الشرع يرسم ملامح "سوريا ما بعد التحولات" .. ويوضح العلاقة مع لبنان

الشرع يرسم ملامح "سوريا ما بعد التحولات" .. ويوضح العلاقة مع لبنان
صورة : منصة المشهد
الأحد 21 يونيو 2026 - 23:00

في حوارٍ حصري مع الإعلامي طوني خليفة عبر قناة ومنصة “المشهد”، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع ملامح رؤية دمشق لمرحلة ما بعد التحولات الإقليمية، متناولا أبرز الملفات المرتبطة بالعلاقة السورية–اللبنانية، ومستقبل دور سوريا في المنطقة، وموقع “حزب الله” ضمن المعادلة اللبنانية، فضلا عن شروط السلام مع إسرائيل وانعكاسات الاتفاق الأميركي–الإيراني على توازنات الشرق الأوسط.

وفي هذا الصدد، نفى الشرع أي توجه نحو تدخل عسكري سوري في لبنان أو العودة إلى منطق الوصاية الذي طبع مرحلة النظام السابق، مؤكدا أن دور دمشق، إن وُجد، سيكون داعما للدولة اللبنانية ومؤسساتها ومنطلقا من الحوار والتوافق الداخلي.

كما دعا الرئيس السوري إلى مقاربة شاملة للأزمة اللبنانية تتجاوز الحلول الأمنية والعسكرية، وتستند إلى إعادة بناء الثقة بين المكونات اللبنانية وتعزيز التكامل الاقتصادي بين بيروت ودمشق، في إطار رؤية أوسع تراهن على تحويل سوريا إلى عقدة ربط إقليمية بين الشرق والغرب، مشددا على أن الحروب لم تعد قادرة على إنتاج حلول مستدامة، ومعتبرا أن مسارات التفاوض والتعاون الاقتصادي تمثل المدخل الأنجع لإعادة صياغة الاستقرار في المنطقة.

إرث تاريخي

قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع في حواره مع قناة المشهد مقاربة شاملة لإعادة تموضع سوريا في محيطها الإقليمي، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة انتقالية كبرى من منطق الصراع إلى منطق إعادة بناء الأدوار السياسية والاقتصادية.

وانطلق الشرع في قراءته من إعادة تفكيك الإرث السوري–اللبناني المرتبط بمرحلة النظام السابق، موردا أن كلا الشعبين السوري واللبناني تحمّل كلفة سياسية وأمنية كبيرة خلال عقود من التداخل القسري، وهو ما يستدعي ـ بحسب تعبيره ـ تجاوز تلك المرحلة وإعادة صياغة العلاقة على أسس جديدة.

وشدد على أن سوريا اليوم لا تقدم نفسها كطرف إشكالي في المعادلة اللبنانية، بل كدولة خرجت من مرحلة معقدة وتسعى إلى إعادة تعريف دورها الإقليمي ضمن منطق “الاستقرار أولا”.

تحول اقتصادي

في الشق الاقتصادي، رسم الشرع تصورا واسعا لتحويل سوريا إلى عقدة ربط استراتيجية بين الشرق والغرب، لافتا إلى أن الموقع الجغرافي للبلاد يمنحها قدرة طبيعية على لعب دور الممر التجاري واللوجستي بين القارات.

وأوضح أن هذا التحول بدأ يدخل مرحلة التنفيذ التدريجي، من خلال مشاريع تعاون إقليمي مع دول محورية مثل الأردن وتركيا والسعودية والإمارات وقطر، وهو ما يفتح وفق تعبيره الباب أمام إعادة دمج سوريا في منظومة الاقتصاد الإقليمي.

وذهب الشرع إلى أن هذا التحول الاقتصادي يحمل انعكاسات مباشرة على لبنان أيضا، الذي يمكن أن يستعيد دوره التاريخي كواجهة بحرية لدمشق، عبر إعادة إحياء شبكات النقل والتبادل التجاري والطاقة والخدمات المالية.

كما لفت إلى أن هذا المسار يشكل بديلا عمليا عن منطق المواجهة، ويعيد ترتيب العلاقة بين البلدين على قاعدة المصالح المشتركة بدل التوتر السياسي.

الملف اللبناني

خصص الرئيس السوري حيزا واسعا من حديثه للأزمة اللبنانية، مبرزا أن المشكلة في لبنان لا تكمن فقط في القرارات السياسية، بل في غياب رؤية استراتيجية شاملة قادرة على تحويل الدولة من إدارة الأزمات إلى إنتاج الحلول.

