تقدم فرقة مسرح الشامات، يومي الجمعة 17 والسبت 18 نونبر الجاري بالمركز الثقافي محمد المنوني مكناس، عملها المسرحي الجديد “كلام”؛ في إطار توطين هذه الفرقة بالمركز الثقافي سالف الذكر، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة).
مسرحية “كلام”، التي تعد اللقاء الثاني بين الروائي المغربي محمد برادة والكاتب والمخرج بوسلهام الضعيف، أنجز السينوغرافيا الخاصة بها رشيد الخطابي وساهم في تشخيصها كل من سناء عاصف وأمين بلمعزة وسفيان نعيم؛ بينما تكلف بالموسيقى أنور الدقاقي، وبالملابس أسامة بوفارنو. كما قام حسن حميميد بالتصوير الفني، فيما أسندت مهمة التواصل إلى بسمة لعلج وتكلفت خديجة بلامين بإدارة الإنتاج.
حري بالذكر أن فرقة مسرح الشامات، باعتبارها تجربة مسرحية رائدة منخرطة في الإبداع والتكوين المسرحي ترفع شعار (مسرح مواطن، مسرح للحياة)، تسعى ضمن برنامج التوطين إلى الترويج للثقافة المسرحية وخلق الوعي لدى المواطن بأهمية المسرح في الحياة وفي المجتمع.
وأعدت هذه الفرقة المسرحية العديد من الأنشطة والفعاليات والتظاهرات، التي انطلقت بورشات التكوين المسرحي ويشرف عليها مجموعة من المؤطرين من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي؛ بالإضافة إلى فعاليات أخرى ستنظم بالمركز الثقافي محمد المنوني بالعاصمة الإسماعيلية، منها دوري مسرح الأحياء في دورته الرابعة عشرة وملتقى مكناس للكتابة المسرحية في دورته السابعة والمعرض الأول لكتاب الفن وغيرها من الأنشطة.
أعرف محمد ناقدا كبيرا لا يشق له غبار وأستاذا جامعيا للأجيال، أما الرواية والمسرح فإن المكانة الأدبية الواسعة في النشر والتوزيع وقيادة اتحاد كتاب المغرب وحزب الاتحاد الاشتراكي تصنع منك نجب محفوظ وتوفيق الحكيم. (الخير والإحسان)
مدينة مكناس تبكي بدموع ساكنتها، المدينة المنسية شأنها شأن عديد المدن المجاورة، حسبنا الله في من لم يقم بواجبه من مسؤولين المدينة، قالك حقا لمسرحية…….
رغم انني أحاول ان لا أكون سلبي وبما انتي من مدينة مكناس فأنا أضن بأن المدينة لا تحتاج الى مسرحيات في هذه الظرفية لانها تحولت من مدينة عتيقة وتاريخية الى مدينة مهمشة وشبه منكوبة كما لو أنها محسوبة دولة أخرى والمشكل هو ان لا أحد يرفع صوته من اجل انقاذ المدينة وإعطائها حقها اما المسؤولين فهم مثل الأشباح لا أحد يهمه أمر المدينة