هل تنخفض أسعار الأضاحي في اليومين الأخيرين قبل العيد؟ سؤال يراود فئة واسعة من المغاربة مازالت مترددة في شراء “الحولي” حتى الآن، بسبب الغلاء غير المسبوق الذي تسجله مختلف مدن المملكة، وتمني النفس بانهيار الأسعار في اليوم الأخير كما حدث في سنوات خلت.
ويراهن العديد من أرباب الأسر على شراء الأضحية في اليوم الأخير قبل العيد، الذي يصادف هذه السنة يوم الأحد، وهو موعد السوق الأسبوعي في الكثير من المدن، حيث يتوقع أن يعرض “الكسابة” الرؤوس المتبقية لديهم خوفا من المستقبل.
رشيد، الذي يشتغل سائق سيارة أجرة بمدينة القنيطرة، واحد من المغاربة الذين يفضلون شراء الأضحية في اليوم الأخير، ويحكي في دردشة مع هسبريس عن طريقته المفضلة في اقتناء الأضحية، قائلا: “منذ 20 سنة وأنا لا أشتري الأضحية إلا في اليوم الذي يسبق العيد”.
وأضاف سائق “الطاكسي”: “هذه السنة لن أتخلى عن القاعدة. والغلاء الذي يتحدث عنه الجميع لا يخيفني صراحة، لأنني اعتدت على الأمر. فإما أن أشتري بأقل من سعر السوق أو أكثر، لا يهم”، قبل يسترسل ساخرا: “لكن لا أظن أن الأسعار ستتجاوز الغلاء الحاصل”.
وزاد المتحدث ذاته: “في أعياد سابقة كانت الأسعار جد مرتفعة لكنها انهارت في الساعات الأخيرة التي تسبق العيد. وعلى المواطنين ألا يستعجلوا ويتريثوا، لأن الوقت يلعب ضد ‘الكسابة والشناقة'”.
الخطة التي يعتمدها سائق سيارة الأجرة بالقنيطرة في عيد الأضحى يشاطره فيها مصطفى، الموظف بالقطاع الخاص بمدينة الرباط، الذي أكد بدوره أنه يخطط لشراء الأضحية في اليوم الأخير قبل العيد.
وأفاد مصطفى بأنه لا يرى أي حرج في عدم شراء الأضحية هذه السنة، “بسبب الغلاء الكبير”. وأكد الرجل الذي بدا في منتصف عقده الرابع أنه لن يضحي إذا لم يجد الخروف بالسعر المناسب في اليوم الأخير.
وشدد المتحدث ذاته على أنه ناقش موضوع “الحولي” مع زوجته وطفليه، فأكد أن شراء الأضحية بسعر مرتفع سيكون على حساب العطلة الصيفية، فرفضت أسرته الصغيرة التنازل عن العطلة الصيفية وأكدت على شراء أضحية في الحدود المعتادة، وزاد: “عادة كنت أشتري الأضحية بـ2500 درهم، وهذه السنة أخبروني بأنها غير كافة، وسأذهب للسوق يوم الأحد لأبحث عن خروف مناسب، وإذا لم أجد فلن أشتري. ‘الغالب الله، راه تقهرنا بهذا الغلاء الفاحش'”.
متوسط الأسعار
جريدة هسبريس الإلكترونية وجهت سؤالا مباشرا لعبد الرحمان المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز “ANOC”، حول إمكانية تراجع الأسعار في السوق الوطنية خلال اليومين المقبلين، فرد قائلا: “لا أحد يمكن أن يجيب عن هذا السؤال”، مبرزا أنه في اتصالات مع “الكسابة” والمهنيين “يتضح أن الإقبال ارتفع، فيما البيع قليل في عدد من المدن، مثل وجدة”.
وأضاف المجدوبي: “الإقبال ضعيف، والأسعار عادية، والمواطنون يقبلون أكثر على الخروف الصغير. وحسب تواصلي مع المهنيين اليوم ما بين 2500 و4000 درهم يمكن أن تشتري خروفا مقبولا”.
وتابع المتحدث ذاته: “5500 أو 6000 درهم يمكن أن تشتري للمواطن خروفا من الحجم الكبير يصل وزنه إلى 80 كيلوغراما. وأمام ضعف الإقبال هناك من لم يحضر قطيعه للسوق واحتفظ به في ضيعته”، مبرزا أن التحدي يكمن في “الشناقة” بمختلف أشكالهم وألوانهم.
