشه الشباب من انحراف اخلاقي …
    لكن لماذا يركزون دائما على هذه الفئة الفاسدة و كأنه لا يوجد في المغرب شباب صالح مبادر غيور على البلاد ؟؟ لماذا لا ينتجون افلام عن الشباب الصالح و الدور الذي يمكن ان يلعبه في النهوض بهذا البلد ؟؟؟

  • Yuba
    الخميس 31 ماي 2012 - 10:37

    و مات المخرج و مات الممثلون . وعند عرض الفيلم: مات الجمهور…..

  • واحد من الناس
    الخميس 31 ماي 2012 - 11:33

    السلام عليكم
    و شكر خاص لإدارة الجريدة المحترمة وبارك الله لكم في جهودكم
    أما بالنسبة للسينما المغربية فهي تعاني حالتا من مرض نفسي
    حيت أنها تميل مع الريح ولم تنتج لنا منتجا واحدا يعبر عن نضوجها
    فهي مازالة تعيش مرحلة التقليد الأعمى
    وإلتقاط زبالات أفكار السينما الدولية و إعادة إنتاجها بأسلوب فاشل
    فتزيد على العفن عفنا

  • محمد 14
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:08

    بدوري لم أتابع أيا من هذه الأفلام السخيفة بكل المعاني رغم أني أتابع تقريبا كل ما يروج في السينما المغربية من جديد متميز . رغم أني أعيب في المخرجين ظاهرة تكرار نفس الوجوه السينمائية وتغييب أخرى فلم نعد نرى الممثلة القديرة المقتدرة " سعاد صابر " أو " محمد مفتاح " على سبيل المثال لا الحصر وممثلين ومثلات أخريات بوسعهم وبوسعهن تقديم الأفضل وقد قدموا ما هو أفضل مسبقا عبر عدة أدوار نموذجية .

    بالنسبة للسينما الرخيصة فموقعها معروف في مزبلة التاريخ الأكثر قرفا من مزبلة مديونة الشبيهة بمن استلقت عليها ,, وبالتالي فهذا الصنف من الأفلام الرخيصة لا يمثلنا في شيء وإنما يمثل أصحابه وكما ذكر صاحب التقرير فالغرض من أصحاب هذا التوجه هو كسب الشهرة على حساب مجتمع محافظ على قيمه ومبادئه الأخلاقية رغم وجود فئة معزولة تمارس المعكوس وهذا امر لا يمكن التشكيك فيه . وفي خضم كل ذلك نستطيع القول أن الفن الراقي فن يمكن تلمسه لدى فئة عريضة من المجتمع تحترم مكوناته,, أما تعريت السيقان والبطن وإحالتهما على ما يسمى فن فإنه في المغرب يوجد مديونات وليست مديونة واحدة ,, فيبقى للفن الحقيقي موقعه وللأخر موقعه أيضا .

  • موحا المغربي
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:19

    سيدي، لكل لغته التعبيرية. ولكل دوقه الفني. ولا يمكن لك سيدي، أو لأي كان، تحت أي دريعة، أكانت إديولوجية، أو أستادية في الفن السنيمائي، أو دينية، مصادرة حرية التعبير التي يختارها الفنان أو المخرج. الجمهور وحده الحكم.
    إدا كانت مداخيل الفيلم مهمة، فلأنه مهم. وكفى.

  • morad
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:23

    كاين الفن أو كاين العفن أو الأفلام اللي هضرتي عليها غاعفن ، أما هذك الجرأة فليست جرأة إنها قمة الوقاحة.

  • الشريعة الإسلامية تريد كده!
    الخميس 31 ماي 2012 - 12:46

    هم بكل إختصار من المفسدين في الأرض
    وعقوبتهم في القرآن هي القتل او قطع اليد والرجل من خلاف
    الأنظمة العلمانية تحميهم
    لكن سيندمون بعد سقوطها
    لقد فرض الله على المسلمين إتباع أوامره العليا ومكافحة المفسدين
    يحاربون الأخلاق الإسلامية حتى لا تفلس مشاريعهم الإباحية ولايخجلون من شرعنة الخلاعة وأفلام الزندقة
    فينتجون أفلام العهر والفساد بشكل قانوني لأن الديموقراطية هو بتطبيق ما يعجب الأغلبية حتى إن كان دعارة في سوق العبودية الحداثية
    ولا دخل للدين في السياسة!
    المصيبة أنهم لايطبقون إباحيتهم على أنفسهم فقط
    وإنما يعلنون الحرب وفرض فجورهم وزندقتهم على المسلمين بالإستقواء بملاحدة الخارج
    لهذا شرع الله مواجهة المفسدين والمتمردين على شريعته بكل السبل حتى لايقوموا بنشر المنكر وتغرير الناس
    ونهانا في المقابل عن التعدي بعد الإنتصار عليهم
    فإن تمكن المسلمون من العلمانيين, فعليهم تجنب أي ظلم وإنتقام لا تقره الشريعة
    ولا ينبغي إفساد وإذلال العلمانيات في مشاريع الفجور
    وإنما الإلتزام بديننا وكتب الفقه المالكي التي أحرقها علمانيو موريتانيا
    هم يحاربون الدين بدون خجل
    ونحن أولى بعدم الخجل من تطبيق شريعتنا الغراء

  • طنجاوي
    الخميس 31 ماي 2012 - 13:46

    ليس الجمهور عايز كدة بل تل أبيب عايزة كدة ، خطة صهيونية لإفساد الشباب العربي لكي لا يخرج في المظاهرات ولكي يبقى في العهارة والتخلف ولقتل الرجولة والغيرة والشهامة في الشباب ، هذه الخطة الصهيونية تأتي بتآمر مع عملائهم الموجودين فينا والذين ينشرون الرذيلة فينا باسم الحرية والتقدم والإزدهار والفن وغيره ، الفن بريء منكم يا فاسدين ، فنان لواطي أو جنسي ما عندنا مانديرو بيه ، البارابول عامر بالقنوات الإباحية والأنترنيت عاد زيدو توما نشرو هاد الشي باللغة الدارجة باش تكمل الباهية ويولي الأمر عادي وطبيعي ومنتشر بكل بساطة بدون تمويل من أحد ، ديك الشي سيمول نفسه بنفسه

  • مغريبي حر
    الخميس 31 ماي 2012 - 14:05

    صحيح … السينما المغربية فاسدة من جميع الجهات
    غي العرا والتبرج والتقليد الأعمى للسينما الغربية
    بكل اختصار : بغاو إوصلو للشهرة ولسينما العالمية بأي طريقة …… وخى على حساب الشعب المغربي
    هاد القذارة ديال الأفلام لا تمد بأي صلة لا بالدين الاسلامي و لا بالتقاليد ديولنا ولا بالواقع أصلا
    حنا عندنا الفقر
    عندنا مشكل التعليم
    عندتا مشكل الصحة
    مشكل البطالة
    مشكل تجويع الشعب
    مشكل الحرية ( سوى الدينية أو الفكرية …..)
    مشكل تقسيم تروات البلاد والخيرات الي فيه ,,,,,,
    مشكل المخدرات والحشيش وتخريب عقول الشباب
    مشكل البنية التحتية ,,,,,,,,
    …
    عدشي لي كان خاص إتعالج في السينما المغربية
    وتحية للجميع .

  • قنيطري
    الخميس 31 ماي 2012 - 15:04

    غريب امر بعض التعليقات ..تبدو فيها نوع الاشمئزاز كل شيء أسود بالنسبة اليهم متخصصين في عدم قبول اي شيء الا ما ياتي من طرف بعض المنتمين الى عقليتهم وليس عقيدتهم .يعتقدون انهم يملكون الحقيققة وحدهم.اكتبوا وانجزوا افلاما تروقكم نظيفة كما تسمونها .اعطونا البديل وشخصوا بممثلين وممثلات لايظهر منهم اي شيء بل ضعوا كراكيز في محلهم.هذا نوع من الارهاب الفكري وقتل الاخر بحجة انه لايروقني .الافلام تعبر عن مجتمع وعن اخلاقه،تعريه ولاتدافع عن تفسخه .كيف ماكانت سواء كزانيكرا هذا واقعكم لماذا تحاولون ان تنكروه ؟ حينما نتكلم عن المنافقين في الدين لانسب الدين بل ندافع عنه وانتم تعتقدون ان كل من عرى على عورة المنافقين فهو ضد الدين وهذا غلط.الافلام المغربية ومواضيعها جزء من تربيتكم وعقليتكم ابيتم ام كرهتم .هل هذا المجتمع نظيف حتى نتكلم عن الاشياء النظيفة وليس فيه دجالون وفقهاء اميين ومذاهب خطيرة على امتنا يحكمون باسم الدين؟ كثير منكم لايستطيع ان يؤدي ثمن فيلم ومع دلك تجده يشتري واحدا مقرصنا ويفتح فمه على هذه المواقع.هناك افلام تستحق ان تشاهد ولماذا لاتساندونها ؟ كفى نفاقا فهذا البلد يكفيه مما هو فيه

  • widad
    الخميس 31 ماي 2012 - 16:17

    il faut pas culpabiliser seulement les artistes …d'abords le public n est pas obligé de regarder ces films .c est son choix

  • Mohamed
    الخميس 31 ماي 2012 - 19:11

    On est dans une societé d'hypocrites, millions qui disent qu'ils ne regardent pas et qu'ils sont contre ce genre de film, mais la plupart d'entre eux n'hésite pas à aller au cinéma pour voir ces films qui devient de plus en plus une mine d'argent pour les producteurs, donc il ne faut pas les blâmer !!!

  • Goldboy
    الخميس 31 ماي 2012 - 22:28

    لا جدال في أن هذه الافلام مصدر خزي و عار للمغاربة، و انها تعكس صورة أكثر من سلبية على مجتمعنا، و إن اتفقنا على ان ما ترصده هو حقيقة من الواقع المرير الذي تعيشه بلادنا، و تعكس جل الانحرافات التي يعرفها المغرب سواء كانت التعاطي للمخدرات، التكلم بدنائة، الفساد ….إلخ.
    هذا لا يعني بالمرة بثها للجمهور عامة ، و الجمهور الناشئ خاصة، هذه الفئة الاخيرة من المجتمع تتاتر بشكل مفزع بهذه المشاهد، و إن لم تكن من أخلاقهم و مبادئهم، سيعتقدون أن اتباع و التشبه بهؤلاء الممثلين هو الصواب و هي "الموضة" كما يدعون.
    كما أنه لا داعي لنشر هذه الثقافات الكاذبة على مجتمعاتنا التي توحي بانه "منفتح" و يشبه الغرب، لان أقلية ساحقة هي التي يمكن وصفها بهذا الشكل.
    نحن و للاسف في طريق محو الهوية المغربية بشكل نهائي…..
    لا يسعنا إلا ان نطلب الهداية لكل المغاربة .

  • حشيم
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:00

    نريد سينما الإنارة لا الإثارة …الله يتوب على الجميع

  • musbel
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:07

    الجمهور مش عاوز كدة بتاتا فقط بعض المكبوتبن – من الجمهور طبعا لكن قلة –

  • أبو عبد القدوس
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:14

    هناك بعض المحسوبين على الفن من هم مستعدون لأذنى مراتب الذل و المهانة و الانحطاط و التحقير و الخذلان من أجل ارضاء مخرج مهرج واهم فاشل عميت بصيرته عن الاحساس النظيف بهموم الناس، و مشاكل المجتمع ، و قضايا الوطن،
    فهوى الى الاهتمام بقضايا يمكن التفرج عليها في برامج و ثائقية من قبيل "حياة البراري" أو "سهول سيرينكيتي "

  • اشقر
    الخميس 31 ماي 2012 - 23:21

    إن مما ينبغي أن لا نشك فيه : أن من تربى في أحضان تقتل القيم لا يمكن أنينتج ما يطمح إليه الشعب المغربي المسلم من مسرح وأفلا م تنطلق من هويته وثقافته لأن هؤ لاء (الفنانين) يسبحون عكس التيار فالتغريب قد عشش في أفكارهم ومن الطبيعي أن يرفض النقاد عروضهم ومن الطبيعي أيضا أن تمجها أسماع المشاهدين إلا تلك الشريحة الطائشة التي راهنوا عليها فهي أيضا عن قليل تستيقظ من غفلتها فتئول افلا مهم الى مزبلة التاريخ

  • مغربية
    الإثنين 4 يونيو 2012 - 15:42

    هذه الأفلام (بعضها) تقوم فقط بطرح المشاكل ولا تقدم أية حلول أو أشباه حلول….وحتى طريقة تقديم هذه المشاكل هي مبالغ فيها حتى أنها تصبح مقززة أحيانا…..الحرية في الأداء الفني لاتعني أن يصبح الممثل مقززا ويخدش حياء آلاف المشاهدين المتعطشين للفن النظيف الذي لانلمسه الا في عدد قليل من أفلامنا….وفعلا المؤسف أن معظم هذه الأفلام تعرض فقط أمثلة عن العينة المغربية المنحرفة ولم تعرض مرة مثالا جيدا يبعث التفاؤل يتأثر به ولو قليلا مراهقونا وشبابنا……يجب اعادة النظربجدية في طريقة تقديم هذه الأفلام والسماح بعرضها

صوت وصورة
رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 23:00 1

رسوم التسجيل تُهدد المسار الأكاديمي

صوت وصورة
ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 21:22 4

ترحيل "كاريان الرحامنة" بالبيضاء

صوت وصورة
المقاولات وجاذبية الاستثمار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 18:44

المقاولات وجاذبية الاستثمار

صوت وصورة
فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 14:13 14

فعاليات تطالب بإلغاء عقوبة الإعدام

صوت وصورة
الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 - 11:07 11

الأرصفة تتحول إلى مسارات للدراجات

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت