"الشعب السوري واحد" .. الآلاف يحتفلون في دمشق بانتصار الثورة وسقوط الأسد

"الشعب السوري واحد" .. الآلاف يحتفلون في دمشق بانتصار الثورة وسقوط الأسد
صور: أ.ف.ب
الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:10

في باحة الجامع الأموي الفسيحة في دمشق القديمة، وتحت راية علم الثورة السورية ذي النجوم الثلاث، صدحت حناجر آلاف السوريين الجمعة بهتاف “واحد، واحد، واحد، الشعب السوري واحد”، في مشهد لم يكن أحد يتوقعه حتى الأمس القريب.

وفي أول يوم جمعة بعد الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، استعادت دمشق مشهدية الاحتجاجات السلمية المناوئة للسلطات التي عمت البلاد عام 2011، قبل أن تُقمع بالقوة وتتحول إلى نزاع دام مزق سوريا ودمر مقدراتها وهجّر سكانها، متسببًا بمقتل أكثر من نصف مليون شخص.

إلى باحة المسجد التاريخي، قدمت نور ذي الغنى (38 عامًا) من حي الميدان الدمشقي. وقالت بفرح عارم: “نحن في الجامع الأموي في دمشق، نجتمع فرحين بتحرير سوريا، فرحين بتحريرنا من السجن الذي كنا نعيش فيه”. وأضافت المرأة المجازة في الاقتصاد بحماسة: “هذه أول مرة نجتمع فيها بهذه الأعداد في مكان واحد، وأول مرة نشهد حدثًا مماثلًا.. لم نتوقع أن يأتي مثل هذا اليوم”.

وعمّت مشاهد الفرح والبهجة باحة المسجد الأموي ومحيطه، إلى حيث تدفق السوريون منذ ساعات الصباح. حمل بعضهم علم الاستقلال السوري الذي رفعته المعارضة السورية منذ بدء تحركاتها المناوئة للسلطة عام 2011، فيما وضعه آخرون على رؤوسهم وأكتافهم. ورفع شبان شارات النصر أمام عدسات عشرات وسائل الإعلام العربية والدولية.

ردّد المشاركون، وبينهم نساء ورجال وأطفال، شعارات عدة داعية إلى وحدة السوريين ومناوئة للأسد. في محيط الجامع، تجمّع عشرات باعة الأعلام الجديدة التي لم يكن أحد يجرؤ على حملها في دمشق أو مناطق أخرى تحت حكم الأسد. وعلى جدرانه الخارجية، عُلّقت عشرات الصور لمفقودين ومعتقلين في سجون الأسد مع أرقام هواتف لمن يعلم عنهم شيئًا، بالتزامن مع إعلان السلطات الجديدة إخراج آلاف المعتقلين من السجون السيئة السمعة في أنحاء البلاد.

“فُتحت الأبواب لنا”

استبق قائد هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، الذي يقود فصيله السلطة الجديدة في دمشق وبات يستخدم اسمه الحقيقي أحمد الشرع، صلاة الجمعة بدعوة السوريين في مقطع فيديو على تطبيق تلغرام “للنزول إلى الميادين” احتفالًا بـ”انتصار الثورة”، قبل المضي في “بناء البلد”.

في إطار هجوم خاطف استمر 11 يومًا، تمكن تحالف من الفصائل المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقًا) الأحد من الإطاحة بحكم الأسد الذي فرّ وعائلته إلى روسيا.

ولم يشارك الجولاني في صلاة الجمعة، لكنه أوفد رئيس حكومة الإنقاذ محمد البشير الذي كلّفه بتولي حكومة تصريف الأعمال في المرحلة الانتقالية.

من محافظة إدلب، التي تعد معقل هيئة تحرير الشام، وصل عمر الخالد (23 عامًا) إلى دمشق للمرة الأولى في حياته. وقال الشاب الذي يعمل خياطًا لفرانس برس: “كان حلمي أن آتي إلى دمشق، وهذه أول مرة أزورها في حياتي”. وتابع: “لا يمكن وصف شعورنا. معنوياتنا عالية جدًا ونأمل أن تتجه سوريا إلى مستقبل أفضل”.

وأضاف: “كان الشعب مخنوقًا.. لكن الآن فتحت الأبواب لنا”.

آمال لمستقبل جديد

تعهدت السلطة الجديدة في سوريا الخميس بإقامة “دولة قانون”، بعد انتهاء المرحلة الانتقالية التي ستمتد لثلاثة أشهر ويتخللها تجميد الدستور والبرلمان، فضلًا عن تشكيل “لجنة قانونية وحقوقية من أجل النظر في الدستور وإجراء التعديلات”، وفق ما قال متحدث باسمها.