وزاد المهني ذاته منتقدا: “الأسواق الكبرى أصبحت بدورها تلعب دور ‘الشناق’ وتربح أكثر من ‘الكساب'”، معتبرا أن “83 درهما للكيلوغرام في هذه الأسواق سعر جد مرتفع ومبالغ فيه، لأنه لا يعقل أن يربح السوق الممتاز 3 دراهم في الكيلوغرام، فهذا أكبر مما يحققه ‘الكساب'”.
ودعا المجدوبي إلى التفكير مستقبلا في منصة رقمية لبيع الخروف المحلي من دون وسيط، وتفادي “‘الشناقة’ الذين يغتنون على حساب الطرفين ويسيئون لصورة ‘الكساب’ والفلاح لدى المواطن”، وأعرب عن أمله في مزيد من التنظيم والترتيب في المستقبل.
وجددت الحكومة التأكيد على أن العرض المتوفر من الأضاحي “يفوق الطلب بكثير”، كما أكدت أن ترقيم الأغنام والماعز يعرف تطورا مضطردا؛ وذلك خلال العرض الذي قدمه وزير الفلاحة والصيد والبحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال المجلس الحكومي قبل الماضي، حيث قدم الإجراءات التي تم اتخاذها لتنزيل برنامج التحضير لعيد الأضحى.
حتى بقات ساعتين للعيد عاد اعترفتو بالغلا. فين الحولي الروماني فين الاسباني فين الدعم؟خاص يكون هناك تسقيف للثمن.
هاد الشناقة لي طلعو السوق اشمن ضمير عندهم ؟؟؟ العلف هاد العام ارخص من العام لي فات و الشتا صابة. عاد الخروف تايسرح وقت ربيع تال رمضان عاد كايدخلوه يعلف ف احسن الاحوال . لا كلا 10 دراهم فنهار لمدة شهرين هي 600 درهم . و كتسمع البيع ب 7000 درهم الفوق . الكساب خدم و انتج و الشناقة شراه فضلام و باعو فالضو رابح كتر من الكساب ب اضعاف مضاعفة .
الحقيقة أنها الحكومة الليبرالية المتوحشة تفترس المواطنين عبر توجيهها أموال الدعم العمومي لجيوب أذرعها الاقتصادية، الناس جابت الأكباش من الخارج بأقل من الف درهم وتبيعها بالثمن الذي تريد دون حسيب ولا رقيب. المغاربة تستاهلو أكثر
هذا دليل آخر إما على تواطؤ المسؤولين لقتل و دفن المواطن المقهور و إما عدم مبالاة من المسؤولين بما يدور في البلاد و مشاكل العباد أو أن الحكومة مغلوبة على أمرها و تبقى مسيرة من طرف لوبيات و مافيات لا حيلة و لا قدرة للحكومة عليها، الله ياخد الحق فكل مسؤول صغير أو كبير له علاقة بما يحدث سواء من بعيد او قريب. حسبنا الله ونعم الوكيل.
السلام عليكم لا اعرف لماذا يربط الناس أضحية العيد بالعطلة الصيفية إذا كان بإمكان الناس شراء أضحية العيد فليضحوا لله عزوجل ولا يربطو العيد بشيء اخر هل نختار ما بين رضا الله عزوجل ورضا الزوجة والأطفال العيد أم العطلة انا في نظري رضا الله هو الاولى وإذا رضي الله عنا سيفتح لنا أبواب الخير و عيد الاضحى لمن استطاع شعيرة من شعائر الله قال الله سبحانه (ذلك من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ) صدق الله العظيم
المغاربة الله يهديكم . متشريوش اش غايوقع الى معيدتوش. ماشي فرض. خليوه يبعبع عند الشناق. نحن في ازمة جفاف وماء نهار لعيد غا نستهلكوا ما يعادل شهر ديال الماء زيد عليها الماء لي يشرب القطيع د الاغنام لي ستوردنا زيد عليهم علفهم . اي تفكير عند هاد الحكومة. خسرنا عملة صعبة زائد مياه الشرب لي غاضيع نهار العيد ….
اين ما وليت وجهك تلقى السماسرة والنصابين والسماسرة والغشاشين والسؤال هناك هو اييييين هو دور الحكومة لحماية المواطن !! وهذا دليل على ان من بيدهم الامر لا يعيرون اي اعتبار لمشاكل المواطن ويتركونه عرضة لعربدة مختلف المفسدين وهذه كارثة وابتلاء ونادرة في التاريخ
إذا كان الشناقون يتحكمون في السوق والزبناء يسايرونهم ويشترون منهم الأضاحي بأثمان خيالية فالعيب في الزبون وليس الشناق
الحكومة هي المسؤول الأول والأخير على كل مايقع للمواطن عندما أصبحت تستورد خرفان من أوروبا بثمن بخس وتبيعه بأضعاف مضاعفة للمواطن.
أما ما تسمونه بالشناق فهذا عمل موسمي يسترزق فيه الله .
كل عام نسمع عن جيش الشناقة القوي الذي هزم الدولة و هزم السلطات . هل عجزت الحكومة عل القضاء على هذه الظاهرة المسيئة للمجتمع
يجب على كل المغاربة تأجيل شراء الأضحية إلى يوم الاحد
لان الاتمنة سوف تلتهب الجمعة والسبت
نصيحة ايجابية
لماذا لا يتفق الجميع و يمتنعوا عن شراء الاكباش ، و بذلك يضطر الشناقة اما الى تخفيض الاثمان او ارجاع بضاعتهم معهم و بعد العيد ينخفض ثمن اللحوم، هم يحتالون علينا فيجب ان نستخدم عقولنا لمواجهتهم.
الحكومة
كان كيخصها تتدخل
لبغلق الباب على صحابين الكروش و الشكارة
وتحدد ثمن البيع للكيلوا من 20 درهم إلى 30 درهم للكيلوا
الشناقة هم المسؤولين. عاق بكم الشعب ولن يثق بكم .
هذا اليوم ذهبت الى سوق الماشية قضيت فيه اكثر من ساعتين وانا اسال عن الاثمنة..الغلاء بكل ما في الكلمة من معنى. والسعر تضاعف مقارنة بالسنة الماضية..شاهدت احدهم بقطيغ من الخرفان الاسبانية فتبينت انها صغيرة السن والحجم بدون ” قرون ” سالت عن سعرها فاجابني صاحبها 3000 درهم..فعرفت ان الدعاية لا اساس لها التي تقول بان سعرها 2000 د…..والنتيجة التي توصلت اليها هي ان كل من اشترى خروفا صغيرا الا وادى ثمنه مضاعفا. ذلك ان الاقبال كله على الخرفان الصغيرة ومع ذلك ليس هناك اقل من 3000د…والقول بان العرض يفوق الطلب ليس صجيجا. والقول بان يترك المواطن شراء الاضحية الى اليوم الاخير فيه الكثير من المغامرة اذا لم اقل المقامرة..مرة اخرى اقول بان سعر ” الحولي ” تضاعف مقارنة بالسنة الماضية…كنا نتمنى الغاءه لكن للاسف لم يحدث ذلك . حتى الفقهاء يلخصون قولهم في انها سنة مؤكدة لمن اراد القيام بها. وهو امر معروف لا داعي لشرحه.الا ان الغاءه من طرف المسؤولين عن هذا الشان فيه الراحة التامة للضعيف ولمن ليست له القدرة على شرائه حتى من الموظفين ذوي الدخل المحدود.الغاءالاضحية رسميا فيه راحة للجميع.
أي يوجد وفرةت العرض لنقتني أضحية العيد؟
توجد في التلفاز
ولماذا لا تتدخل الدولة للضرب من حديد على هؤلاء السماسرة الذين يرفعون أثمنة الأضحية على الفقراء والمساكين،أم أن الأمر لا يعنيهم مادام المسؤولون في رفاهية ونعمة
ماكين لا شناقة لا والو.الحكومة هي لي دايرة هادشي لحقاش كلشي ديالهم الاغنام ديالهم يريدون الغنى على الغنى على ضهر الفقراء
سيدنا إبراهيم كان سيضحي بابنه استجابة لامر الله عزوجل والآن اصبحنا نرى الناس يستغنون عن شعيرة عيد الأضحى من أجل العطلة لاسعاد ابناءهم انا هنا لا أتكلم عن من لا يستطيع أصلا لا ان يضحي ولا أن يسافر للعطلة
على الحكومة تسقيف أو تحديد ثمن الخروف المدعم ….كو كانت نيتها مزيانا
عن اي وفرة عرض تتكلمون هناك خصاص حاد فالعرض لم يصل إلى نصف الطلب وستنضاعف الاسعار في اليومين المقبلين التي هي اصلا وصلت لارقام قياسية
الشناقة ظاهرة كثرات فالحكومة الحالية الخضرة ودبا الاضحية شنو باغيين لهاذ الشعب المسكين خاص القانون يتدخل راه الفقير مشا فهاذ البلاد كلشي كيدق فيه
إلى الأخ مصطفى هل تفظل عطلة السيف عن عيد الاظحى وهل عطلة الصيف سنة مؤكدة اوصانا عليها الرسول (صلى)
لماذا لا يتفق الجميع و يمتنعوا عن شراء الاكباش ، و بذلك يضطر الشناقة اما الى تخفيض الاثمان او ارجاع بضاعتهم معهم و بعد العيد ينخفض ثمن اللحوم، هم يحتالون علينا فيجب ان نستخدم عقولنا لمواجهتهم.
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل. يا حسرتاه مسلم أصبح نصاب و شفار وووو
على الحكومة أن تقوم بالمراقبة وفرض الضريبة على البائعين فلا يعقل خروف يباع ب اكثر من 4000 درهم نفس المبلغ فهو أجرة موظف مقهور.
ما لم تتدخل الحكومة في وضع حد لظاهرة الشناقة والسمسرة سيبقى الحال في تصاعد كل سنة والخاسر هو الفلاح والمواطن والحل ممكن %
أغلبية الناس لا يعلمون ان أبى بكر وعمر بن الخطاب وهم اعظم الصحابة كان لا يضحيان مخافة ان بظن الناس ان الأضحية واجبة وأمر إلهي
الشناقة في كل القطاعات فهؤلاء يمثلون ذولة ذاخل ذولة و الحكومة عاجزة على محاربة هذا اللوبي القوي و اللدي يجعل المغاربة يعيشون حياة البؤس و الفقر طالما هم من يقوذ قافلة التجارة في هدا الوطن
ماهو دور الدولة تجاه الشناقة ولا معندها سوق في المسكين حسبنا الله ونعم الوكيل
ذكر الله بخير الفنانة المحبوبة نعيمة سميح التي غنت ….. وايلي وايلي حتى فات الفوت عاد سولني كيف بقيت …… حتى بقات غير يومين على غرة العيد عاد بداو كيسولو فينا كدايرة أسعار الأضاحي ، صافي كلينا الدق ديال بصح ، و لله المشتكى و عنده يلتقي الخصوم . سالينا .
ماشاريش هههه.
والحمد لله شي لحيمات من كارفور. وكفى.
خليه يبعبع. للاسف اللهفة واللهطة فبنادم هي اللي طلعات الاثمنة.
خليه يبعبع اسيدي مالك على حالتك
بلا متبقاو تغطيو الشمس بالغرباء عندنا حكومة فاشلة محتكرة تفتكقر للكفائة نحن مزداد فكرا و وصيد رئيس الحمومة يزداد غنى
أنا موظف بسيط وإذا بقيت الأسعار على حالها فلن أشتري خروف العيد ولا يمكن أن أشتري وجاري لن يشتري، فكلنا سواء، تحت شعار خليه يبعبع
هذا هو الواقع الأقتصادي للمغرب والذي يحمل في طياتة أختلالات مستدامة …لأق الأقتصاع الذي يقوم على الريع والأقطاع والمضاربة والأحتكار بتناغم مع الحكومات الفاسدة …أما الدل التي تريد خيرا لوطنها ومواطنيها فتشجع القطاعات الأنتاجية ذات القيمة المضافة من فلاحة وصناعة وأقتصاد المعرفة … والأقتصاد الوطني ينهل للأسف من فساد الأدارة والسياسة والسمسرة المغلفة والمعلنة بما فيها تشناقت التي تضرب في مقتل مجهودات المنتجين والمستهلكين على السواء
إذا الهب الشناقة السوق فأين مؤسسات الدولة للمراقبة الضحك على الدقون
صراحة ما شاهدته اليوم بسوق القنيطرة شيء خيالي اثمنة خيالية جدا جدا حولي صغير اقل شيء 4000 درهم حولي متوسط اكثر من 5000 درهم زائد ان الطلب اكثر من العرض و مازاد الطين بلة ان السلطات في المدينة منعت كراء الكراجات للكسابة و منعت كذلك بعض الأسواق الصغيرة كلها عوامل ادت إلى انفجار الاثمنة.ما يسعني إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
الجميع أصبح ينتمي لطبقة الشناقة و جميع المواطنين يمارس عليهم الشنق .