وأكد أن لبنان يحتاج إلى “مسارات لا قرارات”، في إشارة إلى ضرورة اعتماد مقاربات طويلة الأمد تعيد بناء الثقة بين مكوناته الداخلية، وتسمح بإعادة تعريف العلاقة بين الدولة ومختلف القوى الفاعلة.

وفي هذا السياق، شدد على أن أي معالجة للواقع اللبناني يجب أن تأخذ بعين الاعتبار التوازنات الداخلية الحساسة، خصوصا ما يتعلق بالمكوّن الشيعي ودور “حزب الله”، محذرا من أن أي تغيير غير محسوب قد يؤدي إلى انفجار داخلي.

كما دعا إلى مقاربة غير صفرية لملف الحزب، تقوم على إدماجه داخل الدولة اللبنانية بدل عزله أو استبعاده، مع أولوية واضحة لتغليب المصلحة الوطنية على الاصطفافات الإقليمية.

وعلى مستوى الملفات الشائكة، توقف الشرع عند موضوعي السلاح والحدود، معتبرا أن معالجتهما بشكل مفاجئ أو جذري قد يزيد التعقيد، ما يستدعي ـ وفق رؤيته ـ نهجا تدريجيا قائما على التوافق وليس الصدام.

منطق السلام

في مقاربته لمسألة السلام في المنطقة، رفض الشرع فكرة أن التطبيع أو الاتفاقات السياسية يمكن أن تُبنى على إعلانات أو تفاهمات شكلية، مشيرا إلى أن أي مسار مع إسرائيل يجب أن يسبقه استقرار فعلي على الأرض وضمانات واضحة لعدم انهيار الاتفاق عند أول اختبار أمني.

وانتقد ما وصفه بالقراءات المبسطة التي تتحدث عن سباق إقليمي نحو توقيع اتفاقات سلام، مؤكدا أن الواقع أكثر تعقيدا، وأن التجارب السابقة أثبتت هشاشة الاتفاقات غير المدعومة ببيئة مستقرة.

كما سجل أن غياب الدولة القادرة على ضبط قرار السلم والحرب في بعض الساحات، ومنها لبنان، يجعل من أي اتفاق سياسي مسألة معقدة تتطلب معالجة البنية الداخلية قبل الانتقال إلى التوقيع الخارجي.

وفي هذا السياق، شدد على أن السلام الحقيقي هو مسار طويل يبدأ من الداخل ولا ينتهي عند توقيع ورقة سياسية.

الرهان الإقليمي

في الشق الأخير، تناول الشرع موقع سوريا في المعادلات الإقليمية، مشيرا إلى أن بلاده تمتلك اليوم قدرة على لعب دور إيجابي في محيطها، بما في ذلك لبنان، لكن ضمن إطار واضح يرفض العودة إلى منطق الوصاية أو التدخل المباشر.

وأوضح أن أي دور سوري يجب أن يمر عبر الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وفي إطار توافق داخلي شامل يضمن استقرار جميع المكونات دون استثناء، مذكرا بأن التجربة السابقة أثبتت خطورة الانخراط في الصراعات الداخلية للدول المجاورة.

وانتقل في ختام هذا المحور إلى التأكيد على أن الرهان الحقيقي في المرحلة المقبلة ليس أمنيا ولا عسكريا، بل اقتصاديا بالدرجة الأولى، من خلال تحويل سوريا ولبنان إلى فضاء تكاملي قائم على الربط اللوجستي والطاقة والتجارة والسياحة.

كما شدد على أن الاتفاقات الإقليمية، بما فيها التفاهمات الأميركية–الإيرانية، تعكس طبيعة مرحلة انتقالية معقدة في المنطقة، حيث لا يوجد “منتصر حقيقي” في الحروب الممتدة، بل أطراف متعددة تتحمل كلفة سياسية وبشرية كبيرة.

واعتبر أن أي تهدئة بين واشنطن وطهران، رغم أهميتها، تبقى ناقصة إذا لم تنعكس على الاستقرار الإقليمي الأوسع، مشيرا إلى أن استمرار التوتر، خصوصا في الساحة الإسرائيلية، يبقي المنطقة في حالة هشاشة دائمة.