وقالت أماني زنهور (42 عامًا)، وهي مدرسة ومهندسة كمبيوتر: “لا شيء أسوأ مما كان. لا يمكننا أن نشعر بالخوف من المستقبل”، مبدية تأييدها لإرساء دولة مرتكزة على تعاليم الإسلام، تحترم في الوقت ذاته تقاليد المكونات الأخرى في سوريا، حيث تعيش أقليات عدة بينها المسيحية والكردية.

فور انتهاء صلاة الجمعة، تدفق الآلاف من الجامع الأموي ومساجد أخرى في دمشق باتجاه الساحات الرئيسية، لا سيما ساحة الأمويين الشهيرة. غصّت شوارع المدينة بمئات السيارات التي رفعت أعلام “الثورة”.

فرحة عارمة في المدن السورية

وتكرر المشهد ذاته في مدن أخرى في سوريا، أبرزها ساحة الساعة في حمص وساحة العاصي في حماة في وسط البلاد. في سوق باب سريجة الشعبي وسط العاصمة، تحلّق عدد من الشباب بشكل دائري وتعانقوا وهم يغنون ويحتفلون بـ”انتصار الثورة”، بينهم نجيب عرّاج (40 عامًا)، الذي قال لفرانس برس: “جئت من إدلب إلى دمشق لأحتفل مع أهل الشام بهذا النصر العظيم”.

في ساحة الأمويين، رفع المتظاهرون علمًا كبيرًا على نصب السيف الدمشقي الضخم، قرب مبنى الأركان العسكرية سابقًا، ومبنى دار الأوبرا.

على بعد أمتار، صرّحت أمينة معراوي (42 سنة)، وهي داعية إسلامية: “دعونا لا نتحدث في تفاصيل قد تفرقنا، ونتحدث فقط عما يجمعنا”، مضيفة: “ما يجمعنا اليوم هو كرهنا لبشار الأسد”.

وبدت البهجة واضحة على وجه محمد سعد (32 عامًا)، الناشط سياسيًا في صفوف هيئة تحرير الشام. وقال لوكالة فرانس برس: “انتظرنا هذه اللحظة منذ 13 عامًا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • fidel marocain
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:25

    سؤال يحيرني كيف أن إسرائيل قصفت حوالي 80 في المئة من القدرات الجيش السوري بعض سقوط النظام ولم أشاهد النظام الحاكم المؤقت الجديد ول الفصائل ولا الشعب يدينون هذا ولو بالكلام اومظاهرة؟ كان السلاح لم يصبح لهم والأرض المسيطر عليها ليست لهم. عجبا

  • الحرية ثمنها غال
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:30

    الحرية ثمنها غال بعد عقود من الإبادة والتعذيب النفسى والجسدى والتهجير فرت النعامة تركت من ورائها جروحا لا تندمل وذكريات لن ينساها التاريخ يحتفل الشعب السورى المسلم الكريم الطيب بتحرير وطنه من وحش هو وأبوه وعائلتهما تحريرا تاما وفرحة ما بعدها فرحة لقد تخلصوا من كابوس جاثم على رؤسهم منذ عقود بشار وأبوه حافظ وأسرتهم كلهم مجرمون غرباء عن هذا الوطن أسسوا حزب البعث مؤسسه يهودى إيلى كوهين …

  • *مـــنـــــــاضـــــل حــــــر*
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:36

    عندما قررت القوى العالمية الإطاحة ببشار الأسد، فقد فعلت ذلك ومن المؤكد أنها كانت صفقة عربية-أمريكية-روسية مقابل حرب أوكرانيا. كل شيء له مقابل والغرب لا يمكن الوثوق به فأولويته دائمًا هي مصالحه.
    هل سيطالب الشعب بالأموال المنهوبة؟ وهل سيطالب بمحاكمة الرئيس وحاشيته؟ نفس السيناريو الذي حدث في تونس يتكرر الآن في سوريا. قالها القذافي الله أعلم المرة القادمة الدور على من؟

  • الغالي
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:38

    أتمنى من الله عز وجل أن تتوحد الأمة الإسلامية جمعاء..اللهم انصر المظلومين في مشارق الأرض ومغاربها..ياريت تتحد الأمة الإسلامية

  • عبد الله
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:53

    من حقهم ان يفرحوا لان الشعب السوري يستحق الحريه وتتبعت الاحداث فوجدت 54 سجين كانوا محكوم عليه اليوم السابع من هذا الشهر كانوا يعدموهم رميا بالرصاص ولا حول ولا قوه الا بالله سبحان الله حياه جديده والله العظيم شكرا لكم جميعا

