علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن نقاشا حادا دار بين وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، جمال العسري، بخصوص مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج في الانتخابات المقبلة.
وحسب مصادر الجريدة فإن اللقاء، الذي عقد بداية الأسبوع بمقر وزارة الداخلية مع مجموعة من الأحزاب السياسية في إطار التهيئة للانتخابات المقبلة، شهد نقاشا حادا بين لفتيت وزعيم “حزب الشمعة” حول إجراءات عملية لمشاركة المغاربة المقيمين في الخارج.
فقد أثار الحزب ضرورة منح مغاربة المهجر الحق في التصويت، على غرار باقي المواطنات والمواطنين المغاربة المقيمين بالمملكة، في حين دفع وزير الداخلية بأن الأمر يتطلب فتح القنصليات في الدول التي يقيم فيها المغاربة بالخارج وما يرافق ذلك من إمكانيات ولوجيستيك.
وتشنجت الجلسة، تقول مصادرنا، بين الطرفين حول هذا الموضوع، خصوصا بعدما رد الأمين العام لحزب “الشمعة” مخاطبا الوزير بالقول: “القنصليات يتم فتحها في الاستفتاءات حول الدستور، وبالتالي يمكن فتحها في الانتخابات للتصويت”.
واعتبر الحزب الاشتراكي الموحد، على لسان أمينه العام جمال العسري، وفق ما دبجه بصفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، أنه “لا انتخابات حرة ونزيهة، ديمقراطية وشفافة، دون مشاركة حقيقية وتمثيلية حقيقية لمغاربة الخارج”.
وكان الحزب قد قدم ضمن مذكرته التي رفعها إلى وزارة الداخلية مقترحات تتعلق بمشاركة مغاربة الخارج في الانتخابات؛ إذ اقترح فتح باب التصويت في المراكز الدبلوماسية والقنصلية والثقافية المغربية بالخارج، بحيث يمكن للمواطنين والمواطنات المشاركة في الانتخابات المحلية والتشريعية بالشروط نفسها المعمول بها في الداخل.
كما اقترح اعتماد التصويت عن بعد كآلية مكملة لتسهيل مشاركة المغاربة المقيمين بالخارج، بما يضمن حقوقهم الدستورية في التعبير عن إرادتهم بحرية وبدون عوائق لوجستية، والإلغاء الكلي لانتداب الحق في التصويت.
وطالب حزب “الشمعة” في مذكرته أيضا بإنشاء دوائر انتخابية برلمانية خاصة بمغاربة العالم، لضمان تمثيل فعال ومتوازن لهم داخل الهيئات التشريعية، وتعزيز دورهم في المراقبة والمساءلة السياسية والتشريع.
ما دامت وزارة الداخلية تحرم الجالية المغربية من حق دستوري وهو الإدلاء بصوتها الإنتخابي فهي لازالت غير جادة في إصلاح عملية الإنتخاب ثم نحن نعاني من العزوف ونحرك ملايين المغاربة بالخارج من التصويت فهل تخشى أن يصوتوا على العدالة والتنمية فلا أحد يعلم سبب إقصائهم
القانون الدولي واضح !! التصويت يكون من حق له موطن قانوني في بلد يعني يسكن اكثر من 180 يوما في السنة وبصفة اعتيادية وله جنسية البلد الإقامة أو يقطن في بلد آخر لأسباب مهنية أو ديبلوماسية أو مكلف بمهمة في بلد آخر اًو يعمل مع منظمة دولية أو جهوية في بلد آخر كل هولاء لهم الحق التصويت اماً الجالية القاطنة طيلة الوقت في الخارج ولها وثائق تدل على إقامتها خارج المغرب فكيف يمكن ان يسمح لها بالتصويت وهي قد تكون تصوت في بلد الإقامة !!
بعض الأحزاب تلعب على العواطف والمشاعر فئة من الناس لتجد موطئا لها حيث تثير مواضيع لا علاقة لها بالحياة اليومية لعامة الشعب
صراحة مشاركة الجالية المغربية في الخارج في الانتخابات او في الاستفتاءات الدستورية لاتهم اغلبية الجالية المغربية بالخارج واقول هذا وانا عشت تجربتي الاستفتاء على الدستور في عهد المغفور له الحسن الثاني وكنت مشاركا في احدى صناديق الاستفتاء وكان الاقبال في الحالتين ضعيف جدا مما جعل القنصل العام بدون ذكر اسمه بعد الاستفتاء ينتقم من المغاربة الذين جاؤوا في اليوم التالي وطيلة اسبوع لا يخدم لهم مصالحهم الخاصة وجلهم يقسم انهم لم يتوصلوا بخبر الاستفتاء ولم يكن في علمهم ان القنصلية في فرانكفورت فتحت صندوق الاستفتاء .صراحة المغاربة لا يهمهم التمثيل الخارجي وانما ما يهمهم هو السياسة المغربية الداخلية التي لا تخدم مصالحهم في ارض الوطن اما بعض الشخصيات التي تطلب من الدولة ممثلين للجالية غرضهم هو التقرب الشخصي من الادارة المغربية والحصول على مقاعد تمثل الجالية.ويصعب المشاركة في الانتخابات لان الجالية المغربية مشتتة في الاف المناطق في المانيا او اوروبا عامة ويصعب تقريب ضناديق الاقتراع في جميع المناطق لانه لا يعقل ان ياتي مواطن الذي يسكن بعيدا بمئات الكلمترات للمشاركة كفى من الضحك على الذقون
حنا عايشين في المغرب ومكنعرفوش المنتخبين فبالاحرى هذوك لي عايشين برا.. حنا نطالب بتقليص عدد النواب وان يكون السميك هو الأداء الشهري كما تتقاضاه الملايين من شعبنا الكريم أو يكون العمل داخله تطوعيا مادام يدعون الوطنية وغيرتهم على مصالحها…
الجالية لا يمكن شرائها ب 200 درهم ولماذا تفتح القنصليات لحفلات عيد العرش والشباب وتوفير اللوجستيك للحفلات والسهرات
منصوت على حتى واحد لأننا كنصوتو ولاكن الصوت ديالنا ممسموعش كاين الغش وانا عارف آش كنقول كفى من الكذب على المواطن الضعيف وكنتكلم بحرقة المواطن لي معندوش حتى درهم كتدخل عليه في اليوم هاذا ماشي منكر الله المستعان شلا مايتقال والسكات أحسن
لا أظن أن الجالية سيسمح لها بها التصويت في الإنتخابات على الأقل على المدى القصير و المتوسط، لأن استطلاعات الرأي الداخلية لكل الأحزاب تشير إلى اكتساح كبير لحزب العدالة و التنمية.
ما موقف الأحزاب السياسية الاخرىً؟
كل جنسيات العالم في الخارجً تصوت ما عدى المغاربةً: تونس تركيا امريكا هولندا كمتال ما موقع الجالية من الصرف ؟