وأجمل الرئيس السوري أحمد الشرع بالقول إن الحل النهائي في المنطقة لا يمكن أن يكون عسكريا، بقدر ما يعتمد على إعادة هندسة العلاقات الإقليمية وفق منطق المصالح الاقتصادية والاستقرار المشترك، بعيدا عن منطق المواجهات المفتوحة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • ع الجوهري
    الأحد 21 يونيو 2026 - 23:06

    أذكى إخواني عرفته الساحة السياسية فقد قام بكل شيء في وقت وجيز حرر سوريا رفع العقوبات واستقبله ترمب وما أدراك ما ترمب كل هاذا في ظرف سنتين إنه يمشي بخطوات ثابثة إلى هدفه الذي لا يعلمه إلا الله

  • محمدين
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 00:39

    أمريكا والصهاينة رفعوا عن الجولاني كل العقوبات وذلك لتنفيذ أجنداتهم في المنطقة وخاصة الدخول في حرب مع حزب الله.. وقد قالها ترامب لنتنياهو حيث يدعوه للانسحاب من جنوب لبنان وترك أمر حزب الله لسوريا الشرع..واذا كان حزب الله جماعة مسلحة فكل الجماعات التي أوصلت الجولاني الى الحكم هي جماعات ارهابية مسلحة كانت مرتبطة بداعش والقاعدة وتضم عناصر ارهابية من الشيشان وداغستان ومن كل العالم العربي والاسلامي

  • توربيون
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 00:45

    الخزي والعار لكل من سمح وساعد الجولاني الارهابي القيادي في داعش والقاعدة والنصرة على الاستيلاء على سوريا، سوريا الفن والادب والابداع والحضارة .

  • Jamal Oubairi
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 02:53

    نعم هو من فصيل الاخوان المفلسين المسلمين لكن استفاذ من اخطأهم في مصر وسلك مسار اخر واتمنى من الله ان يتخلى عن فكرهم حتى في العقيدة التي عقيدة السيد قطب

  • nosyr
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 08:41

    !surtout ne pas croire aux syriens ,méfiance totale d’eux!

  • تاج
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 08:51

    الحقيقة أن هناك مشاورات حثيثة جارية الآن بين الرئيس ترامب ونظيره السوري بخصوص تدخل عسكري سوري في جنوب لبنان لاجتثات الحزب الإيراني وتخليص لبنان مقابل قيام أجهزة المراقبة العسكرية الأمريكية بتأمين الحدود السورية المتاخمة للعراق وكلام الرئيس الشرع عن دعمه للدولة اللبنانية هو تمهيد لهذا المخطط المبارك..وهنا لا يسعني إلا أن أذكر بالإهانة الأخرى التي ألحقها ترامب البارحة بالنظام الإيراني حيث هدد ترامب بمعاودة ضرب إيران بقوة والاستيلاء على مضيق هرمز تزامنا مع وصول الوفد الإيراني إلى جنيف من أجل التفاوض حيث انسحب الوفد “عضبانا” ثم أعاده القطريون والباكستانيون مثل الطفل الصغير إلى طاولة المفاوضات وهو يمسح بيده دموعه على خده

  • Mourad
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 08:56

    أولا
    الشعب السوري و الشعب اللبناني
    هم شعب واحد لا فرق بينهم هم إخوة عرب شاميين
    يجب عليهم اولا الإتحاد تحت دولة واحدة
    من أجل حماية حدودهم
    و إسترجاع أراضيهم المسروقة
    والمغتصبة.
    هناك أقاليم عربية سورية سكانها يتكلمون العربية
    وشكلهم البيولوجي
    عربي تابعة لتركيا رغم أن سكانها عرب
    قدمتها فرنسا هذية لمصطفى كمال .
    لتركيا الحالية

  • مراكشي
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 09:10

    تخضع سوريا اليوم لحكومة انتقالية تهيمن عليها تيارات إسلامية متشددة وحركية، حوّلت البلاد من الديكتاتورية العسكرية إلى دكتاتورية أيديولوجية تابعة للخارج، وتحديداً لتركيا .

    المشهد يتلخص للمشاهد في ثلاث كوارث:

    تدمير الهوية والتعليم: فرضت السلطات مناهج مؤدلجة حذفت تاريخ سوريا القديم (السومري والبابلي) باعتباره حقباً “وثنية”، وأعلنت الحرب على العلوم بحذف “نظرية التطور” و”الانفجار العظيم”، مع إلغاء الفنون والموسيقى.

    استعمار اقتصادي تركي: أُغرقت الأسواق بالبضائع التركية (بأكثر من 3 مليارات دولار)، مما دمر المزارعين والمصانع المحلية، وهجر رؤوس الأموال السورية إلى تركيا.