إن ذهبت عند الشناق شنقك
و إن رحت للكساب خنقك
و إن رحت للمورد دوخك .
أين هي القلوب الطيبة و الرحيمة إذا .
الله ياخد الحق ف كل من كان سبب الغلاء رغم وجود فائض في العرض
يدعون الوطنية والشعب المتالي وهم الى اللصوص اقرب وفي الجشع غارقون وفي الطمع يسبحون
حسبنا الله ونعم الوكيل
هناك من لم يجد أضحية تسر بها أسرته الصغيرة
الشناقة لا دين ولا انسانية لهم يجب محاربت هم على نطاق واسع والضرب على ايديهم بشواقر من حديد هم سبب هموم الفقراء والمساكين
كيبيعو حتى النعيجات لي يولدو العام الجاي . الله يرحم الحسن التاني ألغى الأضحية مرتين للحفاظ على نسل الاغنام المغربي و النوعية المعروفة بالمغرب
هاد العام ديال العيد هاهوا داز…الناس لي على قد الحال راهم تضرو بزاف بالغلاء…العام الجاي 2025 خاص الدولة تتدخل وتشوف المشكل فين كاين والضرب على المخلوضين والنصابين و دير الحل لهاد الغلاء ديال الخرفان…ضروري ضروري ما فيها ان ولا حتى…المغاربة مفقوصييييين.
وهل في مرجان شناقة وهل في الضيعات الكبرى التي لا ضرائب ولا كراء عندها عندهم شناقة… الكل يبيع بنفس الثمن والدولة هي سبب هذا الغلاء الفاحش (انا مجرد مواطن عادي ولست وسيطا)
هادي واعرة يقايض شعيرة دينية بعطلة الصيف، يمشي لعطاة مايعيدش، اللهم ردنا إليك ردا جميلا
نحن المغاربة نحمل المسؤولية لدولة .لأنها أعطت للاقطاعين المعروفين حق استيراد الاغنام التي لاتساوي في سوقالاسبانية او الرومانية سعر خمس مأة إلى ستة مأة لراس زاءد دعمهم ب خمس ماجدة درهم.بدون ضرائب ويبيعون ب ثلاثة الف درهم وأكثر. اذن الودلة مع الاقطاعي ضد المواطن .لم نرى هذا في اي دولة ولكم واسع النظر.يجب مقاطعة العيد خلوه عندهم
و هل الدولة لا تستطيع محاربة الشناقة؟ أعتقد انه بإمكانها ذلك إذا توفرت الإرادة. ثم أين الحولي المستورد؟ يبدو أن الجزارين استولوا عليه لكي يبيعونه للمواطن بعد العيد ب100 أو 120 درهم للكيلو بالنسبة للمواطن المغربي. فأين هي المراقبة و أين الحكامة و أين مصلحة المواطن؟
هؤلاء الشناقة لا فرق بينهم و بين الصهايينة
فقط الصهايينة لا يؤزمون أبناء جلدتهم الصهايينة أو يهود
بينما الشناقة و نهبي المال العام صهايينة متشددين أبناء الزنا
الحكومة السبب الاول، اين هي الاغنام الاسباني، ياك محتى هي كنتوا كتعلفوها، دخلتوها باقل من 500د وتبيعوها ب3000 فما فوق. والجشع السببب الثاني الكساب مبقاش بغا يقنع وهذا طبعا لعدم وجود لجن للمراقبة. عاد نوصلوا للشناق لي لسحقتو ليه كلشي. الحصول حسبنا الله ونعم الوكيل. تحاربون شعائر الله بمختلف الطرق
لماذا الضحك على الناس السوق عرض وطلب كل ما كان العرض متوفرة والزبون قليل انخفض الثمن كلما قل العرض وكثر الزبون ارتفع الثمن
ارتفاع الثمن ناتج عن قلة العرض الذي تتوفر فيه الجودة المطلوبة رغم ما يتحفنا به الاعلام عن الاستيراد ووفرة الاغنام والعرض يفوق الطلب
تعليق المشجب على الشناقة هروب الى الأمام
لان الشناقة يتواجدون حتى في بورصة نيويورك فما بالك الاسواق الغير المهيكلة
خديت حولي هنا ففيرما عند واحد الباكستان ب 250 دولار ؤتدبحو فالفيرما ؤينظفوه ؤعندهم آلة ديال التقطيع .كيقطعو ليك ب 20 دولار هي 270 دولار.
270 دولار بحال 600 درهم فالمغرب كاين لي كيجيبها,فرمشة عين.
المغرب حولي ب6000 درهم ياك اودي لاباس ؤالاجرة ديال الاغلبية ضعيفة.
6000 درهم مابقاش هدا حولي ؤلا Harley Davidson.
إما أن تشتري و أما لا تشتري . القرار بيدك و ليس بيد الشناق أو حتى الكساب الذي باع للشناق .
أما من يمني النفس بتراجع الثمن في أخر يوم ، فهذا لا يعرف ألاعيب الشناقة و كيف يتحدون و يتآزرون للتحكم في العرض في سوق هم من يراقبه.
سيتحطم السعر نهائيا في حالة واحدة هي حينما يرى الشناقة السوق فارغا ، و لا أحد يساوم بأي سعر مهما كان ضئيلا . أما و مازال الزبائن يحومون حول الأغنام فهم يعرفون أن السوق قائم و البيع سيتم.
و للعلم ، لا يتبقى في السوق في الساعات الأخيرة إلا أكباش ( لا تحمس المشتري ).
….وشدد المتحدث ذاته على أنه ناقش موضوع “الحولي” مع زوجته وطفليه، فأكد أن شراء الأضحية بسعر مرتفع سيكون على حساب العطلة الصيفية، فرفضت أسرته الصغيرة التنازل عن العطلة الصيفية وأكدت على شراء أضحية في الحدود المعتادة.
إتقوا الله يا مسلمين ،
عيد الأضحى شعيرة من شعائر الله و يجب تعظيمها، إن كنت لا تملك المال لشراء الاضحية، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، أما ان تترك عيد الاضحى لقضاء العطلة فهدا احتقار لشعيرة إسلامية.
خود لحيمات وكبدة للوليدات بالعبار وفرحهم نهار العيد
أما لديال راسو ادير بناقس وارتاح
كان العيد عيد مللي كانت الأمور ميسرة وثمن الحولي فالمتناول وكولشي معيد فرحان.
أما دبا الله غالب العين بصيرة والجيب قصير
في الغالب الشناق يعرض كبشا واحدا أو كبشين بالقرب من الكسابة الذين يعرضون عددا من الأغنام في الشاحنات. لماذا لا تمنع السلطات دخول الشناقة إلى أسواق البيع اذا كانوا هم أحد أسباب الغلاء ..
ما عمر داود يعاود…هادا يسمى الطعن في الظهر…بنادم بدا تيحس بالضيم وغرغرة العين…بنادم قرب يبكي…العام الجاي محال محال يعيد شي حد باقي…شعيرة عيد الاضحى ربما انتهت بالنسبة للبعض…هاد سيناريو جد محتمل يوقع العام الجاي الا ما دارت الدولة وخاصة المسؤولين الوصيين على قطاع المواشي شي حل جدري وصارم بسبب المخلوضين والنصابة و الكسابة والشناقة وزيد وزيد…
ليس الشناقة و لكن كلام رئيس الحكومة. قالها و فعلها سأعيد تربيتكم . كل ما يقع من تدبيره و البقية سوف تأتي
انا لن اضحي هذا العام و السلام
اذا لم نقاطع فسيدوسون علينا بالاقدام سنة وراء سنة
اين هي المراقبة الفوضى والسيبة في جميع الأسواق المغربية المسؤلين في الوزارة الوصية يكذبون على المواطن أمام الكاميرات والضحية هو ذللك المواطن البسيط الذي يريد إدخال الفرحة لاطفاله لماذا كل هذا واش 54000 الف ريال ما تشريش لي كباقي السنوات الماضية الله ياخد فيكم الحق وهذه عواشر
المسألة بسيطة من له القوة في البلد يجب عليه أن يتدخل بكل ما لديه من قوة
الكسابة باعوا القطيع للشناقة قبل ثلاثة أشهر من موعد العيد..وقبضوا مبالغ الدعم الحكومي من المال العام…والحكومة اعطت تراخيص الإستيراد للمؤلفة بطونهم…فباعوا الخروف الإسباني والروماني بثمن الكافيار…رغم أنهم اشتروها بثمن بخس..والسؤال المطروح هنا من هم الشناقة الحقيقيون الذي اهدروا المال العام…وقعدوا يتفرجون على المواطن وهو أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام…
في السواق تقولون الشناقة. واسولوا في الضيحات الفلاحة. او عند الكسابة في محلاتهم. الآمنة جد مرتفعة. حتى الاغنام التي استورد ها من اسبانيا جد مرتفعة. تباع عند مرجان بالكيلو.
اتمنى سعر الاضحية يتضاعف لان ثمن اللحوم سيتضاعف بعد العيد هولاء القوم يضحون من اجل معدتهم ايسدلسنة الله
المواطن المغربي يستحق الافضل مع حكومة البرامج الاجتماعية والمخططات الاخضر والازرق وقس على ذلك…
حكومة توجه الدعم 500 درهم لثلة قليلة ممن يحتاجونه للأسرة الواحدة وتعطي صاحب الشكارة 500 درهم عن الخروف مع اعفاءات في النقل وغيره…
الأسرة ارخص من الخروف عند الحكومة المغربية
ابسط مثال على حجم التدهور الذي بلغ منتهاه…المواطن البسيط الشريف صار مغتربا في بلده وتكالب عليه رئيس الحكومة وزبانيته المستفيدون من الريع وأشباههم من الشناقة والكسابة ونظرائهم حيث ما حللت وارتحلت في المصالح الإدارية والخدمات…
أهكذا نبني وطنا نحبه؟
أبمثل هاته التصرفات نرتقي بمغربنا الحبيب؟
أحببنا هذا البلد بصدق وقوة ولكن جمعنا الله فيه مع قوم همهم الوحيد إشباع نزواتهم ولو على حساب الضعفاء من أبناء جلدتهم…
الشعب هو المسؤول الاول على ما يقع في بلادنا من غلاء لأنه ليس في المستوى هو من انتخب مسؤولين عديمي الضمير يتحكمون فيه كما يشاؤون
الاجراءات التي يجب اتخادها إن بقينا على قيدالحياة .اولا دعم الفلاح الصغير و ايضا اطلاق برنامج تقنين كا يعرف تجار الاغنام و اقتراح بتنظيم تجارة سوق التجارة في المواشي و إنشاء ملف نمودجي لبائعي المواشيى وإحداث قانون مع فرض ضريبة تجارية وسجل كهني لبائعي المواشي عبر الثرتب الوطني مع تحديد اثمنة البيع
غير سابينها في الشناق فين المراقبة فين هي الاكباش الرمانية والاسبانية لي اسوردات…. حسبنا الله ونعم الوكيل
ليس فقط الشناقة من يلهبون الأسعار بل حتى بعض اليوتوبورات الله يعفو عليهم مرارا وتكرارا يسأل الشناق بشحال الخروف فيقول له الثمن ثم اليوتوبور يضيف عليها 1000درهم أو أكثرويقدمها للمتابعين وبعض أصحاب الفيديوهات بالأسواق أكثر قسوة بأضعاف المرات من الشناقة لأنهم منبهرون لأول مرة بالأسواق وبأجواءها لذلك يريدون امتلاكها لوحدهم والتعسف على الأخرين.
المواطن طالب المسؤولين بالغاء شعيرة العيد هذه السنة حتى لا يحدث له الحرج مع جيرانهم واصحابه، لكن المسؤولين قدموا الدعم لاصحابهم لاستيراد الأغنام وبيعها لهذا المواطن بالأسعار الخيالية التي نشهدها، الكرة الان في ملعب المواطن اما ان يسجل الهدف او سيسجل عليه.
العيد بأي حال عدت يا عيد…..كان الله في عون الجميع
كان علينا بالمقاطعة وانتهى الامر.
حقيقة تحويل دولة الإسلامية إلى دولة البرالية هاذي نتيجة
سؤال غبي لأنني غبي بطبعي
أليس فس هذا البلد العزيز مؤسسات وادارات وسلطة حتى تحد من خبث وحقارة هؤلاء الشناقة.
أليس فيهم رشيد …
إذا كان الثمن باهظا فالأفضل الامتناع عن التضحية. الله ليس بحاجة لملايين الأضاحي. العيد سنة
على ما أظن لن نتمكن من إحياء هذه السنة فلم يعد بمقدورنا توفير ثمن الخروف لأن الاثمتة خيالية و فوق طاقة المواطن البسيط
العلة ليست في العيد وليس في إقامة شعيرته إذا كان يمر بطريقة شرعية لاتجاوز فيها ولاظلم ولافجور ولا رفث ولافسوق … ولكن المشكل يكمن في الضعف البين والإفلاس الذي أصاب فءة عريضة من المغاربة بسبب سياسة المسؤولين المتعاقبة حيث لم يتمكنوا من تهيء قطيع كافي للعيد بأثمنة مناسبة وإعطاءه مجانا لمن ليس له ثمن شراء الأضحية الشرعية وفي الحالية الراهنة كان على المغاربة أن يقاطعوا العيد بأكبر عدد ممكن منهم حتى لو وصل نسبة 50%أو أكثر أو أقل .
اليوم مشيت نتقدى اللحم لقيت الاثمنة 110 درهم البكري و 150 درهم الغنمي بحي الهدى اكادير.
هنا وجب تدخل الدولة. وهي أدرى بالأجراءات الواجب اتخاذها لتقنين هذا القطاع إن كانت لها نية للإصلاح
دولة شناقة أصلا، كلشي غلى والسبب هو مول الشي اللي مابقاش مسوق.
الله يصاوب وصافي
مسؤولية الدولة خصها في مثل هاته المناسبات دير لجن محلية لمراقبة أسواق الماشية و تمنع على الكسابة بيع بالجملة و تقوم بزجر كل شناق و معاقبه و متابعته لكي يتم ضبط ثمن الأضاحي و تفاذي هاته السلوكات اللا اخلقية لكون هاذ العام سيعرف كارثة لعدم تمكن شريحة من المواطنين من شراء أضحية العيد
كفى من الكذب لقد رجعت للتو من السوق بمدينة تطوان الكباش أصبحت مفقودة سواء في السوق أو في مرجان أو في كارفور لم يتبق إلا أعداد قليلة في السوق بأثمان خيالية حيت أن الكبش الذي كان ثمنه 3000 درهم في الأعوام الفائتة يطلب فيه اليوم 6000 درهم. فشل كبير لحكومة أخنوش بعدما فشلت في خفض أثمان اللحوم التي ما زالت ترتفع شهرا بعد شهر.
اعرف شناقا اشترى اكباشا من بادية مكناس ب51الف ريال قبل 4 ايام .وضعها في كراج بالمدينة وباعها ب65الف ريال إلى 70 الف ريال.حلل وناقش
إذا كان الشناقون يتحكمون في السوق والزبناء يسايرونهم ويشترون منهم الأضاحي بأثمان خيالية فالعيب في الزبون وليس الشناق اعجبني منقول
لا مراقبة ولا هم يحزنون تقولون الاسعار محررة فلمادا تساعدون الاغنياء ب 500 درهم وتتركونهم يعيتون فسادا في هاده الارض وعلى سبيل المثال كان مرجان يبيع الخروف الاسباني ب 60 درهم للكيلو للفرطاس وعند اقتراب العيد اي يوم 13 يونيو قاموا برفع الثمن من 60 الى 67 درهم فاين هي المراقبة كان على الدولة ان تفرض على الخرفان المستوردة ثمن 40 درهم للكيلو ولكن للاسف لا حياة لمن تنادي
يجب على كل شناق أراد الدخول للسوق اداء واجب سنك و كل عملية بيع يتم تسجيلها حتى يؤدي الضرائب على رقم المعاملات ليحس بمعاناة المواطنين .