  • نظام لا يصلح
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 18:55

    النظام الحالي في سوريا لن يجعل من سوريا بلد آمنا مستقرا
    لأنه نظام إسلامي متشدد ، هدا النوع من أنظمة أتبث فشله من أفغانيستان الى صومال ومالي وسودان وعراق اليمن و شيشان كلها بلدان منكوبة ومتخلفة إجتماعيا وسياسيا وغسكريا وإقتصاديا.
    لكن ادا تمكن السورين من نهج نظام ديمقراطي غربي علماني فغالبا ستكون سوريا أمينة و مزدهرة

  • u2one
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:00

    سوريا تسلمتها مخالب التكفير والتشدد والفكر الظلامي ، هذا الفكر الذي نشر الارهاب في كل مكان ولم يسلم منه المغرب في مراكش وأمليل …
    عدو عدوي صديقي لا تنطبق مع الإرهابيين .

  • العابر
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:01

    انتفض المصريون لكن حكم الاسلاميون…انتفض السوريون و يحكم الاسلاميون…. انتقض التونسيوت و يحكم تونس رجل واحد يعرف كل شيء**سوبرمان**….قدر المجتمعات العربية إن تعيش الضياع و التشرد و العاهات….. الجولاني و عشيرته لن يذهبوا بعيدا بسوريا بالرغم من إعادة برمجته في تركيا…….الزمن بيننا

  • السعيد
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:04

    ليست ثورة الشعب السوري ولم تكن ثورة الشعب السوري أبدا ، هي مجموعات من المرتزقة الارهابيين حملت السلاح في وجه دولة سوريا وجه شعب سوريا ، مدعومة من أطراف خارحية بالمال والسلاح والاستخبارات و….

  • Omar Aguilal
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:05

    الحمد لله على نجاح الثورة في سوريا في سقوط الديكتور بشار وسلالة الأسدعامة التي تعتبر صديقا لفرعون باعماله الوحشي وفساد ه واتمنى للشعب السوري الحرية والعيش الكريم وان يحفظ سوريا وبلدان الدول الإسلامية من الفتن ماظهر منها وماباطن .وارجوا من الله ان يعدب بشار في الدنيا ان يصيبه بمرض السرطان الخطير وان يعاني منه الكثير حتى يطلب الموت ويتأخر أجلها وكدلك في الآخرة العداب

  • النصر بطعم آخر
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:05

    يحتفلون بيوم النصر و إسرائيل قد دمرت 80% من قدراتهم العسكرية الدفاعية و احتلت مجموعة من الأراضي و ضمنت التوسع بكل سهولة و بدماء الأبرياء…

  • جي كومبري .
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:08

    ولا دولة واحدة في العالم إستطاعت التنديد بروسيا لإستقبالها بشار الأسد وعائلته ، ولا دولة واحدة في العالم تجرأت أن تطلب أو تأمر روسيا بتسليم أو طرد بشار الأسد وعائلته .

  • إعادة التدوير
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:13

    لا وجود لحرية و لا لديمقراطية في أرض عربية لان أرضهم قاحلة لا تنبت فيها الا الاشواك و الحرية و المساواة و الديمقراطية… قيم غربية يتم استورادها كمافهيم و يصعب ان تنبت في الصحاري و الطوائف و البدو و القبائل…. فالنصر قد يختفي عندما تبدأ الأجهزة الداخلية و الأيادي الخارجية في صناعة طغاة جدد تمرر بها أهداف بعيدة المدى و عندما تنتهي منها تعاد عملية التدوير و معها تتعطل مؤسسات الدولة و تعود بالزمان نحو الوراء… ليضمن العدو تفوقه و سيطرته و لهذا يحرص على التفرقة و التعصب الديني و نشر التفاهة و الجهل و التخلف…

  • KHABIR
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:15

    نظام القذافي سقط بسرعة و بعدها تحولت ليبيا إلى ساحة صراع بين القوات الدولية و الجماعات المسلحة كل من جهته..لذلك ليبيا القذافي كانت أفضل من ليبيا الآن..أما نظام الأسد فلم يسقط إلا بعد تدمير أزيد من 80 في المائة من مقدرات سوريا لذلك أي نظام حكم جديد لسوريا لن يكون أسوأ من نظام” الكبتاجون”…

  • Black sun
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:18

    الشعوب التي أذناها طويلة جدا هي التي تحتفل بسياقتها للمسلخة.

  • متتبع
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:26

    احتفالات في دمشق بانتصار الثورة وسقوط الأسد، ومن جهة أخرى جنازات مريرة داخل النظام العسكري الجزائري لسقوط نظام بشار السوري المستبد، الذي كانت تربطه به علاقات ممتازة، وهذا أقل ما يكون يمكننا أن نقول عن ذلك. فالله يمهل ولا يهمل.

  • الصراحة
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:30

    عن أي احتفالات ستفرحون بها يا أهل سوريا هل فعلا تخلص الشعب من نظام ديكتاتوري مجرم عائلة ٱل الأسد كما تخلصت اليمن من علي صالح و العراق من صدام حسين و ليبيا من القذافي و مصر من حسني مبارك و تونس من زين العابدين بن علي ؟ ؟؟؟؟

  • حميد
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:41

    قال تعالى :اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب…. نتمنى من المسؤلين الجدد تعويض الشعب السوري عما عاناه من ظلم نظام بشار الباءد..لأن التاريخ سيحكم على أفعالهم.

  • محمد
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:46

    شيء جميل ان ترى شعب يحتفل بسقوط نظام دكتاتوري هذا لا نقاش فيه . لكن الغريب في الأمر هو انه بمجرد سقوط هذا النظام احتلت إسرائيل جزئ من الأراضي السورية و قصفت و دمرت 80% من القدرات العسكرية كل هذا ولا واحد حرك ساكنا لا من الدول العربية و الفصائل المسلحةخصوصا المدعو الجولاني الذي نصب نفسه أنه زعيم الثورة . هذا يعطيك قراءة لما سيحصل للمنطقة كلها سوف يصبح من كان إرهابي البارحة سيصبح اليوم إصلاحي ووووو . لماذا الشعوب العربية لم تستفيد العبر من العراق و ليبيا و تونس …. ماذا حصل بهم .

  • الغيور
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 19:47

    يساقون مثل القطعان للاحتفال بالثورة المزعومة، وإسرائيل تدمر البنية التحتية للبلاد وتجتاح الأراضي السورية .

  • إنسان
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:07

    القيام بالثورة شيء و نجاحها شيء آخر….
    قامت الثورة في مصر و اسقطت حكم مبارك و لكن هل نجحت الثورة في تحقيق اهدافها : خبز – حرية و عدالة اجتماعية ؟؟؟؟
    قامت الثورة في تونس و اسقطت نظام بنعلي…و لكن هل نجحت الثورة في تحقيق اهدافها ؟؟
    قامت الثورة في ليبيا و في اليمن و السودان و تم إسقاط القذافي و صالح و البشير و لكن هل حققت الثورات اهدافها ؟؟؟؟
    أنا متشاءم بالنسبة لسوريا لأن البلد يتوفر على كل مقومات التقسيم و التجزيء و بوادر حرب أهلية قادمة و لا اتمناها لهم….
    لا غالب إلا الله

  • انور
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:15

    الجزاءريون اسقطوا بوتفليقة بمسيرات سلمية حيث اخذوا العبرة من العشرية السوداء وبدون ان يتدخل احد من الخارج وهذا لا يعني ان تبون هو الاصلح لكن الوطن هو الأول اما الحاكم يتغير في جميع الظروف

  • مواطن
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:27

    (آل الأسد ليسوا عربا ولا سوريين ولا مسلمين) .
    يقول المؤرخ العراقي المعروف الراحل ( عزالدين مصطفى رسول ) في مقابلة قديمة مع قناة
    (رادوا ) العراقية الكردية : سألت جميل الأسد شقيق حافظ الأسد وعم رأس النظام الحالي بشار الأسد : هل أنتم من( سنجار ؟) فرد عليه جميل وٱبنه بنفي هذه المعلومة جملةً وتفصيلاً ، وقال (رسول) : ( أخبرني جميل الأسد أن أصل عائلة الأسد التي تحكم سوريا منذ نصف قرن ينحدر من أصول كردية ) .
    وأكد المؤرخ العراقي خلال المقابلة التلفزيونية أن جميل الأسد قال له : ( إن عائلة الأسد كاكائية الدين ، وتنحدر أصولها من قضاء (خانـقين) الذي يقع على الحدود الإيرانية العراقية ) .
    وأضاف ( رسول ) : جميل الأسد أكد لي أن عائلة الأسد قدمت إلى سوريا ، وأنها كانت تحمل لقباً آخر ، وصار لقبهم آل الأسد فيما بعد ، حيث يقول معظم المؤرخين أن لقبهم الأصلي هو( آل الوحـش ) .
    وتحدث (رسول) أن الديانة الكاكائية ، هي ديانة تنتشر في إيران وحدودها مع العراق ، وكشف أن لدى الكاكائيين كتاب مقدس يحمل اسم (سارانجام) .