    جوع وتهميش: يعيش 90% من السوريين تحت خط الفقر وسط انهيار الخدمات [منظمة Concern Worldwide]، مع غياب الديمقراطية الحقيقية وتهميش الأقليات والمرأة [Freedom House].

    ما يحدث هو فهم حركي مشوه للشريعة، يستبدل كرامة الإنسان والتنمية بإجراءات إقصائية تطمس تاريخ مهد الحضارات.

  • سورية هي مهد العروبة
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 09:31

    تاريخياً، سورية هي مهد الحضارات ومحور الهوية العربية الإسلامية . لقد أسست سورية حجر الأساس للفكر القومي العربي الحديث والمعاصر، ولعبت دوراً رئيساً في صياغة لغته والدفاع عن قضاياه، مما أكسبها مكانة تاريخية وثقافية راسخة كمركز إشعاع للثقافة والتراث العربي.إليك أبرز المحطات والدلالات التي تؤكد هذا الدور المحوري:ملتقى الحضارات واللغات: أرض الشام كانت موطناً للحضارات القديمة (الآرامية، الكنعانية، والأمورية) التي تداخلت لغاتها وثقافاتها مع التراث العربي وساهمت في بنائه.دمشق عاصمة العروبة: تعتبر مدينة دمشق أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ، ولطالما كانت نقطة الانطلاق الأساسية للحركات الوحدوية والسياسية التي نادت بالنهضة العربية.منطلق الفكر القومي: لعب المفكرون والأدباء السوريون دوراً بارزاً في “النهضة العربية” أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، فأسسوا الجمعيات السياسية والثقافية التي صاغت المشروع العروبي الحديث.الهوية اللغوية والثقافية: تعد اللهجات السورية امتداداً وثيقاً للغة العربية الفصحى، كما أسهمت الساحة الفنية والأدبية السورية في الحفاظ على أصالة الفن العربي الكلاسيكي.

  • الجمهورية العربية السوررية
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 09:39

    إسمها :
    الجمهورية العربية السوررية
    تقع في بلاد الشام
    بلاد الشام ملتقى القارات ومهد الحضارات
    تقع بلاد الشام على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وتتميّز بموقع جغرافي فريد يتوسّط ثلاث قارات: آسيا، وأفريقيا، وأوروبا. هذا الموقع الاستراتيجي جعل منها عبر العصور نقطة التقاء للحضارات، ومركزًا للتبادل الثقافي والتجاري.
    يحدّ بلاد الشام من الجهات الأربع:
    غربًا: البحر الأبيض المتوسط
    شرقًا: جمهورية العراق
    شمالًا: الجمهورية التركية
    جنوبًا: المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية
    وتشمل بلاد الشام أربع دول رئيسية هي:
    سوريا لبنان فلسطين الأردن.

  • Barghawata Zegrensis
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 10:05

    La Syrie traverse une crise profonde sous une gouvernance de transition islamiste radicale, marquée par trois dynamiques majeures :

    1) Censure culturelle et éducative : Le système éducatif devient un outil d’endoctrinement. Les manuels effacent l’histoire préislamique, bannissent les arts et rejettent la science (Big Bang, évolution).

    2) Dépendance économique envers la Turquie : L’afflux massif de produits turcs étouffe l’industrie et l’agriculture locales. Ce déséquilibre provoque une fuite critique des capitaux syriens.

    3) Crise humanitaire et discriminations : Plus de 90 % de la population vit sous le seuil de pauvreté. Les minorités sont marginalisées et les femmes subissent de graves discriminations institutionnelles et sociales, les privant de leurs droits fondamentaux.

    Cette emprise idéologique et cette soumission à l’étranger hypothèquent l’avenir du pays, remplaçant le développement par l’exclusion.

  • سورية عاشت 14 سنة حرب أهلية
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 10:54

    إستمرت الحرب في سوريا قرابة 14 عاماً، حيث اندلعت كاحتجاجات سلمية في 15 مارس/آذار 2011، ثم تصاعدت لتصبح نزاعاً واسع النطاق، وانتهت بشكل رسمي بعد انهيار نظام الأسد وسيطرة المعارضة على العاصمة دمشق في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
    سورية عاشت 14 سنة حرب أهلية
    عادي جدا أن تكون عندها مشاكل في إعادة البناء
    عاشت سورية صراعاً ممتداً استمر لنحو 14 عاماً (2011/ 2024)، وأسفر عن تحولات جذرية وتاريخية. يُعد هذا الصراع من أعقد النزاعات في القرن الحادي والعشرين، وقد اتسم بالخصائص والأحداث.

    سورية ستعود أقوى من أجل إسترجاع أراضيها المغتصبة .

  • سورية قدمة بثبات
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 11:03

    سورية تحتاج إلى الوقت
    ما هي انجازات الرئيس
    1.التحرير
    2. إنقاذ البلد من حرب اهليه
    3. منع الرشاوي وزيادة الرواتب
    4. عودة سوريا للحضن العربي وللامم المتحدة
    5. جذب الاستثمارات والمستثمرين إلى سوريا
    6. رفع العقوبات
    7. استلم دوله مدمر اقتصادها وبنيتها وعلاقاتها وجيشها وكل شيء ومع ذلك استطاع النهوض بها ولو قليلاً
    الله يحميه.
    8.الغاء التجنيد الاجباري
    9.الغاء دفع البدل 8000الاف دولار للشخص الواحد
    10.الغاء جمركة الموبايل
    11.الغاء جمركة السيارات
    12.ارجاع الحق المغتصب لأصحابه
    13.الاعتراف دوليا ان سوريا عادة لمكانها الطبيعي بين دول العالم الكبرى
    14.رفع الحظر من شركات عالمية مثل كاش وايفون وجوجل وكرت وكيني كارد
    15.الغاء البطاقة الغبية واعادة الكرامة للمواطن والغاء الغاز والخبز منها
    16.التحدث بطلاقة بدولار واليورو والعمله الصعبة بعد ان كانت حكر لبيت الاسد فقط
    17.ادخال شركات استثمارية واعادة نهضة للبلد وزيادة نسبية في الكهرباء
    18.اعاد للوطن اسمه الجمهورية العربية السورية بدلا من سوريا الاسد
    19.منع تاليه ايا مسؤول في الدوله وتعليق صوره

    سورية قدمة بثبات

  • مراكشي
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 12:29

    يعيش المواطن السوري المتوسط حالياً في وضع معيشي وإنساني أسوأ بمراحل ضخمة مقارنة بما كان عليه قبل عام 2010.

    فأي تحسن اقتصادي يسجل اليوم هو مجرد خروج تدريجي من قاع الانهيار الشامل للحرب، ولا يمثل رفاهية [البنك الدولي]:

    ١) القدرة الشرائية: انهار متوسط الرواتب من 300 إلى 500 دولار قبل 2010، ليصبح مجرد عشرات الدولارات اليوم، مما سحق الطبقة الوسطى وجعل الراتب لا يكفي سوى لأيام قليلة.

    ٢) الفقر والجوع: تحولت سوريا من بلد يحقق الاكتفاء الذاتي الكامل ويصادر الفائض، إلى بلد يعيش أكثر من 90% من سكانه تحت خط الفقر، مع اعتماد ثلثي الشعب على المساعدات الأممية [منظمة الأمم المتحدة].

    ٣) الخدمات والإنتاج: تدمرت البنية التحتية بنسبة تتجاوز 50%؛ حيث استبدلت الكهرباء والمياه المتوفرة مجاناً طوال اليوم بتقنين حاد، مع هجرة جماعية للأطباء والعقول، وانهيار القيمة الفكرية للمناهج التعليمية.

  • khaled
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 13:11

    سورية مرة عليها
    14 سنة حرب أهلية

    عادي أن يكون فيها خراب وفقر
    بعد الحرب .
    إنها تحتاج على الأقل ل 5 سنوات لإعادة البناء.

  • Mohamed rbati
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 14:57

    هل تضن أن الرءيس عنده العصا السحرية
    وسيوحل 14 سنة حرب أهلية
    إلى شعب غني ودولة غنية
    بالطع يحتاج إلي وقت

  • مراكشي
    الإثنين 22 يونيو 2026 - 19:12

    “الوقت يكون حجة مقبولة عندما تكون الحكومة قد وضعت أسسًا سليمة ومؤشرات واضحة تسير نحو التنمية الشاملة، والتعددية، والاعتماد على الذات، وتنتظر قطف الثمار. أما عندما تشير كل الخطوات الحالية إلى تعميق الإقصاء الثقافي، وتدمير الاقتصاد المحلي لصالح أطراف خارجية، وشرعنة التمييز الاجتماعي، فإن منح هذه المنظومة المزيد من الوقت لن يؤدي إلى الإصلاح، بل سيعني فقط مأسسة الأزمة وتحويل هذه الممارسات المؤقتة إلى واقع دائم يستحيل تغييره.”

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 21:00

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش