يُنتظر أن يُسجل الدولي المغربي السابق مروان الشماخ ظهوره من جديد في مشهد الكرة المغربية، وهذه المرة عبر اجتياز “دبلوم” التدريب من الدرجة “باء”، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بتنسيق مع الكونفدرالية الإفريقية (كاف).
وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن مهاجم أرسنال السابق يسعى إلى تدشين دخوله إلى عالم التدريب بعد مشواره الحافل كلاعب، إذ يبقى مرشحا بقوة للاستفادة من الدورة التكوينية القادمة درجة “باء كاف”، التي من المنتظر أن تُنظمها جامعة الكرة خلال الأسابيع القادمة.
وعبر الشماخ، في تصريحات إعلامية قبل أيام، عن رغبته في العودة من جديد إلى ملاعب كرة القدم، بعدما ابتعد لفترة طويلة بسبب انشغاله بمرض ابنته، مشيرا إلى أنه يسعى إلى دخول عالم التدريب وقص شريط تكوينه الأكاديمي كمؤطر ومدرب، ليسير على خطى زملائه السابقين، على غرار وليد الركراكي ويوسف السفري وطلال القرقوري وآخرين.
ويُعتبر مروان الشماخ من أبرز المهاجمين الذين دافعوا عن قميص المنتخب الوطني الأول في السنوات الأخيرة، إذ تواجد مع “أسود الأطلس” على امتداد أزيد من عشر سنوات، صنع خلالها لنفسه اسما كبيرا في الكرة الوطنية والإفريقية.
يُشار إلى أن مروان الشماخ، صاحب الـ37 سنة، لعب للعديد من الأندية الأوروبية الكبيرة، بداية من بوردو الفرنسي وأرسنال الإنجليزي، ثم ويست هام وكريستال بالاس، وصولا إلى كارديف سيتي.
اللعبون اللذين يمكن ان يكون لهم مستقبل في التدريب-مهدي بنعطية-رومان سايس-نوردبن النبت ولاكن هذا الاخير مستواه دراسي كان عاءقا، دوزوا تجارب في عدة دول و طابعهم و اتزانهم.
كان عليه على الاقل ملي عيا إلعب مع شي فريق مغربي لاهو لاخرحة بوصوفة الاحمدي باش إعطيو واحد الصورة زوينة سواء لهم وللدوري المغربي
ان تكون لاعبا متميزا داخل الملعب لا يعني بثاثا انك ستكون مدربا ناجحا إذ اتبثت التجارب على مر السنوات أن عددا كبيرا من كبار اللاعبين كانوا نجوما ناجحة حينما كانوا يلعبون مع فرقهم او منتخباتهم لكن حينما ولجوا عالم التدريب كان الفشل حليفهم و أصيب الجمهور بالصدمة لنتائجهم مثل مارادونا..بيلي..جورج وييا..لوطر ماطايوس..فإن بسطن..سامي لي..( نجم ليفيربور السابق )..زيكو..الان جيريس.. محمود الخطيب..دانيال باساريللا..اوزوبيو..هانس كرانكل..رودي فولير..بل حتى حراس المرمى لم يخرجوا من القاعدة بل لم يحدث أبدا عبر التاريخ أن نجح مدرب في مسيرته التدريبية و كان حارسا ممتازا فكل حراس المرمى فشلوا فشلا ذريعا لدرجة أن بعضهم يقول : تصدى لقذفة فلان..و نجح في ضربة جزاء فلان ..و رد قذيفة كومان..الخ للخلط بين الأمور و تغطية فشله الحالي والذريع وبيع الأوهام للفرق مواعدا اياهم ب” البوديوم “..وهو الذي لم يفز قط ولو ببطولة واحدة على مدى أكثر من ربع قرن من التدريب درب فيه العشرات من الفرق ولم يفز ولو ببطولة واحدة.
يتعاقد مع الفرق و يتخلى عنها..فجأة.
نتمنى له التوفيق في هذا المشوار
لقد دافع على القميص الوطني وسجل أهذاف
يجب إقحامه في مجال كرة القدم المغربية
ويستحق ذلك لأنه يمتاز بتجربة عالمية
أضن أنه إدا نجح في هذا المشوار سيضيف الشيء
الكثير لكرة القدم المغربية .
أنا كمغربي محب لكرة القدم أتمنى له من قلبي الخالص التوفيق
بهده الطريقة سيكتسب بلدنا المغرب جيل جديد من شباب مغاربة
عائدين من المهجر يفهمون في كرة القدم العالمية .
لكن لا يزال اللقب القاري غائبا…….
أتمنى له التوفيق في اجتياز هذا التكوين بنجاح.. و أن يساهم في تطور الكرة المغربية.
انا من المعجبين بهذا اللاعب فعلا كان قلب هجوم بكل ماتحمل الكلمة من معنى تعرض للإقصاء من طرف مدرب ارسنال ارسن فينغر لكن يبقى دائما في قلب المغاربة وفقه الله في مشواره الجديد نحبك يا شماخ
ممكن يكون فالمستوى من ناحية التدريب على غرار شيفشينكو أوكرانيا مثلا
مهاجم ارسنال السابق؟
احتياطي الدرجة الثالثة خلال ثلاث سنوات بأربعين شبه مشاركة سجل ثمانية أهداف ستة إدخال كرة في الشباك وهدف ارتطمت به الكرة اذن هدف واحد وفي آخر موسم معار الى وستهام لان المهاجم درجة رابعة يسمى الفيض الكروي ووستهام كان بحاجة الى الاحتياط الثانوي
المشكلة ان عمره لا يتجاوز 37 سنة السن الذي لا زال فيه كثير من المهاجمين المحترفين يلعبون اساسيا او على الدكة كاحتياط اساسي
رجوعه الى الكرة انه يريد ان يرى وجهه على شاشة يوتيوب او تلفاز وطني وطني القناة الحادية عشر الرياضية
السؤال لماذا لا يحترف اللاعب المغاربي؟ لماذا لا يجتهد ويكافح؟ لماذا المغاربيون لا يعرفون معنى للاستمرارية والكد والعمل والجهد؟
العقلية هي المشكلة يفتقد المغاربي للثقة في النفس ولذا اذا ” ظهر ” شهرا او سنة يظن انه حقق شيئا ما
العقلية هذه سببها فساد الادارة بفساد الوزارة المسؤولة بفساد التعليم والتكوين
اذهب واركض ومارس التمارين وادخل ملعب كرة القدم تكافح وتشاوك تجاربك مع الشبيبة وباراكا من البوز الخاوي على الخاوي
نذهب بمنتخب اجنبي كل اللاعبيين اجنبيين مولدا وتكوينا ثم نتكلم عن منتخب وطني! هذه النتيجة
إلى رقم 9،
350 ألف جنيه إسترليني شهريا، و طباخين مغربيين، ووووو، هذا إحتياطي درجة ثالثة، لا أظن مثلي و مثلك لا يتمنون أن يكونوا إحتياطيين و لو درجة عاشرة.
الله يجيبك على خير.
Il va obtenir l’agrément A sur. moi j’appelle les diplômes de football ici au Maroc des agréments
من لايستطيع ان يقول خيرا فليصمت احسن
حظ اوفر للشماخ وكل قدماء اللاعبين الميدان بحاجة إليكم والاستفادة من تجاربكم موفقين ان شاء الله