  • Amoor
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:36

    نفس القصة .
    اقتصاد مدمر .
    والله لو لم تساعدهم امريكا و السعودية و قطر لن يقفوا على رجلهم و سيعود حكم العسكر بعد سنة أو 5 سنوات

  • يونس
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:36

    كل ما أراه هو إحتفال السوريين بنجاح إسرائيل في تحقيق جميع أهدافها في سوريا، فهي الرابح الوحيد

  • متساءل
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:52

    الشعب السوري تحرر “بتعرابيت” من العصا فالرويضة.
    بمعنى اخر حكم ذلك الحزب وذلك الشخص وتلك العائلة هي سلاسل واتقال لا تجر المرا ان اراد صعود القمم “مجازا” الا للهاوية.
    سنوات وهو يتكلم عن الممانعة ووو… وخدع الجميع حتى حزب الله أفضل منه بحيت دافع على نفسه، وماذا نقول عن المقاومة الفلسطينية حتى الحجر استعملته وطورت ما تقدر عليه ولم تقصر… في حين دولة، بجيش، وسلاح، اكل ملايير من ميزانيات التعليم و الصحة وتوفير فرص العمل…
    لم نسمع جنرال واحد مع القصف الأول يأمر بتسليح وتوجيه كل سلاح متوفر نحو المعتدي، افضل من ان ينفجر في مخازنه عندهم…
    المهم كل يوم تسقط الغشاوة اكثر فأكثر على عيون الكثيرين لتتضح فضائح من كان يفرش لهم السجاد ويضرب لهم السلام …والأسد او نحرق البلد…
    كيف ياترى يشعر من كان يقول هذه الأشياء!!! غبي… سادج …مجرم
    ومع فتح السجون كيف يفسر من كان يدعي الديمقراطية خصوصا غربا وكان يصافح ذلك المجرم ومنه من يستقبله… ومن كان يحاول ان يستثمر فيه…

  • علماني من اوروربا
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 20:53

    بشار الكيماوي اخفى قرار هروبه على مستشارته ومدير مكتبه وحتى على اخيه ماهر الاسد
    ماهر الاسد هرب الى العراق بهيليكوبتر بمساعدة الحرس الثوري الايراني والمعارضة السورية قتلت اثنين من ابناء خال بشار اثناء محاولتهما الهرب الى لبنان
    انذل واخس واحقر من بشار الجحش لا يوجد في كوكب الارض

  • Farid de casa
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 21:06

    مبروك للشعب السوري الذي تخلص من هذا المجرم بشار وأخوه ونظامه الدكتاتوري. الطاغية.
    اتمنى للسوريين مستقبل طيب . معاناة لعقود .
    الان ازاحوا هذا .
    عقبال الشعوب العربية التحرر من انظمتها الفاسدة . أغلبية هذه الأنظمة دكتاتورية.

  • مواطن
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 21:06

    لقد استجاب الله دعاء المؤمنين الصادقين حتى رأووا زوال الحكم الجبري في سوريا ،حتما ستنهض الدولة السورية و ستصبح أقوى من الدول العربية التي مازالت تئن لحكم الطغاة ،عندما تريد أمريكا أن تعطي للشعب المسلم حريته تقوم بنزع سلاحه لأنها تعلم مدى قوة الإيمان والسلاح عند المسلمين ،إسرائيل اغتنمت الفرصة و قامت بتدمير سلاح الجيش السوري خلال فرحة الشعب الذي كان أصبح في الملك الشعب .
    لكن خوف إسرائيل جعلها تستبق المخاطر التي تحدق بها.

  • هند
    الجمعة 13 دجنبر 2024 - 22:53

    نجاح الثورة في سوريا لا يختلف عن نجاح الثوراة في ليبيا والسودان وتونس .انه النجاح الذي يسوقه الغرب وحلفاؤه .اسراءيل قبل ٢٠١١ كانت تتوعد بشار وهاهي وفت بوعدها واسقطت نضام بشار …نضام اخر سيتشكل بشروط الامبريالية الغربية.

  • اسماعيل
    السبت 14 دجنبر 2024 - 13:44

    ليس سقوط الأسد هو الإشكال الكبير لان سقوطه حتمي لأنه تجبر وتكبر هي مسألة وقت فقط ولكن الإشكال الكبير كيف ستواجه سوريا الاطماع الأجنبية اتمنى ان تكون بداية خير وخلف يعيد لي سوريا امجادها ويخلصها من الطائفية

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 2

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 3

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس