تحولت العديد من الأحياء على مستوى الدار البيضاء والمناطق المجاورة لها إلى مناطق محاصرة بسبب المياه الناجمة عن عدم استيعاب مجاري الصرف الصحي للتساقطات المطرية التي سجلت هذه الأيام.
وشهدت العديد من المناطق، خصوصا تلك التي تصنف ضمن الأحياء الهامشية، فيضانات كبيرة، حاصرت المواطنين القاطنين بها، وهو ما جعل هؤلاء يوجهون انتقادات شديدة إلى السلطات والمنتخبين بسبب عدم تحركهم لوقف معاناتهم من هذه الكارثة.
وعلى مستوى جماعة عين حرودة، عاشت أحياء هامشية، خصوصا الدواوير، وضعا صعبا هذه الأيام، مما جعل سكانها يقاسون أكثر، لا سيما أنهم يقطنون بـ”البراريك”.

وأعرب العديد من القاطنين بهذه الأحياء الهامشية عن تذمرهم من تركهم وحدهم يواجهون هذه الظروف الطبيعية القاسية، حيث صارت الأزقة مليئة بالحفر والمياه، لتنضاف إلى المياه التي غمرت بعض البيوت.
أما على مستوى جماعة الشلالات القروية، التابعة لعمالة المحمدية، فإن الوضع لم يختلف كثيرا عن دواوير عين حرودة، إذ تمت محاصرة بعض المناطق بالكامل، الشيء الذي دفع المواطنين إلى توجيه انتقادات لاذعة إلى رئيس المجلس الجماعي.
وبالرغم من التدخلات التي قامت بها السلطات المحلية على مستوى الدار البيضاء، في ظل عجز شركة “ليدك” عن الحد من الفيضانات بالشوارع، فإن مناطق، من قبيل المكانسة، حوصرت بالكامل، ولولا مساعدة أعوان السلطة لكان الوضع أسوأ مما عاشه بيضاويون في مناطق كثيرة.

وقال عدد من الفاعلين والمواطنين إن مناطق كثيرة عاشت ظروفا صعبة هذه الأيام، مما يحتم على المجالس المنتخبة والسلطات المحلية التحرك لتفادي وقوع كوارث في الأيام المقبلة، خصوصا في ظل التساقطات المتوقعة.
وأكد هؤلاء أن غياب المراقبة القبلية لمجاري الصرف الصحي، وكذا غياب النظافة بعدد من المناطق، تسببا في هذه الكارثة، داعين والي جهة الدار البيضاء سطات إلى إصدار تعليماته للعمال التابعين له قصد الوقوف على هذا الوضع لتفادي أي كارثة محتملة.
وقال مواطنون يقطنون بهذه الأحياء الهامشية إن العاصمة الاقتصادية بإمكانياتها الكبرى تحولت إلى مسابح في كل مكان، فكيف بمناطق تعاني الهشاشة وغياب بنية تحتية تقيهم من هذه التساقطات.
يقال “ان الكرش الشبعانة..ما تحس بالكرش الجيعانة..”…هذا ما يطبق على جهة الدار البيضاء سطات وعمالها والادوات الحاكمة الاخرى..ومن اسند لهم امر تولي امر شعب باكمله يعيش محنة الفياضانات وانجراف التربة..وسقوط المنازل وموت المواطنين..وجعلهم من فقر الى فقر مفقع…لا بيوت لا فراش.لا اثاث.كل شيء في احياء منكوبة من الدار البيضاء المدينة الذكية اصبح عرضة للضياع……كانوا فقراء من جهل منتخبيهم لهم و نسيانهم من طرف حكومة الفشل والكذب وخيانة الامانة وازدادوا فقرا في الاونة الاخيرة .من كثرة المياه التي غمرت بيوتهم .واخرجتهم منها بعد ان افسدت الشيء القليل الذي يكسبونه من اثاث وفراش ومؤونة ..فهل من يستجيب لنداء حناجر شباب وشيوخ واطفال..نساء ورجال غرقوا ومنهم من مات تحت الانقاض..وحتى الان لم نسمع بتحرك ولو جهة للتخفيف من معانات شعب ضاع امله في منتخبيه وحكومته ودولته….وحتى وطنه.
لي بغا العسل يصبر على قريص النحل .الدار البيضاء فلوس المغرب كامل فديك المدينة وكولها شركات ومعامل شوية ديال الشتا وكالسين تبكيو والتولويل وغير البكا …..
واش ممكن نقسمو التدبير المفوض للماء والكهرباء للدار البيضاء إلى شركتين بحكم حجم المدينة أو هكدا غادي تحسن الخدمة
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من ضيع الأمانة. أمانة السهر على خدمة المواطن والسهر على توفير الحد الأدنى من العيش الكريم
هذه الحالة هي نتيجة انعدام المحاسبة والافلات من العقاب التي يعرفها المغرب. لو تم سجن كل من قصر في عمله فلن يتكرر الامر
هده مشيءة الله دول عضمى ومتقدمة تعاني من جرأة الفيضانات فما بالك المغرب مانلوم عليه الحكومة المغربية هو التقصير في إصلاح منظومة التعليم وإصلاح منظومة القضاء التي نخرها الفساد لا تعطونا شيء فقط نريد قضاء نزيه لا تتعدى القضية جلستين اوثلاتة وتعليم هادف والضرب بيد من حديد على قطاع الطرق المجرمين.والقطع مع الرشوة والزبونية.اما الفيضان حتى وإن جرفني راض بمشيءة والقدر
كان على المواطنين أن يضعوا الأزبال في الأماكن المخصصة لها…فالمواطن يتحمل مسؤولياته كاملة ولايبكي الآن فكيف يُعقل أن تُخنق القارورات بسبب المياه؟ الأوساخ هي السبب
تعليقا على هذا الموضوع بخصوص معانات ضواحي الدار البيضاء من الفيضانات الأخيرة اقول بالحرف ان ان الداخلية أبصرت سوادا ووقفت عاجزة او متفرجت عن الأوضاع الخطيرة و المزلزلة التي تشهدها ضواحي المدن عمال و باشاوات و قياد و مقدمين و منتخبين أبدعوا و تفننوا في تفريخ القبح و البراريك و الاكواخ و في غياب البرامج الداعمة لإعادة الإسكان في ظروف آدمية نجد ان المواطن المغربي او الإنسان يقبل بالعيش في ظروف تابي الحيوانات العيش فيها فانعدم التوكل و الطموح و أصبح الكل في تواكل يتغنى بالعطاءات و الاكراميات فهل يعقل ان يقبل الأدمي العيش جنبا مع جنب في مستنقعات الاوحال والازبال ؟؟؟انها جريمة اسرية لا بد من التصدي لها بكل الوسائل المشروعة من قبيل منع إدخال عداد الكهرباء او تقريب الخدمات او الهيكلة ظاهر الفساد لابد من قطع ذابره و اجتتاته من المنبع. ولعل العشوائية في تفريخ الاكواخ كانت من ابرز مسببات الفياضانات و تغيير الأحوال ينطلق من الأفراد اولا تم الحزم السلطوي ثانيا وليذهب الي الجحيم المنتخبين ممن سعوا في خراب الأرض من اجل خلق مجمعات انتخابية شخصية.
Il est où le ROI pour donner son avis et fouetter les responsables?
ce pays ne marche et ne marchera que comme ça!
c est une honte!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل. الميزانية تصرف في السفريات و الهواتف وكراء السيارات و التنشيط وصيانة الحدائق 25مليار في السنة البيضاء و الصفقات لا علاقة لها بالتنمية….مما أدى إلى عدم إعادة قنوات الصرف الصحي واعطاء المساهمة المفروضة على الجماعة ليديك. كيف أنك لا تجد روكار في شوارع وبعض الأزقة للمدينة الذكية .يجب ترشيد الميزانية كما أن جل الترقيات المالية مجمدة بالبيضاء منذ 2017 سوء التسيير .تراكم المصاريف .يجب أن يكون المسيرين مكونين في تسيير المال العام .